08/10/2026
#من أجل شعب بأكمله... العدالة الاجتماعية # #للمعلم أو #الطوفان!
عندما نتحدث عن المعلم في ليبيا، فنحن لا نتحدث عن فئة وظيفية عادية يمكن تجاوزها أو المماطلة في حقوقها. الأرقام تُفصح عن الحقيقة التي يحاول البعض تجاهلها:
أكثر من 600 ألف معلم ومعلمة في مختلف أرجاء الوطن... وهم آباء وأمهات. وحين نصلهم بأسرهم وأبنائهم وأزواجهم، نجد أننا أمام أكثر من 2.4 مليون نسمة!
هذا الرقم يعني ببساطة: نصف الشعب الليبي تقريباً يكتوي بنفس المعاناة ويعيش نفس الظلم.
إن هذا الحشد البشري والاجتماعي الهائل ليس رقماً يستهان به في معادلة الاستقرار، وإن الاستمرار في إهمال "ثورة المعلمين" والالتفاف على حقوقهم المشروعة هو استخفاف مباشر بنصف المجتمع الليبي.
إن تحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة للقطاع التعليمي لم يعد خياراً أو نصيحة، بل ضرورة قصوى ونقطة فاصلة، ويجب أن تبدأ فوراً بـ:
الإنصاف المالي والإداري العادل: النظر الفوري والمستحق في وضع المعلم بما يضمن له حياة كريمة تليق برسالته السامية.
والتي باتت تشكل باباً من أبواب الغبن والإجحاف الذي يمس كرامة المعلم ويستنزف جهده دون وجه حق.
رسالتنا إلى كل الأجسام القائمة بلا استثناء:
اعلموا أن صبر المعلمين وأسرهم قد نفد، وأن تجاهل هذه القوة الحقيقية لن يمر بسلام. إن لم تتحقق العدالة وينصلح حال المعلم بالطريقة الصحيحة والناجزة، فإن المجتمع بأكمله متجه نحو ثورة من نوع آخر—ثورة وعي وغضب شعبي شامل ضد كل جسم قائم يقف عائقاً أمام كرامة المعلم واستقرار أسرته.
التعليم هو خط الدفاع الأخير عن مستقبل ليبيا، ومن يفرط في المعلم فقد فرط في الوطن!
#حقيقة يجب أن يعلمها الجميع