مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص

Call Directions Website Contact the organization

مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص Students Organization of Private Higher Education
SOPHE IN LIBYA

الأسم الرسمي المسجل بمركز دعم مؤسسات المجتمع المدني بليبيا
مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص
رقم الاشهار 1868

18/09/2026

الحديث عن امتحان تخصصي موحد وتكرار تجربة فاشلة تحت إسم الإمتحان الشامل لخريجي مؤسسات التعليم الخاص فقط
بحجة ضمان الجودة وحماية سمعة التعليم الخاص يحتاج إلى وقفة قانونية جادة لا هرطقة ونشر أراء بلا تعقل
✅✅✅✅✅✅✅
إذا كان الهدف فعلًا هو قياس الحد الأدنى من الكفاءة العلمية والمهنية للخريج، فالمعيار يجب أن يكون موحدًا للعام والخاص معا وعلى أساس التخصص والكفاءة، لا على أساس القطاع التعليمي ونوعه الذي تخرج منها الطالب.😒

أما أن يُطلب من خريج التعليم الخاص امتحان إضافي بعد حصوله على مؤهله وفق الإجراءات الرسمية، بينما لا يطبق المعيار ذاته على خريج التعليم العام، فهذا لا يسمى معيارًا موحدًا، لأن نقطة الانطلاق نفسها غير موحدة.

والأخطر من ذلك أن تحويل الامتحان إلى شرط لاحق على الخريج لمعالجة مشكلات الرقابة أو الجودة داخل المؤسسات التعليمية يطرح سؤالًا جوهريًا عن المسؤولية.

الطالب لم يمنح نفسه ترخيص المؤسسة، ولم يعتمد برامجها، ولم يضع مناهجها، ولم يصدر لها إذن ممارسة النشاط، ولم يكن مسؤولًا عن أجهزة الرقابة والتفتيش والاعتماد وحفظ السجلات.

إذا كانت هناك مؤسسة لا تلتزم بالمعايير، فالمسؤولية تبدأ من الرقابة عليها ومحاسبتها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها، وليس بإضافة عبء جديد على خريج استكمل دراسته وفق نظام رسمي قائم.

وإذا كانت هناك مشكلة حقيقية في مستوى خريجي التعليم العالي، فليكن الحل وطنيًا شاملًا، يشمل خريجي التعليم العام والخاص معًا، وبمعايير معلنة وموضوعية، وتحت إشراف الجهة المختصة قانونًا، لا أن يتحول الخريج الخاص إلى الطرف الوحيد المطلوب منه إثبات كفاءته مرة أخرى.

ثم إن القول بأن الامتحان سيحمي التعليم الخاص لا يكفي وحده لتأسيس مشروعيته. السؤال هو ما السند القانوني الذي يمنح #نقابة مثلا صلاحية فرض امتحان مهني موحد على خريج يحمل مؤهلًا صادرًا عن مؤسسة تعليمية مرخصة، وما الأثر القانوني لشهادة الاجتياز، وهل هي شرط لممارسة المهنة أم مجرد تقييم إضافي؟ وجباية أموال من جديد مثلما فعل من سبقهم قبل سنة 2011؟

هذه ليست تفاصيل شكلية، بل أسئلة تمس المركز القانوني للخريج مباشرة.

نحن مع جودة التعليم، ومع مكافحة التزوير، ومع محاسبة المؤسسات المخالفة، ومع وجود معايير علمية حقيقية للكفاءة.

لكننا ضد أن تتحول حماية جودة التعليم إلى تحميل الطالب والخريج نتائج خلل يفترض أن تتم معالجته في موضعه الصحيح.

ومن يريد معيارًا موحدًا فليطبقه على الجميع.

ومن يريد مكافحة الشهادات المزورة فليحقق في التزوير.

ومن يريد إصلاح المؤسسات فليحاسب المؤسسة المخالفة.

أما أن نأخذ قطاعًا كاملًا ونضع خريجيه وحدهم تحت الاختبار وكأن مجرد تخرجهم من التعليم الخاص قرينة نقص في الكفاءة، فهذه ليست عدالة ولا معيارًا موحدًا، وتحتاج قبل تطبيقها إلى أساس قانوني واضح وضمانات تكفل عدم المساس بالمراكز القانونية للطلبة والخريجين.
🛑بل يجب الذهب بعيدا والمطالبة بمحاسبة كل من يحاول أن يتحدث عن هذا الامر والتحقيق معه في إستغلال مصائب الطلاب والخريجين بسبب قصور إداري كان من وزارة تعليم أو مؤسسة تعليمية خاصة.🛑

جودة التعليم تُبنى بالرقابة والاعتماد والمساءلة المؤسسية، لا بإعادة محاكمة الخريج بعد تخرجه.

بعد بيان مكتب النائب العام - دولة ليبيا    Attorney General Office - State of Libya  بشأن ملف المؤهلات العلمية وأذونات م...
17/09/2026

بعد بيان مكتب النائب العام - دولة ليبيا Attorney General Office - State of Libya بشأن ملف المؤهلات العلمية وأذونات مزاولة نشاط التعليم العالي، من المهم أن يفهم الطالب والخريج ما الذي يعنيه هذا الإجراء قانونًا، وما الذي لا يعنيه.

