16/06/2026
الناشط الحقوقي احمد حمزة ...
نحنُ لسنا في سوق نُقنع فيه الآخرين بشراء بضائعنا، حتى نستنزفَ الجُهود في محاولة إقناع هؤلاء بالإصطفاف في معركة الحق والحقيقة لتحقيق العدالة والإنصاف للضحايا ضدّ الخارجين عن القانون ومرتكبي الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحقّ الآخرين.
نحنُ في حالةِ نفيرٍ وإستنفار نستنفر فيها الجُهود ونحشد فيها الإمكانات والقدرات، فنحاول قدرَ الإمكان إبلاغ الناس بحقيقة المعركة وبفكرة النضال من أجل إستعادة الحقوق والحقّ في تحقيق العدالة والإنصاف للضحايا والمتضررين، أمام قوي الباطل والظلم، وإنّ كبُر وأشتدَّ بأس أصحابه، وهذا ما كَلّفنا به ربّنا، في نصرة أصحاب المظالم والحقوق والمظلومين والمستضعفين في الأرض.
نحاول أن نُبلغ الناس بأفضل طريقة يمكن الإبلاغُ بها عنّ وجوب المشاركة في دفع مركب النضال السلمي نحوّ تحقيق العدالة وأعلاء قيمها وردع البغاة الظالمين اللذين أمعنوا في ممارسة الظلم وانتزاع الحقوق وآدمية وكرامة الآخرين وإذلالهم وامتهان كرامتهم وآدميتهم.
ولازال الصادقين منّ مختلف مواقعهم وبشتّى إختصاصاتهم يحاولون، فينجحون مرّة وتتعثّر محاولاتهم في أخرى ، ومنّا جميعاً السعي وبذل الأسباب، وعلى الله النتائج ومنه وحده النصر والتمكين ..