منظمة ليكاو - LECAO

منظمة ليكاو - LECAO المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي (LECAO)، غير حكومية، وهي مبادرة شبابية للحفاظ على البيئة بليبيا

حذّرت الباحثة الجيولوجية والناشطة البيئية ب منظمة ليكاو - LECAO ياسمين الأحمر من تكرار إزالة الأشجار المعمّرة في طرق تاج...
02/05/2026

حذّرت الباحثة الجيولوجية والناشطة البيئية ب منظمة ليكاو - LECAO ياسمين الأحمر من تكرار إزالة الأشجار المعمّرة في طرق تاجوراء مع اقتراب عيد الأضحى، متسائلةً عمّا إذا كان التزامن مع موسم التحطيب مجرد صدفة أم استغلالًا لغطاء إداري على حساب البيئة. وأشارت إلى أن مشاهد القطع تتكرر تحت مبرر التوسعة، رغم عدم استكمال مشاريع سابقة، في وقت يتجه فيه العالم لتعزيز المساحات الخضراء.

تفاصيل اكثر عن تصريحاتها في التعليقات:

ّرة


#الصباح

حذّرت الباحثة الجيولوجية والناشطة البيئية ياسمين الأحمر من تكرار إزالة الأشجار المعمّرة في طرق المشتل كما حدث العام الماضي في تاجوراء مع اقتراب عيد الأضحى، متسائلةً عمّا إذا كان التزامن مع موسم التحطيب مجرد صدفة أم استغلالًا لغطاء إداري على حساب البيئة. وأشارت إلى أن مشاهد القطع تتكرر تحت مبرر التوسعة، رغم عدم استكمال مشاريع سابقة، في وقت يتجه فيه العالم لتعزيز المساحات الخضراء.

تفاصيل أكثر عن تصريحاتها في التعليقات


ّرة


#الصباح

🔹️🔹️بيان عاجل 📢بشأن الجرائم المنظمة بحق الحياة البرية والتنوع الحيوي في ليبيا🔸تعرب المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي...
01/05/2026

🔹️🔹️بيان عاجل 📢

بشأن الجرائم المنظمة بحق الحياة البرية والتنوع الحيوي في ليبيا

🔸تعرب المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي (ليكاو) عن بالغ قلقها وإدانتها الشديدة إزاء المشاهد الصادمة والصور المتداولة التي توثق لممارسات ممنهجة من القتل الجائر بحق الطيور المهاجرة، والغزلان، والودان، وغيرها من مكونات الحياة البرية التي تشكل دعامة أساسية للتوازن البيئي في ليبيا.

🔸إن ما يجري لا يمكن توصيفه باعتباره صيداً عشوائياً، بل يرتقي إلى مستوى جرائم بيئية منظمة تمثل اعتداءً صارخاً على المنظومة البيئية الوطنية وتكشف عن حالة خطيرة من التهاون والتقاعس في إنفاذ القوانين النافذة.

🔸ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه التنوع الحيوي الليبي من ضغوط متزايدة نتيجة التغيرات المناخية، الأمر الذي يُنذر بتداعيات بيئية واقتصادية طويلة الأمد، تمس الأمن البيئي والاستقرار التنموي للدولة.

🔴وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والمهنية فإن المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي - ليكاو تؤكد على ما يلي:

1. تعد هذه الأفعال خرقاً جسيماً وصريحاً لقانون حماية البيئة رقم (15) لسنة 2003م، والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وتندرج ضمن الجرائم التي تستوجب المساءلة الجنائية دون استثناء.

2. نطالب النائب العام بفتح تحقيقات عاجلة وشاملة، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كافة المتورطين، المباشرين وغير المباشرين، مع ضمان عدم إفلات أي طرف من العقاب.

3. نحمل الجهات التنفيذية والرقابية المختصة المسؤولية القانونية والإدارية عن أي تقصير في حماية الحياة البرية، ونطالب بتفعيل آليات الرقابة والتفتيش بشكل فوري وفعّال.

4. ندعو إلى تحريك الدعاوى القضائية من قبل الجهات المختصة، وتمكين منظمات المجتمع المدني من القيام بدورها القانوني في رصد الانتهاكات ورفع القضايا ذات الصلة.

5. نؤكد أن أي مشاركة، مباشرة أو غير مباشرة، في هذه الممارسات—سواء بالشراء أو الترويج أو التبرير—تُعد مساهمة في جريمة بيئية مكتملة الأركان.