النيابة العامة أعلنت أنها باشرت مراجعة جنائية على خلفية تقارير تتعلق بوجود مؤهلات علمية مزورة، وأن المراجعة المبدئية كشفت عن إهمال في توثيق أذونات مزاولة نشاط التعليم العالي، وعن منح أذونات بالمخالفة للتشريعات، كما أعلنت استجواب مدير سابق لإدارة التعليم العالي الخاص وتوجيه اتهامات إليه وإصدار أمر بحبسه احتياطيًا على ذمة التحقيق.

(وهنا يجب التفريق بين أمرين.)

#الأول هو التحقيق في مسؤولية الأشخاص والجهات عن أي تزوير أو مخالفة أو إهمال تثبته التحقيقات.

#الثاني هو المركز القانوني للطالب أو الخريج الذي تلقى تعليمه داخل مؤسسة كانت تعمل ضمن الإجراءات التي كانت تتولاها الجهات المختصة في الدولة.

#فالحبس الاحتياطي إجراء من إجراءات التحقيق، وليس حكمًا نهائيًا بالإدانة.

كما أن التحقيق في مسؤولية مسؤول أو موظف عن إجراءات الترخيص أو التوثيق أو الأرشفة لا يعني تلقائيًا سقوط المراكز القانونية لجميع الطلبة والخريجين الذين درسوا في المؤسسات محل المراجعة.

وهنا تظهر أهمية الاختصاصات التي كانت مقررة قانونًا لوزارة التعليم العالي وإدارة التعليم العالي الخاص.

فقرار مجلس الوزراء رقم 96 لسنة 2012 أسند إلى الوزارة اختصاصات في مجال الأرشفة والتوثيق وحفظ وإدارة الوثائق والمحفوظات، كما أسند إلى إدارة التعليم العالي الخاص عرض نتائج مؤسسات التعليم العالي الخاص للاعتماد والعمل على توثيقها.

وبالتالي فإن مراجعة المسؤولية عن أذونات المزاولة والنتائج والمحفوظات يجب أن تتم في إطار الاختصاصات القانونية التي كانت قائمة وقت اتخاذ الإجراءات.

أما #الطالب، فلم يكن هو الجهة التي تمنح إذن مزاولة نشاط التعليم العالي، ولم يكن هو المسؤول عن حفظ أرشيف الوزارة أو توثيق نتائج المؤسسات أو إدارة إجراءات الاعتماد.

ولهذا فإننا نؤكد أن مراجعة النيابة العامة يجب أن تصل إلى الحقيقة كاملة، وأن تحدد مسؤولية كل من تثبت مسؤوليته وفق الفعل والاختصاص والأدلة، وفي الوقت نفسه يجب ألا يتحول أي خلل إداري أو توثيقي يثبت في عمل الجهات المختصة إلى مسؤولية تلقائية يتحملها الطالب أو الخريج الذي لم تثبت مشاركته في ذلك الخلل.

نحن لا نطلب حماية أي تزوير، ولا نطلب اعتماد أي مؤهل دون تحقق.

نحن نطلب أن يكون التحقق فرديًا، وأن تُراجع الوثائق والملفات والنتائج والأذونات، وأن يفصل بين المسؤولية عن الإدارة والتوثيق وبين المركز القانوني لمن تلقى تعليمه وفق الإجراءات التي كانت قائمة آنذاك.

لسنا مع الطالب ضد الدولة، ولا مع الدولة ضد الطالب.

نحن مع القانون، ومع الحقيقة، ومع أن يتحمل كل طرف مسؤوليته في حدود اختصاصه وما تثبته الوثائق والتحقيقات.

17/09/2026

#تثمن مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص مباشرة النيابة العامة لاختصاصاتها في هذا الملف، وما تباشرُه سلطة التحقيق من مراجعة جنائية تستهدف التحقق من سلامة الإجراءات، وتحديد أوجه المخالفة والمسؤولية القانونية وفق ما تسفر عنه التحقيقات والأدلة والمستندات.
ونرى أن أهمية هذه المراجعة لا تقتصر على كشف أي تزوير أو مخالفة تثبت قانونًا فقط، وإنما تمتد إلى فحص مسار أذونات مزاولة نشاط التعليم العالي، وسلامة إجراءات توثيقها، وحفظ المحفوظات والنتائج، وتحديد المسؤولية عن أي إخلال يثبت في هذا الجانب.
وفي المقابل، نؤكد ضرورة صون المراكز القانونية للطلبة والخريجين، وعدم ترتيب آثار قانونية عليهم لمجرد وجود قصور إداري أو إخلال في إجراءات الترخيص أو التوثيق لم يكونوا طرفًا فيه، مع إخضاع كل مؤهل وكل ملف للتحقق الفردي وفق المستندات والضوابط القانونية.
ونأمل أن تقود هذه المراجعة إلى إظهار الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤوليات على أساس الاختصاص والفعل الثابت والسببية، مع حفظ حقوق الدولة والطلبة والخريجين على السواء.
مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص .

16/09/2026

🛑اعتراف 🚨خطير من وزير التعليم العالي السابق يقر بوجود تزوير في التعليم العالي الحكومي؟ فماذا عن أرشيف التعليم العالي الخاص؟
✋🏻✋🏻✋🏻✋🏻✋🏻✋🏻✋🏻
🎯هنا نرى المفارقة في معيار التعامل مع الوثيقة من بيوت، وواقعة رسمية بمعية الوزارة نفسها (أرشيف اللجنة 719 لسنة 2013....)

