13/08/2026
الجريح🇱🇾
#فارس من طينة الأوفياء
( العقيد أدريس العيساوي)
طيب الله ثراه
نائب رئيس الاركان وأول أمر للكلية
الحربية في عهد المملكة الليبية
وكان من المخلصين للملك والدستور
هو/ ادريس بالحمد عبدربه بوشناف
من مواليد مدينة المرج عام 1918م تربي في منطقة البركة عند اخواله آل العيساوي أحد عائلات البركة المعروفة بشارع العيساوي فغلب عليه لقبهم فعرف بأسم أدريس العيساوي.....كان. من اﻷوائل اللذين التحقوا بالجيش الليبي منذ تأسيسه في مصر ،وشارك بحرب فلسطين عام 1948م تحت قيادة القائد الفلسطيني عبدالقادر الحسيني وأصيب خلال المعارك بعدة جروح ولقد تحصل في تلك الحرب علي رتبة ملازم أول بعد عودته انضم مجددا للجيش الليبي عام 1952م..
وفي اواخر عام 1956 .. قررت فرنسا الانسحاب من فزان بعد مفاوضات مضنية , و تم تكليف الضابط الشجاع ( ادريس العيساوي ) باستلام فزان من الفرنسيين , على رأس كتيبة من الجيش , والاشراف على ترحيل الفرنسيين , ولكنه عندما وصل الى الجفرة وصلته برقية من قيادة الجيش الليبي تطلب منه عدم التقدم الى سبها و الرجوع الى طرابلس , ولكنه رفض ذلك و جمع جنود كتيبته , وخطب فيهم قائلا لهم :
" اننا خرجنا امام النساء الليبيات لاستلام فزان و طرد القوات الفرنسية منها , وجاءتني الان برقية تطلب مني الرجوع , انا لن ارجع !.. وانتم احرار , من اراد ان يذهب معي فليتفضل , ومن اراد ان يرجع , ايضا فليتفضل ".
هتف الجنود الليبيون الابطال انهم لن يرجعوا جميعا , وسيخوضون الحرب مع فرنسا في سبها , حتى ولو تم سحقهم جميعا , واصل العيساوي زحفه الى سبها , واستقر بكتيبته في جبل ( بن عريف ) وكان في كل ليله يرسل الدبابات القليلة لتبيت في الطريق بين ( سمنو ) و ( سبها ) و في الصباح تلتحق بجبل ( بن عريف ) ليوهم الفرنسيين ان امدادات تأتيه كل يوم , وهنا قرر الفرنسيون الانسحاب , وانسحبوا ليلا .. دون ان يسلموا القلعة تسليما رسميا , وكان العيساوي يبيت كل ليله قريبا من القلعة يستطلع ماذا يفعل الفرنسيون , فسبقهم الى الطريق و اوقفهم و طلب منهم العودة لاقامة مراسم التسليم والاستلام , وانزال علمهم و رفع العلم الليبي و تحيته , وقال لهم :
" ان القوات الليبية اذا لم يفعلوا ذلك , هي في طريقها اليهم لمهاجمتهم "
فكر الضابط الفرنسي قليلا , ثم ارجع سرية من الجيش الى سبها , رفقة العيساوي .. وازالت الالغام التي زرعوها تحت ابواب القلعة , و اصلحوا سارية العلم التي كسروها , وانزلوا العلم الفرنسي و رفعوا العلم الليبي و حيوه و انسحبوا , تتبعهم العيساوي بمفرزة من جنوده الى ان اجتازوا غات اواخر عام 1956 , واستقلت فزان من فرنسا و التحقت بالمملكة الليبية كولاية من ولاياتها .
تولي منصب آمر الكلية العسكرية عند إنشاءها عام 1957....عرف العيساوي بقوة وصلابة الشخصية وبالكفاءة العسكرية وصل الي رتبة عقيد وتولي منصب نائب رئيس اﻷركان العامة للجيش الليبي وكان رئيس اﻷركان في ذلك الوقت الزعيم نوري الصديق إسماعيل...كان العيساوي محل ثقة من قبل ولي عهد المملكة الحسن الرضا السنوسي الذي عاش لسنوات بالبركة وتحديدا بشارع العيساوي نفس المكان الذي تربي به العقيد أدريس..كان من ضمن الوفد الذي رافق ولي العهد في زيارته الي امريكا بشهر أكتوبر 1962م
.مساء يوم التاسع من شهر ديسمبر عام 1962م كان العقيد أدريس العيساوي في طريق المطار بالقرب من مبني الكلية العسكرية في سيارته المرسيدس حين تعرض ﻹطلاق النار عليه من قبل مجهول أصيب أصابة بالغة نقل علي أثرها الي المستشفي العسكري حيث توفي بعد ساعات من أصابته...كثرت الشائعات واﻷقاويل حول مقتله وترددت بعض اﻷسماء المشتبه بها ولكن دون جدوي فبعد التحقيقات التي لم تسفر عن شئ قفل ملف القضية وقيدت ضد مجهول
#للعلم العقيد العيساوي افشل عدة
محاولات انقلاب في الجيش الليبي
ضد الملك وكانت مدعومة من دول جارة وأيضا دول كبرى ولهذا تم تصفيته والتخلص منه
دولة الاستقلال