🔸إن استمرار هذه الانتهاكات يكرس واقع الإفلات من العقاب، ويُهدد بشكل مباشر ما تبقى من الثروات الطبيعية في ليبيا وعليه، فإننا نؤكد التزامنا بمواصلة متابعة هذا الملف على كافة المستويات القانونية والإعلامية حتى يتم فرض سيادة القانون وحماية الموارد البيئية الوطنية.❗

صدر في طرابلس
الجمعة، 1 مايو 2026✍️

المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي (ليكاو)

| بدائل التطهير | #توعيةصحية  #مياه  #بيئة  #جيولوجيا  #ليكاو
27/04/2026

| بدائل التطهير |
#توعيةصحية #مياه #بيئة #جيولوجيا #ليكاو

في ظل تداول نتائج تحليل مقلقة لمصدر مياه جوفية، أظهرت وجودًا مرتفعًا لبكتيريا القولون، نعيد فتح التساؤلات حول سلامة المياه، حيث تواجه صحة المجتمع اليوم تحديات متزايدة بسبب تدهور جودة المياه. تحذر الباحثة الجيولوجية ياسمين الأحمر من أن هذا التدهور التدريجي يهدد بظهور أمراض مزمنة ومعقدة على المدى البعيد. وتعتبر قضية التلوث الميكروبي والكيميائي هاجسا يؤرق الكثيرين، خصوصا في ظل غياب التحرك الرسمي لمعالجة الأزمة، وتفاقم العوامل الجيولوجية مثل تداخل مياه البحر والتوسع العمراني العشوائي، بالإضافة إلى مخاطر تسرب الوقود من المحطات التي تفتقر لآبار المراقبة، لذا تبرز الحاجة لتوضيح البدائل الممكنة والمخاطر الصامتة التي قد نغفل عنها في استخداماتنا اليومية.

وفي هذا الصدد، تؤكد ياسمين الأحمر في حديثها لدروج، أن المنطق يفرض وضع الأمان الميكروبيولوجي قبل النقاء الكيميائي، فإذا كانت منظومات تنقية المياه المعروفة بالـ (RO) مكلفة وفوق الاستطاعة، فإن التطهير بأقل التكاليف لمواجهة البكتيريا كخطر مباشر لا يزال ممكنا. إن الغلي المستمر يظل الطريقة الأضمن لقتل بكتيريا القولون، بشرط وصول الماء لدرجة الغليان الشديد لمدة دقيقة كاملة. والبديل الآخر هو استخدام الكلور المنزلي التقليدي غير المعطر، بإضافة حوالي 2 ملل (نصف ملعقة صغيرة) بنسبة تركيز 5% لكل 20 لترا من الماء، مع خلطها جيدا وتركها لمدة 30 دقيقة قبل الاستخدام لضمان قتل الميكروبات. ومع أن هذه الطرق تقتل الجراثيم، إلا أنها لا تزيل الأملاح أو المعادن الثقيلة، وهو ما يجب الانتباه.

وفي المناطق التي ثبت فيها تلوث الآبار بالصرف الصحي، تنصح الباحثة بضرورة فصل خط الشرب تماما واللجوء لمياه الصهاريج كبديل، لأنها غالبا ما تكون مياه تحلية أو من آبار عميقة بعيدة عن التلوث السطحي، مع التأكيد على تنظيف وتطهير “ماجن” البيت بالكلور دوريا لمنع التلوث الداخلي. أما لمن يملكون منظومات تنقية، فتنبه الباحثة إلى ضرورة الالتزام بجدول زمني صارم للصيانة، لأن إهمال الفلتر يحوله من مطهر إلى “مستعمرة بكتيرية”. وبسبب زيادة الشوائب في البيئة المحلية، تشدد ياسمين على ضرورة تغيير الشمعة الأولى (القطنية) كل شهر إلى 3 أشهر، والشمعات الكربونية كل 6 أشهر، بينما يحتاج “الممبرين” للتغيير كل سنة إلى سنتين. كما تحذر من التهاون في وحدة الـ UV، إذ يجب تغيير المصباح سنويا (بعد 9000 ساعة عمل تقريبا) حتى لو ظل مضيئا، لأن قدرته على قتل البكتيريا تضعف بمرور الوقت.

لقراءة المقال كاملا، تجدون الرابط في التعليقات 👇🏼

|  #تصريحات |
26/04/2026

| #تصريحات |

الأحمر تفتح ملف “التشجير الوهمي”: وتطرح أسئلة محرجة حول مصير ملايين الأشجار

أعادت الباحثة الجيولوجية والناشطة البيئية، ياسمين الأحمر، فتح ملف مشاريع التشجير في ليبيا، مثيرةً تساؤلات حول مصير الأرقام الضخمة المعلنة، في ظل مؤشرات تؤكد تراجع الغطاء الشجري في البلاد.

وجاءت تصريحات الأحمر تعليقًا على نقاشات متداولة بشأن الحزام الأخضر، حيث شددت على أن البيانات تظل الفيصل، مشيرة إلى أن مؤشرات منصة مراقبة الغابات العالمية، توثق فقدان ليبيا لجزء كبير من غطائها النباتي نتيجة عوامل متعددة.