🌡️نستمع إلى هذا المقطع بعناية، ونتوقف عند حديث وزير التعليم العالي السابق عن البحث عن الوثائق والنتائج حتى في (البيوت) والأماكن التي يمكن أن تكون قد انتقلت إليها المستندات.

ونحن لا نعترض على مبدأ البحث عن الوثيقة، بل نسأل سؤالًا مشروعًا، لماذا لم تُعامل وثائق ونتائج الجامعات والمعاهد الخاصة التعليم العالي الخاص بالجدية نفسها؟
نحن نتحدث عن أرشيف طلبة وخريجين، وعن نتائج وشهادات وملفات ترتبط بمراكز قانونية لمواطنين.

والأهم أن هذا الملف كان داخل نطاق اختصاص الوزارة، فقرار مجلس الوزراء رقم 96 لسنة 2012 أسند لإدارة التعليم العالي الخاص متابعة نتائج مؤسسات التعليم العالي الخاص والعمل على توثيقها، كما تضمن اختصاصات الوزارة المتعلقة بالأرشفة والتوثيق وحفظ الوثائق والمحفوظات.

وهنا تبرز واقعة تستحق التحقق، وهي أرشيف ونتائج اللجنة المشكلة بموجب القرار رقم 719 لسنة 2013، والذي كان من بين ما عُرض حفظه والاحتفاظ بنسخة منه، إلا أن ذلك لم يُقبل في حينه.

ولا نقول إن هذا الرفض جريمة، ولا نحاكم نوايا أحد، وإنما نسأل لماذا رُفض الاحتفاظ بالأرشيف بعد توثيقه من وزراء ووزرات سبقوه؟ ومن اتخذ القرار؟ وما أساسه؟ وهل توجد مراسلات أو محاضر تثبت ذلك؟

وإذا كان البحث عن الوثائق قد يصل إلى البيوت والأماكن غير المعتادة، فلماذا لم نرَ الجدية نفسها في تتبع أرشيف التعليم العالي الخاص، وحصره، ومعرفة أين انتقل، ومن تسلمه، وما الذي فُقد منه؟ هذه ليست دعوة لإدانة شخص، ولا مطالبة باعتماد وثيقة لمجرد العثور عليها، بل مطالبة بالتحقق من الوقائع وتحديد المسؤوليات وفق المستندات والقانون.

فالطالب والخريج لم يكن مسؤولًا عن حفظ أرشيف الوزارة، ولا عن استلامه وتسليمه، ولا عن ضياعه. ولذلك نضع هذا الملف أمام الجهات الرقابية والقضائية المختصة لتتحقق من الوقائع والوثائق والإجراءات والمسؤوليات، إن وجدت.

لأن المشكلة ليست في أن نسأل أين ذهبت الوثائق، وإنما في أن يصبح فقدانها وضياعها من بين ايدي الوزارة سببًا لتحميل الطالب تبعات أمر لم يكن صاحب سلطة عليه.

نحن مع القانون، ومع الحقيقة، ومع أن يتحمل كل طرف مسؤوليته وفق ما تثبته الوثائق والتحقيقات.

بشأن قبول خريجي معهد النفط في الجامعات والكليات الخاصةورد إلىنا استفسار من أحد خريجي معاهد النفط التابعة المؤسسة الوطنية...
16/09/2026

بشأن قبول خريجي معهد النفط في الجامعات والكليات الخاصة

ورد إلىنا استفسار من أحد خريجي معاهد النفط التابعة المؤسسة الوطنية للنفط National Oil Corporation
عن صحة قبولهم في الجامعات والمعاهد الخاصة.

وبالرجوع إلى القواعد القانونية المنظمة للقبول، فإن المادة 75 من قانون التعليم رقم 18 لسنة 2010 تنص على أن القبول بالجامعات يشترط الحصول على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها من الشهادات المعترف بها من الجهة المختصة. كما جاءت المادة 8 من لائحة تنظيم التعليم العالي رقم 501 لسنة 2010 بالنص على الحصول على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها من الشهادات المعترف بها من جهة الاعتراف المختصة.

وهنا تظهر المسألة القانونية محل السؤال.

الوثيقة المرفقة بالمنشور ليست مجرد إفادة من المعهد، وإنما إفادة صادرة عن اللجنة الدائمة لمعادلة المؤهلات العلمية، وتقرر أن دبلوم المركز النوعي للتدريب على الصناعات النفطية بالزاوية، ومدته ثلاث سنوات بعد الإعدادية العامة، يعتبر في مستوى الشهادة الثانوية الفنية الليبية – دبلوم متوسط.

وبالتالي، فإن وصف الطالب بأنه لا يحمل أي مؤهل ثانوي لا يعكس مضمون الإفادة الرسمية المرفقة، لأن الجهة المختصة بالمعادلة قد حددت مستوى مؤهله بأنه في مستوى الشهادة الثانوية الفنية.

كما أن قانون تنظيم التعليم التقني والفني والمهني رقم 21 لسنة 2023 أكد أن مرحلة التعليم الفني المتوسط تبدأ بعد التعليم الأساسي، وتبلغ مدة الدراسة فيها ثلاث سنوات على الأقل، ويمنح خريجها الدبلوم الفني المتوسط، كما نص على جواز مواصلة خريج المعهد الفني المتوسط دراسته في الكليات والمعاهد العليا وفق الشروط والضوابط التي تحددها اللائحة التنفيذية.

