أصوات غير مسموعة Unheard Voices

أصوات غير مسموعة Unheard Voices كل صوت يستحق أن يُسمع، وكل قصة تستحق أن تُروى.
لأن التغيير يبدأ حينما يسمع العالم من هم في الظل

يتقدّم فريق منصة “أصوات غير مسموعة”بأطيب التهاني وأصدق التمنّياتبمناسبة عيد الأضحى المبارك،راجين من الله أن يعيده على ال...
06/06/2025

يتقدّم فريق منصة “أصوات غير مسموعة”
بأطيب التهاني وأصدق التمنّيات
بمناسبة عيد الأضحى المبارك،
راجين من الله أن يعيده على الجميع
بالخير، والكرامة، والسلام،
وأن يكون عيدًا تُسمع فيه
أصوات من اعتاد العالم أن يصمت عنهم.

كل عام وأنتم بخير.




06/04/2025

ليبيا التي نريد " احترام ، عدالة ، إنسانية "

في خضمّ التحديات التي يواجهها المهاجرون، تبرز بعض الأصوات النبيلة التي تُعيد للإنسانية معناها، وتؤكد أن القيم لا تموت مهما اشتدّت الظروف.

في هذا المقطع المؤثر، يشاركنا أحد المواطنين الليبيين رأيًا نابعًا من تجربة شخصية عايشها في الغربة.

تحدّث بصراحة عن الاحترام الذي لقيه في بلادٍ بعيدة، كيف لم يُعامل يومًا بلون بشرته، ولا بأصله، بل كإنسان فقط … وهي المعاملة التي يفتقدها كثيرٌ من المهاجرين اليوم على أرضنا.

كلمات هذا المواطن تعكس وجهًا آخر لليبيا … وجهًا نحتاج أن نراه أكثر، ونُصغي له أكثر.

وجهًا يُؤمن أن العدالة لا تتجزأ، وأن التمييز لا مكان له في وطن يسعى للتعافي.

نحن في “أصوات غير مسموعة” نؤمن أن احترام حقوق المهاجرين لا يتعارض مع احترام سيادة الدولة، ولا مع أهمية التنظيم والحفاظ على الأمن.

نعم، من حق الدولة أن تنظّم الوجود الأجنبي على أراضيها، وأن تضع القوانين التي تضمن الأمن والاستقرار.

لكن لا ينبغي أن يكون هذا التنظيم غطاءً لانتهاكات صامتة، أو مبررًا لتجريد البشر من كرامتهم.

فالحفاظ على الأمن لا يعني المساس بالضعفاء، ولا يعني غضّ الطرف عن الإساءات.

بل يبدأ الأمن الحقيقي حين يشعر الجميع، مواطنين ومهاجرين، أن حقوقهم مصونة وأن القانون يحميهم جميعًا، لا يُفرّق بينهم.

نؤمن بأن التغيير يبدأ من كلمة، ومن موقف … ومن ضمير حيّ.
تابعوا هذا الرأي، وشاركونا آراءكم.

ربما نختلف في كل شيء، لكننا نتفق على أن الكرامة الإنسانية لا تُمس.



بيان منصة “أصوات غير مسموعة” بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصرييحل علينا اليوم الدولي للقضاء على التمييز ال...
22/03/2025

بيان منصة “أصوات غير مسموعة” بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري

يحل علينا اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، الموافق لـ 21 مارس، في وقت لا يزال فيه العديد من الأفراد والجماعات يعانون من أشكال مختلفة من العنصرية والتهميش. هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة متجددة لمواجهة هذه الظاهرة بكل حزم، والتأكيد على أن الكرامة والحقوق يجب أن تكون مكفولة للجميع دون استثناء.

في ليبيا وغيرها من دول العالم، يواجه المهاجرون واللاجئون والأقليات تحديات يومية بسبب سياسات الإقصاء والتعاملات العنصرية التي تحرمهم من أبسط حقوقهم. هذه الممارسات لا تضر الأفراد فقط، بل تهدد استقرار المجتمعات وتؤجج الانقسامات.

