حملة "لأجلي" لدعم الأطفال المصابين بالسرطان
تقديم :
حملة"لأجلي" تأسست لأجل العمل على تحسين وتطوير الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال المصابين بالسرطان والمتواجدين في مستشفى طرابلس الطبي قسم اورام الاطفال "علما بأنه القسم الوحيد المخصص لأورام الأطفال في كافة ربوع ليبيا إلى جانب قسم اخر في مدينة بنغازي .
من نحن :
- شباب ليبي متطوع نواته طلبة كلية الطب بجامعة طرابلس والحملة طابعها تطوعي لمن يريد
الإنضمام إليها طالما كان هدفه إنجاح الفكرة السامية التي تسعى لتحقيقها .
شعارنا :
نأمل .. نخطط .. نعمل .. نصل .. نرتقي
...........................................................................................................................
رؤيتنا
نسعى للفت أنظار المجتمع الليبي وجهاته الرسمية والمنظمات المحلية والدولية العاملة في المجال الخيري التطوعي والمجال الصحي وخاصة في مجالات رعاية الطفولة لما تعانيه شريحة الأطفال المصابين بداء السرطان ومايحتاجون إليه من عناية صحية ودعم معنوي يحتاج لمستوى عالي من المهنية والجودة .
رسالتنا
نسعى لتطوير قسم أورام الأطفال بمستشفى طرابلس الطبي من النواحي الطبية والعلاجية وتوفير بيئة ملائمة للأطفال المترددين على هذا القسم لتلقي علاجهم في ظروف صحية طيبة وتقديم الدعم النفسي ولأهلهم لمساعدتهم على مقاومة هذا المرض الخطير والإستجابة لبرامج علاجه الطبي .
أهدافنا
نهدف كمرحلة أولى من حملتنا لتطوير قسم سرطان الأطفال بمستشفى طرابلس الطبي من النواحي التالية :
1- توفير بيئة ملائمة داخل القسم من النواحي الصحية لضمان تلقي الأطفال لعلاجهم في ظروف صحية طيبة .
2- توفير النواقص الحاصلة لدى القسم من أدوية وجرعات دم ومستلزمات صحية ضرورية للعناية الطبية بالأطفال المرضى المقيمين بالقسم والذين يترددون عليه من حين لأخر .
3- دعم الأطفال المرضى نفسياً ومعنوياً عبر توفير وسائل ترفيهية تعليمية تساعدهم على الإستجابة للعلاج بشكل أفضل .
4- المساهمة في تقديم الغذاء الصحي للأطفال المرضى الذين يتلقون العلاج بالقسم .
طموحنا
بناء أول مستشفى متخصص لأورام الأطفال في ليبيا أو تجهيز أحد المستشفيات أو المراكز الصحية الموجودة حالياً وغير مستغلة ليكون مركزاً متخصصاً يقدم خدمة عالية الجودة ووفق لشروط ومعايير صحية متميزة لأطفالنا المرضى .
في الختام
ماعنديش وقت .. كم إعتدنا ترديد هذه الكلمة , كيف لا وقد إزدحم عالمنا بكل مايشغلنا عن التفكير بسوانا كالإنترنت والإتصالات وبرامج التلفاز لم لا .. فهو عصر التكنولوجيا .. عصر السرعة , هذا العصر الذي أخفى بضجته أصوات أطفال يصارعون مرضا في زاوية من هذا العالم .
ذات يوم شعرت أنه لابد ان أسكت صوت ذلك لكي أستمع إليهم ,, إستوقفني طفل .. ذلك الطفل الذي علمني دروساً ماكنت لأتعلمها من فيلسوف عظيم .. رأيت الأجهزة التي تلفه وتخنق عالمه البريء ,, نظر إلي نظرة لاتكاد تغيب عن ّذهني ويزورني طيفه الملائكي , كأنما يذكرني برسالته التي سلمها لي والمسؤولية التي وضعها على عاتقي.. رأيت دمه الذي كان ينزف من وخز صغير في اصبعه (تحليل سكر) وهو يبكي منادياً ... (ماما) ... ظناً منه أنها من ستخلصه من هذا العذاب ،، وتأتي مسرعة كأي أم يستنجد بها إبنها لكي تأخذه في حضنها وتقول ( ماتخافش حبيبي توا بنروحوا) هو لايعلم ماتعانيه هي .. وهي عاجزة تماماً فكانت تبكي خلسة خوفاً من أن يراها ويفقد ماتبقى له من أمل ,, فتمسك بيده وتقول (الحمد لله يارب) .. هذا كل مارأيت..
طفل يصارع المرض ويبتسم ويحلم أن يصبح طياراً فماأعظم ثقته بالله .. وأم تبكي من شدة ألمها عن أبنها .. ولكنها تردد دائما الحمدلله .
خجلت فعلاً عن غيابي عنهم كل هذه المدة ,, ولكن الأن لن أتركهم حتى يحققون كل مايحلمون به (بإذن الله) هل لك أن تساهم في تحقيق هذا الحلم أو ستقول (ماعنديش وقت) ؟