وفي مقابل الإعلان عن مشاريع طموحة، مثل “100 مليون شجرة” ومشروع إعادة تشجير منتزه الأحياء البرية، تساءلت الأحمر عن مدى تحقق هذه الأهداف فعليًا، قائلة: هل وصلنا حتى إلى جزء بسيط من هذه الأرقام رغم مرور سنوات على إطلاقها؟

وأكدت أن التحدي لا يكمن في أعداد الأشجار المزروعة بقدر ما يتعلق بنسبة (البقاء أو معدل بقاء الشتلات)، معتبرة أن الشتلات التي لا يتم الاعتناء بها أو تموت تتحول إلى “أرقام ضائعة” في الإحصائيات، ما يفرغ هذه المبادرات من مضمونها البيئي الحقيقي.

وأشارت الأحمر إلى أن نسبة المساحات الخضراء في ليبيا لا تتجاوز 0.1%، واصفة الرقم بالضئيل جدًا، ومشددة على أن أي محاولة لاستعادة الغطاء النباتي يجب أن تبدأ بتفعيل القوانين البيئية، وعلى رأسها قانون حماية الغابات رقم 47 لسنة 1971، قبل إطلاق حملات غرس جديدة قد لا تصمد أمام التوسع العمراني.

وأضافت أن الاستراتيجيات والرؤى البيئية تظل بلا قيمة حقيقية دون إطار قانوني وتشريعي يضمن استدامتها، متسائلة عمّا إذا كانت هذه القوانين مطبقة على أرض الواقع.

واختتمت الأحمر تصريحاتها بالتعبير عن أملها في أن تكون ملايين الأشجار المعلنة موجودة فعليًا في الغابات والمنتزهات، لا مجرد أرقام، في إشارة إلى ممارسات وصفتها بغير المدروسة، مثل غرس الشتلات في مواقع غير مناسبة كوسط الطرق السريعة.



#الصباح

 #تصريحات ✨️
24/04/2026

#تصريحات ✨️

"تهدد بظهور أمراض مزمنة ومعقدة على المدى البعيد".. الباحثة #الجيولوجية والناشطة البيئية "ياسمين الأحمر" تحذر من خطورة التدهور التدريجي لجودة التي كشفتها النتائج العلمية الأخيرة لعينات من مياه الآبار، معللة ذلك بغياب شبكات الصرف الصحي الفعالة وتداخل مياه #البحر والتوسع العمراني العشوائي.
#ليبيا #صفر

🔹️يوم الأرض 2026 🌏🌱🔹️تلتزم منظمة ليكاو - LECAO بنشر العلم والمعرفة لأن حمايـة بيئتنا تبدأ منا، شعار هذه السنة: "قوتنا، ك...
22/04/2026

🔹️يوم الأرض 2026 🌏🌱

🔹️تلتزم منظمة ليكاو - LECAO بنشر العلم والمعرفة لأن حمايـة بيئتنا تبدأ منا، شعار هذه السنة: "قوتنا، كوكبنا".🌿.

خلينا نكونوا واعييــن بتأثيرنا على كوكبنا، لأن كل خطوة صغـــيرة اليوم هي مستقبل كبير لبكرة! ♻️

🔹️🔹️كل عام وأرضنا بخير وأمان.🌍

#ليبيا #ليـكاو 🇱🇾

🔸 أ. ياسمين الأحمر لـ الصباح: الصرف الصحي.. المصدر الأول للتلوثالصباح | متابعات |🔸أكدت الباحثة الجيولوجية والناشطة البيئ...
19/04/2026

🔸 أ. ياسمين الأحمر لـ الصباح: الصرف الصحي.. المصدر الأول للتلوث
الصباح | متابعات |

🔸أكدت الباحثة الجيولوجية والناشطة البيئة ياسمين الأحمر أن المؤشرات العلمية الأخيرة لعينات مياه الآبار تكشف عن تدهور تدريجي وخطير في جودة المياه الجوفية، مشيرة إلى أن غياب شبكات الصرف الصحي الفعالة يأتي كسبب رئيسي ومباشر لهذا التلوث، إلى جانب تداخل مياه البحر والتوسع العمراني العشوائي.💧🏭

وحذرت الأحمر من أن استمرار استهلاك هذه المياه في الشرب والطهي يؤدي إلى تراكم ملوثات كيميائية قد لا تظهر آثارها فوراً، لكنها تهدد بظهور أمراض مزمنة ومعقدة على المدى البعيد، مشددة على ضرورة الانتقال من المبادرات الفردية إلى الرقابة المؤسسية الدورية لحماية الصحة العامة.