نحن في أصوات غير مسموعة نؤكد التزامنا المستمر بمناصرة ضحايا التمييز العنصري، وإيصال أصوات المهمشين إلى العالم، ونطالب بجهود جادة لمكافحة العنصرية بجميع أشكالها، سواء من خلال القوانين أو عبر تعزيز ثقافة الاحترام والمساواة.

العالم أكثر عدلًا عندما يكون أكثر إنصافًا، ولا يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي دون إنهاء جميع أشكال التمييز.

منصة أصوات غير مسموعة
ليبيا - طرابلس
21 مارس 2025

14/03/2025

بيان بشأن تصاعد حملات التحريض ضد المهاجرين واللاجئين في ليبيا

تتابع منصة أصوات غير مسموعة بقلق بالغ تصاعد حملات التحريض وخطاب الكراهية ضد المهاجرين واللاجئين والعمال الوافدين في ليبيا، والتي انتشرت مؤخراً عبر وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى حد الدعوات العلنية لاستخدام العنف، وتنظيم مظاهرات غير معلنة المصدر تطالب باتخاذ إجراءات قسرية ضد هذه الفئات، لا سيما القادمين من دول أفريقية.

وفي هذا السياق، تؤكد المنصة على موقفها الداعم لسيادة ليبيا وحقها في حماية أمنها القومي، بما في ذلك تنظيم أوضاع المهاجرين والعمال الوافدين وفق الأطر القانونية التي تضمن المصلحة الوطنية، مع احترام الحقوق الأساسية لجميع الأفراد على الأراضي الليبية. كما تشدد المنصة على أهمية معالجة قضية الهجرة من منظور شامل يوازن بين الأمن القومي الليبي، والتزامات الدولة القانونية والإنسانية، والاستقرار المجتمعي.

إن تنظيم أوضاع المهاجرين وطالبي اللجوء هو مسؤولية سيادية للدولة الليبية، ويجب أن يتم وفقاً لمنظومة قانونية واضحة تحقق التوازن بين حماية الأمن القومي، والسيطرة على الحدود، ومنع الفوضى، وضمان الحقوق الأساسية للمهاجرين واللاجئين وفقًا للاتفاقيات الدولية. وعلى الرغم من غياب سياسات شاملة لتنظيم هذه الفئات، فإن القانون الليبي يتضمن إجراءات واضحة لضبط وجود المهاجرين وضمان عودة آمنة لمن يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، بعيداً عن أي ممارسات تعسفية أو غير قانونية.

كما أن ليبيا، بصفتها طرفًا في عدد من الاتفاقيات الدولية والإقليمية، ملتزمة باحترام المعايير الإنسانية الأساسية، ومنها مبدأ عدم الإعادة القسرية، الذي يحظر إعادة أي شخص إلى بلد قد يواجه فيه خطر التعذيب أو الاضطهاد. ومن هذا المنطلق، فإن أي إجراءات جماعية غير منظمة ضد المهاجرين قد تؤدي إلى انتهاكات جسيمة، وتضع الدولة الليبية أمام مساءلة قانونية دولية.

إن انتشار خطاب الكراهية ضد المهاجرين واللاجئين لا يؤثر فقط على هذه الفئات، بل يحمل مخاطر مباشرة على الأمن والاستقرار الوطني، حيث:
1.يؤدي إلى تصاعد التوترات المجتمعية، وزيادة احتمالية وقوع أعمال عنف قد تضر بالأمن الداخلي للدولة.
2.يعزز مناخ الفوضى، ويسمح بتدخل جماعات غير رسمية في قضايا حساسة تتعلق بالهجرة، وهو ما قد يضر بالجهود الرسمية لتنظيم الملف وفق استراتيجيات واضحة.
3.يضعف من سمعة الدولة الليبية أمام المجتمع الدولي، ويؤثر سلبًا على علاقاتها مع الدول الأفريقية والمنظمات الدولية.
4.يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق العمل، حيث أن العديد من القطاعات تعتمد على العمالة الوافدة، مما قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد المحلي.

