رؤية

رؤية مؤسسة رؤية لعلوم الفضاء وتطبيقاته In 2015, it was launched as an association for astronomy amateurs.
(809)

- تأسستْ رؤية كصفحة على الفيسبوك عام 2012 للتوعية العلمية والشرعية حول بدايات الأشهُر الهجرية، ثم انطلقتْ كجمعية لهُواة الفلك عام 2015 لتضمَّ العديد من المهتمين بعلوم الفضاء والطقس والرصد الفلكي، وفي عام 2021 تم إطلاق رؤية كمؤسسة غير حكومية معتمَدة من مفوضية المجتمع المدني.

- مؤسسة رؤية لعلوم الفضاء وتطبيقاته هي مؤسسةٌ غيرُ حكوميةٍ ليبيةٌ عِلميةٌ، تهدف إلى نشر ثقافة علوم وتقنيات الفضاء، ونشرات

الطقس، عبر منصّاتها الرقمية؛ لتكون المصدرَ الأول والموثوق للمعلومة العلمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


مجالات اهتمام المؤسسة:
علم الفلك
العلوم الفيزيائية
تقنيات الفضاء
الطقس والمناخ
رصد الأهلة
التصوير الفلكي
_________________________________


In 2012, Roaya was established as a page to raise awareness about the beginnings of the Hijri months. In 2021, Roaya was announced as a Non-Governmental Foundation accredited by the Civil Society Commission. Roaya is a Libyan scientific Foundation, that works to spread the culture of space science and technologies, and weather forecasts across its digital platforms aiming to be the first reliable source of scientific information in its areas of interest in the MENA region. Roaya’s areas of interest:

- Astronomy
- Physical Sciences
- Space technologies
- Weather and climate
- Moon observations
- Astrophotography

تحذر مؤسسة رؤية من اضطراب في حالة البحر سيصل صباح غدٍ الجمعة ليشمل كل الساحل الغربي من البلاد الممتد من راس جدير إلى مصر...
11/06/2026

تحذر مؤسسة رؤية من اضطراب في حالة البحر سيصل صباح غدٍ الجمعة ليشمل كل الساحل الغربي من البلاد الممتد من راس جدير إلى مصراتة بالتزامن مع نشاط مرتقب لرياح البحري.

ارتفاع الموج من 1.5 إلى 2 متر لذا ننصح بتجنب دخول البحر والسباحة وأخذ التحذيرات بعين الاعتبار.

هذا والله أعلم.
#رؤية

اقتران كوكب المشتري والزهرة .. فقط ألقِ بنظرك نحو الغرب واستمتع بالمشهد.الصورة من سماء  #أوجلة
10/06/2026

اقتران كوكب المشتري والزهرة .. فقط ألقِ بنظرك نحو الغرب واستمتع بالمشهد.
الصورة من سماء #أوجلة

09/06/2026

جانب من الأمطار التى هطلت على الزنتان قبل لحظات.

تدريبات مزن | المجموعة الثالثة – متدربو الجنوبضمن جهود مشروع مزن للوصول إلى مختلف مناطق ليبيا، نُفذت الدورة التدريبية ال...
08/06/2026

تدريبات مزن | المجموعة الثالثة – متدربو الجنوب

ضمن جهود مشروع مزن للوصول إلى مختلف مناطق ليبيا، نُفذت الدورة التدريبية الثالثة خلال الفترة من 26 إلى 28 أبريل 2026، واستهدفت 16 متدربًا من مناطق الجنوب الليبي.

أقيمت الدورة في مكتبة المستقبل بمدينة طرابلس، وركزت على تمكين المتدربين من فهم أساسيات الطقس والمناخ، والتعرف على أهداف مشروع مزن، وآلية تشغيل محطات الرصد الجوي الإلكترونية ومتابعة بياناتها.

كما تضمنت الدورة جانبًا عمليًا مكثفًا للتعريف بمكونات محطة الطقس، وطريقة قراءتها، وآلية ربطها بالشبكة، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التشغيلية التي قد تواجه الراصدين في الميدان وطرق التعامل معها.

وبهذا، تكون شبكة متدربي تشغيل ومتابعة محطات الطقس في مشروع مزن قد ضمّت 66 متدربًا من مختلف مناطق ليبيا، بما يشمل الغرب والشرق والجنوب، في خطوة مهمة نحو بناء شبكة وطنية قادرة على دعم تشغيل المحطات وتعزيز منظومة الإنذار المبكر.

