مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص

مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص Students Organization of Private Higher Education
SOPHE IN LIBYA

الأسم الرسمي المسجل بمركز دعم مؤسسات المجتمع المدني بليبيا
مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص
رقم الاشهار 1868

23/08/2026

أرشيف ضاع… وحقوق خريجين لا يجوز أن تضيع معه

من أكثر الملفات التي تستحق معالجة هادئة وجادة في قضية التعليم العالي الخاص في ليبيا، ملف أرشيف النتائج والسجلات الدراسية، ليس باعتباره مشكلة إدارية عابرة، وإنما باعتباره ملفًا يمس مباشرة المراكز القانونية لآلاف الطلبة والخريجين الذين أدوا دراستهم في مؤسسات كانت تعمل تحت إشراف الجهات المختصة، ثم وجدوا أنفسهم بعد سنوات مطالبين بإثبات وقائع كانت الدولة نفسها مسؤولة عن تسجيلها وحفظها.

والأهم أن هذا الملف لم يظهر اليوم، ولم يكن مجهولًا للوزارة أو للجهات الإدارية المختصة؛ فقد صدر قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي رقم (179 لسنة 2013) بتشكيل لجنة مختصة لدراسة ومعالجة مشكلات التعليم العالي الخاص، وكان من بين الملفات الأساسية التي تناولتها اللجنة مشكلة أرشيف النتائج والسجلات المفقودة وما ترتب عليها من تعقيدات أمام الخريجين.

وبحسب ما توصلت إليه اللجنة من توصيات، وُضعت آلية عملية لمعالجة المشكلة وإعادة تنظيم أوضاع الخريجين والبحث في مستنداتهم ومصادر إثبات دراستهم، وبدأ العمل على تنفيذ تلك التوصيات بالفعل خلال فترة قصيرة، إلا أن الأحداث التي شهدتها البلاد، ومنها حرب المطار، أدت إلى توقف عمل اللجنة وتعطّل تنفيذ ما توصلت إليه، ثم تعاقبت الحكومات والإدارات، وبقي الملف معلقًا، وبقي معه آلاف الخريجين عالقين بين وثيقة ضاعت وسجل لم يُحفظ وحق لم يُحسم.

وهنا يجب أن نتوقف عند قاعدة إدارية وقانونية بسيطة: الطالب لم يكن أمينًا على أرشيف الدولة، ولم يكن مسؤولًا عن حفظ نتائج زملائه أو سجلات جامعته أو معهدِه، ولم يكن هو من يمنح إذن المزاولة أو يراقب المؤسسة أو يستلم النتائج ويحفظها في مخازن الوزارة.

فإذا كانت جهة الإدارة قد طلبت من المؤسسات كشوف الطلبة والنتائج، وتسلمتها أو كان واجبًا عليها تسلمها وحفظها، ثم فُقد جزء من ذلك الأرشيف، فلا يجوز منطقيًا ولا عدلًا أن تتحول مشكلة الحفظ الإداري إلى قرينة ضد الطالب حسن النية.

وهنا يظهر الفرق الجوهري بين عدم وجود السجل وبين ثبوت عدم وجود الدراسة.

فالأول مشكلة أرشيف وإثبات، أما الثاني فيحتاج إلى دليل.

كما أن فقدان ملف الطالب لا يساوي تزوير إفادته، وعدم العثور على اسمه في أرشيف ناقص لا يثبت بذاته أنه لم يدرس، كما أن تعذر الوصول إلى سجل قديم لا ينبغي أن يؤدي تلقائيًا إلى إسقاط مركز قانوني نشأ قبل سنوات في ظل تعامل رسمي مع المؤسسة والطالب والنتائج.

ولهذا فإن أي مراجعة جادة للمؤهلات يجب أن تبدأ من سؤال مختلف: ما الذي كان موجودًا وقتها؟ ومن كان مسؤولًا عن حفظه؟ وما الذي يمكن إعادة بنائه اليوم من مصادر أخرى؟

فالسجل يمكن إعادة بنائه من أكثر من مصدر: المؤسسة التعليمية، كشوف القبول، النتائج الفصلية والنهائية، كشوف الخريجين، الإفادات الأصلية، التصديقات السابقة، سجلات إدارة التعليم العالي الخاص، المراسلات الرسمية، والوثائق الموجودة لدى الجهات الحكومية المختلفة.

وهنا تبرز مسؤولية الدولة المؤسسية، لا مسؤولية شخص بعينه قبل التحقيق. فإذا ثبت أن أرشيفًا رسميًا كان تحت إشراف جهة عامة ثم فُقد أو أُهمل أو لم يُحفظ وفق الأصول، فإن الواجب ليس البحث عن الحلقة الأضعف وتحميلها كامل النتيجة، وإنما فتح تحقيق إداري وفني وقانوني مستقل لتحديد أين كان الخلل، ومتى حدث، ومن كانت عليه مسؤولية الحفظ والمتابعة، وما الإجراءات التي اتخذت بعد اكتشاف المشكلة.

والأهم من ذلك: لماذا بقي قرار 179 لسنة 2013 وتوصيات اللجنة التي شُكلت بموجبه دون استكمال حقيقي رغم أن المشكلة كانت معروفة، وكانت لها توصيات وحلول مقترحة؟

هذا السؤال لا يُطرح للتشهير بأحد، ولا لتصفية حساب مع إدارة سابقة أو حكومة سابقة، وإنما لأن استمرار المشكلة أكثر من عقد يعني أن هناك تراكمًا إداريًا يحتاج إلى مراجعة مؤسسية حقيقية.

فالخريج الذي درس، ونجح، وتخرج، وتسلم إفادته، وتعامل مع الجهات الرسمية على أساسها، ثم وجد بعد سنوات أن سجله غير متاح بسبب مشكلة في الأرشيف، لا ينبغي أن يكون هو الحلقة التي تدفع ثمن هذا الخلل.

بل إن العدالة الإدارية تقتضي أن تكون له آلية رسمية واضحة لإثبات حقه وإعادة بناء ملفه وتسوية وضعه، مع تمكينه من تقديم ما لديه من مستندات وشهادات وقرائن، وعدم معاملته كمشتبه فيه لمجرد أن أرشيف الجهة التي كان يفترض أن تحفظ مستنداته لم يعد متاحًا.

ولا يعني هذا بأي حال حماية مزور أو منح مؤهل غير مستحق حصانة؛ فإذا ثبت التزوير بدليل واضح، فالقانون يجب أن يأخذ مجراه، وأن يتحمل كل من شارك فيه مسؤوليته، سواء كان داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها.

لكن العدالة لا تكون عادلة إذا ساوت بين المزور وبين خريج حسن النية فقدت الدولة أرشيفه.