استنادًا إلى ما سبق، تدعو منصة أصوات غير مسموعة السلطات الليبية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضبط ملف الهجرة والعمالة الوافدة، بما يحفظ السيادة الوطنية والأمن القومي، ويضمن في ذات الوقت احترام القوانين الوطنية والدولية، وذلك من خلال:
1- مكافحة خطاب الكراهية والتحريض ضد المهاجرين عبر تنفيذ قوانين واضحة تجرم الدعوات للعنف والتمييز العنصري.
2.حصر التعامل مع ملف المهاجرين واللاجئين بالجهات الرسمية المختصة، ومنع أي تدخل من كيانات غير مخولة قانونيًا، لضمان إدارة هذا الملف بما يخدم المصلحة الوطنية.
3.تفعيل آليات تسجيل العمالة الوافدة ضمن منظومات وزارة العمل، مثل منصة “وافد”، لضمان تنظيم سوق العمل وحماية حقوق جميع الأطراف.
4.إطلاق حملات توعية وطنية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، بالتوازي مع استراتيجيات أمنية فعالة لضبط الهجرة غير النظامية بما يخدم المصلحة الوطنية.

ختامًا

إن حماية الأمن القومي الليبي تبدأ من خلال سياسات متوازنة وعادلة تعالج ملف الهجرة بشكل يعزز استقرار الدولة، ويحمي سيادتها، وينظم العمالة الوافدة، دون المساس بالمعايير الإنسانية والقانونية. وعليه، تؤكد منصة أصوات غير مسموعة على ضرورة التصدي لحملات التحريض والكراهية، والعمل على تبني حلول مستدامة تضمن مصالح ليبيا أولاً، وتحترم في ذات الوقت التزاماتها القانونية والدولية.

صادر عن منصة “أصوات غير مسموعة”
ليبيا - طرابلس
13 مارس 2025

مداهمة سجن سري لتجار البشر في الكفرة ومنصة “أصوات غير مسموعة” تطالب بملاحقة الجناة الرئيسيينالكفرة، ليبيا – في عملية ا...
25/02/2025

مداهمة سجن سري لتجار البشر في الكفرة
ومنصة “أصوات غير مسموعة” تطالب بملاحقة الجناة الرئيسيين

الكفرة، ليبيا – في عملية أمنية، داهمت الجهات المختصة أحد السجون السرية التي يستخدمها تجار البشر لاحتجاز المهاجرين في مدينة الكفرة. وأسفرت العملية عن القبض على اثنين من المسؤولين عن إدارة السجن، يحملان جنسيات أجنبية، بالإضافة إلى ضبط عدد من الأسلحة المتوسطة التي كانت تُستخدم في تأمين الموقع والسيطرة على المحتجزين.

يُذكر أن هذا السجن كان يُستغل في احتجاز المهاجرين، الذين غالبًا ما يكونون ضحايا لشبكات الاتجار بالبشر، حيث يتعرضون لممارسات غير إنسانية، تشمل الاحتجاز القسري، التعذيب، والابتزاز مقابل فدية مالية.

وفي هذا السياق، تطالب منصة “أصوات غير مسموعة” الجهات الأمنية والسلطات القضائية بتكثيف الجهود للتحقيق في هذه الجريمة، والعمل على القبض على المتورطين الرئيسيين.
كما تشدد المنصة على ضرورة ضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، ومحاسبة جميع المتورطين وفقًا للقوانين الوطنية والدولية الخاصة بمكافحة الاتجار بالبشر.

وتؤكد المنصة أن استمرار الإفلات من العقاب يمثل تشجيعًا لهذه الجرائم ويزيد من معاناة الضحايا، مما يستوجب تحركًا جادًا لضمان تقديم الجناة إلى العدالة.
كما تدعو إلى تعزيز التعاون بين السلطات المحلية والمنظمات الحقوقية لتقديم الدعم للضحايا، وضمان حصولهم على العدالة، وفقًا للالتزامات الدولية التي تعهدت بها ليبيا في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وحماية حقوق الإنسان.

