Freedom, Peace, Justice, Democracy & Federation for Sudan

Freedom, Peace, Justice, Democracy & Federation for Sudan منظمة سياسية تهدف الي التغيير.والحرية والسلام والعدالة والفيدرالية الديمقراطية

12/02/2025

1. أوقفوا الحرب! أوقفوا التدمير، وأوقفوا تجويع المواطن، وأقفوا هدم البنية التحتية والتعليم والصحة ...
* أولا أرجو من الدعم السريع تشكيل حكومته قبل 27 فبراير 2025 بأيام. فقد سأمنا وعود الجلالة والكيزان وتحمل أهلنا ما لا يطاق ...
-------------------
ـ وقد نال خطاب البرهان استحسان الحضور والمندسين. واضح أن منهم من أعدوا الخطاب. ولو كانوا عساكرا لسمعنا لغطهم وهتافهم المعهود.. وقد كان التعبير عن الاستحسان عبارة عن "صفقة" (بتسكين إلفاء). أذكر كيف كانوا يصفقون لي في كل مركز - أيام الانتخابات - سنة 2015، حتي في المساجد. مجرد صفقة يسمعها السامعون ولو من بضعة أفراد.
- وقد وقف يحمل ورقة هي مشروع من قدمه، ولكنه استثني القراءة منها.
- كان خطابه عبارة عن تمهيد قولي لما بعد 27 فبراير، وكان ختامه تهديدا للدعم السريع علي طريقة ياسر العطاء، ويبدو أنه يبني علي نوعية السلاح الذي علي وشك أن يصله. ولذلك، فأن احتمال أن يصله السلاح المدمر قريبا هو أصح تفسير لتنمره. وهو أيضا تهديد لكل من يخالفه الرأي، ويطالب بالسلام باعتباره عدوا للسودان وليس لكونه صاحب حق وقضية. ومن الواضح أنه يريد اعتبار كرامته الشخصية، فوق كرامة الشعب كله. هناك اليوم ما لا يقل خمسة مليون امرأة داخل وخارج البلاد قد ضاع شرفها وضاعت كبرياؤها في شوارع مصر وتشاد وغابات والا .. والا في اثيوبيا وارتريا وجنوب السودان وليبيا. وهناك غيرهن من ترملت أو تأتم أطفالها أو جاعت بناتها أو فقدت فرص تعليمهم.
- ولعله غرته مواقف وركركة الاتحادات والجاليات السودانية التي أنشأها المؤتمر الوطني اصلا لدعم تزويره المطلق، وتمييزه بين أبناء الشعب الواحد، وتشكيلهم لأكبر استخبارات هنا وهناك..
- أن العاقل والمسلم هو الذي يقول لا للحرب، ولا لهدم الجسور والمستشفيات والتعليم، ونعم للسلام والبناء. وليس لأجل كرامة شخصية بسبب احتلال بيته لأسباب استراتيجية.
- كنت قد وصلت "مصراتة" عندما اشترط مندوب البرهان في جدة، وربما وافق مندوب الدعم السريع، علي الخروج من دورهم ، كشرط لوقف إطلاق النار، ولو لم تكن بيوتهم لما اهتموا لامرها ذلك الاهتمام. فقلت لبعض من كان معي "إذن لن يكون هناك سلام". لو كنت أنا من احتل تلك المنازل، لما وافقت علي الخروج منها بدءا، إلا بعد انتهاء المشكلة وحل القضية تماما.. أما أن استلم مكانا لاعتبارات استراتيجية ثم تقول لي أخرج ، فذلك من المستحيلات.
- والان تقول خاتمة خطابه "لا وقف للحرب حتي يستسلم المأجورين القتلة (بينما هم الذين ذبحوا ذبحا ناس الكمبونيات وكل مشتبه فيه؟!!)، والمرتزقة أعداء السودان (والتقراي مش مرتزقة؟)، ويسلموا أسلحتهم ويخرجوا الي خارج الحدود (يا مصيبة دول طلعوا ما عندهم قضية ولا هم سودانبون خالص)، ويخلوا ارض الغرابة الي أن يكبر الصغار من أبناء الجلابة ويعمروها), والي أن يتم القضاء لهم علي الغرابة وعرب الشتات والنيجر وأفريقيا وتشاد، الخ ...ولما يقضوا علي المتمردين عندئذ تقف الحرب. ايه ده هو انتوا حيدوكم صاروخ فرط صوتي ولا شنو!! ما تكون الطيارات أللي معاها شبح كمان!! ولا دي ارض ابو واحد فيكم؟!
- ده هو نفس كلام كاسات والمؤتمر الوطني والمتأسلمين الذين عليهم من الله ما يستحقون من لعنة لجرمهم وفسادهم بينما أقل حقوق للشعب عليهم هو أن يخرجوا من الساحة السياسية الي الابد وأن تصادر أملاكهم. وإلا فلا داعي لثورة هزت العالم بأكمله، وحركة تغيير وعدالة ومساواة لا مثيل لها.
- لقد تبني الدعم السريع ما يعرف بقضية المهمشين، والسلام والتغيير والعدالة والمساواة، والفيدرالية ، وهو مطلب التحرريين، منذ قبل ظهور المؤتمر الوطني والإسلاميين في السلطة. ولو استمع العسكر الي منبر الهوية السودانبة لما أضاعوا علي الشعب وقته ومدخراته ولما هدموا بنيته التحتية، وموارده وقوامه الاجتماعي.