ومن هنا، فإن المطلوب اليوم ليس مجرد البحث عن إجابة لسؤال: «أين ملف الطالب؟»، وإنما تفعيل معالجة مؤسسية متكاملة تبدأ بإعادة فتح ملف الأرشيف، ومراجعة توصيات اللجنة المشكلة بموجب القرار 179 لسنة 2013، وتقييم ما تم تنفيذه منها وما تعطل، وإعادة بناء السجلات من مصادرها المتعددة، وإنشاء مسار رسمي للتظلم والتسوية، مع تحديد المسؤوليات الإدارية عن أي تقصير يثبت بالتحقيق.

والاعتذار الرسمي للخريجين الذين ثبت تضررهم من خلل إداري ليس ضعفًا من الدولة، بل قوة مؤسسية واعترافًا بأن المواطن الذي وثق بمؤسسات دولته لا ينبغي أن يتحمل وحده نتيجة خلل لم يكن طرفًا فيه.

أما التعويض، فلا ينبغي إطلاقه كشعار؛ وإنما يجب أن يُبحث قانونيًا لكل حالة، وفق ثبوت الضرر وعلاقته بالخطأ الإداري وأحكام المسؤولية النافذة. فإذا ثبتت مسؤولية الإدارة وضرر المواطن، فبحث جبر الضرر يصبح حقًا قانونيًا لا منّة.

لقد وثق هؤلاء الطلبة بأن الدولة التي سمحت للمؤسسة بالعمل، وأشرفت على التعليم، وتسلمت النتائج، وصدقت المستندات في مراحل مختلفة، ستحتفظ بسجلهم وتحمي مركزهم القانوني.

ومن غير العدل أن تطلب الدولة اليوم من المواطن أن يثبت ما كان من واجب مؤسساتها أن تحفظه.

ولهذا فإن الأمل الحقيقي ليس في إغلاق الملف، ولا في إسقاط حقوق الخريجين، وإنما في تفعيل القرار 179 لسنة 2013، وإحياء المعالجة التي توقفت، ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عن ضياع الأرشيف أو تعطيل الحلول، وإنصاف من ثبتت سلامة موقفه، وحماية الدولة في الوقت نفسه من أي مؤهل مزور.

فالغاية ليست تبرئة قطاع ولا إدانة قطاع؛ الغاية أن يعرف كل صاحب حق أين يقف، وأن يعرف كل مخالف أن القانون سيصل إليه، وأن لا يتحول إهمال الإدارة إلى مأساة جديدة في حياة إنسان وثق بدولته.

(التصديق والاعتماد بين النص والممارسة.. قراءة قانونية هادئة في السجال حول مؤهلات التعليم العالي الخاص)✅✅✅✅✅✅✅أثار النقاش...
22/08/2026

(التصديق والاعتماد بين النص والممارسة.. قراءة قانونية هادئة في السجال حول مؤهلات التعليم العالي الخاص)
✅✅✅✅✅✅✅
أثار النقاش الذي دار بين الأستاذ الدكتور محمد بن عثمان، مدير إدارة التعليم العالي الخاص، وأحد متابعي صفحتنا حول المؤهلات الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي الخاص سؤالًا أكبر من مجرد:
"من الصحيح ومن المخطئ؟". فالمسألة في حقيقتها تحتاج إلى قراءة #زمنية للتشريعات والقرارات والممارسات الإدارية التي حكمت الملف منذ إنشاء منظومة #الجودة، لأن الحكم على إجراء إداري صدر قبل سنوات لا يكون بالنصوص التي ظهرت بعده، ولا بقائمة الجامعات والمعاهد الخاصة المنشورة اليوم بإسم "المركز الوطني لضمان الجودة بطرابلس" وحدها.
بسم الله نبدأ
(ونعتذر منكم على اطالت الحديث والتفاصيل وكذلك لبيان الحق والإنصاف)
#قال المتابع: "إن كتاب التحقق واضح، وإن إدارة التعليم العالي الخاص هي صاحبة الاختصاص، وإن المؤهل الذي سبق أن صدقت عليه الإدارة صحيح، وأن المؤسسة التي أصدرته يفترض أنها كانت معتمدة من مركز ضمان الجودة."

ورد مدير الإدارة الحالي، د. محمد بن عثمان: "بأن إدارة التعليم العالي الخاص كانت في السابق تصدق على مؤهلات صادرة عن مؤسسات معتمدة وغير معتمدة،(يقصد الدكتور بكلمة معتمدة،خضعت لمعايير مركز ضمان الجودة وتحصلت على قرار جودة) وأن ذلك كان غير قانوني، وأن التصحيح الحالي أوقف التصديق إلا إذا كانت المؤسسة حاصلة على الاعتماد خلال فترة تخرج الطالب، أو كان الطالب قد تخرج قبل سنة 2008 مع وجود اسمه في سجلات الإدارة."
🛑
وبين القولين توجد مساحة قانونية مهمة لا يصح اختصارها في إجابة نعم أو لا.
👇🏻
🛑أولاً: نقطة البداية ليست 2026

منظومة ضمان الجودة لم تبدأ في 2026. فقد أنشئ المركز بموجب القرار رقم 164 لسنة 2006، ثم صدر القرار رقم 430 لسنة 2008 بشأن إخضاع مؤسسات التعليم العالي لمعايير وإجراءات ضمان الجودة والاعتماد. وهذا يعني أن تاريخ المؤهل ومركز المؤسسة القانوني في زمن الدراسة والتخرج عنصران أساسيان في أي فحص.
🫲🏻
ثم صدر القانون رقم 18 لسنة 2010 بشأن التعليم، وهو إطار تشريعي شامل نظم مراحل التعليم ومن بينها التعليم العالي والتعليم الأهلي، كما صدر قرار اللجنة الشعبية العامة رقم 501 لسنة 2010 بتاريخ 29 نوفمبر 2010 بإصدار لائحة تنظيم التعليم العالي. وتنص المادة الأولى من اللائحة على سريانها على مؤسسات التعليم العالي، بما فيها الجامعات والكليات التقنية والمعاهد العليا.
🟡
ثم جاءت لائحة تنظيم التعليم الحر رقم 211 لسنة 2011، الصادرة في 27 يوليو 2011، والتي بدأ العمل بها من العام الدراسي 2011–2012، ونظمت مؤسسات التعليم الحر بمراحلها المختلفة، ومن بينها التعليم العالي. والأهم أن المادة 61 منها أخضعت مؤسسات التعليم العالي الحر لإجراءات ضمان الجودة وفق الضوابط التي تحددها الجهة المختصة، بينما قررت المادة 92 عدم جواز افتتاح مؤسسة تعليمية أهلية دون ترخيص مسبق وإذن مزاولة، وقررت المادة 95 حماية حقوق الطلاب عند توقف المؤسسة، والمادة 96 ألزمت المؤسسات القائمة بتسوية أوضاعها.
💥💥💥
وهنا تظهر نقطة شديدة الأهمية الا وهيالنظام القانوني نفسه كان يميز بين الترخيص وإذن المزاولة من جهة، وضمان الجودة من جهة أخرى.
🧭🧭🧭🧭
🛑ثانياً: الوثيقة التي تغير زاوية النقاش

