28/04/2026
# # 📢 نداء إلى الحكومة والجهات المعنية: زراعة القوقعة.. حياة معطلة بين مطرقة التكاليف وسندان الصمت!
زراعة القوقعة ليست مجرد عملية جراحية، بل هي "التزام مالي ونفسي" يمتد لسنوات طويلة. الأسرة الليبية اليوم تجد نفسها وحيدة في مواجهة أرقام فلكية لضمان استمرار أطفالهم في سماع أصوات الحياة.
# # # 💰 لغة الأرقام الصادمة (تحدي العمر):
ما لا يدركه الكثيرون هو حجم الأعباء الملقاة على عاتق ولي الأمر:
* **تحديث الجهاز الخارجي:** يتراوح سعره ما بين **$5,000 إلى $8,000** دولار (مبلغ يعادل ثروة في ظل الظروف الراهنة).
* **الجهاز الداخلي (الكارثة):** في حال حدوث عطل (لا قدر الله)، تصل تكلفة استبداله ما بين **$20,000 إلى $30,000** دولار.
* **المستهلكات اليومية:** بطارية الشحن الواحدة تجاوز سعرها **1,000 دينار ليبي**، ناهيك عن الأسلاك، قطع الغيار، وتكاليف جلسات النطق والبرمجة المستمرة.
# # # ❓ السؤال الموجه للحكومة:
كيف يتم استثناء زارعي القوقعة من فئة "ذوي الاحتياجات الخاصة" في بعض الامتيازات، وهم يواجهون تحدياً تقنياً ومادياً وجسدياً طوال حياتهم؟ الطفل الذي يزرع القوقعة لا ينتهي مشواره بالعملية، بل يبدأ صراعه للحفاظ على "حقه في الصوت" وسط غلاء فاحش وعدم توفر قطع الغيار.
# # # 🛑 مطالبنا العاجلة:
1. **مركز وطني متخصص:** إنشاء مركز حكومي مركزي (يتبعه فروع في المدن) يتولى مسؤولية الصيانة، البرمجة، وتوفير قطع الغيار والصيانة .
2. **دعم حكومي شامل: بالتامين الصحي ** أن تتبنى الدولة توفير البطاريات والقطع الاستهلاكية وتحديث الأجهزة بشكل دوري ومجاني.
3. **الاعتراف الكامل:** تصنيف زارعي القوقعة ضمن الفئات التي تستحق الدعم الكامل وغير المشروط في القوانين الليبية.
**الأهالي في كل مدن ليبيا منهكون.. بين تخاطب، ومتابعة، وخوف دائم من أن ينطفئ جهاز الطفل فيعود للصمت لأن والده لا يملك آلاف الدولارات.**
https://www.facebook.com/share/v/17AvoX1ywe/