15/05/2026
تكريم هدى بن عامر تشجيع على انتهاك الحقوق الاساسية للإنسان والافلات من العقاب.
وهى:-
الحق في الحياة الحق في الحرية الحق في سلامة الفرد في نفسه
هدى بن عامر التي كرمتها هيئة الرقابة الإدارية في طرابلس في احتفالية بتاريخ 13 مايو 2026م, كانت شاهدة ومناديه بإعدام الصادق الشويهدى رحمه الله تعالى, وكانت تهتف وتنادى بتصفيته في حضور جماهير الشعب, خلال محاكمته الصورية وتنفيذ حكم الإعدام عليه بمجمع سليمان الضراط ببنغازي , وكل ذلك موثق ومعروف وتم نقله مباشر في التلفزيون الليبى بتاريخ 5-6- 1984م
وهذا العمل الشنيع الذى شاركت فيه, يعتبر هدر للحقوق الأساسية الثلاثة للإنسان, وهذه الحقوق قبل أن تكون شرعة دولية, فهي من صميم الشريعة الإسلامية.
الله تعالى حرم القتل التعسفي وكرم الانسان وحرم الايذاء والتعذيب بنصوص من الكتاب والسنة.
وهذه الحقوق أقرتها الأمم المتحدة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية, و ليبيا دولة طرف في هذه المواثيق, إضافة للإعلان الدستوري المؤقت لليبيا الذى يؤكد على حقوق الانسان.
الصادق الشويهدى رحمه الله تعالى, تم انتهاك حقه في الحياة بمحاكمة صورية , وبعدالة غير قضائية, مما أدى الى فقدانه حقه في الحياة , وكذلك أنتهك حقه في الحرية لان تهمته سياسية وهى انتماءه لجبهة الإنقاذ وهذا حق سياسي تكفله الشرائع الدولية والتي ليبيا طرف فيها في ذلك الوقت واليوم وكذلك انتهكت سلامته الجسدية بإعدامه شنقا وما نجم عنه من عذاب نفسى وجسدي خلال تنفيذ هذا الحكم الظالم.
فكيف يسمح لهيئة تتبع للدولة(هيئة الرقابة الإدارية في طرابلس) بتكريم امرأة ساهمت في انتهاك حقوق الانسان الأساسية لمواطن ليبي, مجرد أنه عبر عن رأيه السياسي ونادى بتحقيقه.
أين وزارة العدل ؟ أين مجلس الحريات وحقوق الانسان, أين نقابة المحامين ؟ أين المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية؟ أين القضاء الليبي ؟
فهذه المرأة تستحق المحاكمة وليس التكريم.
جمعية المراقب لحقوق الانسان طرابلس/ 15-6-2026م