لدينا الآن، بحسب وثيقة كتاب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم 189/2013 الموجه إلى مدير عام مركز ضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية، والصادر عن وكيل الوزارة لشؤون التعليم العالي أ.د. بشير محمد الشتيوي.
👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻
والكتاب يستند إلى تعميم وزير التعليم العالي والبحث العلمي رقم 102 المؤرخ 5 مايو 2012، وإلى محضر الاجتماع الثاني لرؤساء الجامعات بتاريخ 5 سبتمبر 2012، ويقرر أن
💯إدارة التعليم العالي الخاص تتولى التصديق على الشهادات الصادرة عن الجامعات والمعاهد العليا الخاصة.💯
🏬🏬🏬🏬
هذه الوثيقة مهمة جدًا لأنها تثبت أن الدولة في تلك المرحلة كانت قد رتبت مسارًا إداريًا للتصديق على مؤهلات التعليم العالي الخاص، وأن إدارة التعليم العالي الخاص كانت تمارس هذا الاختصاص.

وبالتالي لا يصح اليوم أن نقول بصورة مجردة:
🟡🟡
(كل تصديق سابق على مؤهل غير معتمد كان بالضرورة إجراءً غير قانوني.)
بل يجب أولًا أن نعرف ما النص النافذ في تاريخ التصديق؟ وما الاختصاص الممنوح للإدارة آنذاك؟ وما الشروط التي كانت الإدارة تطبقها؟
وهذه ليست حماية لمخالفة، وإنما تطبيق بسيط لمبدأ القانون النافذ وقت الواقعة.
💥💥💥
🛑ثالثاً: وثيقة المركز في 2012 أكثر إثارة للأسئلة
ذات الرقم الإشاري 1.124.1.2012
الأكثر أهمية أن هذه الوثيقة صادرة عن مدير مركز ضمان الجودة الدكتور محمد عبدالله الكبير والموجهة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتاريخ 24/1/2012 نعتقد الدكتور نعيم الغرياني، تقر بوجود عدد كبير من المعاهد والجامعات غير المعتمدة التي كانت تزاول نشاطها، وتشير إلى وصول خريجين منها إلى سوق العمل، وتقترح تشكيل لجنة فنية لحصر هذه المؤسسات ووضع حلول لها.
🚀🚀🚀🚀
هذه الوثيقة لا تثبت أن المؤسسات المخالفة كانت قانونية، لكنها تثبت أمرًا إداريًا بالغ الأهمية وهو أن #الدولة كانت تعلم بالمشكلة قبل 2026 بأكثر من أربعة عشر عامًا!!!
💯💯💯💯
والسؤال المنطقي إذن ليس فقط لماذا صدقت الإدارة على هذا المؤهل؟بل أيضًا ماذا فعلت الجهات المختصة عندما كانت تعلم أن مؤسسات غير مستوفية لمتطلبات الجودة تزاول النشاط ويخرج منها الطلاب؟؟؟؟🤔🤔🤔

ومن هنا تبدأ #مسؤولية المؤسسة والوزارة والمركز والإدارة المختصة كلٌ في حدود اختصاصه، وليس الطالب وحده.
🟡🟡🟡
🛑رابعاً: القرار 167 لسنة 2013 لا ينبغي استعماله منفردًا
بحسب الوثيقة التي سبق أن قدمنها، صدر قرار مجلس الوزراء رقم 167 لسنة 2013 متضمنًا تنظيم التصديق على المؤهلات العليا الممنوحة من مؤسسات التعليم العالي الخاصة، بما يجعل إدارة التعليم العالي الخاص طرفًا أساسيًا في مسار التصديق.لكن يجب الحذر من عبارة(إدارة التعليم العالي الخاص هي صاحبة القول الفصل في اعتماد المؤسسة.)
🕳️🕳️🕳️
لأن التصديق على المؤهل ليس هو الاعتماد المؤسسي، والاعتماد البرامجي ليس هو التصديق، كما أن الجهة التي تمنح إذن المزاولة ليست بالضرورة الجهة التي تمنح الاعتماد.
🛟🛟🛟
والدليل أن منظومة الجودة نفسها تميز بين هذه المسارات، وأن لائحة 211 لسنة 2011 تتحدث عن الترخيص وإذن المزاولة، وفي الوقت ذاته عن إجراءات ضمان الجودة.
🌷🌷🌷
إذن الأدق قانونيًا أن نقول أن إدارة التعليم العالي الخاص جهة مختصة في مسار التصديق وفق التشريع والاختصاص النافذ في كل فترة، بينما مركز ضمان الجودة جهة مختصة في منظومة التقويم والاعتماد وفق القواعد المنظمة لذلك.
🚧🚧🚧
🛑خامساً: هل التصديق السابق يحصّن المؤهل؟
#لا
وهل عدم وجود اعتماد حالي يعني أن المؤهل مزور؟
أيضًا #لا.
👇🏻👇🏻👇🏻💥👇🏻👇🏻
في الحقيقة أن #التصديق السابق قرينة إدارية رسمية مهمة يجب فحصها واحترامها ضمن ملف المؤهل، لكنه لا يمنع الدولة من التحقيق إذا ظهرت أدلة تزوير حقيقية.
📏📏📏🏬🏬
وفي المقابل، مجرد اكتشاف أن مؤسسة ما غير مدرجة في قائمة اعتماد محدودة محصورة
🚧(تم نشرها عن طريق صفحات تواصل إجتماعي غير رسمية بشكل قريب غريب ضبابي مبهم وكأن ما ينشر ليس من دولة بل من مجهولين هوية)،🤿
حالية لا يكفي وحده لإثبات أن الطالب زور مؤهله.
#فالتمييز هنا ضروري بين مؤسسة غير مستوفية للاعتماد و مخالفة مؤسسية محتملة.
بين برنامج غير معتمد و مشكلة في الوضع الأكاديمي والقانوني للبرنامج.
بين شهادة غير صحيحة أو مصطنعة و مسألة تزوير. و
طالب استعمل شهادة مزورة عالمًا بحقيقتها وبين مسؤولية شخصية محتملة.
⌛⌛⌛⌛⌛
ولا يجوز دمج هذه المراحل الأربعة في نتيجة واحدة.
⌛⌛⌛⌛⌛
#سادساً: ماذا عن سنة 2008؟

قول الإدارة الحالية إن هناك معاملة خاصة لمن تخرج قبل 2008 يحتاج إلى توضيح قانوني أكثر دقة وهو أمر ممتاز لكن يحتاج بيان
✅✅✅✅
فالقرار 164 لسنة 2006 أنشأ المركز، والقرار 430 لسنة 2008 أدخل مؤسسات التعليم العالي في إطار معايير وإجراءات ضمان الجودة والاعتماد.
لكن السؤال القانوني هو:
هل سنة 2008 هي تاريخ إنشاء الالتزام؟ أم بدء التطبيق الفعلي؟ أم تاريخ نفاذ معايير محددة؟
👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻
والأدق أن يقال لكل مؤهل:

ما التشريع النافذ؟ما وضع المؤسسة في ذلك التاريخ؟
ما وضع البرنامج؟وما الإجراءات التي كانت واجبة في تلك السنة؟
لأن الطالب الذي بدأ دراسته في 2007 وتخرج في 2011 مثلًا لا يمكن التعامل مع حالته بمجرد رقم (2008) دون تفكيك المراحل الزمنية.
🌐🌐🌐🌐
🛑سابعاً: لائحة 211 لسنة 2011 تكشف أن لنا أن (إذن المزاولة) كان له وجود مستقل
🎱(هذه نقطة يجب ألا تضيع وسط النقاش.)