أما عبارة أو ما يعادلها الواردة في قانون التعليم، فلا يوجد في النص ما يقصرها على الشهادات الثانوية الصادرة من خارج ليبيا.
فهي مرتبطة بالاعتراف من الجهة المختصة، وبالتالي لا يصح تفسيرها تلقائيًا بأنها تعني فقط الثانوية الأجنبية.

وفي الوقت نفسه، نلتزم بالدقة القانونية ولا نقول إن دبلوم النفط يساوي تلقائيًا الشهادة الثانوية العامة في كل غرض، أو أن حامله يستحق القبول في أي جامعة وأي تخصص دون شروط.
فالمستند الذي بين أيدينا يقرر تحديدًا أن المؤهل في مستوى الشهادة الثانوية الفنية الليبية – دبلوم متوسط، بينما يبقى تطبيق شروط القبول والتخصص وفق القواعد المنظمة لذلك.

وعليه، فإن مجرد القول إن الطالب مرفوض لأنه لا يحمل مؤهلًا ثانويًا يحتاج إلى أساس قانوني أكثر تحديدًا، في ضوء وجود إفادة رسمية من لجنة معادلة المؤهلات تحدد مؤهله في مستوى الشهادة الثانوية الفنية.

مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص ترى أن التعامل مع مثل هذه الحالات يجب أن يكون وفق المؤهل المثبت رسميًا، ومستواه القانوني، ونصوص القبول النافذة، لا بمجرد اختلاف مسمى الشهادة عن مسمى (الثانوية العامة).

التعليم العالي الخاص يحتاج إلى بوصلة لا إلى مزيد من الإجراءات...🧭🧭🧭🛟🛟🛟🧭🧭🧭🛟🛟🛟🧭🧭🧭منذ نشأة التعليم العالي الخاص في ليبيا، ظ...
15/09/2026

التعليم العالي الخاص يحتاج إلى بوصلة لا إلى مزيد من الإجراءات...
🧭🧭🧭🛟🛟🛟🧭🧭🧭🛟🛟🛟🧭🧭🧭
منذ نشأة التعليم العالي الخاص في ليبيا، ظل القطاع يتحرك وسط أسئلة لم تجد إجابات وطنية مستقرة. كم مؤسسة نحتاج؟ وما التخصصات التي نحتاج إليها؟ ولماذا تتشابه التخصصات بين عدد كبير من المؤسسات حتى تتكدس المخرجات كل عام؟ وهل الهدف من التعليم العالي الخاص أن يستجيب لحاجات سوق العمل الحالية فقط، أم لرغبات الطلبة، أم لخطط الدولة، أم أن يكون مساحة أكاديمية أوسع تستشرف تخصصات المستقبل؟

🎯هذه الأسئلة ليست ترفًا فكريًا، لأنها تحدد أصلًا لماذا تنشأ المؤسسة ولماذا يمنح الترخيص ولماذا يفتح التخصص. والقانون نفسه لم يتعامل مع التعليم العالي الخاص باعتباره نشاطًا بلا ضوابط، بل نظم الترخيص وحدد نوع النشاط ومستوى الشهادات والطاقة الاستيعابية، واشترط في المؤسسة برامجها التعليمية ونوعية مخرجاتها، كما نص على أن توسيع التخصصات يحتاج إلى ترخيص مستقل.

🚋لكن التنظيم القانوني وحده لا يصنع سياسة تعليمية ناجحة. المشكلة تبدأ عندما تصبح الإجراءات منفصلة عن الرؤية.
فإذا كان من الممكن أن توجد مؤسسة متخصصة في مجال محدد وتتعمق فيه علميًا ومهنيًا، فما الحاجة إلى أن تتحول معظم المؤسسات إلى نماذج متشابهة تقدم عشرات التخصصات المتكررة؟ ولماذا لا يكون توزيع التخصصات بين المؤسسات جزءًا من سياسة وطنية تقوم على التخصص والتميز والتكامل بدل التوسع والتكرار؟

🛢️ومن هنا نصل إلى السؤال الأعمق، وهو كيف نعرف اليوم ما الذي ستحتاجه ليبيا عندما يصل الطالب الذي يسجل في عام 2026 إلى التخرج بعد أربع أو خمس سنوات؟ لا يكفي أن نعرف ماذا يحتاج سوق العمل الآن، لأن الجامعة لا ينبغي أن تعمل فقط على اللحظة الراهنة.

🌴المطلوب منظومة أكاديمية استشرافية قادرة على قراءة التحولات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية وتقدير التخصصات والمهارات التي ستحتاجها البلاد مستقبلًا، بحيث لا يكون الطالب هو الطرف الذي يكتشف بعد سنوات أن اختياره الدراسي كان جزءًا من مشكلة تخطيط لم يكن هو مسؤولًا عنها.

🎁وهنا تصبح رؤيتنا الوطنية التي طرحناها منذ عام 2021 أكثر ارتباطًا بالواقع، لأنها تقوم على الانتقال من إدارة التعليم بمنطق رد الفعل إلى بناء منظومة ديناميكية تستند إلى البيانات والاستشراف والتنبؤ الأكاديمي، وتربط بين عدد المؤسسات، وتوزيعها الجغرافي، وتخصصاتها، وقدرتها الاستيعابية، وأعداد الطلبة، وحاجات التنمية، وسوق العمل، والتغيرات المستقبلية في المهن والمهارات.

🚗وفي الوقت نفسه، لا يمكن تجاهل أن التعليم العالي الخاص له طبيعة مختلفة عن التعليم العام.