- فأين مجري الهوية السودانية، وحق التغيير والعدالة والمساواة والحرية والفيدرالية يا برهان واين الديمقراطية الحقة؟! تلك تتلكأوا بها هي ديمقراطية الكيزان اللي خدعوا بها العالم ونسوا وحدة السودان واستقراره في الاعتراف بهويت أولا؟ لماذا انفصل الجنوب ولماذا النزاعات والحركات التحررية في الغرب والشرق والجنوب وهنا وهناك؟!! لماذا الحروب من أجل الحرية والتحرر من هيمنة وتسلط شرذمة الجلالة؟. كفاية! كفاية! نقولها صريحة مدوية. نقولها لكم انتم وحربكم وطيرانكم وبراميلكم المتفجرة فوق رؤوس النساء والأطفال وعامة الأبرياء.
- هذه المرة، إما حقوق كاملة، وقرار لا تراجع فيه، أو نار يحترق منها الجميع. اما حرية وسلام وعدالة ومساواة ديمقراطية فيدرالية أو فلتحترفوا بها قبل غيركم، ويكون أنتم من يخرج خارج الحدود.
-وما أزال أذكر مقالة ذاك الحاج، في سوق أم دفسوا، أثناء انتخابات المجلس الوطني سنة 2015،. قال "يا ولدي عيب! كلامك داه كلام! احنا ماسكينها خمس وعشرين سنة بقوة السلاح؟! وانت جاي تاخدها منا بالورق والانتخابات؟! الكلام ده ما ببجي!". اتدري يا برهان أن ميزانية غرب كردفان في عام 2015، للخطة الخمسية، كانت سبعة مليار ونصف بالجنيه السوداني عندئذ، بواقع مليار ونصف للعام الواحد - لأثني عشر محلية ـ بواقع 125 مليون جنيه للمحلية الواحدة (كان نصيب محلية النهود منها 150 مليون جنيه في السنة)، بينما كان دخل محلية النهود حوالي سبعة مليار من المحاصيل ومثله من المواشي وحوالي 13 مليار من الزكاة. وكان نصيب محلية النهود لخمس سنوات أقل من ثلثي دخلها لعام واحد. اييييه!!! لا لا بل نريدها فيدرالية ديمقراطية ودولة قانون (فيفتي فيفتي ٪ ممكن), بل فيدرالية ولائية لا طائفية حزبية ولا دينية. ولم تكن محلية النهود اغني من محليات غبيش والآية والخوي (الأخيرة تبعوها لشمال كردفان رغم أنهم حمر). وإذا مصريين علي الطائفية فلنتنافس كاحزاب علي مستوي الولايات والدولة. "لا ثم لا" للاستعباد والاستغلال تحت رعاية الجلابة وباسم الوحدة والديموقراطية الزائفة.
- انكم تفتقرون الي معرفة وحاجة الهوية والدولة السودانية سواء بسبب الغباء الذي يقودونكم به أو بسبب الجهل بالطائفية التي ما تزال تحلم بقيادة السودان لسنين قادمة تحت مظلة "سيدي! سيدي!". تلك هي الهوية السودانبة التي لو تركناها للطائفية والكيزان والمتأسلمين لباعوا كل السودان أو مزقوه تحت شعار الوحدة والاستقرار، ولباعوا الفلنقايات في كل الأسواق باسم الوحدة الوطنية، وباسم الديمقراطية ايضا، ولو لم ننتبه نحن الغرابة لأنفسنا لصرنا تحت أقدام حفنة من الجلابة الي يوم يبعثون. وقد آن الأوان الغرابة أن ياخذوا أماكنهم التي هي لهم. سموها "عنصرية" سموها كما تسمعوها قبل أن تطلع الشمس من مغربها.
- أن الانتصار علي التمرد إنما يكون من خلال الاعتراف بالهوية السودانية ورد الحقوق لاصحابها، وقد فات الاوان علي تقديم وريقة باسم أحزاب وتجمعات وكتل واتحادات لا وجود لها اصلا في ظل حرب أفرغت الدقيق من جرابه، والماء من قربته، واللبن من سعنه.
- فعن أي كرامة تتحدوثون، بينما خمسة مليون امرأة داخل وخارج السودان تبحث عن بيع اجسادها من أجل لقمة العيش، وفقراء تشردوا في كل مكان، وأطفال بلا طعام ولا مأوي ولا تعليم، ومرضي بلا مستشفيات ولا دواء؟! فعن أي كرامة تتحدث، يا ايه؟ أليست هي كرامة بيوتكم الخاصة؟ أن كانت حقا بنيت من مرتبات ضباط في الجيش؟ لا يمكن لمرتب الضابط كله أن يدفع قيمة المواد والبناء! اليس هي تلك الأموال التي كان يدافع عنها الاسلامي الدكتور ناجي مصطفي؟! تلك التي لو صادرها الشعب بأكملها لما نال جزءا ضئيلا من حقه الذي تبخر مع فساد الانقاذ!!
- أنتم لستم في قوة الدعم السريع، وهي قوات سودانية مائة المائة، لا يخالطها شك، ولا في طريقته القتالية حتي ترفسوه خارج الحدود، فلا تضحكوا علي الجهلة، فتجروهم وراءكم بالخلاء. واعفونا من الزهيق والنهيق، ومن الزئبر والحلف بالكبير، وانتم من أجل كرامتكم الشخصية علي استعداد أن تبيعوا السودان والبحر الأحمر كله، وتسمموا العقول، وابعدوا عنا جهل المتأسلمين ورؤاهم السطحية للامور، واجلسوا الي منبر السلامة والسلام، بدلا من شتم من استضافكم وهو يريد بالسودان خيرا، واخشي غدا ان لا تجدوا منبر جدة ولا جدادة تتعشوا بيها.