المادة 92 من لائحة تنظيم التعليم الحر رقم 211 لسنة 2011 تتحدث صراحة عن الترخيص المسبق وإذن المزاولة، كما أن المادة 95 تتناول حماية حقوق الطلاب عند توقف المؤسسة، والمادة 96 تتناول تسوية أوضاع المؤسسات القائمة.
👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻
فإذا كانت مؤسسة تملك إذن مزاولة صادرًا من الجهة المختصة، ثم استقبلت الطلاب، وسجلتهم، وأجرت لهم الدراسة والامتحانات، وأرسلت كشوفهم، وتخرجوا، ثم قامت إدارة التعليم العالي الخاص بالتصديق على إفاداتهم؛ فإن هذه السلسلة الإدارية كلها جزء من الحقيقة القانونية للمؤهل، ولا يجوز محوها من التاريخ الإداري بعالم موازي مثالي إسمه (كشف اعتماد حالي فقط)🤬😡

🛑ثامناً: ماذا عن التعديل اللاحق للائحة التعليم العالي؟

صدرت لاحقًا تعديلات على القرار 501، من بينها قرار مجلس الوزراء رقم 182 لسنة 2012، ثم قرار المجلس الرئاسي رقم 126 لسنة 2021 بتعديل حكم في القرار 501 لسنة 2010. وهذا وحده يؤكد ضرورة التعامل مع الملف باعتباره منظومة تشريعية متحركة، لا نصًا واحدًا ثابتًا منذ 2010.
🧯🪓🪓🪓🪓🪓🧯
كما صدرت لاحقًا قرارات تنظيمية أخرى تخص التعليم الخاص، ومنها قرار وزير التعليم رقم 1147 لسنة 2017 بشأن ضوابط وتنظيم مؤسسات التعليم الخاص، وقرار وزير التعليم المكلف رقم 420 لسنة 2020 بشأن إلزام مؤسسات وبرامج التعليم الطبي بالاعتماد، فضلًا عن قرارات إيقاف بعض مؤسسات التعليم العالي الخاص في 2021. 🌐🌐
🍿🍿🍿🍿
وهذا يعزز قاعدة مهمة:
(لا يجوز إسقاط وضع تنظيمي لاحق على مركز قانوني سابق دون سند قانوني واضح.)👉🏻👉🏻👉🏻👉🏻👉🏻

🛑تاسعاً: وفي التعليم التقني والفني توجد منظومة أخرى يجب ألا تختلط بالتعليم العالي

حيث صدر القانون رقم 21 لسنة 2023 بشأن تنظيم التعليم التقني والفني والمهني، واستند في بنائه إلى عدد من التشريعات السابقة، ومنها القرار 501 لسنة 2010 والقرار 211 لسنة 2011 وغيرها.
لذلك، عندما نناقش المعاهد العليا التقنية والفنية الخاصة، يجب تحديد:
أي وزارة؟ أي اختصاص؟ أي تشريع؟ أي فترة زمنية؟ أي نوع مؤسسة؟ وأي معايير اعتماد؟
ولا يصح وضع الجامعة الخاصة والمعهد العالي الخاص والمؤسسة التقنية والفنية في قالب تنظيمي واحد دون تحديد المركز القانوني لكل منها.
🔥🔥🔥
🛑عاشرًا: وهنا بكل ود وإحترام نختلف مع طرفي السجال في نقطة واحدة🏆🏆🏆🏆

مع الاحترام الكامل للدكتور الفاضل محمد بن عثمان، ومع تقديرنا وجهة نظر صديق الصفحة المتابع صاحب المنشور المصور بالاسفل،فإن كل طرف أخذ جزءًا صحيحًا ووسع دلالته أكثر مما يحتمل.🔥🔥🔥

🌲فالمتابع أصاب عندما أكد أهمية تصديق إدارة التعليم العالي الخاص، لكنه بالغ إذا جعل التصديق السابق وحده دليلًا قاطعًا على أن المؤسسة كانت معتمدة من مركز الجودة.

