جمعية اصدقاء الشجرة

جمعية اصدقاء الشجرة جمعية تطوعية تعتني برفع ثقافة زراعة الشجرة والمحافظة عليها

جمعية أهلية من المنظمات غير الحكومية تأسست شهر ابريل / 1993م بواسطة ناشط العمل الاهلي المعروف الاستاد محمد الزروق المدهون تم إشهارها فى يناير 2012 تحت رقم (17)، تهتم بشأن الشجرة وحماية البيئة فى كل المناطق مع التركيز على المناطق الحرجية، وتضم كل الأفراد المعنيين بالزراعة والبيئة من كل الفئات بغض النظر عن العمر والتخصص من الجنسين، وتسعى لتحقيق الأهداف التالية:
- المساهمة فى حماية الغابات الموجودة

والأشجار بصفة عامة، والمحافظة على التنوع الحيوى، والسعى فى إيجاد الحلول لكل المعوقات التى تواجه الشجرة.
- التوسع فى غراسة الأشجار فى الغابات والحدائق والطرقات وكل الأماكن الصالحة لذلك، مع الإهتمام وتشجيع غراسة الأشجار المثمرة وكل النباتات من كل الأنواع.
- نشر الوعى بين أفراد المجتمع للإهتمام بالشجرة ورعايتها، وخاصة الجيل الجديد.

ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
- مشاركة كل شرائح المجتمع فى تنفيذ أنشطة الجمعية والعمل على إنخراط أعضاء جدد لها، مع العمل على إنشاء نوادى للشجرة فى المؤسسات التعليمية.
- توثيق الصلة بالقاعدة العريضة من المزارعين فى مختلف المناطق، ومساعدتهم فى مجال غراسة الأشجار وتنمية الموجود منها.
- تشجيع وتوجيه أصحاب المشاتل الخاصة على إنتاج الأنواع والأعداد المناسبة من شتول الأشجار.
- التعاون مع مراكز البحث العلمى فى مجال حماية الأشجار وإختيار الأنواع الجيدة منها، وإنشاء المجمعات الوراثية والمحميات الوطنية.
- التنسيق مع الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية المهتمة بالشجرة وحماية البيئة.
- التنسيق والتعاون مع المنظمات والهيئات العالمية والجمعيات الأهلية.

عندما نعبر جبال ترهونة وفم ملغة، ونشاهد مساحات التشجير التي عادت للحياة واخضرّت بعد سنوات من الجهد والعمل، نتذكر بكل فخر...
26/05/2026

عندما نعبر جبال ترهونة وفم ملغة، ونشاهد مساحات التشجير التي عادت للحياة واخضرّت بعد سنوات من الجهد والعمل، نتذكر بكل فخر وعرفان المهندس القدير أحمد الزناتي ورفاقه الأوفياء الذين صنعوا بأيديهم بصمة خالدة في حماية الغطاء النباتي وخدمة الوطن بكل إخلاص وإتقان.

لقد كانت جهودهم مدرسة في العطاء والعمل الميداني الصادق، حيث زرعوا الأمل قبل أن يزرعوا الأشجار، وتركوا إرثًا بيئيًا نفتخر به اليوم ونحن نرى نجاح مشاريع التشجير في الجبال والسهول.

ويحق لنا في جمعية أصدقاء الشجرة أن نكرّم هذه القامة الوطنية تقديرًا لعطائه الكبير، ولما قدمه من عمل نبيل سيبقى شاهدًا للأجيال القادمة بأن الرجال المخلصين يزرعون للوطن عمرًا أخضر لا يزول.
ونقول له ولهم تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ووفقكم الله

تتقدم جمعية أصدقاء الشجرة بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أهلنا الكرام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يعيد...
26/05/2026