روزماري ديكارلو، المهاجرون في ليبيا يواجهون انتهاكات جسيمة وسط تصاعد الأزمة الإنسانيةفي إحاطتها أمام مجلس الأمن يوم 1...
22/02/2025

روزماري ديكارلو،
المهاجرون في ليبيا يواجهون انتهاكات جسيمة وسط تصاعد الأزمة الإنسانية

في إحاطتها أمام مجلس الأمن يوم 19 فبراير 2025، عبّرت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، عن قلقها العميق بشأن الوضع الإنساني المتدهور للمهاجرين وطالبي اللجوء في ليبيا. وأكدت أنهم يواجهون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد، تتراوح بين التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية، في ظل تفشي شبكات الاتجار بالبشر واستمرار الإفلات من العقاب.

أبرزت ديكارلو الاكتشاف المروع لمقابر جماعية في أعقاب مداهمات استهدفت مواقع للاتجار بالبشر. ففي 7 فبراير، تم العثور على مقبرة جماعية في إحدى المزارع في منطقة جغرة شمال شرق ليبيا، تلاها في اليوم التالي اكتشاف مقبرة جماعية أخرى في الكفرة جنوب شرق البلاد. وحتى الآن، تم انتشال 93 جثة من هذه المواقع، مما يعكس حجم الخطر الذي يواجهه المهاجرون أثناء رحلتهم في ليبيا. وشددت على ضرورة إجراء تحقيق كامل ومستقل لضمان تقديم الجناة إلى العدالة.

وأكدت ديكارلو أن الأمم المتحدة تواصل جهودها لمواجهة هذه الأزمة، مشيرة إلى بعثة مشتركة أجرتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مع فريق الأمم المتحدة القُطري في ديسمبر الماضي إلى مدينة الكفرة. هدفت هذه البعثة إلى التواصل مع السلطات المحلية، والشركاء الإنسانيين، والمجتمعات المضيفة، واللاجئين، وذلك لتعزيز الاستجابات الإنسانية، خاصة للاجئين السودانيين الذين يتدفقون إلى ليبيا هربًا من النزاع في بلادهم.

وأشارت ديكارلو إلى أن الفصل الليبي من خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين السودانيين لعام 2025 يستهدف مساعدة 446 ألف فرد، ويتطلب تمويلًا قدره 106 ملايين دولار، أي ضعف الدعم الذي تم تقديمه خلال عام 2024. وأعربت عن قلقها بشأن قدرة المجتمع الدولي على توفير التمويل الكافي، داعية المانحين إلى تكثيف جهودهم لضمان توفير الاحتياجات الأساسية للاجئين والمهاجرين في ليبيا والمنطقة.

اختتمت ديكارلو حديثها بالتأكيد على الحاجة الملحة لحماية المهاجرين في ليبيا من الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها. ودعت إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر، وتقديم الجناة إلى العدالة، وضمان احترام حقوق الإنسان للمهاجرين وطالبي اللجوء، الذين يظلون من بين الفئات الأكثر ضعفًا في ليبيا.


#أصوات_غير_مسموعة
ٕنسان
#ليبيا

#أزمة_المهاجرين

في مشهد مروّع ، عثرت الغرفة الأمنية المشتركة التابعة للحكومة الليبية على مجموعة من المهاجرين المحتجزين في الصحراء جنوب غ...
22/02/2025

في مشهد مروّع ، عثرت الغرفة الأمنية المشتركة التابعة للحكومة الليبية على مجموعة من المهاجرين المحتجزين في الصحراء جنوب غرب ليبيا، حيث تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب وسوء المعاملة، في محاولة من خاطفيهم لابتزاز عائلاتهم وإجبارهم على دفع فدية مقابل الإفراج عنهم. هذه الجريمة ليست مجرد حادثة معزولة، بل جزء من منظومة اتجار بالبشر باتت تزرع الرعب في قلوب المهاجرين، مستغلة ضعفهم وحاجتهم للهروب من واقعهم القاسي بحثًا عن حياة اكثر أمانًا.

