28/11/2025
المنشور مكرر لما فيه من فائدة كبيرة وعن تجربة شخصية
قبل20 سنة تقريبا كنت في موقع العمل وكان معانا واحد من السويد, وفي يوم جيت للعمل انكحكح وحالتي حالة فسألني السويدي قالي خيرك, قتله درت دوش وطلعت مستعجل والجو مصقع فحصلت بردة, فقالي نعلمك شي يقلل من اصابتك بالبردة, وين تبدا في الدوش بالماء ساخن قبل تنهي دوشك ابدا نقص الساخن تدريجياً لين يبدا الماء مصقع (وخليك تحتها لمدة دقيقة تقريباً وماتعطلش اكثر) ..وقال حني نستخدموا في هالطريقة في السويد من القدم وتعتبر عادة من عاداتنا, قتله صعب جداً ومش حنتحملها والجو مصقع, قالي الجسم بعد يقعد تحت الماء الساخن مدة و وين يجيه المصقع مش حيأثر فيك و حتتحمله عادي ,, و انت جرب ومش خاسر شي
وقتله شنو الفايدة, قالي الماء المصقع يزيد مناعتك ضد نزلات البرد ويخلي الجسم يتعود عالجو برا قبل لا تطلع
👈✅عموما جربت شنو قاللي و بديت انطبق فيها في فصل الشتاء وفعلا نقصت عندي وعند الصغار نزلات البرد بشكل كبير
👇 👇 👇 👇
📺 وهذا مقال لصفحة سكاي نيوز بخصوص هالموضوع 📺
إليك بعض الفوائد المحتملة للاستحمام بالماء البارد
1- محاربة نزلات البرد
تعرض الجسم للماء البارد بشكل مفاجئ بعد الماء الساخن سيساهم في تحفيز خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن محاربة العدوى، والالتهابات، والفيروسات التي تسبب الإصابة بنزلات البرد؛ لذلك يُنصح عادةً بالحرص على التعرض للماء البارد بعد الاستحمام بالماء الساخن حتى لو لبضع دقائق.
2- التخفيف من أعراض الاكتئاب
نتائج بعض الدراسات السريرية وضحت وجود تأثير إيجابي للحمام البارد في التخفيف من أعراض الاكتئاب وخاصةً عند الأشخاص الذين يستحمون بالماء البارد يوميًا لمدة عدة أشهر.
كما أفادت بعض الدراسات الأخرى عن أهمية الاستحمام بالماء البارد في تحسين المزاج والتقليل من الشعور بالتوتر والقلق.
3- تعزيز الدورة الدموية
تكمن أهمية استخدام الماء البارد في زيادة تدفق الدم، والذي يحدث نتيجة الإجهاد الذي يبذله الجسم من أجل الحفاظ على درجة حرارته الأساسية عند تعرضه للماء البارد بشكل مفاجئ.
يساعد ذلك على زيادة تدفق الدم المؤكسد الغني بالأكسجين والمغذيات إلى أجزاء الجسم المصابة، والذي يؤدي إلى إراحة الأجزاء المصابة وبالتالي التقليل من الشعور بالألم وبالأعراض المرضية الأخرى، وذلك وفقًا لما قالته الطبيبة الأميركية.
4- تحفيز عملية التمثيل الغذائي
تعرض الجسم للماء البارد يجعله يبذل مجهودًا أكبر من أجل الحفاظ على درجة حرارته الأساسية مما قد يؤدي إلى زيادة عملية الأيض وبالتالي حرق كميات بسيطة من السعرات الحرارية.
5- تخفيف الالتهاب وآلام العضلات
تتضيق الأوعية الدموية بمجرد تعرضها للبرودة، مما يساهم في تدفق الدم الغني بالأكسجين والمغذيات إلى مركز الجسم والأعضاء الرئيسية، وبعد أن تعود حرارة الجسم إلى طبيعتها، فإن الأوعية الدموية تتوسع وتعيد الدم المحمل بالأكسجين إلى أنسجة الجسم، مما يساعد على تخفيف الالتهابات المسببة لآلام العضلات التي قد تحدث بعد ممارسة الرياضة.
6- تسكين الآلام الموضعية
العلاج بالبرودة يساهم بشكل كبير في التقليل من الألم، وذلك عن طريق التخفيف من الالتهاب في الجسم، بالإضافة إلى دوره في التأثير في طريقة تحليل الدماغ للألم.