تتقدم جمعية أصدقاء الشجرة بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أهلنا الكرام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وأن يجعل أيامكم عامرة بالمحبة والسلام والطمأنينة.
في هذا العيد المبارك، نستحضر قيم العطاء والتضحية والتكافل، ونؤمن أن غرس الخير في الأرض والقلوب هو أجمل ما يتركه الإنسان أثرًا للأجيال القادمة.
🌿
كل عام وأنتم بخير
وكل أضحى وأنتم أقرب إلى الله، وأكثر حبًا للحياة والطبيعة والوطن.
جمعية أصدقاء الشجرة
«غرسنا أملًا… فكان الوطن أكثر جمالاً»

زيارة جمعية اصدقاء الشجرة لبلدية قرارة زيارات ميدانية ومحاضرات توعوية الاستاذ الهادي خلف عضو الجمعية.
17/05/2026

زيارة جمعية اصدقاء الشجرة لبلدية قرارة زيارات ميدانية ومحاضرات توعوية الاستاذ الهادي خلف عضو الجمعية.

13/05/2026

اجتماع جمعية اصدقاء الشجرة مع مجلس التخطيط استعدادا لحواريات هامة تخص المجتمع الليبي.

وصلنا عبر بريد الصفحة استفسار ولوم عن دور منظمات المجتمع المدني جمعية أصدقاء الشجرة في المشاركة برسم سياسات الدولة في ال...
13/05/2026

وصلنا عبر بريد الصفحة استفسار ولوم عن دور منظمات المجتمع المدني جمعية أصدقاء الشجرة في المشاركة برسم سياسات الدولة في المجال الزراعي فنقول
إننا نرى في تكليف السيد معالي وزير الزراعة والثروة الحيوانية فرصة جديدة لتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع التطوعي، بما يخدم الرئة التي يتنفس بها وطننا.
إن جمعية أصدقاء الشجرة لم تكن يوماً مجرد هيئة للغرس، بل هي بيت خبرة ومرصدٌ بيئي يسعى للارتقاء بالغطاء النباتي. إن فلسفتنا تقوم على أن "الشجرة التي نزرعها اليوم هي أمانة نراقب نموها غداً"؛ ومن هذا المنطلق، نؤكد على دورنا الأساسي في:
تقديم الملاحظات الفنية: رصد التحديات الميدانية وتزويد كوادر الوزارة بتقارير واقعية تسهم في تجويد العمل.
الدور الاستشاري: وضع خبرات متطوعينا من أكاديميين ومهندسين تحت تصرف الوزارة لدعم السياسات الزراعية المستدامة.
الرقابة البنّاءة: الإشارة بموضوعية إلى مواطن الخلل أو التقصير، ليس من باب النقد لمجرد النقد، بل من باب الحرص المشترك على الموارد الوطنية.

إننا نؤمن بأن الوزارة هي المظلة الرسمية والجمعية هي الذراع المجتمعية، ولا يمكن لأحدهما أن يعمل بمعزل عن الآخر. لذا، فإن ملاحظاتنا التي نرفعها لمؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الزراعة، هي "رسائل محبة" تهدف إلى ضمان استدامة المشاريع وحماية الثروة الزراعية من التعديات أو الإهمال.

نحن نتطلع مع الوزارة إلى مرحلة شعارها "التكامل والشفافية"، نفتح فيها قنوات التواصل بشكل دائم، لنكون عوناً لكم في تقييم الأداء الميداني وتقديم الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات المناخية.

ختاماً، نتمنى لمعالي وزير الزراعة ورفاقه كل التوفيق في مهامكم، ونعاهدكم أن نبقى أصدقاءً أوفياء للشجرة، وشركاءً مخلصين للوطن.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مرفق صورة من خطاب الجمعية لمعالي وزير الزراعة منذ توليه ومحتوى الخطاب كخطة عمل ..رغم اننا تابعنا سير الخطاب وكان الرد ان الخطاب تم تحويله الى المركز الوطني للارشاد والإعلام الزراعي ( بحجة أن الخطاب بأسم جمعية أصدقاء الشجرة ) وفي الواقع ليس لجمعيتنا علاقة بمركز التعاون والإرشاد الزراعي لأننا جمعية منظمة مدني وليس تعاونية .
هذا نص الخطاب لمن طلبه عبر البريد او المكالمات .