و 🌲مدير الإدارة أصاب في التأكيد على أهمية الاعتماد وقت التخرج، لكنه يحتاج إلى بيان السند القانوني لكل مرحلة زمنية قبل وصف ممارسة إدارية سابقة بكاملها بأنها
(غير قانونية)، #خصوصًا مع وجود مراسلات رسمية صادرة من الوزارة نفسها تثبت أن الإدارة كانت تمارس التصديق على المؤهلات الخاصة.
🍿🍿🍿🍿
وهنا لا نحتاج إلى انتصار رأي على رأي.
نحتاج إلى ملف وثائقي واحد.
الحكم الإداري الصحيح في رأينا هو #أننا إذا أردنا بناء آلية تحقق لا تسقط أمام القضاء ولا تظلم طالبًا ولا تحمي مؤسسة مخالفة، فيجب أن يكون الفحص بهذا الترتيب:
🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆
1. تاريخ التحاق الطالب.
2. تاريخ التخرج.
3. الجهة التي كانت تشرف على المؤسسة حينها.
4. الترخيص وإذن المزاولة في تلك الفترة.
5. وضع المؤسسة لدى مركز الجودة في تلك الفترة.
6. وضع البرنامج الأكاديمي تحديدًا.
7. سجل الطالب ونتائجه وكشف الخريجين.
8. إفادة التخرج الأصلية.
9. التصديق الصادر عن إدارة التعليم العالي الخاص إن وجد.
10. أي قرارات أو مراسلات رسمية تخص المؤسسة في تلك السنة.
🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆
بعد ذلك فقط يمكن الانتقال إلى السؤال الجنائي وهو #هل توجد شبهة تزوير حقيقية في الوثيقة أو البيانات أو الأختام أو السجلات؟🎱🎱🎱🎱🎱
وهذا هو الفاصل الذي يجب ألا يضيع:
1-عدم الاعتماد لا يساوي التزوير.
2-عدم العثور على سجل لا يساوي التزوير.
3-المخالفة الإدارية لا تساوي الجريمة الجنائية.
4-التحقق لا يساوي الإدانة.
5-فتح التحقيق لا يساوي ثبوت الجريمة.
🎱🎱🎱🎱
الأن بعد هذا التحليل والاستنتاج العميق والمقارنات التى قمنا بها يأتي السؤال (ماذا ينبغي أن يحدث الآن؟)
💥💥💥💥
بدل أن يتحول السجال إلى صراع بين (المركز) و(الإدارة) أو بين (القطاع الخاص) و(الدولة)،
#نقترح أن يُفتح تحقيق إداري وفني تاريخي محايد في منظومة التعليم الخاص نفسها ولو أضطر الأمر للإستعانة بمؤسسات دولية مختصة من باب الشفافية والإنصاف.
ونسأل...
🎁🎁🎁🎁🎁🎁🎁🎁
1-من كان يملك الاختصاص في كل فترة؟
2-ما المؤسسات التي منحت أذونات المزاولة؟
3-ما المؤسسات التي خضعت للتقييم والاعتماد؟
4-كيف صدرت قوائم الاعتماد؟
5-من أعدها وراجعها واعتمدها؟
6-هل كانت هناك قوائم تاريخية تختلف عن القوائم الحالية؟
7-ما مصير الأرشيف الضائع؟
8-من تسبب في ضياعه؟
9-كيف جرى التصديق على آلاف المؤهلات؟
10-وهل كانت إجراءات التصديق متفقة مع التشريعات السارية وقتها؟
🎁🎁🎁🎁🎁🎁🎁🎁
وليس في هذا اتهام لأحد، بل تحقيق في سلامة النظام الإداري نفسه.
🔥🔥🔥🔥
فإذا كان هناك خطأ مؤسسي، يجب أن تتحمل المؤسسة الإدارية مسؤوليته في حدود القانون. وإذا كان هناك تزوير، فيجب أن يحاسب مرتكبه. وإذا كان هناك طالب حسن النية استند إلى مؤسسة مرخصة وتصديقات رسمية، فلا ينبغي أن يتحول إلى (الحلقة الأضعف) في سلسلة قرارات لم يكن طرفًا فيها.
🏟️🏟️🏟️🏟️🏟️🏟️🏟️
هذه ليست معركة بين الجودة والتعليم الخاص، ولا بين إدارة وأخرى ولا بين طالب وموظف ولا بين مؤسسة تعليمية خاصة وجهة حكومية عامة. إنها فقط محاولة لإعادة الملف إلى مكانه الطبيعي
#فالقانون أولًا، والوثيقة ثانيًا، والتاريخ الإداري ثالثًا، ثم المسؤولية الفردية حيث تثبت، دون تعميم أو تشهير أو حماية لأي مخالف.
🟡والقاعدة الأعدل في هذا الملف هي أن لا تُبرّئ ورقةٌ من تثبت مسؤوليته، ولا تُدين ورقةٌ من لم تثبت مسؤوليته.
🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱
كلمة الختام نقول أنه في القضايا التي تمس مستقبل الناس وحقوقهم، لا تُقاس قوة المواقف بحدة الخطاب، وإنما بسلامة الدليل وعدالة الإجراء، فالقانون لا يحمي المخطئ، لكنه كذلك لا يظلم حسن النية، والإصلاح الحقيقي هو أن نكشف الخلل دون أن نصنع ظلمًا جديدًا.🌷

21/08/2026

ماذا لو توحّدت مؤسسات التعليم العالي الخاص؟
🛟🛟🛟🛟🛟🛟
ماذا لو اجتمعت الجامعات والكليات والمعاهد الخاصة، بعيدًا عن الانقسام والاصطفاف، واتخذت موقفًا مؤسسيًا موحدًا وسلميًا تجاه ما يجري في ملف التعليم العالي الخاص؟

ليس المقصود إعلان حرب على الدولة، ولا رفض الجودة والاعتماد، ولا تعطيل عمل الجهات الرقابية، وإنما أن تقول هذه المؤسسات بصوت واحد:
نحن مع مكافحة التزوير، ومع تطبيق القانون، ومع ضمان الجودة، لكننا نريد أن تُدار هذه العملية وفق القانون، وبمعايير واضحة وموحدة، ودون أن يدفع الطالب والخريج ثمن أخطاء إدارية لم يكن طرفًا فيها.

وإذا وصلت المؤسسات إلى قناعة بأن استمرار العملية التعليمية في ظل غموض الإجراءات أو تضارب الاختصاصات أو عدم وضوح آلية التحقق قد يلحق ضررًا بالطلاب، فمن حقها أن تبحث في إجراءات سلمية وقانونية ومدروسة، بما في ذلك التعليق المؤقت والمنظم للنشاط، بعد استنفاد الحوار والمخاطبات الرسمية، مع ضمان عدم المساس بحقوق الطلبة وعدم إتلاف السجلات أو تعطيل الوثائق.

لكن القوة الحقيقية ليست في أن تُغلق الجامعات والمعاهد أبوابها، وإنما في أن تتوحد كلمتها ومطالبها القانونية.

أن تطالب بآلية واحدة للتحقق من المؤهلات، وأن يُرجع في الأصل إلى الأرشيف والسجلات الرسمية للجهات المختصة، وأن يتم التحقق من الوضع القانوني للمؤسسة والبرنامج في تاريخ منح المؤهل، لا أن يُحاكم الماضي كله وفق كشف أو وضع إداري لاحق.

وأن يُفصل بوضوح بين: التزوير، وعدم الاعتماد، والمخالفة الإدارية، وفقدان الأرشيف؛ فهذه ليست حالات قانونية واحدة، ولا يجوز أن تكون لها نتيجة واحدة.

وأن يُفتح كذلك تحقيق مهني وشفاف في كيفية منح الاعتمادات عبر السنوات، والقرارات واللجان والمعايير التي استندت إليها، دون اتهام مسبق لأحد، ولكن أيضًا دون أن تكون أي جهة فوق المراجعة.

أما إغلاق المؤسسات بصورة عشوائية ومفتوحة، فلن يكون حلًا؛ لأنه قد يجعل الطالب أول ضحايا الأزمة. المطلوب هو إدارة الأزمة لا صناعة أزمة جديدة.

لقد حان الوقت لأن يتعامل قطاع التعليم العالي الخاص ومؤسساته مع هذا الملف باعتباره قضية حقوق ومؤسسات ودولة، لا قضية أفراد متفرقين.

فإذا توحدت الجامعات والمعاهد، فليكن توحدها على القانون، وعلى حماية الطالب ، وعلى الشفافية، وعلى محاسبة المخطئ الحقيقي، لا على حماية المخالف.

ولا نريد تعطيل التعليم؛ نريد فقط أن يكون الإصلاح إصلاحًا حقيقيًا لا هدمًا جماعيًا، وتصحيحًا للمسار لا إلغاءً للمراكز القانونية، ومحاسبةً للمسؤول لا عقوبةً لمن لم يكن صاحب القرار.