مشهد جميل يزين سماء المساء هذه الأيام، حيث يظهر كوكبا الزهرة والمشتري في اقتران ظاهري فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس. ش...
08/06/2026

مشهد جميل يزين سماء المساء هذه الأيام، حيث يظهر كوكبا الزهرة والمشتري في اقتران ظاهري فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس. شاركوا معنا صوركم لسماء الليلة ✨

ارتفاع حاد في الحرارة اليوم بمدينة جالو، حيث بلغت الحرارة 46.1 درجة مئوية حسب ما رصد في محطة المؤسسة.
06/06/2026

ارتفاع حاد في الحرارة اليوم بمدينة جالو، حيث بلغت الحرارة 46.1 درجة مئوية حسب ما رصد في محطة المؤسسة.

06/06/2026

مشروع #مزن للإنذار المُبكر

ستتعرفون الليلة على سبب تسمية مشروع الإنذار المبكر بـ(مزن)شخصية مبدعة ليبية جعلت من بيئتها منبعاً للقصص والحكايات .. اقت...
06/06/2026

ستتعرفون الليلة على سبب تسمية مشروع الإنذار المبكر بـ(مزن)

شخصية مبدعة ليبية جعلت من بيئتها منبعاً للقصص والحكايات .. اقترحت علينا هذه التسمية .. فمن تكون؟

 : مخرجات نموذج (ACCESS-S2) تحذر من "سوبر نينيو" قياسي بنسبة احتمالية بلغت 100% لعام 2026!تُعد ظاهرة النينيو (El Niño) و...
06/06/2026

: مخرجات نموذج (ACCESS-S2) تحذر من "سوبر نينيو" قياسي بنسبة احتمالية بلغت 100% لعام 2026!

تُعد ظاهرة النينيو (El Niño) واحدة من أهم الظواهر المناخية الطبيعية المؤثرة على النظام البيئي والبيولوجي والمناخي العالمي، نظراً لقدرتها على إحداث تغيرات واسعة النطاق في أنماط الغلاف الجوي والمحيطات. وتُصنف النينيو ضمن دورة مناخية تفاعلية تُعرف باسم "التذبذب الجنوبي – النينيو (ENSO)"، والتي تمثل التفاعل الديناميكي المتبادل بين المحيط الهادئ الاستوائي والغلاف الجوي فوقه.

تكتسب هذه الظاهرة أهمية استراتيجية قصوى في خطط إدارة الأزمات الدولية، لارتباطها المباشر بموجات الحر الشديدة، والفيضانات المدمرة، وفترات الجفاف الطويلة، فضلاً عن تأثيراتها العميقة على الأمن الغذائي، وسلاسل التوريد، والموارد المائية والطاقة، وفي ضوء التحديثات العلمية الصادرة في (مايو 2026)، يواجه العالم مؤشرات تنبؤية بالغة الحرج تشير إلى قفزة حرارية غير اعتيادية في المحيط الهادئ.

- الديناميكية الفيزيائية وآلية الحدوث!
النينيو هي المرحلة الدافئة من دورة ENSO، وتتميز بارتفاع ش*ذ في درجات حرارة سطح مياه البحر (Sea Surface Temperature Anomalies - SSTAs) في المناطق الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ الاستوائي.

في الظروف الطبيعية (الوضع الحيادي): تهب الرياح التجارية الشرقية (Trade Winds) بقوة من سواحل أمريكا الجنوبية نحو غرب المحيط الهادئ، مما يؤدي إلى حصر وتراكم المياه الدافئة بالقرب من إندونيسيا وأستراليا (البركة الدافئة)، بينما ترتفع المياه الباردة الغنية بالمغذيات على طول سواحل البيرو والإكوادور عبر عملية "الصعود البحري (Upwelling)".

خلال حدث النينيو: تضعف هذه الرياح التجارية أو تنعكس اتجاهاتها نتيجة اختلال فروق الضغط الجوي، هذا الضعف يسمح بانتشار "موجات كلفن الاستوائية (Equatorial Kelvin Waves)" التي تنقل الكتلة المائية الساخنة شرقاً نحو سواحل أمريكا الجنوبية، مما يثبط عملية الصعود البحري ويؤدي إلى انهيار "دوران ووكر (Walker Circulation)"وتغيير مواقع الحمل الحراري العميق (Deep Convection).

التقييم الرقمي وتحليل بيانات النموذج الأسترالي (ACCESS-S2)!