الاحتجاز القسري، التعذيب الوحشي، الابتزاز المالي، الحرمان من الطعام والماء، وظروف الاحتجاز اللاإنسانية… هذه ليست مجرد كلمات، بل هي واقع يعيشه آلاف المهاجرين يوميًا في الصحارى الليبية، حيث تحوّلت مناطق العبور إلى مراكز احتجاز غير رسمية تديرها عصابات إجرامية لا تعرف الرحمة. يتم استغلال المهاجرين بوحشية، و كأنهم مجرد “سلعة” تُباع وتُشترى، دون أي اعتبار لإنسانيتهم أو كرامتهم.

نثمّن الجهود التي تبذلها السلطات الأمنية في تفكيك هذه الشبكات وإنقاذ الضحايا، وهو امر ضروري في معركة مكافحة الاتجار بالبشر، إلا أن هذه الجهود يجب أن تكون جزءًا من استراتيجية شاملة لا تقتصر على تحرير المحتجزين، بل تمتد لتشمل ملاحقة المتورطين ومحاكمتهم، وتجفيف منابع هذه التجارة القذرة التي تنتهك كل القوانين والأعراف الدولية. إن الإفلات من العقاب هو الوقود الذي يُبقي هذه الجرائم مشتعلة، وأي تساهل في محاسبة المتورطين يعني استمرار دوامة العنف وسقوط ضحايا جدد كل يوم.

ما حدث يكشف فقط جزءًا من الصورة، لكن الحقيقة أن آلاف المهاجرين لا يزالون في قبضة هذه العصابات، يعانون بصمت في أماكن مجهولة. هؤلاء ليسوا مجرد أرقام، بل هم أرواح مهددة بالموت، وأحلام تحطمت في دروب الهجرة القاسية. لذلك، لا يكفي أن نستنكر ونندد، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد من كافة الجهات المعنية، بدءًا من تعزيز الأمن في مناطق العبور، وتوفير آليات حماية فعالة للمهاجرين، وصولًا إلى ملاحقة الجناة وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

كما ندعو وسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الحقوقية إلى تسليط الضوء على هذه المآسي، لأن الصمت هو أكبر شريك في هذه الجرائم. كل قصة تُروى، وكل حقيقة تُكشف، هي خطوة نحو فضح هذه الانتهاكات ودفع العالم للتحرك.

ما خفي كان أعظم… لكن الصمت لم يعد خيارًا!

ضبط شبكة لتهريب البشر أعلن العقيد محمد امبارك، رئيس فرع مكافحة الهجرة بالجنوب الشرقي، عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، ...
21/02/2025

ضبط شبكة لتهريب البشر

أعلن العقيد محمد امبارك، رئيس فرع مكافحة الهجرة بالجنوب الشرقي، عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، عن إلقاء القبض على عدد من تجار البشر أثناء محاولتهم نقل مهاجرين من سجن سري إلى آخر. وأفادت التحقيقات الأولية بوجود صلة بين أحد المقبوض عليهم والمقابر الجماعية التي تم اكتشافها مؤخرًا بالقرب من مدينة الكفرة.

وتثير هذه التطورات تساؤلات خطيرة حول مصير المهاجرين المحتجزين بشكل غير قانوني، والجهات المتورطة في هذه الانتهاكات.

في هذا السياق، تثني منصة أصوات غير مسموعة على جهود الأجهزة الأمنية في تفكيك شبكات الإتجار بالبشر، وتدعو إلى تحقيق شفاف ومستقل في قضية المقابر الجماعية، لضمان محاسبة المسؤولين عنها وكشف ملابساتها.

كما نؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير لحماية المهاجرين من الانتهاكات، وإنهاء احتجازهم في أماكن غير قانونية، بما يتماشى مع القوانين المحلية و المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

نطالب الجهات المعنية بمواصلة التحقيقات لضمان تحقيق العدالة، ومنع تكرار مثل هذه الجرائم التي تشكل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية.