21/08/2026

السلطة بين التعامل الإنساني والإهانة ..

قبل أن نحاكم الشهادة بقائمة اعتماد… فلنراجع أولًا سلامة منظومة الاعتماد نفسهالا أحد يختلف على أن ضمان الجودة والاعتماد ض...
20/08/2026

قبل أن نحاكم الشهادة بقائمة اعتماد… فلنراجع أولًا سلامة منظومة الاعتماد نفسها

لا أحد يختلف على أن ضمان الجودة والاعتماد ضرورة وطنية، ولا على أن مكافحة التزوير مسؤولية قانونية يجب دعمها في التعليم العام والخاص على حد سواء. لكن عندما تُستخدم قوائم الاعتماد أساسًا للتحقق من مؤهلات المواطنين، وترتيب آثار وظيفية وإدارية عليهم، فإن الأمر يتطلب قدرًا أعلى من الدقة والشفافية؛ لأن سلامة الحكم على المؤهل تبدأ من سلامة المصدر الذي صدر عنه هذا الحكم.

مكتب النائب العام أحال في كتابه الصادر بتاريخ 22 يوليو 2026 إلى قرارَي (164) لسنة 2006 و(430) لسنة 2008، واعتبر الكشف الصادر عن المركز الوطني لضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية المرجع الرسمي للتحقق من اعتماد الجامعات الخاصة وبرامجها، وطلب من الجهات العامة مراجعة مؤهلات العاملين لديها وفق ما ورد في الكشف. وهذا من حيث المبدأ إجراء مفهوم في إطار مكافحة التزوير وحماية الوظيفة العامة، ونؤكد دعمنا الكامل لأي تحقيق جاد يكشف المؤهلات المزورة، دون تمييز بين خريج تعليم عام أو خاص.

#لكن هنا تبدأ الأسئلة المهنية والقانونية التي يجب الإجابة عنها قبل ترتيب آثار #خطيرة على المواطنين.

من أعدّ قوائم المؤسسات والبرامج التي أُحيلت إلى الجهات العامة؟ وما تاريخ إعداد كل قائمة؟ وهل هذه القوائم كاملة أم أُعدت لغرض محدد؟ وهل هي ذاتها المنشورة على الموقع الإلكتروني للمركز؟ وهل هي آخر تحديث؟ وهل تتطابق مع السجلات والقرارات الأصلية للمركز؟

والسؤال الأهم: هل كل القوائم التي أرسلت إلى الجهات العامة هي القائمة ذاتها التي يعتمدها المركز حاليًا؟ أم توجد قوائم تاريخية أو قوائم مرحلية أو قوائم أُعدت في ظروف وإدارات مختلفة ولم يتم نشرها أو التحفظ عليها لوجود إجراء معيب بها وتم اخفاءها أو السكوت عنها لان أحد لا يلاحظ هذه التفاصيل؟

لأننا نتحدث عن مؤهلات صدرت خلال سنوات طويلة، وليس عن مؤهلات صدرت في عام 2026 فقط.

فإذا كان خريج قد تحصل على مؤهله سنة 2013، فإن المعيار القانوني الذي ينبغي بحثه هو وضع المؤسسة والبرنامج في سنة 2013، وليس مجرد ظهور الاسم أو اختفائه من كشف منشور في 2026. يجب الرجوع إلى قرار الاعتماد، وتاريخ بدايته ونهايته، والبرنامج المعني، وإذن المزاولة، وسجلات الوزارة، والنتائج، وكشوف الخريجين، وأي تصديق رسمي سابق.

وهنا تظهر نقطة بالغة الأهمية: إدارة التعليم العالي الخاص ظلت خلال سنوات طويلة تصادق على إفادات خريجي مؤسسات التعليم العالي الخاص، وكذلك إدارة التعليم التقني والفني الخاص منذ انتقال الاختصاص إليها، ولم تكن عملية التصديق على الإفادة تعني في كل حالة أن الموظف المختص يعيد تقييم المؤسسة من الصفر وفق كشف اعتماد حديث؛ بل كانت الإدارة تتعامل مع المؤسسة وفق مركزها الإداري والوثائق والسجلات وإذن المزاولة والنتائج الموجودة لديها.

فإذا كانت الدولة قد قبلت الطالب، وسجلته المؤسسة، وأرسلت نتائجه، وظهر اسمه في كشوف الخريجين، ثم قامت الجهة الإدارية المختصة بالتصديق على إفادته، فهذه وقائع رسمية لا يجوز تجاهلها عند إعادة التحقق.

وهنا نصل إلى السؤال #الأصعب: إذا كان الاعتماد هو المعيار الحاسم اليوم، فكيف تعاملت الإدارات المختصة طوال السنوات السابقة مع مؤسسات كانت تمنح المؤهلات وتُرسل نتائجها وتُصدق إفادات خريجيها؟ ومن يتحمل مسؤولية أي قصور في تطبيق معايير الجودة أو متابعتها أو حفظ ملفاتها؟

وهذا يقودنا إلى منظومة ضمان الجودة نفسها.

فقد تعاقبت على المركز الوطني لضمان الجودة إدارات ومديرون خلال سنوات طويلة، وتغيرت الظروف والتشريعات والهياكل والمعايير. ومن حق المجتمع، بل من واجبه، أن يعرف بصورة مؤسسية: كيف تمت عمليات الاعتماد السابقة؟ ما المعايير التي كانت نافذة في كل مرحلة؟ من شكل لجان التقييم؟ ما تقارير الزيارات؟ ما قرارات الاعتماد؟ كيف تمت عمليات الاستلام والتسليم بين الإدارات؟ وما الملفات التي كانت قائمة أو معلقة؟

ولا يعني طرح هذه الأسئلة اتهام أي مدير أو موظف بالفساد؛ فالقاعدة القانونية أن المسؤولية لا تُفترض، وإنما تثبت بالدليل. ولكن سلامة الإجراءات الإدارية، خصوصًا عندما ترتب آثارًا على مستقبل آلاف المواطنين، يجب أن تكون قابلة للمراجعة والتدقيق.

وإذا افترضنا - مجرد افتراض للتحليل لا اتهامًا لأحد - أن مؤسسة حصلت في مرحلة ما على اعتماد نتيجة خطأ في التقييم أو قصور في الإجراءات أو تحايل على متطلبات الاعتماد، فإن السؤال الأول يجب أن يكون: كيف صدر قرار الاعتماد؟ ومن كان صاحب الاختصاص؟ وما المستندات التي بُني عليها؟ وليس أن يُنقل الخطأ مباشرة إلى طالب لم يكن طرفًا في الترخيص أو الاعتماد أو التقييم.