معالي وزير الزراعة والثروة الحيوانية المحترم

بعدالتحية

يسرّنا نحن جمعية أصدقاء الشجرة كمنظمة مجتمع مدني غير حكومية وغير ربحية اشهرت تحت رقم 17/ 2013 أن نتقدم إلى معاليكم بخالص التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة نيلكم ثقة تولّي مهام وزارة الزراعة والثروة الحيوانية، وهي مسؤولية وطنية كبرى تتعلق بأحد أهم القطاعات الاستراتيجية في الدولة، لما له من ارتباط مباشر بالأمن الغذائي، واستدامة الموارد الطبيعية، وتحسين مستوى معيشة المزارعين، ودعم الاقتصاد الوطني.

إن قطاع الزراعة في بلادنا يمتلك إمكانات واعدة تؤهله ليكون ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، غير أن هذه الإمكانات تحتاج إلى رؤية تطويرية حديثة تقوم على توظيف العلم والتكنولوجيا، والإدارة الرشيدة للموارد، وتنمية القدرات البشرية العاملة في هذا القطاع الحيوي...ونحن لا نشك في قدرتكم على النهوض بهذا القطاع من خلال الإطلاع على سيرتكم المهنية الوطنية التي تؤهلكم لترك بصمة في قطاع الزراعة والثروة الحيوانية
ومن هذا المنطلق، فإننا نأمل أن تشهد فترة قيادتكم للوزارة تحولاً نوعياً في مسيرة الزراعة الوطنية، وأن تتركوا بصمة راسخة للأجيال القادمة من خلال تبني التحول التقني والرقمي في الزراعة، إلى جانب الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته.
لقد أثبتت التجارب العالمية أن تطوير القطاع الزراعي لا يتحقق فقط من خلال التقنيات الحديثة، بل أيضاً عبر بناء قدرات الكوادر البشرية وتأهيلها علمياً ومهنياً، بما يمكنها من مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الإنتاج الزراعي والإدارة المستدامة للموارد.
وانطلاقاً من الحرص على خدمة المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي،

فإننا نقترح على معاليكم مشاركتكم بعض النقاط من خلال خبرات جمعية أصدقاء الشجرة والذين أغلبهم من الخبراء المتقاعدين من الوزارة .
نرى أن المرحلة القادمة يمكن أن تتضمن عدداً من المبادرات الاستراتيجية التي قد تسهم في تحقيق نقلة نوعية في أداء القطاع الزراعي، ومن أبرزها ما يلي:

أولاً: التحول نحو الزراعة الرقمية والتقنيات الحديثة /
تشجيع إدخال التقنيات الرقمية والتطبيقات الذكية في إدارة العمليات الزراعية، مثل نظم المعلومات الزراعية، وتقنيات الاستشعار عن بعد، وتحليل بيانات التربة والمناخ، وإدارة عمليات الري والتسميد بدقة، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
( تستطيع الجمعية مساعدتكم في مجال الإستشعار عن بعد ونظم المعلومات من خلال خبير عضو بالجمعية ) .

ثانياً: تطوير منظومة الإرشاد الزراعي الإلكتروني
إنشاء منصات رقمية وتطبيقات هاتفية حديثة تقدم خدمات الإرشاد الزراعي للمزارعين، وتوفر المعلومات الفنية والتوصيات المتعلقة بمواعيد العمليات الزراعية، والتعرف على الأمراض والآفات، وأساليب المكافحة المتكاملة، بما يسهل وصول المعرفة الزراعية إلى المزارعين في مختلف المناطق.
( لدى الجمعية خبير في هذا المجال ولديه رؤية لتطبيق برنامج الإرشاد الألكتروني ).

