24/02/2026
في ظلّ الوضع الاقتصادي الصعب، ومع وصول الدولار لأعلى مستوياته في تاريخ بلادنا، أصبحت الحياة أثقل على كاهل المواطن البسيط… الأسعار ترتفع، والقلق يكبر، والقدرة الشرائية تضعف يومًا بعد يوم.
نحن -كعامة الشعب- ليست بأيدينا قرارات كبرى ولا مفاتيح الاقتصاد، لكن بأيدينا سلاح لا يُستهان به… الدعاء.
في هذا الشهر المبارك، فلنجعل من ضيقنا دافعًا للالتجاء إلى الله، ومن همّنا بابًا للرجاء.
اللهم يا واسع الرزق، يا مدبّر الأمر، نسألك في هذه الأيام المباركة أن ترفع عنا الغلاء، وأن تُصلح أحوالنا، وأن تُبدّل خوفنا أمنًا وضيقنا فرجًا.
اللهم ارزق بلادنا الاستقرار في اقتصادها وأمنها وسياساتها، واجمع شمل أهلها عَلَى الحق، وألّف بين قلوبهم، واصرف عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن.
قد لا نملك تغيير الواقع بأيدينا، لكننا نملك أن نغيّره بركعات في جوف الليل، وبدعوة صادقة بين الأذان والإقامة، وفي الثلث الأخير من الليل .
فلا تستهينوا بالدعاء… فكم من أمرٍ استعصى على البشر، ففتحه الله بكلمة: كن.
اللهم فرجًا قريبًا ياذا الجلال والإكرام 🤲