للمزيد من التفاصيل حول نتائج التحاليل وتوصيات الباحثة، يمكنكم القراءة عبر الرابط التالي:
https://alsabaah.ly/%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1/?fbclid=IwVERDUARSFMVleHRuA2FlbQIxMABzcnRjBmFwcF9pZAwzNTA2ODU1MzE3MjgAAR66vdiH8tMIY6IXk3SSwGJYJA74WMxH0fcAkFtRcj9zEUKP5VSgFG8pRoP2XQ_aem_G8xF4yNY9ds-A1F-_MV95w

🔥🔥👏
15/04/2026

🔥🔥👏

الناشطة البيئية ياسمين الأحمر تحذر من تلوث آبار المياه الجوفية بمياه الصرف الصحي، بعد تحليل مياه بئر في طريق الشوك بالعاصمة #طرابلس، كشف عن وجود عدد كبير من بكتيريا ‎ #القولون.

🟢 منظمة ليكاو - LECAO 🌱✨️
11/04/2026

🟢 منظمة ليكاو - LECAO 🌱✨️

أعربت المنظمة الليبية للعمل البيئي (ليكاو) عن قلقها البالغ إزاء تزايد ظاهرة تربية واقتناء الحيوانات المفترسة داخل الاستراحات والمزارع وحتى المنازل في ليبيا، وما يصاحب ذلك من نشر محتوى استعراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر تفاعلات خطيرة مع هذه الحيوانات، مؤكدة أن انتشار مثل هذه المشاهد لا يقتصر خطره على الأفراد فحسب، بل يعكس أيضًا تجاهلًا واضحًا للقوانين الليبية التي تجرّم اقتناء الحيوانات المفترسة خارج الأطر القانونية المنظمة.

🔹️ بيان من المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي (ليكاو) بشأن اقتناء الحيوانات المفترسة.تابعنا بقلق بالغ تزايد ظاهرة ترب...
10/04/2026

🔹️ بيان من المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي (ليكاو) بشأن اقتناء الحيوانات المفترسة.

تابعنا بقلق بالغ تزايد ظاهرة تربية واقتناء الحيوانات المفترسة في الاستراحات والمزارع وحتى المنازل في ليبيا وما يرافق ذلك من نشر محتوى استعراضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر تفاعلات خطيرة مع هذه الكائنات.

إن هذه المشاهد بالإضافة إلى كونها تمثل استهتارا صارخا بحياة الإنسان الذي قد يقع ضحية لهجوم مفاجئ لا يمكن التنبؤ به علميا وغريزيا فإنها تشكل أيضا انتهاكا صارخا للقانون الليبي.

🔹️القانون الليبي صريح وواضح:

يشير قرار مجلس الوزراء رقم (281) لسنة 2024م، بوضوح في مادتيه (1) و (2) إلى:

1- حظر استيراد أو إدخال الحيوانات المفترسة إلى الإقليم الليبي لأي غرض كان ما لم يكن مسموحًا به للجهات الحكومية والبحثية المحددة.
2- المنع البات والنهائي للاحتفاظ بهذه الحيوانات أو تربيتها في المنازل أو المزارع أو الأماكن الخاصة أو تركها تتجول في الشوارع.

وبالتالي فإن أي شخص يمتلك حيوانا مفترسا في مكان خاص أو يقوم باستيراده بطرق غير مشروعة يرتكب مخالفة قانونية صريحة.

🔹️أخطار لا يمكن تجاهلها:

1- المفترسات لا يمكن ترويضها بالكامل وأي تصرف قد يفسر كتهديد يؤدي إلى هجوم كارثي الخاسر فيه الإنسان والحيوان على حد سواء.
2- تضليل المجتمع من خلال المحتوى الاستعراضي والذي يعطي صورة خاطئة بإمكانية السيطرة على هذه الحيوانات مما يشجع الآخرين على تقليد هذا السلوك المحفوف بالمخاطر.
3- تهديد للحياة البرية، صيد هذه الحيوانات واقتناؤها يضر بالنظام البيئي والتوازن الطبيعي.

🔹️ نطالب الجهات الأمنية والرقابية بالتحرك العاجل لوقف هذه الممارسات ومحاسبة المخالفين وفقا للقوانين النافذة وضبط ومصادرة الحيوانات المفترسة الموجودة بشكل غير قانوني كما نهيب بالجميع الامتناع التام عن اقتناء الحيوانات المفترسة أو تشجيع المحتوى الذي يروج لها إن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول لحماية أنفسنا والبيئة.

كما نؤكد على أهمية التنسيق مع المنظمات الدولية ذات الصلة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحيوانات البرية.

- المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي (ليكاو)

#ليكاو

🟢 انضموا للمشاركة والحوار لأجل أمننا الغذائي 🌱✨️
09/04/2026

🟢 انضموا للمشاركة والحوار لأجل أمننا الغذائي 🌱✨️

Address

Tripoli

Telephone

+218924767134

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منظمة ليكاو - LECAO posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to منظمة ليكاو - LECAO:

Share