*** وللكلام بقية مساء يوم السبت إن شاء الله!!

Adam El Safi
Adam El Safi
رابطة أبناء قرية منزول الاصل
Freedom, Peace, Justice, Democracy & Federation for Sudan

تعلم اللغة الانجليزية، المحادثة، الكتابة والقراءة والايلز
د/ ادم الصافي

05/02/2025

لأنهم أصلا إرهابيين! يا ابني من قال لك إن الگيزان والتقراي والفلنقايات، وقتلة "مريوما" سينتصرون في النهاية؟ أو يصنعون من السودان دولة. هؤلاء لا يعرڤون دولة ولا قانون ولا اسلام! وكل ما يعرفوه هو "أن يعودوا فوق جماجم الاسياد". وكل وسيلة تبلغهم الغاية فهي حلال! وتابع أن شئت. فأنا ضحيتهم لثلاثين سنة وخبرتهم أگثر مما يعرفهم أطفالهم. ولن يستقر السودان لسنين قادمة أن كانت الغلبة لهم. وستزداد النساء المشردات خارج السودان من نصف مليون الي خمسة مليون، وسيتجاوز عدد الأطفال الجوعي والموتي والمرضي والمشردين وفاقدي التعليم خمسة عشر مليونا، وسيفود بقية البلاد من هم أعمق جهلا ممن قادوا المؤتمر الوطني، ولم يري السودان نورا خلال ستين سنة قادمة، لانه لن يقوده إلا بقايا الكيزان والمؤتمر الوطني والطامعين في فرصة للفساد تحت مظلة "سبدي، انا معاك!". ولن يشهد السودان ديمقراطية الا علي شاكلة المؤتمر الوطني وفرق تسد، ولن ينفع معها شعار "ترحل بس". ومن ينظر نظرة بعيدة لن ير إلا سحبا من غبار رياح سوداء داكنة تهب من كل اتجاه.

