09/12/2025
لماذا أصبح التصوير #خصوصًا_للنساء في الجامعات والمستشفيات والمدارس والمناسبات، أمرا عاديا عند كثير من الليبيات؟!
قديمًا كانت المرأة الليبية مثالا للحشمة والستر، لا تحب الظهور، وتتحرج من التصوير، وتخاف أن تنشر صورتها فيضربها والدها أو إخوانها.
أما اليوم وللأسف الشديد صار نشر الصور في وسائل التواصل أمرا عاديا.!!
تجد المرأة تُظهر زينتها كاملة تحت مسمى: المؤتمر الفلاني، الجمعية الفلانية، الندوة الفلانية، النشاط الفلاني… وكأن مجرد وضع الاسم الرسمي يُبيح ما كان محرما ومستقبحا قبل سنوات قليلة.!!
والأشد غرابة أن الأب والإخوة يرون هذه الصور وكأن الأمر لا يعنيهم.!!
بل ربما علقوا على الصور بقولهم: أحسنتِ، بارك الله فيكِ، موفقة! وهنا تكون الطامة والمصيبة.
فاتق الله أيتها المرأة في نفسك، وفي أهلك، وفي سمعتك.
فالصور لا تُمحى، والزينة ليست للعرض، والحياء إذا سقط سقطت معه كرامتك.
واتقوا الله أيها الآباء والإخوة فالغيرة دين، ومن ضيع الغيرة ضيع أهله، ومن رضي بظهور نسائه على مواقل التواصل بالتبرج والزينة شاركهم الإثم، والله المستعان.
نسأل الله أن تنتهي هذه الظاهرة الخطيرة، وأن تعود الليبيات إلى ما كان عليه أمهاتُهن وجداتُهن من الستر والحشمة، فهو خير لهن في الدنيا والآخرة.