29/08/2026
على ضفاف شواطئ أويا
هنا، حيث يلتقي زرَق البحر بذاكرة الأرض، وحيث تحمل الأمواج أصداء الخطى القديمة، تبدأ حكاية أويا؛ حكاية نشأت من صلة عميقة بالبحر، فكان مرآةً لتاريخها، وشاهدًا على أيامها، وذاكرةً تحفظ ما عجز الزمن عن محوه. بين شواطئ أويا واسمها الراسخ في وجدان المكان، لم يكن البحر مجرد أفق، بل كان جزءًا من الهوية، ورفيقًا للحكايات، وحارسًا لأثر الأجيال.
في هذه الأرض، لم تكن الخطى مجرد عبور، ولا السنين مجرد أرقام؛ فكل زاوية تحمل أثرًا، وكل موجة تخبئ قصة، وكل جيل يأتي ليحمل ما خلّفه من سبقوه، ويضيف إلى سجل المجد سطرًا جديدًا.