شيييير
11/09/2024

شيييير

* "سوف نعود... حتما سنعود" :   _ تلك الاغنية التي كان يرددها الكيزان, في التلفزيون الرسمي, وفي منتدياتهم, لم تصدر عن فرا...
11/09/2024

* "سوف نعود... حتما سنعود" :
_ تلك الاغنية التي كان يرددها الكيزان, في التلفزيون الرسمي, وفي منتدياتهم, لم تصدر عن فراغ. ورغم ما نراه من تشعبات، في تحركاتهم وترتيباتهم، فتلك التشعبات اصلا مؤصلا فيهم، فهم يتلونون حسب ظروف الحال، ولكنهم في النهاية هم، لا يغيروا من مشروع العودة الي السلطة، والعيلة بفسادهم المعهود، ليضعوا البلاد في عنق الزجاجة وحصار سياسي واقتصادي يستعينون فيه بالمجتمع الشرقي دون ان يخرجهم من ذلك العنق الضيق.
_ فها هم قد عادوا بالفعل، وبدءوا باستقبال افسد النظار وشيوخ القبائل، تلك الكومة الفاسدة، تمهيدا لانشاء المجلس الاربعيني في كل منطقة، ان لم يكونوا قد انشأوه بالفعل، وضمنوا معه التزام الشراتي والسلاطين، ورؤساء الشعب، وشيوخ القري، وقد جمعوا لذلك المليارات الطائلة، حتي اذا جاءت تقدم او قحط او التكنوقراط، ان كان صحيحا ما يسمونها، بعد انشقاق الجيش السوداني الوطني الي مليشيا برهانية كيزانية ودعم سريع، ولم يعد هناك تكنوقراط مستقلين، دخل الكيزان بثقل وبكل تلك الاموال التي سرقوها في ظل غياب القانون والانفراد بالسلطة.
_ وقد ظهر اصحاب الجلابيب والعمائم علي هيئة اهل الدين يتحدثون باسم الدين، ويحلفون بالله ملء الفم علي انهم لن يتلاعبوا فيها هذه المرة، ولن يسمحوا بزوالها هذه المرة، ولو علي رؤوس الاسياد وأشلال المتحررين.
_ ان نظار القبائل والشراتي والسلاطين هم، في الحقيقة، ذلك المرض العضال الذي يتهدد الديمقراطية والفيدرالية ومحاولات التحرر ومحاولات بناء السودان الحديث. وان الكيزان ومجالسهم الاربعينية، وشعبهم، وشراتيهم وسلاطينهم وقراهم المبيوعة، لن تعود علي السودان الا بنظام اشد فتكا بالعامة ومستعبدا لها ومستغلا لمواردها واموالها لصالح تلك القلة القليلة ممن يتغنون "سنعود، حتما حتما،
سنعود". وسنري عندما يعود ذلك اليوم الذي يقف فيه الاخ ضد اخيه من اجل حفنة من المال قد قبضها او مصلحة ينتظرها. وقد خبرت ذلك عام 2015، بينما افسد الفاسدون وهم يجدون دعم وحماية النظام في سبيل تأمين ارضيته.
د/ ادم الصافي

شيييد
11/09/2024

شيييد

* "سوف نعود... حتما سنعود" :   _ تلك الاغنية التي كان يرددها الكيزان, في التلفزيون الرسمي, وفي منتدياتهم, لم تصدر عن فرا...
11/09/2024