ثالثاً: تنظيم تداول المبيدات وضمان سلامة الغذاء
تطوير منظومة متكاملة لتنظيم استيراد وتداول واستخدام المبيدات الزراعية، وتعزيز الرقابة والتوعية بطرق الاستخدام الآمن، بما يضمن حماية صحة المستهلك وسلامة الغذاء، ويحافظ على البيئة الزراعية والموارد الطبيعية.لدى الجمعية قدرة على تقديم تطبيق عملي لنظام الهاسب (HACEP ) لسلامة الغذاء .

رابعاً: دعم التسويق الزراعي الإلكتروني
تشجيع إنشاء منصات تسويق إلكترونية للمنتجات الزراعية، بما يربط المزارعين بالأسواق بشكل مباشر ويساعد في تقليل حلقات الوساطة، ويعزز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية الوطنية.

خامساً: استخدام التطبيقات الذكية للتعرف على الأمراض والآفات
الاستفادة من التطبيقات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض والآفات النباتية من خلال الصور، وتقديم التوصيات الفنية المناسبة للمزارعين بسرعة، مما يسهم في تقليل الخسائر وتحسين إدارة المحاصيل.
( عدد من المختصين بالجمعية في مجال وقاية النباتات يستخدمون أنظمة التعرف على الأمراض والحشرات من خلال تطبيقات الهاتف الجوال )

سادساً: تطوير برامج حصاد المياه وإدارة الموارد الطبيعية
تشجيع تنفيذ مشاريع حصاد مياه الأمطار، وتوسيع استخدام تقنيات الري الحديثة، بهدف ترشيد استهلاك المياه وتعزيز استدامة الإنتاج الزراعي في ظل التحديات البيئية والمناخية.
سابعاً: دعم البحث العلمي والشراكة مع الجامعات والمراكز البحثية
تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث الزراعية لتطوير حلول علمية للمشكلات الزراعية المحلية، وتشجيع الابتكار في مجالات الزراعة الذكية والزراعة المستدامة.

ثامناً: بناء قاعدة بيانات زراعية وطنية رقمية
إنشاء قاعدة بيانات شاملة ومحدثة حول الموارد الزراعية والمساحات المزروعة والإنتاج الزراعي والآفات الزراعية، بما يسهم في دعم التخطيط السليم واتخاذ القرارات المبنية على المعلومات.

تاسعاً: الاهتمام بتنمية الموارد البشرية في القطاع الزراعي
يعد العنصر البشري أساس نجاح أي برنامج تنموي. ومن هنا تبرز أهمية تطوير الكفاءات الزراعية العاملة في الوزارة والمؤسسات التابعة لها من خلال برامج التدريب المستمر، ورفع كفاءة المهندسين الزراعيين والفنيين والمرشدين الزراعيين، وتمكينهم من استخدام التقنيات الحديثة في عملهم اليومي.

عاشراً: دعم وتمكـيـن المرأة في التنمية الزراعية
إن للمرأة دوراً مهماً في النشاط الزراعي والتنمية الريفية، ولذلك فإن دعم مشاركتها في هذا القطاع يعد خطوة مهمة نحو تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال توفير برامج تدريب وتأهيل للمرأة الريفية في مجالات الإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية المنزلية وإدارة المشاريع الصغيرة، بما يعزز دورها الاقتصادي والاجتماعي ويسهم في تحسين مستوى معيشة الأسرة الريفية.
( لدى الجمعية تعاون مع منظمة الأغذية والزراعة ( FAO )الفاو في هذا المجال )

الحادي عشر: الاستفادة من برامج التعاون الدولي والمنظمات الدولية
تشجيع الاستفادة من برامج الدعم الفني والتمويلي التي تقدمها المنظمات الدولية والهيئات المتخصصة في التنمية الزراعية، بما يسهم في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى القطاع الزراعي الوطني، إضافة إلى توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية العاملة في مجالات الأمن الغذائي والتنمية الريفية.