#ليبيا
ٕنسان

#المهاجرون

#أصوات_غير_مسموعة

مجلس حقوق الإنسان يفتتح دورته الثامنة والخمسين لمناقشة قضايا حقوق الإنسان عالميًاينطلق في 24 فبراير الجاري بمقر الأمم...
21/02/2025

مجلس حقوق الإنسان يفتتح دورته الثامنة والخمسين لمناقشة قضايا حقوق الإنسان عالميًا

ينطلق في 24 فبراير الجاري بمقر الأمم المتحدة في جنيف، أعمال الدورة العادية الـ58 لمجلس حقوق الإنسان، والتي ستستمر حتى 4 أبريل المقبل. ومن المتوقع أن تناقش الدورة عدة قضايا تتعلق بتعزيز وحماية حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع تركيز خاص على الحق في التنمية.
و يعتزم مجلس حقوق الإنسان تنظيم حلقة نقاش حول إعمال الحق في العمل والضمان الاجتماعي، خاصة في إطار الاقتصاد غير الرسمي، مع التركيز على أهمية التعاون الدولي في هذا المجال. كما سيتم تخصيص جلسة لمناقشة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز المكاسب المحققة في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.
و طلب المجلس من المفوض السامي لحقوق الإنسان تنظيم حلقة عمل لاستعراض سبل حماية التراث الثقافي وترميمه، بما يضمن تعزيز الحقوق الثقافية على المستوى العالمي. ومن المنتظر أن يتلقى المجلس تقريرًا مفصلاً عن نتائج هذه الورشة خلال دورته الحالية.
كما يعتزم المجلس مناقشة تقرير شامل حول التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقات النفسية والاجتماعية في سياق إعمال حقوق الإنسان، مع تقديم توصيات للدول وأصحاب المصلحة لتعزيز هذه الحقوق. كما ستُعقد ورشة عمل لمدة يومين لمناقشة حقوق مقدمي خدمات الرعاية والدعم، مع تقييم الممارسات الجيدة والتحديات في هذا المجال.
و قرر مجلس حقوق الإنسان تمديد ولاية المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء لمدة ثلاث سنوات إضافية، مع تقديم تقرير سنوي حول تنفيذ الولاية. كما تم تمديد ولاية المقرر الخاص المعني بالسكن اللائق، وكذلك ولاية الخبيرة المستقلة المعنية بآثار الديون الخارجية على حقوق الإنسان، وخاصة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وفي خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار حول عقوبة الإعدام، قرر المجلس عقد حلقة نقاش رفيعة المستوى كل عامين، وستتناول النسخة الحالية مناقشة دور السلطة القضائية في النهوض بحقوق الإنسان ضمن هذا السياق. كما سيتم استعراض تقارير حول صندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب والصندوق الخاص بالبروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب.
أما فيما يتعلق بتسجيل الولادات، فقد كلف المجلس المفوض السامي بإعداد دراسة شاملة حول استخدام التكنولوجيا الرقمية لضمان تسجيل جميع الولادات، مع تحديد التحديات والفرص المتاحة لسد الفجوة بين عدد الأطفال المسجلين رسميًا وعدد من يحملون شهادات ميلاد

وفي ظل الأوضاع المتدهورة التي يواجهها المهاجرون في العديد من مناطق العالم، تكتسب هذه الدورة أهمية خاصة، حيث يمكن أن تسلط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المهاجرون، خاصة في ما يتعلق بالحق في العمل، الحماية الاجتماعية، الصحة النفسية، والسكن اللائق. وتعد هذه القضايا محورية بالنسبة لمنصة “أصوات غير مسموعة”، التي تسعى إلى إيصال أصوات المهاجرين ومعاناتهم إلى المجتمع الدولي.

مع استمرار أعمال الدورة، تترقب منظمات المجتمع المدني والحقوقيون مخرجات الجلسات، على أمل أن تسهم التوصيات والقرارات التي ستصدر في تعزيز حقوق الإنسان وتحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع.