فالقانون اعترف للمؤسسات الأهلية بالشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة، ونظم مواردها ورسومها واستمراريتها، وفي المقابل وضع عليها وعلى الدولة التزامات تتعلق بالجودة والتنظيم وحماية العملية التعليمية. لذلك فالمطلوب ليس أن تترك الدولة القطاع بلا رقابة، فهذا لا ينسجم مع الإطار القانوني، وليس أن تتحول الرقابة إلى إدارة تفصيلية لكل صغيرة وكبيرة، وإنما أن تكون للدولة وظيفة واضحة في وضع المعايير والسياسات وضمان الجودة وحماية الطالب، مع ترك مساحة حقيقية للمؤسسة كي تستثمر وتتنافس وتتخصص وتطور نفسها.

⛴️كما أن قضية اعتماد المؤسسات السابقة والحالية تحتاج إلى قراءة هادئة.
فالاعتماد والترخيص ليسا مجرد اسم يظهر في قائمة ثم يختفي من قائمة أخرى، وإنما مسار قانوني وإداري له شروط وقرارات وآثار يجب أن تكون قابلة للتوثيق والمراجعة. ولذلك فإن أي سياسة جديدة يجب أن تراعي التاريخ القانوني للمؤسسات والطلاب والخريجين، وأن تميز بين معالجة مؤسسة ثبت وجود خلل في إجراءاتها وبين تحميل الطالب نتائج خلل إداري أو مؤسسي لم يكن طرفًا فيه.

🌽لقد جرب القطاع خلال سنوات طويلة الإغلاق والتوسع والمنع والاستثناء وتغيير التعليمات والقوائم، بينما بقي السؤال الأساسي مؤجلًا.

🌡️ما الوظيفة التي نريدها للتعليم العالي الخاص داخل الدولة الليبية؟ فإذا لم نجب عن هذا السؤال، فسنظل نعالج النتائج دون أن نعالج السبب، وسنظل نناقش كل عام مؤسسة جديدة أو تخصصًا جديدًا أو قائمة جديدة، بينما تتكرر المشكلة نفسها بأسماء مختلفة.

🐾نحن لا نحتاج إلى تعليم عالٍ خاص أكثر عددًا بالضرورة، ولا إلى مؤسسات تقدم كل شيء بالضرورة. ما نحتاجه هو قطاع له وظيفة واضحة داخل منظومة التعليم الوطنية، مؤسسات يمكن أن تتخصص وتتعمق وتنافس على الجودة، وتخصصات تفتح بناءً على دراسة حقيقية لا على مجرد تكرار ما هو موجود، ورؤية تستشرف ما تحتاجه ليبيا عندما يتخرج الطالب، لا عندما يبدأ التسجيل فقط.

📢القضية في جوهرها ليست الدفاع عن التعليم العالي الخاص ولا مهاجمته، وليست الدفاع عن مؤسسة بعينها أو تبرير أي خلل. القضية هي أن يكون لدينا أخيرًا تصور وطني واضح للتعليم العالي الخاص، يعرف لماذا أنشأناه، وكم نحتاج منه، وأين نحتاجه، وما التخصصات التي ينبغي أن يقدمها، وكيف نضمن جودته، وكيف نحمي الطالب والخريج، وما القيمة التي سيضيفها إلى مستقبل ليبيا.

فحين تغيب هذه 🧭البوصلة، تصبح كثرة الإجراءات بديلًا عن #الرؤية، وتصبح كثرة القوائم بديلًا عن السياسة التعليمية، ويصبح الطالب هو من يدفع ثمن غياب التخطيط.🌐

مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص في  #ليبيا  | أكثر من عقد من العمل المدني في قضية الطالب والخريج والتعليم العالي الخاصعن...
14/09/2026

مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص في #ليبيا
| أكثر من عقد من العمل المدني في قضية الطالب والخريج والتعليم العالي الخاص

عندما نتحدث عن مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص، فإن الحديث لا ينبغي أن يبدأ من آخر أزمة أو آخر منشور، لأن المؤسسة لم تظهر مع أزمة بعينها، ولم يكن نشاطها مرتبطًا بملف واحد، وإنما جاء امتدادًا لمسار مدني بدأ منذ سنوات مبكرة من تطور التعليم العالي الخاص في ليبيا، وتحديدًا منذ 5 ديسمبر 2012،
ثم جرى إشهار المؤسسة وتسجيلها قانونًا 19/06/ 2013 تحت الرقم الإشاري 1868، لتكون من أول تجربة مدنية ليبية متخصصة في متابعة قضايا طلبة وخريجي التعليم العالي الخاص، ومن المؤسسات المدنية المشهرة قانونًا التي حملت هذه القضية إلى المجال العام.

ومنذ بدايتها لم تكن قضية المؤسسة الدفاع عن مؤسسة تعليمية بعينها، ولا تبرير أي مخالفة يمكن أن تقع داخل التعليم الخاص، وإنما كان الطالب والخريج هو نقطة الانطلاق.
ولذلك ارتبط نشاطها بمتابعة أوضاع الطلبة والخريجين، ومشكلاتهم الأكاديمية والإدارية، وقضايا الاعتراف بالمؤهلات، والدراسات العليا، والانتقال بين المؤسسات، وأوضاع المؤسسات المتعثرة أو المغلقة، إلى جانب متابعة ما يصدر عن الجهات الحكومية والتنظيمية من قرارات وإجراءات تمس هذا القطاع.