الثاني عشر: تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني
تمثل منظمات المجتمع المدني شريكاً مهماً في دعم التنمية الزراعية ونشر الوعي البيئي والزراعي. ومن المهم تعزيز الشراكة مع الجمعيات والمنظمات الأهلية العاملة في هذا المجال، لما لها من قدرة على الوصول المباشر إلى المزارعين والمجتمعات المحلية.

الثالث عشر: إنشاء محطة وطنية لحفظ الأصول الوراثية النباتية
من المهم العمل على إنشاء محطة أو مركز وطني لحفظ وتوثيق الأصول الوراثية للنباتات المحلية، بما يسهم في الحفاظ على التنوع الحيوي الزراعي وحماية الأصناف المحلية من الاندثار. ويمكن تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع مؤسسات البحث العلمي، وكذلك بالشراكة مع جمعية أصدقاء الشجرة التي لها جهود مشهودة في مجال المحافظة على الأشجار والغطاء النباتي.
( تستطيع الجمعية بالتعاون معكم على تنفيذ محطة الأصول الوراثية بمنحكم عدد كبير من الشتول المتأقلمة مع ظروفنا والمتحملة للجفاف والملوحة والتغيرات المناخية )

الرابع عشر: معالجة ملوحة التربة باستخدام التقنيات الحديثة
تعد ملوحة التربة من أبرز التحديات التي تواجه الزراعة في العديد من المناطق. ومن الضروري دعم استخدام الأجهزة الحديثة والتقنيات المتطورة في قياس الملوحة وإدارتها، وتطبيق برامج علمية لمعالجة التربة المتأثرة بالأملاح، بما يساهم في استعادة خصوبتها وتحسين إنتاجيتها الزراعية.

الخامس عشر: إنشاء منظومة إنذار مبكر للأمراض والآفات الزراعية
إن استخدام أنظمة الإنذار المبكر يعد من الأدوات الحديثة في إدارة المخاطر الزراعية. ويمكن إنشاء منظومة رقمية تعتمد على البيانات المناخية والرصد الحقلي لإرسال تنبيهات للمزارعين عبر الهواتف المحمولة عند ظهور الظروف المناسبة لانتشار بعض الأمراض أو الآفات الخطيرة، مثل مرض اللفحة المتأخرة في البطاطس، مما يساعد المزارعين على اتخاذ التدابير الوقائية في الوقت المناسب وتقليل الخسائر في الإنتاج.
( توجد مذكرة متكاملة بالخصوص يمكن إدارج احتياجاتها بميزانيات المركز الوطني للوقاية والحجر الزراعي )

السادس عشر: إعداد خريطة وطنية للأمراض والآفات الزراعية
إعداد منظومة وطنية لرصد وتوثيق انتشار الأمراض والآفات الزراعية في مختلف المناطق، مع إنشاء خريطة رقمية محدثة تساعد في سرعة التدخل وتوجيه برامج المكافحة والإرشاد الزراعي بصورة أكثر فعالية.

السابع عشر: برنامج وطني لإحياء وتطوير زراعة الزيتون
تعد شجرة الزيتون من أهم الأشجار الاستراتيجية في بلادنا لما لها من قيمة اقتصادية وبيئية وغذائية. ومن المهم إطلاق برنامج وطني لإعادة تأهيل بساتين الزيتون، وتشجيع الزراعة البعلية، وتحسين عمليات التقليم والإدارة الزراعية، ودعم إنشاء المعاصر الحديثة، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج وتعزيز مكانة الزيتون ومنتجاته.
( لدى الجمعية خبراء محليون ودوليون في مجال الزيتون واستراتيجية جاهزة لزراعة الزيتون في ليبيا )

الثامن عشر: إدخال التقنيات الحديثة في المراقبة الزراعية
تشجيع استخدام الطائرات المسيرة (الدرون) وتقنيات الاستشعار عن بعد في مراقبة المحاصيل الزراعية، وتقييم حالتها الصحية، ورصد انتشار الآفات والأمراض، وتقدير الإنتاج الزراعي، بما يسهم في دعم التخطيط الزراعي واتخاذ القرارات المناسبة.

