جمعية أصدقاء البيئة والتراث Feha

  • Home
  • Libya
  • Nalut
  • جمعية أصدقاء البيئة والتراث Feha

جمعية أصدقاء البيئة والتراث  Feha تأسست الجمعية لغرض انساني علمي يتوخى المحافظة على البيئة، و التراث الفني و الثقافي و المعماري

29/04/2026
29/04/2026
25/04/2026
18/04/2026

تنبيه هام: الأسد مكانه الغابة.. لا المنزل ولا الاستراحة!

في إطار حرص الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية على سلامة المجتمع وحماية البيئة، تطلق الجمعية تنبيهًا عاجلاً بخصوص ظاهرة خطيرة لوحظ انتشارها مؤخرًا، ألا وهي تربية الأسود والحيوانات المفترسة داخل المنازل والاستراحات وتصويرها على أنها حيوانات أليفة.

وتؤكد الجمعية أن هذا السلوك يشكل خطرًا داهمًا على حياة الأفراد والمجتمع بأسره، وذلك للأسباب التالية:

أولاً: خطر الموت يطرق الباب 💀

الأسد حيوان مفترس بفطرته، ومهما بلغت محاولات "ترويضه"، فإن لحظة غدر واحدة أو شعور بالجوع أو التوتر تكفي لإنهاء حياة صاحبه أو جيرانه. الحوادث الأليمة التي شهدتها ليبيا مؤخرًا هي جرس إنذار للجميع.

ثانيًا: مخالفة قانونية صريحة ⚖️

يُجرم القانون الليبي والتشريعات المحلية تربية الحيوانات المفترسة في المناطق السكنية أو الخاصة، ويعرض المخالف نفسه لعقوبات تشمل مصادرة الحيوان فورًا، وغرامات مالية قد تصل إلى الحبس لتعريض حياة المدنيين للخطر.

ثالثًا: الاستعراض ليس شجاعة 📸

تصوير الأسود ونشر المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي يشجع المراهقين والشباب على تقليد هذا السلوك الكارثي، ويزيد من التجارة غير المشروعة التي تضر بالتوازن البيئي.

رابعًا: ظلم للحيوان نفسه 🐾

حبس ملك الغابة في قفص حديدي أو حديقة منزلية هو انتهاك صارخ لحقوق الحيوان، فالأسود تحتاج إلى مساحات شاسعة وبيئة طبيعية، لا إلى "مربعة" أو جنان.

10/04/2026
على مدار أربعة أيام في مدينة طرابلس حضرت جمعية أصدقاء البيئة و التراث متمثلة في رئيس مجلس إدارة الجمعية  دورة تدريبية بع...
16/02/2026

على مدار أربعة أيام في مدينة طرابلس حضرت جمعية أصدقاء البيئة و التراث متمثلة في رئيس مجلس إدارة الجمعية دورة تدريبية بعنوان "القيادة الاستراتيجية والتميز المؤسسي : صناعة الأثر و استدامة الشراكات الدولية " بتنظيم مفوضية المجتمع المدني ، وبدعم منظمة ACTED
تهدف الدورة إلى تعزيز المفاهيم الأساسية في القيادة الاستراتيجية وتطوير مهارات التميّز المؤسسي لدى المشاركين، مما يسهم في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز قدرات المؤسسات في تحقيق أهدافها. حضر الدورة 25 مؤسسة من المجتمع المدني من جميع أنحاء ليبيا . الشكر و التقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة .

07/02/2026

“أزمة الأدلة” تهز حماية التنوع البيولوجي: ملايين تنفق… ونتائج غير مؤكدة"
يتسارع فقدان التنوع البيولوجي عالميا بوتيرة غير مسبوقة، مع وجود أكثر من مليون نوع مهدد بالانقراض، فيما تشير تقديرات إلى أن معدلات الانقراض الحالية تفوق “المعدل الطبيعي” بنحو 100 إلى 1000 مرة بفعل الأنشطة البشرية. ورغم هذا الخطر الوجودي، يحذّر علماء وممارسون من أن كثيرًا من تدخلات الحفاظ على الطبيعة—من حماية أنواع بعينها إلى الحوافز لإنشاء مناطق محمية أو مشاريع الاستصلاح—لا تقوم دائمًا على قاعدة أدلة بحثية قوية تُبيّن بوضوح ما الذي ينجح وما الذي يفشل. وتتجلى المشكلة في أمثلة عملية مثل بعض مشاريع زراعة الأشجار في شمال الهند، حيث لم تؤدِّ عقود من التشجير إلى زيادة ملموسة في الغطاء الغابوي لأن البرامج لم تعالج أسباب تدهور الغطاء من الأساس، ما يبرز فجوة بين “النية الجيدة” و”التصميم القائم على تشخيص صحيح” و”قياس الأثر”. وفي قلب هذه الفجوة، تقف معضلة أخرى: الأدبيات العلمية ضخمة لكنها غير منظمة بطريقة تجعل صناع القرار والجهات المنفذة يجدون الإجابات بسهولة، ما يترك كثيرًا من المعرفة حبيسة المجلات العلمية. لذلك تتجه الجهود الآن إلى حل مستوحى من الطب القائم على الدليل عبر إنشاء “بنوك أدلة” تجمع الدراسات وتفرزها وتلخص نتائجها بشكل قابل للبحث والاستخدام، مثل مبادرة Conservation Evidence بجامعة كامبريدج التي أمضت سنوات في تمشيط أكثر من 12 مليون ورقة بحتية ب 18 لغة لتحديد الدراسات التي اختبرت أثر تدخلات الحفاظ على البيئة، ثم تلخيصها وفهرستها وإتاحتها مجانًا؛ إلى جانب شبكات مثل “التعاون من أجل الأدلة البيئية” التي تنشر مراجعات وتدعم إنتاجها في بلدان متعددة. وتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي على الخط لتسريع الفرز وتحسين الدقة، مع طموح لتطوير روبوت محادثة متخصص يجيب عن الأسئلة العملية بملخصات وروابط للمصادر، مع تحديث مستمر وتدقيق بشري، والاعتراف صراحة عند غياب إجابة واضحة. لكن هذه المقاربة تواجه قيودًا، أبرزها انحياز قاعدة الأدلة نحو ما يُنشر في الدول مرتفعة الدخل وصعوبة إدماج المعارف المحلية والأصلية. وفي الوقت نفسه، تحذر الافتتاحية من تحويل شعار “نحتاج أدلة أكثر” إلى ذريعة لتأجيل الفعل، لأن أسباب تدهور الطبيعة باتت معروفة: إعانات ضارة، وحوافز خاطئة، وضعف إنفاذ القوانين؛ أي أن المشكلة ليست ندرة نقاط الانطلاق بقدر ما هي نقص الإرادة لتطبيق ما نعرفه بالفعل. ومع اجتماع خبراء المنصة الحكومية الدولية للعلوم والسياسات المعنية بالتنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية (IPBES)، تُطرح دعوة واضحة: جعل إصلاح “منظومة الأدلة” أولوية عاجلة، حتى لا يستمر إنفاق الحكومات والشركات على تدخلات باهظة الأثر المجهول، بينما تتراجع الطبيعة—ومعها أسس الاقتصاد والرفاه—خطوة بعد أخرى.

المصدر : افتتاحية Nature. Biodiversity conservation has an evidence problem — it’s time to fix it. Nature، المجلد 650، ص 7–8، 4 فبراير 2026.

مبادرة “الوعي البيئي والمناخي”
محتوى تواصلي يومي، في إطار المسؤولية المجتمعية، موجه لكل فئات المجتمع، يجعل الوعي بقضايا البيئة والتغير المناخي جزءا من حديث الناس اليومي، لا موضوعا موسميا.

www.greeneconomyassociation.com
[email protected]



CAN_MOROCCO #





07/02/2026

يدعو برنامج الأمم المتحدة للبيئة الآن الدول الأعضاء إلى إبداء اهتمامها باستضافة الاحتفال بـ في عامي 2027
أو 2028.
لما التقدّم لاستضافة الحدث؟
🌍 إبراز ريادتكم البيئية على الساحة العالمية: جمعت نسخة 2025 أكثر من 10 ألف مشارك من الحكومات والمجتمع المدني وشركاء متنوعين.
🎯 تحقيق حضور وتأثير عالميين: في عام 2025، نُشرت أكثر من 56 ألف قصة إعلامية رفيعة المستوى بـ56 لغة، ما عزّز جهود ورؤية البلد المضيف. وفي عام 2024، ظهرت الرسائل على لوحات إعلانية وفي المطارات والعبّارات وأنظمة المترو في 112 دولة.
✨ تحفيز العمل وإلهام التغيير الحقيقي نحو عالم أكثر صحة واستدامة: في عام 2024، وصلت الحملة العالمية إلى أكثر من 400 مليون شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأطلقت 4 آلاف فعالية ونشاط حول العالم.
🔔 تُشجَّع الدول المهتمة بالتعبير عن اهتمامها في موعد أقصاه 16 شباط/فبراير 2026.
قدّموا طلبكم الآن: https://www.worldenvironmentday.global/.../become-host #

Address

Nalut

Telephone

+218914423843

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية أصدقاء البيئة والتراث Feha posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to جمعية أصدقاء البيئة والتراث Feha:

Share