20/02/2025

إلى متى سيبقى الجناة بلا عقاب؟

في السابع عشر من فبراير 2025، وُري الثرى 64 ضحية من المهاجرين في مدينة الكفرة، بعدما لقوا حتفهم في ظروف مأساوية تكشف عن بشاعة تجارة البشر وانعدام الإنسانية. ووفقاً للناجين، فإن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 79 شخصاً، بينما لا يزال البحث جارياً عن باقي الجثث.

رغم الجهود المبذولة في عمليات الانتشال والدفن، تبقى أسئلة مصيرية دون إجابة: من المسؤول عن هذه الجريمة؟ من يقف وراء تهريب هؤلاء الضحايا نحو الموت؟ ولماذا لا تتم ملاحقة المتاجرين بأرواح البشر؟

إن استمرار هذه الجرائم في ظل غياب العدالة يعني أن الضحايا سيتحولون إلى مجرد أرقام تُضاف إلى سجل طويل من المآسي المنسية. إننا في أصوات غير مسموعة نطالب:

🔴 بفتح تحقيق عاجل وشفاف يكشف ملابسات الجريمة ويحدد المسؤولين عنها.
🔴 بملاحقة شبكات الاتجار بالبشر وإنهاء إفلاتهم من العقاب.
🔴 بإجراءات حاسمة لحماية المهاجرين ومنع تكرار مثل هذه الكوارث.

الصمت لم يكن يوماً حلاً، والتجاهل لن يمنع حدوث مأساة جديدة. العدالة وحدها قادرة على كسر هذه الحلقة من الجرائم والانتهاكات.

#أصوات_غير_مسموعة
#أوقفوا_تجارة_البشر

مديرية أمن الكفرة، تنجح في تحرير 21 مختطفًا في عملية أمنية بمنطقة ربيانةتمكنت مديرية أمن الكفرة، من تحرير 21 شخصًا من جن...
20/02/2025

مديرية أمن الكفرة، تنجح في تحرير 21 مختطفًا في عملية أمنية بمنطقة ربيانة

تمكنت مديرية أمن الكفرة، من تحرير 21 شخصًا من جنسيات جنوب الصحراء كانوا محتجزين كرهائن في منطقة #ربيانة، حيث تم اختطافهم واحتجازهم من قبل مجموعة إجرامية طالبت بفدية مقابل إطلاق سراحهم.

وبناءً على معلومات دقيقة، تحركت المديرية في ساعات الفجر الأولى عبر الطرق الصحراوية، حيث نجحت في محاصرة الموقع المستهدف واقتحامه، وتمكنت من تحرير المختطفين دون وقوع أي إصابات.

وتم نقل الأشخاص المحررين إلى مديرية أمن الكفرة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، فيما يجري التحقيق لتحديد هوية الجناة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

تتابع منصة “أصوات غير مسموعة” بقلق بالغ تصاعد جرائم الاختطاف والاتجار بالبشر في ليبيا، والتي تستهدف الأفراد الأكثر ضعفًا، بمن فيهم المهاجرون وطالبو اللجوء.

وفي هذا السياق، تثمن المنصة الجهود الأمنية التي بذلتها مديرية أمن الكفرة في تحرير 21 مختطفًا من جنسيات أفريقية، مؤكدةً أن مثل هذه العمليات تعكس أهمية التصدي للجريمة المنظمة وتعزيز سيادة القانون.

وتشدد المنصة على أن الاختطاف والاحتجاز القسري من الجرائم الخطيرة التي تنتهك حقوق الإنسان الأساسية، داعيةً إلى محاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم وفقًا للمعايير الوطنية والدولية.

كما تؤكد على ضرورة تعزيز جهود الحماية والمساءلة، والعمل على توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمحررين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.

وتجدد منصة “أصوات غير مسموعة” التزامها بإيصال أصوات الضحايا ورصد الانتهاكات، مطالبةً الجهات المعنية بمواصلة جهودها في مكافحة الاتجار بالبشر وجرائم الاختطاف، وتعزيز آليات الحماية للمهاجرين وطالبي اللجوء وغيرهم من الفئات المستضعفة.




#ليبيا
#العدالة

Address

Tripoli

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أصوات غير مسموعة Unheard Voices posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share