التاسع عشر : تنفيذ مشاريع سريعة الأثر لدعم المزارعيـن
من المفيد إطلاق عدد من المشاريع السريعة التنفيذ التي تعطي نتائج ملموسة في وقت قصير، مثل دعم المشاتل الوطنية لإنتاج الشتلات المحسنة، وتطوير خدمات التشخيص الزراعي

الميداني، وتوسيع برامج التدريب للمزارعين، الأمر الذي يعزز الثقة في برامج التطوير الزراعي ويحقق أثراً مباشراً في تحسين الإنتاج.
( لدينا رؤية في تنظيم المشاتل بالتعاون مع خبراء وزارة الزراعة بإدارة الإنتاج النباتي وقدرة الى الوصول للمزارعين والإهتمام بالجيل الجديد من خلال برامج الجمعية بالمؤسسات التعليمية )
إن تبني رؤية متكاملة تجمع بين التقنيات الحديثة، وتنمية الموارد البشرية، والتعاون الدولي، وتمكين المرأة، وحماية البيئة والموارد الطبيعية سيشكل نقلة نوعية حقيقية في مسار التنمية الزراعية، وسيترك أثراً إيجابياً مستداماً على الأمن الغذائي الوطني وعلى مستقبل الأجيال القادمة...ولن يتأتى هذا الا من خلال العمل كمنظومة عن طريق إداراتكم ومراكزكم بالوزارة والتي تمتلك القدرات العلمية والخبرات المؤهلة التي تؤهلها لتطبيق هذه البرامج .

نسأل الله لكم التوفيق والسداد في أداء هذه الأمانة الوطنية، وأن تشهد الزراعة في عهدكم مرحلة جديدة من التطور والازدهار بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

م. كامل مصباح بن عيسى
رئيس لجنة إدارة جمعية أصدقاء الشجرة
صورة الى :
- ملف الجمعية .
- لجنة المتابعة .
- الدوري العام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كامل الاء

اجتماع اعضاء الجمعية اليوم الثلاثاء الموافق 12/5/2026وبناءا على الاعلان الذي تم نشره على صفحة الجمعية للدعوة لمناقشة عدة...
12/05/2026

اجتماع اعضاء الجمعية اليوم الثلاثاء الموافق 12/5/2026وبناءا على الاعلان الذي تم نشره على صفحة الجمعية للدعوة لمناقشة عدة جوانب هامة تتعلق بمناشط الجمعية لهذة الفترة والفترة القادمة .
افتتح الاجتماع م. عدنان اسبيطة والذي اشاد بما تم انحازه من خطوات هامة في المشروع القائم بين الجمعية ومنظمة الفاو وحث على ضرورة الالتزام لجميع الاعضاء للمتابعة والمشاركة في هذه الفعاليات.
ومنها استلم دفت الحوار م. كامل عيسى والذي اكد بدوره على ضرورة التفاعل المثمر البناء والايجابي مع صفحة الجمعية وما ينشر فيها. وكذلك اوضح المهام التي دعى من اجلها لحضور الاجتماع وكان اولها ارساء مبدأ الشفافية تجاه الامور المالية لبعض المهام المنفذة في السابق والتأكيد على ذلك حتى تكون الامور واضحه للجميع وهو نفس الشيئ الذي اكده م. سبيطه ودعمه بقوة
ثم تم طرح اشهار المنشط النسائي والاجراءات الواجبة حياله واكد على نجاح المبادرة النسائية التي تمت في مشروع ككله والنتائج المبهرة التي وصلوا اليها الامر الذي اوجب اتمام اشهار الجمعية الجديدة ومباركة جمعية أصدقاء الشجرة لها.
واخيرا تم التطرق الى توزيع بعض المهام المستقبلية الخاصة بمشروع ككلة وحث على ضرورة متابعة الاعمال خصوصا بعد التمديد الذي تم لفترة العمل بالمشروع .
كما تم فتح النقاش حول بعض القضايا المتعلقة بالزيارات الحقلية والية تنفيذها والجهود التي تبذل لانجاحها وخصوصا النقل والصعوبات التي تواجهه من ناحية الاشخاص الراغبون في المشاركة ومحدودية وسيلة النقل وتم اقتراح الية ناجحه حول ذلك بتحديد المهام والاشخاص المستهدفين في كل رحلة مع امكانية تأجير سيارة بسائق .
وقد حضر الاجتماع مجموعة من اعضاء الجمعية والذين اثروا النقاش وخلص الى مجموعة توصيات وتوزيع مهام .
انتهى

