11/10/2026
مؤسسة خليفة تتحرك نحو تشاد للحد من تدفقات الهجرة في ظل أزمة تقارب مليون مهاجر في ليبيا
شرعت مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية، برعاية وتوجيهات الرئيس الفخري للمؤسسة، نائب القائد العام، الفريق أول ركن صدام حفتر، في تجهيز مساعدات إغاثية تمهيدًا لإرسالها إلى النازحين السودانيين في شمال شرق تشاد، تشمل سلات غذائية يستفيد منها 6000 شخص، إلى جانب تجهيز مخيم يستوعب 1000 مستفيد، في تحرك يستهدف تخفيف معاناة الأسر المتضررة من الحرب ودعم الاستجابة الإنسانية في المناطق القريبة من الحدود الليبية.
ويأتي هذا التدخل ضمن سياسة شاملة للتعامل مع ملف الهجرة، تقوم على ثلاثة مسارات متكاملة: تأمين المدن، وتأمين الحدود وضبطها، والحد من تدفقات المهاجرين، بالتوازي مع الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفئات المتضررة من النزاعات والنزوح. وفي هذا السياق، يمثل دعم النازحين السودانيين في تشاد مسارًا إنسانيًا يستهدف توفير الغذاء والمأوى في مناطق وجودهم، والتعامل مع تداعيات النزوح في دول الجوار، في ظل التحديات التي تواجهها ليبيا جراء استمرار الأزمات الإقليمية وحركة التنقل عبر الحدود.
ووفقًا لبيانات المنظمة الدولية للهجرة، بلغ عدد المهاجرين المرصودين داخل ليبيا 950,004 مهاجرين من مختلف الجنسيات خلال مايو ويونيو 2026، وهو رقم يقترب من المليون، ويعكس حجم التحديات المرتبطة بإدارة ملف الهجرة وتداعياته الإنسانية والأمنية والاقتصادية، في ظل استمرار الأزمات الإقليمية وتعدد دوافع الانتقال بين دول المنطقة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالنظر إلى موقع شمال شرق تشاد ضمن نطاق حركة النزوح الإقليمية، إذ تسهم الاستجابة للاحتياجات الأساسية للنازحين في تخفيف معاناتهم والضغوط التي تواجهها المجتمعات المضيفة. ويأتي ذلك ضمن مقاربة تجمع بين الاستجابة الإنسانية والتعامل مع التحديات الأمنية المرتبطة بالهجرة، مع مراعاة تعقيدات أسباب النزوح والتنقل في المنطقة.