التعريف برابطة حملة القرآن الكريم وقرائه...
تأسست الرابطة قانونيا سنة 2010 إلا أنها لم تمكن من الحصول على خطاب إشهارها وممارسة عملها ..
في سنة 2012 تحصلت الرابطة علي الموافقة وتم إشهارها في 22. 2 . 2012 م بقاعة الشهداء(الشعب سابقا) بطرابلس..
وبحضور كوكبة من المؤسسين من أهل القرآن أتوا من مدن ومناطق عدة إضافة إلى المشايخ أعمدة الإقراء والتحكيم.. كشيخ المقارئ الليبية المرحوم مصطفى
أحمد قشقش.. والشيخ الخبير المرحوم محمد الهادي كريدان والشيخ الخبير علي التير والشيخ القارئ الدوكالي العالم والشيخ القارئ طارق بن عبد الغني دُعُوب ..
وفي جلسة علنية وبحضور وكيل رئاسة الوزراء أ.الهادي الغرياني ورئيس الهيئة العامة للأوقاف بطرابلس الشيخ نادر العمراني رحمه الله تم إشهارها وتلي بيانها التأسيسي والتعريف بنظامها الأساسي..
ترأس الرابطة فخريا الموجه بتأسيسها فضيلة الشيخ الخبير المرحوم مصطفى أحمد قشقش..الذي جعل شرط الانتساب إليها تلاوة واستذكار القرآن الكريم كاملا... ثم خلفه الشيخ المقرئ علي التير حفظه الله.
وترأس جمعيتها العمومية الشيخ القارئ الدوكالي العالم. في حين قُلد القارئ طارق دُعُوب مهمة تسيير مجلس إدارة الرابطة الليبية لحملة القرآن الكريم وقرائه وخبراء علومه..
سعت الرابطة في بداية تأسيسها إلى فتح فروع لها في معظم المدن الليبية إلا أن جل هذه الفروع نظرا لعدم وجود الموارد المالية تضاءل دورها ونشاطها...
غير أن مجلس إدارة الرابطة لم يفتر عن دوره المنوط به حيث أسهم بتقديم البرامج والأنشطة الهادفة التي ترفع من كفاءة معلمي القرآن الكريم وتحسّن مستوى أدائهم وذلك بإقامة دورات التقوية بالتعاون مع آدارة الشؤون القرآنية بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الآسلامية... ومع إذاعة القرآن الكريم الرسمية ومع مجمع القرآن الكريم بليبيا.
كما أقامت العديد من الورش عن الخطاب الديني والتعليم القرآني والتوجيه والترشيد الدعوي بالاشتراك مع جمعية الدعوة الإسلامية والهيئة العامة للأوقاف..
إضافة إلي المشاركة الفاعلة بتقديم ورقات وبحوث ناضجة عن طرق تدريس القرآن الكريم وعن آليات إنجاح المسابقات القرآنية.. وعن الخطاب الديني...
كما أسهمت الرابطة بتقديم جملة من التصورات للجهات التشريعية والتنفيذية التي تعيد النظر في توحيد المؤسسات الإدارية المعنية بالتعليم والخطاب الديني وأيضا التصورات التي في مجملها تدافع عن حقوق أهل القرآن وتسهم في الرفع من مرتباتهم ومن محصلات أدائهم وتسعى إلى المحافظة على مدرسة المدينة المنورة في الإقراء والفقه وجعلها خياراً استراتيجيا لدولة ليبيا والتحذير من أن المساس بها يعد مساسا بالأمن القومي الليبي.. إضافة إلى تصورات تطوير البحث العلمي مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية.
كما شاركت الرابطة في وضع منهج القراءات القرآنية وقدمت جملة من التصورات للهيئة العامة للأوقاف بشأن تطوير إداراتها وعملها وفق خطة متكاملة وتصورات مدروسة عن إقامة مؤتمر دولي عن الوقفية الإسلامية وعن إقامة مركز للتطوير والتأهيل وعن إنشاء مجمع القرآن الكريم المعني بطباعة المصحف الشريف بجميع رواياته وترجمة معانيه إلى اللغات العالمية وأكاديمية القرآن الكريم ومتاحف القرآن الكريم المعنية بجمع المخطوطات القرآنية وتراث علوم رسم المصحف وضبطه إضافة إلى تقديم تصورٍ باستحداث إدارة تعنى بالتوجيه القرآني والترشيد الدعوي.. وغيرها.
