10/09/2026
ويستمر اللحن 😵💫😵💫😵💫
إلى أي مستوى ما زالت المرأة مطالبة بأن تتحمّل وتُهان وتُستنزف حتى تستطيع أن تؤدي عملها؟!
العنصر الطبي 😡يعتصم احتجاجًا على ظروفه، فيُقابل الاعتصام بالرفض، والتأخير يُقابل بخصومات يومية، وكأننا نعيش في ظروف طبيعية، وكأن انقطاع الوقود والكهرباء وأزمات المواصلات لا وجود لها!
وفوق كل ذلك، معاناة الحصول على قطرة بنزين أصبحت رحلة من الانتظار والتشحوير والإذلال، ثم تُطبَّق كل الشروط والإجراءات على المرأة وكأنها هي من اختارت هذه الظروف!
نحن🤬🤬🤬 لا نطلب امتيازات، ولا نبحث عن استثناءات… نطلب فقط أن تُراعى ظروف المرأة العاملة، وأن يُنظر إليها كإنسانة قبل أن تُنظر إليها كموظفة.
ما يحدث ليس مجرد تأخير أو خصم من مرتب… بل ضغط نفسي واستنزاف يومي لامرأة تحاول أن تعمل، وتخدم، وتتحمل مسؤوليات بيتها وأسرتها ومهنتها، ثم تجد نفسها في كل مرة مضطرة لأن تدافع عن أبسط حقوقها.
إلى متى هذا التجاهل؟
وإلى متى تُحمَّل المرأة وحدها فاتورة ظروف لا يد لها فيها؟
🤲🏻🤲🏻حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يرى هذا الظلم ويستطيع تغييره ويختار الصمت