11/05/2026
04/05/2026

زيارة لمشتل عاصمة الجبل استاذ علي ميلود بن غيث

لنعمل معا في زمن تتكاثر فيه التحديات، لا يُبنى الوطن بالجهود الفردية ولا تُصان مقدراته بالعزلة أو التنافس الضيق، بل تقوم...
02/05/2026

لنعمل معا
في زمن تتكاثر فيه التحديات، لا يُبنى الوطن بالجهود الفردية ولا تُصان مقدراته بالعزلة أو التنافس الضيق، بل تقوم الدول الراسخة على منظومة متكاملة، تتناغم فيها مؤسسات الدولة كما تتناغم أعضاء الجسد الواحد؛ كلٌّ يؤدي دوره بإخلاص، وكلٌّ يُكمل الآخر دون حساسية أو تعارض.

إن العمل الجماعي اصبح مهما وضروريا ، بل هو ضرورة وطنية. فحين تتلاقى الجهود، وتُكسر الحواجز بين القطاعات، تتحول الإمكانيات المحدودة إلى إنجازات عظيمة. أما حين تتفرق الطاقات، ويغيب التنسيق، فإننا نخسر الكثير من الوقت والفرص، ويظل الوطن يدفع ثمن التشتت.

ومن هذا المنطلق، تؤكد جمعية أصدقاء الشجرة، وهي منظمة مجتمع مدني غير ربحية، أنها ليست بديلًا عن مؤسسات الدولة، بل شريك صادق لها. تضم الجمعية خبرات علمية وعملية، فتحت أبوابها وقدّمت علمها وجهدها دون مقابل، إيمانًا منها بأن خدمة الوطن شرف، وأن غرس الأمل في أرضه لا يقل قيمة عن غرس الشجرة في تربته.

لسنا طامعين في مكافآت، ولا نبحث عن امتيازات. ما نطلبه هو التعاون الحقيقي، وتكاثف الأيادي، وفتح قنوات العمل المشترك، بعيدًا عن الحساسيات الشخصية أو الحسابات الضيقة. فالوطن أكبر من الجميع، ومسؤوليته لا تقع على جهة واحدة، بل هي أمانة مشتركة.

إننا نمد أيدينا لكل مؤسسات الدولة، ولكل غيور على هذا البلد، لنرسم معًا ملامح مستقبل أفضل، تُثمر فيه الجهود كما تُثمر الأشجار، ويُبنى فيه الإنسان كما تُبنى الأرض.

ونشهد الله أن عملنا خالصٌ له، ثم لهذا الوطن، وأننا سنبقى على العهد، نزرع ونبني، ونؤمن أن ليبيا تستحق منا أكثر… وتستحق أن نتوحد من أجلها.

Address

سيدي المصري
Tripoli

Telephone

+218925874794

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية اصدقاء الشجرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to جمعية اصدقاء الشجرة:

Share