02/11/2025
✋وقفوا صفّارة الكراهية ضد بنات بلادكم🇱🇾
في كل مرة تركض فيها لاعبة ليبية خلف الكرة، فهي تركض خلف حلمٍ يواجه أكثر من خصم، وضد ضجيجٍ يعلو على التشجيع ويملأ المنصّات بدل المدرّجات.
بعد مشاركتهن في مبارة أمام تونس تعرّضت لاعبات المنتخب الليبي النسائي لحملة تنمّر واسعة، لم تهاجم الأداء بقدر ما هاجمت الوجود ذاته! تعليقاتٌ عن المظهر والسلوك واللهجة، كأنّ اللعبة تحوّلت من منافسةٍ رياضية إلى اختبارٍ اجتماعي للقبول.
عندك علم؟🤔
كل مرة تُطلق فيها محاولة لإحياء المنتخب النسائي الليبي، تصطدم بالصخب نفسه: قلة الموارد، غياب الدعم، وخطاب اجتماعي لا يرى في الرياضة النسائية أولوية.
لكن الحقيقة أن بناء منتخب وطني للسيدات لا يتم بقرارٍ واحد أو موسمٍ عابر، بل ببرنامجٍ طويل يتطلّب استمرارية لا تقل عن ثلاث سنوات من التدريب والمباريات المنتظمة؛ وهو الشرط الذي تضعه الفيفا ضمن برنامج FIFA Forward 3.0 لضمان التطوير الحقيقي.
هذا يعني أن الطريق أمام المنتخب الليبي النسائي يحتاج إلى دعم جاد:
- دعم مؤسسي من الاتحاد، وتشجيع مجتمعي وإعلامي يحوّل السخرية إلى تضامن، والتنمّر إلى احترام.
- فاللاعبات اليوم لا يطلبن امتيازًا، بل حقاً في التعلم وتطوير الشغف والمنافسة كبقية الفرق النسائية في المنطقة.
تعرفوا على دروس من العالم🌍
- اليابان، التي تُعد اليوم من أقوى المنتخبات النسائية في العالم، بدأت بخسارة 9–0 أمام إيطاليا عام 1981، لكنها بعد ثلاثين عامًا رفعت كأس العالم.
الهزيمة في البداية لا تعني الفشل، بل #بداية خطوة في مسارٍ طويل نحو التطوّر - قد يخسرن في النتيجة، لكنهنّ ربحن ما هو أهم حقّ الوجود في الميدان🏆💪
أما التنمّر فهو مجرد ضجيجٍ مؤقت أمام صوتٍ جديد يقول: لا صوت يعلو فوق شغف الحلم⚽️🤍
فالختام حاول تسأل نفسك:🧐
كيف تختار أن تكون جزءًا من هذه اللحظة؟ هل بالضحك والسخرية (التنمر) من بناتٍ حاولن تمثيل بلادك بشجاعة؟
FIFA Women's World Cup CAF Women’s Football