وهذه ليست مجرد رواية تكتبها المؤسسة عن نفسها، فقد تناولت وسائل إعلام ليبية نشاطها في أكثر من مناسبة، ومن بينها لقاء صحفي منشور سنة 2019 تناول واقع التعليم العالي الخاص وأزماته، وتحدث عن نشاط المؤسسة والملفات التي تابعتها وعلاقتها بالجهات المختصة. كما ظهر اسم المؤسسة ورئيسها في تقارير إعلامية أخرى تناولت قضايا التعليم العالي الخاص والإغلاق والاعتماد والجودة ومستقبل القطاع.

ومن خلال متابعة خطاب المؤسسة عبر السنوات يمكن ملاحظة أن موقفها لم يكن قائمًا على رفض الرقابة أو الجودة أو الاعتماد، بل على العكس، فقد ظلت تؤكد أن التعليم العالي الخاص يحتاج إلى تنظيم حقيقي، ومؤسسات ملتزمة، ومعايير جودة واضحة، ورقابة فعالة، وأن معالجة الخلل داخل المؤسسات التعليمية أمر مشروع وضروري.
لكن المؤسسة كانت تطرح في الوقت نفسه سؤالًا آخر لا يقل أهمية، وهو ماذا يحدث للطالب الذي التحق بمؤسسة كانت قائمة وتمارس نشاطها في ظل الإجراءات الرسمية، ثم تغير وضع المؤسسة أو ظهرت بعد سنوات مشكلة تتعلق بترخيصها أو اعتمادها أو إجراءاتها أو أرشيفها؟

ومن هنا ظهر في خطاب المؤسسة التمييز بين مسؤولية المؤسسة التعليمية ومسؤولية الجهات التنظيمية وحقوق الطالب والخريج. فإذا ثبتت مخالفة مؤسسة تعليمية، فإن المساءلة حق أصيل للدولة، وإذا ثبت تزوير أو غش أو منح مؤهل دون استحقاق، فلا يمكن أن تكون حماية الطالب ذريعة لحماية المخالف.
وفي المقابل، فإن مسؤولية الترخيص والرقابة والمتابعة وحفظ السجلات تقع على الجهات التي تملك هذه الاختصاصات، وليس على الطالب الذي لا يملك سلطة إصدار قرار أو سحبه أو مراقبة مؤسسة تعليمية أو إدارة أرشيف جهة حكومية.

وقد ظهر هذا الموقف بوضوح في الملفات التي ارتبطت بإغلاق مؤسسات التعليم العالي الخاص، خصوصًا خلال سنوات وبالاخص 2021، عندما تناولت وسائل إعلام دولية قضية إغلاق عدد من مؤسسات التعليم العالي الخاص في ليبيا،
ونقلت موقف مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص ورئيسها من تأثير هذه الإجراءات على الطلبة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية معالجة أوضاع المؤسسات غير المستوفية لمتطلبات الجودة والاعتماد. ولذلك يمكن تلخيص جوهر ذلك الموقف في قاعدة بسيطة، لا حماية للمخالفة ولا عقوبة جماعية للطالب.

ومع مرور السنوات لم يظل نشاط المؤسسة محصورًا في متابعة الشكاوى الفردية، بل اتجه إلى طرح تصورات تتعلق بمستقبل القطاع نفسه.

ومن أبرز المحطات في هذا المسار ظهور
(رؤية التعليم العالي الخاص في ليبيا سنة 2021)، وهي رؤية قدمتها المؤسسة وتضمنت تصورًا لإعادة تنظيم قطاع التعليم العالي الخاص، ومن بين ما طرحته إنشاء إطار وطني للتعليم العالي الخاص وربط القطاع بالجودة واحتياجات التنمية وسوق العمل.

وقد تناولت وسائل إعلام ليبية هذه الرؤية، كما ظهرت تغطيات أخرى تناولت الأفكار التي طرحتها المؤسسة بشأن مستقبل التعليم العالي الخاص في ليبيا.

وهذه المحطة تكشف تطورًا مهمًا في تجربة المؤسسة، فالنشاط لم يعد قائمًا فقط على معالجة المشكلة بعد وقوعها، بل بدأ يتجه إلى المشاركة في النقاش حول السياسات العامة وكيف يمكن بناء قطاع أكثر تنظيمًا واستقرارًا. ولذلك لم تكن المؤسسة تقول إن كل مؤسسة تعليمية خاصة جيدة، ولم تكن تقول إن كل شهادة صادرة عن مؤسسة خاصة يجب قبولها دون فحص، ولم تكن تطالب بإلغاء معايير الجودة، وإنما كانت ترى أن إصلاح التعليم الخاص يجب أن يكون مؤسسيًا ومنظمًا، وأن جودة التعليم وحماية الطالب قضيتان متلازمتان وليستا قضيتين متعارضتين.

ولهذا ظهرت المؤسسة كذلك في النقاشات المتعلقة بالاعتماد والجودة، واستمرت في التواصل مع الجهات المعنية بهذا الملف، ومن ذلك ما نشرته المؤسسة عن زيارة عمل إلى الهيئة الليبية لضمان جودة التعليم لمدينة إجدابيا في سبتمبر 2024، وهو ما يعكس استمرار التواصل مع الجهات المختصة بالجودة والاعتماد وعدم الاكتفاء بالخطاب الإعلامي أو المطلبي.

