هيَّ هكّي يا شاميَّه

هيَّ هكّي يا شاميَّه صفحة ( سياسية - تلقيحية - ترفهية - تسهوكية - خرطية - حقانية ) !!

الرابع من أبريل عام 2011 ، أي قبلَ ثلاث أعوام وقت غروب الشمس ،،،

هكذا يبتدئ الفيديو بلقطة جانبية لشاب في بداية العشرينيات من عمره ، على وجهه علامات التعب والحزن والضيق ، يحكّ لحيته ، وكأنّهُ يتساءل عن القادم إليه في اللحظات القليلة المقبلة .

وبعبارة " شامية ؛ قعدنا بروحنا يا شامية "، المختلطة بصوت الرصاص البعيد والأذان القادم من مكان ما وسط أجواء الحرب ، يبتدئ المصور حديثه مخاطبًا رفيقه الجال

س قرابًا منه ، ومخاطبًا كذلك كلّ من سيشاهد هذا الفيديو .

يستمر المصوّر في أخذ لقطات من زوايا سطح العمارة ، ويذكر أسماء بعض رفاقه الذين أعدّوا أسلحتهم في تلكَ الزوايا لقنص الثوّار .

يقولُ الشاب المصوّر " السطح هذا كان معبّي بنادمية " ، أي بمعنى أن السطح كان ملئ بالبشر ، ثمّ يقولُ بحزن أنّهم كلهم ماتوا ، ولم يبقى منهم سوى هو " عمران " ورفيقه " الشامية " ، وهذا الثاني حسب تعبير عمران ؛ " شاب Top من الاخير يالأخر " ، وأنّهُ لم يبقى معهم سوى بعض طلقات الرشاش ورصاص الكلاشنكوف ، وقد بات من الصعب تزويدهم بالإمدادات من قبل كتائب الجيش المتمركزه بعيداً عنهم ، ثمّ يقول كـــ من أعلن إستسلامه ،،،

" مصراتة تدمرت معش ولت مصراتة ، وهادوم الكراسي إللي كانوا يدرقوا عليهم الأولاد باش يصطادوا الجرذان ، لكن الجرذان إصطادونا "

وقتها يطلق زفرة أخيرة مواسياً رفيقه الذي بدأ في خلع حذائه العسكري " عادي عادي ، هي هكّي يا شامية " .

يقولُ عمران مواسياً رفيقه بجملة " باتَت اليوم " كما المثل الشعبي ؛ " عادي عادي ، هي هكّي يا شامية " !!

Address

Tripoli
00218

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when هيَّ هكّي يا شاميَّه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share