21/05/2026
بيان استنكار شديد اللهجة
صادر عن منظمة أسرى حرب تحرير ثورة 17 فبراير
تستنكر منظمة أسرى حرب تحرير ثورة 17 فبراير بأشد العبارات الحكم الصادر ببراءة المجرم عبدالله السنوسي في القضية رقم 630 المتعلقة بقمع متظاهري ثورة 17 فبراير، وتعتبره صدمة موجعة واستفزازًا صارخًا لمشاعر أسر الشهداء والجرحى والأسرى وكل ضحايا النظام السابق.
إن عبدالله السنوسي لم يكن مجرد مسؤول في نظام القذافي، بل كان أحد أبرز أركان منظومة القمع والإرهاب، والرجل الذي ارتبط اسمه بالقتل والتعذيب والإخفاء القسري وسفك دماء الليبيين، منذ مجزرة أبوسليم وحتى الجرائم التي ارتُكبت بحق المتظاهرين السلميين خلال ثورة فبراير، وعلى رأسها مجازر بنغازي وجسر جليانة وكتيبة الفضيل بوعمر.
ونحن كأسرى حرب تحرير عشنا مرارة الاعتقال والتعذيب داخل سجون ذلك النظام، نرفض بشكل قاطع أي محاولة لتبييض صفحة أحد أبرز رموز الإجرام السياسي الذي ثار الشعب الليبي لإسقاطه وقدم في سبيل ذلك آلاف الشهداء.
إن تبرئة من تلاحقه اتهامات بجرائم ضد الإنسانية، وصدر بحقه سابقًا حكم بالإعدام، لا تمحو ذاكرة الدم ولا تسقط حق الضحايا في العدالة، بل تفتح جراحًا جديدة في وجدان الليبيين وتثير مخاوف حقيقية من محاولات إعادة تدوير رموز الحقبة السوداء.
وعليه، فإن منظمة أسرى حرب تحرير ثورة 17 فبراير تؤكد تمسكها الكامل بحق الشهداء والضحايا في العدالة والقصاص، وتطالب بكشف حيثيات هذا الحكم للرأي العام بكل شفافية، وتحذر من أي محاولات لطمس جرائم النظام السابق أو إعادة تقديم جلاديه في صورة الأبرياء.
والخزي والعار لكل من سفك دماء الليبيين أو حاول تبرئة الجلادين.
منظمة أسرى حرب تحرير ثورة 17 فبراير
صدر بتاريخ: 19 مايو 2026