ومع تطور التجربة اتسعت الملفات التي تناولتها المؤسسة لتشمل الاعتراف بالمؤهلات، والإجراءات الأكاديمية، وأوضاع المؤسسات المتعثرة، والقرارات التنظيمية، ومتابعة اللجان، إضافة إلى قضايا الأرشفة وحفظ بيانات الطلبة والخريجين.

وهنا تبرز إحدى القضايا التي أصبحت أكثر حضورًا في خطاب المؤسسة، وهي الأرشيف الأكاديمي. فالأرشيف ليس مجرد أوراق محفوظة في خزائن الإدارة، والسجل الأكاديمي ليس شأنًا إداريًا ثانويًا، وإنما هو جزء من الدليل الذي يثبت المسار التعليمي للطالب والخريج. ولذلك فإن حفظ بيانات الطالب منذ تسجيله، مرورًا بمراحل دراسته، وانتهاءً بتخرجه، يجب ألا يبقى مرتبطًا بملفات ورقية معرضة للفقد أو التلف أو الانتقال بين الإدارات مثلما حصل خلال السنوات الماضية.

ومن هذا المنطلق طرحت المؤسسة منذ سنوات فكرة الأرشفة الإلكترونية وقاعدة البيانات الوطنية التي تربط المؤسسات التعليمية بالجهات التنظيمية وضمان الجودة، لأن الرقمنة في هذا المجال ليست مجرد تطوير تقني، وإنما وسيلة لحماية الحق، وتحسين الرقابة، وتسهيل التحقق، ومنع التلاعب، وتقليل النزاعات الإدارية حول أصل المعلومة.

وفي المرحلة الحالية أصبح تركيز المؤسسة أكثر ارتباطًا بما تسميه حماية المركز القانوني للطالب والخريج.

وهذا التعبير لا يعني منح حصانة لأي شهادة أو مؤسسة، ولا يعني منع التحقيق في أي مخالفة، وإنما يعني أن وضع الطالب والخريج يجب أن يدرس وفق الوقائع والقواعد والإجراءات التي كانت قائمة وقت نشوء مركزه القانوني، مع تحديد مسؤولية كل طرف بصورة مستقلة.

فالطالب لا يصدر قرار الترخيص، ولا يضع معايير الجودة، ولا يمنح الإذن بالمزاولة، ولا يملك سلطة الرقابة على المؤسسة، ولا يحتفظ بالأرشيف الحكومي، ولا يملك تغيير اللوائح والقرارات. ولهذا فإن تحميله بصورة جماعية نتائج خلل إداري أو تنظيمي يحتاج إلى مراجعة قانونية دقيقة للوقائع والظروف والمسار التعليمي لكل حالة.

وفي المقابل، فإن حماية الطالب لا تعني منع الدولة من التحقيق في التزوير أو الغش أو المخالفات أو الشهادات غير المستحقة. فالدولة لها حقها الكامل في التنظيم والرقابة والمساءلة، والمؤسسة التعليمية عليها واجباتها، والطالب عليه واجباته، والخريج له حقوقه، ولكل طرف مسؤوليته التي يجب ألا تختلط بمسؤولية الطرف الآخر.

ومن هنا أيضًا جاء موقف المؤسسة من تقييم مخرجات التعليم العالي. فإذا كانت الدولة تريد قياس مستوى الخريجين، فإن التقييم يجب أن يكون وطنيًا وعادلًا وبمعايير واحدة، وأن يشمل مخرجات التعليم العام والخاص، وألا يتحول إلى وسيلة لمعاقبة خريجي التعليم الخاص لمجرد انتمائهم إلى هذا المسار التعليمي. فالقياس الحقيقي لجودة المخرجات يجب أن يكون أداة للإصلاح وتحسين سوق العمل، لا أداة للتمييز بين الخريجين.

ومن المهم كذلك أن يكون موقع المؤسسة مفهومًا بصورة صحيحة. مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص ليست جهة حكومية، وليست جهة اعتماد، وليست جامعة أو معهدًا، وليست جهة قضائية، ولا تملك سلطة الاعتراف بالشهادات أو إلغاءها. هي مؤسسة مدنية ليبية مشهرة ومسجلة قانونًا، نشأت حول قضية طلبة وخريجي التعليم العالي الخاص، واتخذت من المتابعة والتمثيل المدني والدفاع عن المصالح والحقوق المشروعة والحوار مع الجهات المختصة أدوات لعملها، في حدود أهدافها ونظامها الأساسي.

وعندما نصف المؤسسة بأنها من أول المؤسسات المدنية المتخصصة في هذا المجال، فإن ذلك مرتبط بتاريخ نشأتها ونشاطها منذ ديسمبر 2012 وإشهارها القانوني سنة 2013. أما شرعيتها، فهي شرعية وجودها القانوني كمؤسسة مدنية مشهرة ومسجلة، وشرعية تحركها في حدود أهدافها المعلنة، وليس المقصود بذلك أنها تحل محل الدولة أو القضاء أو جهات ضمان الجودة.