كما أن وجود أكثر من إطار مؤسسي لضمان الجودة في ليبيا يستوجب توضيحًا رسميًا للرأي العام. فهناك المركز الوطني لضمان الجودة والاعتماد في طرابلس، وهناك الهيئة الليبية لضمان الجودة والاعتماد في إجدابيا، التي نشأت في سياق التطورات المؤسسية في المنطقة الشرقية. وإذا كانت هناك اختلافات في المعايير أو إجراءات الاعتماد أو طرق التقييم بين هذه الجهات، فإن السؤال الطبيعي هو: أي معيار هو المعيار الوطني؟ وما حدود اختصاص كل جهة؟ وهل الاعتماد الصادر من إحدى الجهتين يعترف به الطرف الآخر؟

والأمر يصبح أكثر أهمية عندما نجد أن الحديث عن توحيد المعايير والإجراءات ما زال حاضرًا بين الجهات المعنية. فإذا كانت المعايير موحدة أصلًا، فلماذا نحتاج إلى توحيدها؟ وإذا كانت مختلفة، فما أثر هذا الاختلاف على المؤسسات التي خضعت لها وعلى الطلبة الذين تخرجوا بموجبها؟

هذه ليست معركة بين طرابلس وإجدابيا، ولا بين التعليم العام والخاص، ولا دفاعًا عن مؤسسة بعينها. إنها مسألة توحيد للمرجعية وحماية للمركز القانوني للمواطن.

كما يجب الانتباه إلى أن المركز الوطني نفسه يميز بين الاعتماد المؤسسي والاعتماد البرامجي، كما توجد مسارات ومعايير مختلفة بحسب نوع المؤسسة. لذلك لا يكفي أن نقول: «المؤسسة غير معتمدة»، بل يجب تحديد: هل المقصود عدم وجود اعتماد مؤسسي؟ أم عدم اعتماد البرنامج؟ أم انتهاء الاعتماد؟ ومتى انتهى؟ وما وضع البرنامج في تاريخ تخرج الطالب؟

أما مسألة الأرشيف فهي أكثر حساسية. فإذا كانت أجزاء من أرشيف نتائج المؤسسات الخاصة قد فقدت خلال السنوات الماضية، وكانت الوزارة نفسها قد طالبت المؤسسات التعليمية الخاصة أكثر من مرة بتقديم أرشيفها ونتائجها، فإن عدم العثور على سجل في أرشيف حكومي لا يمكن أن يتحول تلقائيًا إلى دليل على تزوير المؤهل. فقدان الوثيقة مشكلة إثبات تحتاج إلى إعادة بناء السجل من مصادر متعددة، وليس حكمًا بالإدانة.

ولهذا فإن الآلية المهنية للتحقق ينبغي أن تبدأ من: سجل الطالب، والنتائج، وكشوف الخريجين، وإذن المزاولة، ووضع المؤسسة في تاريخ الدراسة، ووضع البرنامج في تاريخ التخرج، وقرارات الاعتماد السارية آنذاك، والتصديقات الرسمية السابقة، ثم الإفادة الأصلية وأختامها وتوقيعاتها.

وهنا يجب أن يبقى الخط الفاصل واضحًا:

عدم وجود المؤسسة في قائمة حالية لا يعني تلقائيًا أن الشهادة مزورة.
عدم اعتماد البرنامج اليوم لا يعني تلقائيًا أنه لم يكن مستوفيًا لشروطه في تاريخ سابق.
فقدان الأرشيف لا يعني تزويرًا.
وجود شبهة لا يعني ثبوت الجريمة.
فتح التحقيق لا يعني الإدانة.

نحن مع مكتب النائب العام في كشف التزوير ومحاسبة كل من يثبت تورطه، ومع إصلاح منظومة التعليم الخاص ورفع معايير الجودة، لكننا في الوقت نفسه نطالب بأن تكون المعالجة عادلة، تاريخية، موثقة، موحدة المعايير، وتحترم الاختصاصات والمراكز القانونية المستقرة.

والأهم أن تمتد المراجعة إلى سلامة منظومة الاعتماد نفسها: كيف مُنحت الاعتمادات؟ وبأي معايير؟ وفي أي ظروف؟ ومن راجعها؟ وما الذي جرى في عمليات الاستلام والتسليم بين الإدارات المتعاقبة؟ وهل الملفات والقرارات والتقارير محفوظة بصورة تسمح بإعادة التحقق منها؟

فإذا كنا نريد الوصول إلى الحقيقة، فلا يكفي أن نضع الخريج تحت المجهر؛ علينا أن نضع المنظومة التي رخصت، وأشرفت، وقيّمت، واعتمدت، وصدقت، وحفظت الأرشيف تحت المجهر أيضًا.

هذه ليست حماية للتزوير، ولا دفاعًا عن مؤسسة مخالفة، وإنما دفاع عن دولة القانون: أن يُحاسب المزور، ويُصحح الخلل الإداري، ويُراجع القرار المعيب، وتحفظ حقوق الطالب حسن النية، ولا يتحول المواطن إلى ضحية لأخطاء مؤسسات الدولة التي لم يكن طرفًا فيها.

(نحن مع الدعمٌ الكامل لمكافحة التزوير الذي يقوم به مكتب النائب العام … وتصحيحٌ المسار ولكن...)🛑🛑🛑🛑🛑🛑لا يمكن لأي منصف أن ...
20/08/2026

(نحن مع الدعمٌ الكامل لمكافحة التزوير الذي يقوم به مكتب النائب العام … وتصحيحٌ المسار ولكن...)
🛑🛑🛑🛑🛑🛑
لا يمكن لأي منصف أن يعترض على ما يقوم به مكتب النائب العام - دولة ليبيا Attorney General Office - State of Libya من فتح ملف المؤهلات العلمية وملاحقة التزوير واستعمال المحررات المزورة؛ فهذا عمل تمليه حماية الوظيفة العامة وصون قيمة المؤهل العلمي وهيبة الدولة، ونؤكد دعمنا الكامل لكشف كل شهادة مزورة، سواء صدرت عن مؤسسة تعليمية خاصة أو (حكومية)، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق القانون.

كما أن وجود المركز الوطني لضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية - ليبيا له دور أساسي في حماية جودة التعليم؛ فالمركز الوطني يعلن أن مهمته تشمل اعتماد المؤسسات والبرامج التعليمية والتدريبية العامة والخاصة، وأن الاعتماد المؤسسي والبرامجي يقوم على التدقيق وفق معايير محددة.

لكن دعمنا لمكافحة التزوير لا يعني أن #نصمت عن أي خلل إجرائي قد يصاحب عملية التحقق؛ بل إن تصحيح المسار جزء من حماية التحقيق نفسه، حتى لا تختلط الشهادة المزورة بالمؤهل الصحيح، ولا تتحول مخالفة إدارية في مؤسسة إلى اتهام جنائي لطالب أو خريج حسن النية.