* "سوف نعود... حتما سنعود" :
_ تلك الاغنية التي كان يرددها الكيزان, في التلفزيون الرسمي, وفي منتدياتهم, لم تصدر عن فراغ. ورغم ما نراه من تشعبات، في تحركاتهم وترتيباتهم، فتلك التشعبات اصلا مؤصلا فيهم، فهم يتلونون حسب ظروف الحال، ولكنهم في النهاية هم، لا يغيروا من مشروع العودة الي السلطة، والعيلة بفسادهم المعهود، ليضعوا البلاد في عنق الزجاجة وحصار سياسي واقتصادي يستعينون فيه بالمجتمع الشرقي دون ان يخرجهم من ذلك العنق الضيق.
_ فها هم قد عادوا بالفعل، وبدءوا باستقبال افسد النظار وشيوخ القبائل، تلك الكومة الفاسدة، تمهيدا لانشاء المجلس الاربعيني في كل منطقة، ان لم يكونوا قد انشأوه بالفعل، وضمنوا معه التزام الشراتي والسلاطين، ورؤساء الشعب، وشيوخ القري، وقد جمعوا لذلك المليارات الطائلة، حتي اذا جاءت تقدم او قحط او التكنوقراط، ان كان صحيحا ما يسمونها، بعد انشقاق الجيش السوداني الوطني الي مليشيا برهانية كيزانية ودعم سريع، ولم يعد هناك تكنوقراط مستقلين، دخل الكيزان بثقل وبكل تلك الاموال التي سرقوها في ظل غياب القانون والانفراد بالسلطة.
_ وقد ظهر اصحاب الجلابيب والعمائم علي هيئة اهل الدين يتحدثون باسم الدين، ويحلفون بالله ملء الفم علي انهم لن يتلاعبوا فيها هذه المرة، ولن يسمحوا بزوالها هذه المرة، ولو علي رؤوس الاسياد وأشلال المتحررين.
_ ان نظار القبائل والشراتي والسلاطين هم، في الحقيقة، ذلك المرض العضال الذي يتهدد الديمقراطية والفيدرالية ومحاولات التحرر ومحاولات بناء السودان الحديث. وان الكيزان ومجالسهم الاربعينية، وشعبهم، وشراتيهم وسلاطينهم وقراهم المبيوعة، لن تعود علي السودان الا بنظام اشد فتكا بالعامة ومستعبدا لها ومستغلا لمواردها واموالها لصالح تلك القلة القليلة ممن يتغنون "سنعود، حتما حتما،
سنعود". وسنري عندما يعود ذلك اليوم الذي يقف فيه الاخ ضد اخيه من اجل حفنة من المال قد قبضها او مصلحة ينتظرها. وقد خبرت ذلك عام 2015، بينما افسد الفاسدون وهم يجدون دعم وحماية النظام في سبيل تأمين ارضيته.

* هل يريد الدعم السريع انشاء حكومة موازية لحكومة البرهان _ حمدوك القادمة، حكومة تفشل علي الكيزان مخططاتهم، وتقدم مشروع ا...
29/08/2024