وبعد أكثر من عقد من العمل، يصبح من الخطأ اختزال المؤسسة في كونها صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي، فالصفحة هي الجزء الظاهر من النشاط، بينما خلفها تراكم من الملفات والمراسلات واللقاءات والمشاركات والمقترحات والمواقف والنقاشات التي امتدت عبر سنوات تغيرت خلالها الحكومات والوزارات واللوائح والقرارات، بينما بقي السؤال الأساسي حاضرًا

كيف يمكن إصلاح التعليم العالي الخاص دون أن يتحول الطالب والخريج إلى ضحية لخلل المنظومة؟

هذا هو الخيط الذي يجمع مراحل عمل المؤسسة، من متابعة الطالب، إلى متابعة المؤسسة التعليمية، إلى متابعة الجهة التنظيمية، إلى الاهتمام بالجودة والاعتماد، إلى طرح رؤى لإصلاح القطاع، إلى المطالبة بالأرشفة وحفظ السجلات، وصولًا إلى الدفاع عن المركز القانوني للخريج.

ولهذا فإن تقييم مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص لا ينبغي أن يكون من خلال موقف واحد أو منشور واحد أو أزمة واحدة، وإنما من خلال مسارها، وما طرحته، والملفات التي تابعتها، والجهات التي تواصلت معها، والمقترحات التي قدمتها، والمواقف التي أعلنتها، وما يمكن إثباته بالوثائق والمصادر المستقلة.

والقراءة الموضوعية لهذا المسار تظهر أن المؤسسة لم تجعل قضية الطالب منفصلة عن قضية إصلاح التعليم، ولم تجعل الدفاع عن الخريج خصومة مع الدولة، بل حاولت أن تجعل حماية الطالب جزءًا من مسؤولية الدولة في تنظيم التعليم وضمان جودته.

ولهذا ظلت الفكرة الأساسية واضحة

لسنا مع الطالب ضد الدولة، ولا مع الدولة ضد الطالب.

نحن مع دولة تمارس حقها في التنظيم والرقابة والمساءلة، ومع مؤسسة تعليمية تلتزم بالقانون ومعايير الجودة، ومع طالب يحصل على تعليم حقيقي ويؤدي واجباته، ومع خريج لا يتحمل مسؤولية قرار إداري لم يكن طرفًا فيه.

فالدولة القوية لا تحمي المخالف، لكنها أيضًا لا تترك الطالب يدفع ثمن أخطاء لم يكن صاحب القرار فيها.

والإصلاح الحقيقي لا يكون بإلقاء المسؤولية على الحلقة الأضعف، وإنما بتحديد مسؤولية كل طرف، ومحاسبة من أخطأ، وحماية من لم يخطئ، وبناء منظومة تمنع تكرار الخطأ.

هذه هي مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص كما تكشفها مسيرتها.

تجربة مدنية بدأت من قضية الطالب، ثم اتسعت إلى قضية التعليم، ثم أصبحت جزءًا من النقاش العام حول تنظيم التعليم العالي الخاص وجودته ومخرجاته ومستقبل الطالب والخريج فيه.

أكثر من عقد من المتابعة والعمل والمواقف

والقضية ما زالت واحدة ومستمرة....

تعليم منظم، جودة حقيقية، رقابة فعالة، ومركز قانوني محفوظ للطالب والخريج.






الدكتورة الفاضلة (مفيدة عبدالله) رئيس قسم المعاهد بادارة التعليم العالي الخاص 2013-2014 تتساءل عن سبب ضياع أرشيف النتائج...
13/09/2026

الدكتورة الفاضلة (مفيدة عبدالله) رئيس قسم المعاهد بادارة التعليم العالي الخاص 2013-2014 تتساءل عن سبب ضياع أرشيف النتائج بإدارة التعليم العالي الخاص سنة 2020
الخاص باللجنة 719/2013 الذي وضع حلول نهائية لمشاكل إهمال وزارة التعليم العالي في السابق الذي أضاع أرشيف نتائج الطلاب والخريجين.
نعم نطالب وبشدة لفتح تحقيق في ضياع هذه المستندات الرسمية😒

(من سنة مضت)للتوضيح، ما ذكره الزميل بشأن ضرورة احتفاظ الطالب والخريج بنسخ من كشوف الدرجات نصيحة مهمة ونؤكد عليها.لكن ينب...
13/09/2026

(من سنة مضت)
للتوضيح، ما ذكره الزميل بشأن ضرورة احتفاظ الطالب والخريج بنسخ من كشوف الدرجات نصيحة مهمة ونؤكد عليها.

لكن ينبغي التمييز بين مسؤولية الطالب في الاحتفاظ بمستنداته وبين مسؤولية الجهة الإدارية المختصة عن حفظ وأرشفة السجلات والبيانات التي كانت بحوزتها وفق الإجراءات والأنظمة المعمول بها في حينها.

فقد كانت في فترات سابقة توجد سجلات وملفات ورقية وإلكترونية أكثر تفصيلًا، ولذلك فإن أي تغيير في آلية الأرشفة حاليًا لا ينبغي أن يحجب مسألة السجلات السابقة أو يعفي من بحث أسباب فقدانها أو عدم توفرها.

وموقف المؤسسة واضح، وهو حماية المركز القانوني للطالب والخريج دون تحميله تبعات قصور إداري لم يكن طرفًا فيه.

ومع ذلك، نكرر نصيحتنا لكل طالب وخريج بالاحتفاظ بنسخ أصلية ومصدقة من إفادات التخرج والشهادات وكشوف الدرجات وجميع المستندات الدراسية ذات الصلة، حفاظًا على حقوقه مستقبلًا.

Address

شارع نادي الرمال حي الأندلس
Tripoli
0218

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+218926582122

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مؤسسة طلبة التعليم العالي الخاص:

Shortcuts

Share