16/10/2026
19 اكتوبر اليوم العربي للمكتبات المدرسية 1996- 2026
ثلاثة عقود .... يحتفل باليوم العربي للمكتبات المدرسية بموجب قرار المؤتمر العام لـ المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الدورة الثالثة عشرة في القاهرة في ديسمبر 1996
المكتبة المدرسة أول فضاء معرفي لبناء جيل قارئ تتعمق وتتأصل فيه حب القراءة طيلة سنوات حياته، المكتبة ليست مرفق من مرافق المدرسة فحسب بل تشكل تجربة فريدة من نوعها ذات أهداف ثقافية واجتماعية وتربوية وتعليمية .
يوم الاثنين من الاسبوع الثالث من شهر أكتوبر من كل عام تحتفل الدول العربية باليوم العربي للمكتبات المدرسية، إدراكًا منها بأنّ هذا اليوم يمثّل فرصة مواتية لإيقاظ الوعي وإحياء فكرنا وتراثنا وإعلامنا في تقدّم المجتمع العربي ورقيّه.
من الأهداف الأساسية للتعليم تحقيق النمو المتكامل للدارس من كافة النواحي الوجدانية ، والعقلية ، والاجتماعية والسلوكية والصحية . وتؤكد الاتجاهات التعليمية الحديثة على أهمية المكتبة المدرسية وما تؤديه من دور فاعل في تحقيق أهداف التعليم ، فهي مرتكز لكثير من العمليات والأنشطة التربوية والتعليمية داخل المدرسة .
وتمتاز المكتبة المدرسية عن بقية أنواع المكتبات الأخرى المتوافرة في المجتمع ، بكثرة عددها ، وسعة انتشارها ، فحيثما توجد مدرسة ، فمن المفترض أن توجد مكتبة بها تقدم خدماتها للمعلمين والطلاب ، كما تمتاز بأنها أول نوع من المكتبات يقابل القارئ في حياته ، وسوف تتوقف علاقته بأنواع المكتبات الأخرى الموجودة في المجتمع على مدى تأثره بها ، وانطباعه عنها ، وعلى مدى ما يكتسبه فيها من مهارات مكتبية في القراءة ، والبحث ، والحصول على المعلومات .
كما أن للمكتبة المدرسية أهمية أيضا في كونها وسيلة من أهم الوسائل التي يستعين بها النظام التعليمي في التغلب على كثير من المشكلات التعليمية التي نتجت عن المتغيرات الكثيرة والمتلاحقة التي طرأت على الصعيدين الدولي والمحلي