ناهيك عن إقامة مسابقة تحبير القرآن الكريم واستذكاره في دورتها التاسعة بالاشتراك مع شركة البديل، يشارك فيها سنويا أكثر من 2000 متسابق ومتسابقة يمثلون عديد المدن والمناطق الليبية دون شرط أو قيد يحدّ من المشاركة والتنافس الشريف..
كما أسهمت الرابطة في البرامج الآذاعية المسموعة وفي مساعي الإغاثة والتنمية من خلال توزيع المصاحف والألواح القرآنية وحفر الآبار وتوزيع الأضاحي والسلة الرمضانية والمساعدات العينية وبناء الفصول القرآنية والمساجد داخل ليبيا وخارجها إضافة إلى وتقديم مقترحات ورؤية لصندوق الجهاد ولصندوق الوقف في آليات استثمار هذه الأموال الخيرية. البيان التأسيسي للرابطة الليبية لحملة القرآن الكريم
وقرائه وخبراء علومه
أولا: توطئة …
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين…
انطلاقا من قوله تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} ،
وعملا بقوله:(تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد انفلاتا من الإبل في عقلها).
واستجابة لنداء مئات الآلاف من المتخصصين في التعليم القرآني جاءت الدعوة - في تجمع بمدرج التعليم المسرحي بمدينة زليتن ضم حملة القرآن الكريم وطلاب وأساتذة العلوم الشرعية المؤرخ في04/12/2009 ف - إلى إنشاء رابطة لحملة القرآن الكريم وقرائه وخبراء علومه تعنى بشؤون حملة القرآن الكريم إضافة إلى مراعاة شؤون المجتمع وتقديم الخدمات له في نشر القرآن الكريم وعلومه وتتبنى الوسائل العلمية والإعلامية لتوجيه الجهات ذات العلاقة إلى مراقبة الجودة العلمية وتحسين مستوى الأداء في التعليم ودفع المجتمع وأبنائه نحو تطبيق شرعه وحثهم جميعا إلى الاعتصام بحبله، على أن تتمتع بالشخصية الاعتبارية المـستقلة وتتـــخذ من مدينة طرابلس مقراً رئيساً لها وتنتشر بفروعها أفقياً في جميع ربوع ومناطق ليبيا الحبيبة.
إن حملة كتاب الله وقرائه وخبراء علومه وهم يتميزون بالاحترام والتقدير وذلك لما خصهم به الله من رفعة، ليدركون أن إنشاء رابطة لحملة القرآن الكريم وقرائه وخبراء علومه في ربوع ليبيا جاءت ثمرة الجهود المخلصة والموفقة للمعلمين، ودعماً للتميز والسبق الذي حازه أبناء ليبيا في المسابقات العالمية والمحافل الدولية.
إن حملة كتاب الله وقرائه وخبراء علومه المعتصمين بحبل الله يدركون أن التفافهم جميعاً حول هذه الرابطة هو خدمة لأهل القرآن وصيانة لحقوقهم إضافة إلى إسهاماتها المميزة في خدمة المجتمع وذلك بالعمل على تحصينه والمحافظة على نسيجه الاجتماعي وهُويته الوطنية من التفرقة والذوبان فهي بمثابة المرصد والدرع الأمامي الحصين الذي يحمي المجتمع وشبابه من الانجرار والانجراف والتبعية وراء الأفكار والثقافات المعادية وأصحاب النفوس المريضة والحاجات المغرضة بأرض ليبيا وثرواتها ومقدسات شعبها وتراثه وحضارته الأصيلة،وسيبذلون الجهود من أجل توعية الجموع في كل قرية وبيت.
هذا وبالله التوفيق.
حرر في 22/ 02/ 2012م.
بقاعة الشهداء بطرابلس.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when الرابطة الليبية لحملة القرآن الكريم وقرائه وخبراءعلومه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.