26/05/2026
عندما نعبر جبال ترهونة وفم ملغة، ونشاهد مساحات التشجير التي عادت للحياة واخضرّت بعد سنوات من الجهد والعمل، نتذكر بكل فخر وعرفان المهندس القدير أحمد الزناتي ورفاقه الأوفياء الذين صنعوا بأيديهم بصمة خالدة في حماية الغطاء النباتي وخدمة الوطن بكل إخلاص وإتقان.
لقد كانت جهودهم مدرسة في العطاء والعمل الميداني الصادق، حيث زرعوا الأمل قبل أن يزرعوا الأشجار، وتركوا إرثًا بيئيًا نفتخر به اليوم ونحن نرى نجاح مشاريع التشجير في الجبال والسهول.
ويحق لنا في جمعية أصدقاء الشجرة أن نكرّم هذه القامة الوطنية تقديرًا لعطائه الكبير، ولما قدمه من عمل نبيل سيبقى شاهدًا للأجيال القادمة بأن الرجال المخلصين يزرعون للوطن عمرًا أخضر لا يزول.
ونقول له ولهم تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ووفقكم الله