وهنا نضع أمام الجهات المختصة، بكل احترام، جملة من الملاحظات التي نرى ضرورة الانتباه إليها:

أولًا: التزوير شيء، وعدم الاعتماد شيء آخر.
الشهادة المزورة هي التي يثبت أنها مصطنعة أو محرفة أو صدرت على غير الحقيقة، أما عدم اعتماد المؤسسة أو البرنامج في فترة معينة فهو وضع إداري وقانوني يحتاج إلى تحديد أثره على المؤهل، ولا ينبغي أن يتحول تلقائيًا إلى وصف جنائي.

ثانيًا: الكشف الحالي لا ينبغي أن يكون وحده معيارًا للحكم على مؤهل تاريخي.

المؤهل الصادر في عام 2003 أو 2014 مثلا، مثلًا، يجب أن يبحث وضع المؤسسة والبرنامج في 2003، أو 2014: الترخيص، إذن المزاولة، القيد، النتائج، كشوف الخريجين، والاعتماد الساري آنذاك؛ وليس فقط ما يظهر في كشف عام 2026.

فالمركز نفسه يبين أن منظومة الجودة والاعتماد مرت بمراحل تطور منذ إنشائه سنة 2006، وأن اختصاصاته وأطره التنظيمية تطورت عبر السنوات.
ثالثًا: يجب عدم الخلط بين الترخيص والاعتماد والتصديق.
هذه ثلاثة مسارات إدارية مختلفة، ولا يصح اختزالها في عبارة واحدة هي (المؤسسة معتمدة أو غير معتمدة)

وإذا كانت الجهات المختصة بالتعليم العالي الخاص قد تعاملت طوال سنوات مع مؤسسات قائمة ومرخصة، وتلقت منها كشوف الطلبة والنتائج، ثم صدقت على إفادات خريجيها، فإن هذه الوقائع الرسمية يجب أن تكون جزءًا من عملية التحقق، لا أن تُهمل عند مراجعة الملف.

رابعًا: فقدان الأرشيف لا يساوي تزويرًا.👇🏻
إذا أضاعت أو فقدت الدولة بسبب إهمالها أو أحداث قاهرة خارج إرادتها جزءًا من أرشيف النتائج أو الملفات، فهذه مشكلة إدارية يجب معالجتها بإعادة بناء السجل من مصادره المختلفة، ولا يجوز أن يتحول غياب الوثيقة من أرشيف الدولة إلى دليل تلقائي ضد الطالب.

وهنا يجب أن تسأل الدولة نفسها أيضًا: من كان مسؤولًا عن حفظ هذه السجلات؟ وأين ذهبت؟ وكيف يمكن إعادة بنائها؟

خامسًا: يجب أن تكون مكافحة التزوير شاملة وعادلة.
وهذه نقطة نضعها بوضوح شديد: نحن ندعم مراجعة مؤهلات التعليم العام والخاص دون استثناء.

فإذا كان الهدف حماية الوظيفة العامة، فإن التزوير لا يعرف جامعة حكومية أو جامعة خاصة.

والتعليم العالي الحكومي يمثل الجزء الأكبر من منظومة التعليم العالي في ليبيا، بينما يمثل التعليم الخاص نسبة أقل بكثير؛ ولذلك فإن حصر الاهتمام العملي في مؤهلات القطاع الخاص دون إظهار آلية مماثلة وواضحة للتحقق من مؤهلات القطاع الحكومي قد يخلق انطباعًا بالانتقائية، حتى لو لم تكن هذه هي نية الجهات القائمة على التحقيق.

نحن لا نقول إن القطاع الحكومي خالٍ من المشكلات، ولا نقول إن القطاع الخاص خالٍ منها.

بل نقول ببساطة:
إذا كان المعيار هو مكافحة التزوير، فليكن المعيار واحدًا على الجميع.

سادسًا: حماية التحقيق تقتضي حماية الخريج حسن النية.
من يثبت أنه زور مؤهله أو اشترك في تزويره أو استعمله وهو يعلم بحقيقته، فليتحمل المسؤولية كاملة.

لكن من درس في مؤسسة كانت تعمل بإذن الدولة، وسجل رسميًا، ونجح، وتخرج، وربما صدقت الجهة المختصة إفادته، فلا ينبغي أن يوضع في المركز القانوني نفسه لمزور ثبتت جريمته.

سابعًا: نحتاج إلى تحقيق مؤسسي لا إلى مجرد مطابقة أسماء.
المراجعة الصحيحة يجب أن تسأل:

منح المؤهل متى؟
أين درس الطالب؟
هل كانت المؤسسة قائمة قانونًا في ذلك الوقت؟
هل كان لديها إذن مزاولة نشاط تعليمي؟
هل كان البرنامج قائمًا؟
هل الطالب مقيد؟
هل توجد نتائج؟
هل ورد اسمه في كشوف الخريجين؟
هل صدقت الجهة المختصة على إفادته؟
وهل توجد أدلة فعلية على التزوير؟

إذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة متاحة، تصبح عملية التحقق أكثر عدلًا ودقة، وتصبح إحالة المزور الحقيقي أقوى قانونيًا.

وأخيرًا، نحن لسنا ضد مكتب النائب العام، ولسنا ضد مركز ضمان الجودة، ولسنا ضد وزارة التعليم، ولسنا ضد أي جهة تعمل على إصلاح التعليم.

نحن مع الدولة عندما تطبق القانون، ومع الرقابة عندما تكون عادلة، ومع الجودة عندما تكون علمية، ومع المحاسبة عندما تقوم على الدليل.

وفي الوقت نفسه، نطالب بأن تُراجع أي تعليمات أو إجراءات قد تؤدي إلى الخلط بين عدم الاعتماد والتزوير، أو بين فقدان الأرشيف وعدم وجود الدراسة، أو بين المخالفة المؤسسية والمسؤولية الجنائية للطالب.

فالغاية ليست إسقاط التعليم الخاص، ولا حماية التعليم العام، ولا الدفاع عن مؤسسة بعينها.

الغاية هي الوصول إلى الحقيقة.

والحقيقة لا تُبنى على الانطباع، وإنما على الوثيقة، والتاريخ، والاختصاص، والدليل.

ومن هذا المنطلق، فإننا نقول لمكتب النائب العام بكل احترام:

استمروا في كشف التزوير… ونحن معكم.
راجعوا المؤهلات… ونحن معكم.
حاسبوا المزورين… ونحن معكم.
لكن اجعلوا المعيار واحدًا، والتحقق تاريخيًا، والإجراء قانونيًا، والدليل حاسمًا، والطالب حسن النية بعيدًا عن تبعات أخطاء لم يصنعها.

فبهذه المعادلة فقط نحمي هيبة الدولة دون أن نظلم المواطن، ونحمي قيمة الشهادة دون أن نهدم مستقبل خريج صحيح المؤهل.
مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص

Address

شارع نادي الرمال حي الأندلس
Tripoli
0218

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+218926582122

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص:

Shortcuts

Share