* هل يريد الدعم السريع انشاء حكومة موازية لحكومة البرهان _ حمدوك القادمة، حكومة تفشل علي الكيزان مخططاتهم، وتقدم مشروع الدعم السريع ازاء قضية البسطاء والمهمشين والمستعبدين _ من حيث لا يدروا، وهي الديمقراطية الفيدرالية الحقة؟ اذن، عليهم عدم تجاهل ما يلي؟!
_ ان مخطط ركوب حمدوك جملا للشيل، دون الوصول المباشر للسلطة، يجعل من حمدوك مطية اسهل من ركوب انقلاب جديد او مشروع جديد قد يعجب البعض ظاهره ولا يقنع العامة باطنه!
_ واذا قبل حمدوك ان يكون رئيسا لوزرائهم الجديد، فلماذا كان انقلاب ٢٥ أكتوبر ولماذا الاستقالة التي جعلت منه دمية تتحرك لا اكثر؟ الا اذاكان هناك مخطط جديد ينفذه حمدوك _ وهو لا يدري! وعلي حمدوك ان يعلم ان قبوله للسلطة دون حاضنة ورعاية اممية وانتخابات برلمانية لن يكون شرعيا علي المدي القصير الذي يعيشه كرئيس وزراء اذا ما اريد اقصاؤه او جاء وقت اقصائه!!!
_ ان تجاهل وتهميش شيوخ القبائل في الوقت الحاضر هو اكبر خطأ سيدفع ثمنه الدعم السريع في ظل سياسة "فرق تسد البرهانية الكيزانية" التي نجحوا في تنفيذها خلال الثلاثين سنة التي امضوهها في الحكم. فشيوخ القبائل ليسوا رجال سياسة، وليس هناك حاكم عاقل يحشرهم في السياسة او يتجاهلهم ككيانات قبلية. والا لما استطاع لمهم. فهم لا يعرفون من السياسة الا ان يسمعوا كلمات هلامية تمجيدية _ مثل، أو كأن ينادي أحدهم باسم ناظر عموم الهمج! فمثل ذلك يسعدهم _ وان يحافظ لهم علي مكانتهم الاجتماعية لاسيما في دورهم في الحفاظ علي تماسك المجتمع والامن والسلام، وان يعطوا مصاريفهم السنوية. وحيثما توفر ذلك مالوا وشقوا الصف.
_ فليشكلوا مجلس الشيوخ، متطوعين او موظفين في هذه المرحلة العصية علي كبريات الدول. ولا يوكل اليهم غير الامور الاجتماعية والنزاعات القبلية، والقانونية وحل الخلافات ذات الصلة، ولتكن المشورة في الاصلاحات المجتمعية من مهاهم. ولتسمع كلمتهم في ذلك.
_ ولتكن الوزارة الانتقالية من الولايات الخمس التابعة للدعم السريع (واعني ولايات دارفور الاربعة اضافة الي ولاية الجزيرة) مع عدم التوقف عن تحرير ولاية شمال دارفور وبقية ولايات السودان. ولتكن رئاسة الوزارة بالتناوب في هذه المرحلة متضمنة الولايات التي سيكتمل ضمها لاحقا.
_ وليكن مفهوما ان قرار الامم المتحدة بعدم دخول الفاشر لا يقصد منه عدم تحريرالفاشر، وانما يقصد منه عدم ارتكاب مخالفات وجرائم كالتي سمع عنها المجتمع الدولي. فليس من المنطق ان يفسر القانون الدولي لمصلحة من لا يريد ايقاف الحرب، ويريد استمرارها، ويريد ارهاب وتجويع شعبه، ولا يستمع لنداءات من يريد السلام استجابة لمجموعة ارهابية تسعي وراء الحكم بأي ذريعة. وليس من المنطق ان يفسر ذلك في مصلحة من يريد تدمير البنية التحتية وممارسة الارهاب الجوي علي الابرياء بزعم ضرب حواضن الدعم السريع.
_ وان اقامة قاعدة روسية في البحر الاحمر يؤكد عمالة هذه المجموعة المتسلطة، وخيانتها للشعب ايا كانت دوافعها ومبرراتها، حتي وهي تعلم انها غير شرعية، وان شرعيتها قد دفنت بانقلاب ٢٥ اكتوبر ، وانها لا تملك تفويضا شعبيا بذلك، وان عمل روسيا نفسها بهذا الاتفاق يضر بمصالحها في افريقيا كلها مستقبلا، وليس السودان فقط، ويؤجج الصراع في المنطقة.
_ واذا وافق الغرب علي مثل هذه القاعدة انما يوافق عليها لاجل المصلحة من الصراع في المنطقة، ومن مصلحة العودة الي صراع الاقطاب.
_ ان انشاء برلمان ووزارة ولائية من المتطوعين ضروري لبناء وتطوير شكل الحكم الفيدرالي القادم، وهو حكم يمثل ظلا واملا للمهمشين والمستضعفين، ويعكس جدية اصحاب القضية تمهيدا لتطويره وبرمجته في الواقع مستقبلا، سواء كان علي هامش الاحزاب التقليدية او علي اساس احزاب ولائية. وهو خطوة سوف تعكس جدية الدعم السريع في دعواه، وتنفي المزاعم التي تقول لن يسلموها للشعب.
_ ويمكن للدعم السريع ان يظل مظلة لحماية الفيدرالية ولدعم القضية ولتحرير المزيد من الاراضي السودانية حتي التوصل الي اتفاق يقوم علي دمج القوتين السودانيتين والسلام والتسامح والوحدة وتعويض الاضزلر وجبر الخواطر، فلا فائدة من المزيد من الصراع والحرب وركوب الرأس، وارتكاب جرائم لا يستهين بها الا مجرم ومكابر.

د/ ادم عمر الصافي

Adam El Safi
رابطة ابناء قرية منزول الاصل

Address

Benghazi Street، Ajdabiya
El Berca
...

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Freedom, Peace, Justice, Democracy & Federation for Sudan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Freedom, Peace, Justice, Democracy & Federation for Sudan:

Share