23/05/2026
https://www.facebook.com/share/1DrkVwnYbA/
من ذاكرة اليوم.. مقتل والتمثيل بجسد ضيف الغزال الله يرحمه ويغفرله في حادثة هزّت بنغازي وليبيا كلها وكشفت طبيعة العقلية اللي كانت تدار بيها منظومة سبتمبر والذي اعترف به سيف القذافي وبشاعتها
ضيف الغزال الذي كان ينسب الي اللجان الثورية كان إعلامي ومثقف متخرج من جامعة قاريونس وعضو في رابطة الأدباء والكُتّاب الليبيين، وحتى مترشح لمنصب نقيب الصحفيين في بنغازي وخدم سنوات في صحيفة “الزحف الأخضر” الناطقة باسم اللجان الثورية لكن يوم بدا يكتب ع الفساد والمفسدين داخل أجهزة الدولة تمت مصادرة مقالات وبعدها أعلن مقاطعته للكتابة فيها.
الراجل دفع حياته ثمن لكلمة قالها وثمن موقف خذاه وكانت نهايته بطريقة بشعة وصدمة لكل الليبيين خاصة بعد التمثيل بجثمانه
ومن أكثر الكلمات اللي خلت الناس تتذكر حجم الرعب والخوف وقتها كلامه اللي قال فيه:
.. : سجل بأنني خائن وجبان، وأفهم جيداً: #إن أساليب #فقء العيون، #وقضم الأذن، #ونزع الأظافر #وقطع الأصابع، #وقص الأيدي #والأرجل بالمنشار الكهربائي، #وكسر عظام الجسد، #وسكب ماء النار على الجلد، #ووضع الملح على الجراح الملتهبة، #والصلب على الخازوق #وجرجرة الجسد بعربة صحراوية فوق أحجار الصوان المتناثرة، #وصندوق الفلقة #والعض والنهش بأنياب الكلاب السلوقية الجائعة المسعورة، #والكرسي الكهربائي، #وغرفة الغاز السام، #والحقن بالهواء والوباء، #والجلوس على فوهة أكبر زجاجة عرفها مصنع «بوعطني» الاشتراكي للمشروبات، #ومعاملتك بعكس ما خلقت له، #كلها أساليب #وطرائق وسبل ووسائل قد تكون #في حوزة من تتغاضى عنهم وتتحاشاهم وتتجاهلهم، لتأمن شر اتباعهم الغلاظ الشداد، #القادرين على جلب عشة إطال العمر من جيب سروال «شارون» الداخلي، حسب ما يتشدقون.