بناءً على التحديث الأخير الصادر عن "المكتب الأسترالي للأرصاد الجوية (Bureau of Meteorology - BoM)" بتاريخ 30 مايو 2026، والاعتماد على نموذج التنبؤ طويل المدى المتطور ACCESS-S2 (بفترة أساس تحليلية 1991–2020 وفترة أساس تنبؤية 1981–2018)، يُظهر رصد "مؤشر نينيو 3.4 النسبي" (Relative Niño3.4 index) معطيات حتمية:

1- مرحلة العبور والمراقبة (الماضي القريب): تشير البيانات الفعلية الممتدة من ديسمبر الماضي وحتى مايو الحالي إلى أن النظام المناخي كان يمر بمرحلة تعافي من ظاهرة "النينا" (حيث كان المؤشر تحت عتبة -0.8°C) متجهاً نحو النطاق الحيادي خلال الربيع.

2- الانفجار الحراري المتوقع (يونيو - نوفمبر 2026): يوضح متوسط التوقعات الإحصائية للنموذج (Forecast mean) مدعوماً بحزمة السيناريوهات المحتملة (Ensemble members) صعوداً عموديًّا حادًّا ومفاجئاً للمؤشر الحراري النسبي بدءاً من يونيو، متجاوزاً عتبة النينيو (+0.8°C).

3- بلوغ ذروة "السوبر نينيو" (Super El Niño):
من المتوقع أن يواصل المؤشر ارتفاعه القياسي خلال الصيف والخريف ليبلغ ذروته في شهري أكتوبر ونوفمبر 2026 مستقراً عند قراءة ش*ذة تتجاوز "+3.1°C" تاريخيًّا، يُصنف أي حدث يتجاوز عتبة +2.0°C كحدث "سوبر نينيو" (مثل أحداث 1982-1983، 1997-1998، و 2015-2016).

تُشير نسبة التنبؤ الإحصائي البالغة 100% في مخرجات النموذج إلى زوال أي احتمالية للخطأ، مما يضع الهيئات الدولية أمام حالة طوارئ مناخية معلنة علميًّا.

التأثيرات المناخية والبيئية العالمية المتوقعة
وفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، فإن ظاهرة ENSO هي المحرك الأساسي للتقلبات السنوية، ولكن تفاعلها مع ظواهر إقليمية أخرى مثل التذبذب الهندي للمحيط (IOD) والتذبذب الشمالي الأطلسي (NAO) سيشكل ملامح الطقس المضطرب كالتالي:

- احترار عالمي غير مسبوق: تزامناً مع خط الأساس المرتفع أصلاً بسبب التغير المناخي المستمر، فإن ضخ كميات هائلة من الحرارة المخزنة في المحيط الهادئ نحو الغلاف الجوي كفيل بجعل النصف الثاني من عام 2026 والفترة الأولى من عام 2027 الأشد حرارة في السجلات المناخية البشرية، مصحوبة بموجات حر طويلة الأمد وإجهاد حراري حاد في آسيا وأفريقيا.

- اضطراب الهيدرولوجيا العالمي (الأمطار والجفاف): ستشهد مناطق شرق أفريقيا، وأجزاء من أمريكا الجنوبية (مثل البيرو) أمطاراً فيضانية عنيفة نتيجة انتقال الحمل الحراري شرقاً، بينما ستواجه مناطق في القارة الأسترالية، وجنوب شرق آسيا (إندونيسيا والفلبين)، وأجزاء من الفيدرالية الهندية، جفافاً حادًّا وموجاتِ حر تهدد المحاصيل الزراعية ومخزونات المياه السطحية.

- مقص الرياح والأعاصير: سيؤدي ازدياد القص الرأسي للرياح (Vertical Wind Shear) فوق المحيط الأطلسي إلى كبح نشاط الأعاصير المدارية هناك، بالمقابل، سيتضاعف نشاط وحجم الأعاصير المدارية المدمرة في شرق ووسط المحيط الهادئ تزامناً مع ارتفاع طاقة المحيط الحرارية.

- الانهيار البيئي البحري: إن توقف الصعود البحري للمياه الباردة في شرق الهادئ سيقطع سلاسل الغذاء عن النظم البيئية الساحلية، مما يؤدي لتراجع حاد في الثروة السمكية، متبوعاً بموجة ابيضاض شعاب مرجانية (Coral Bleaching) كارثية وواسعة النطاق بسبب الاحترار البحري المباشر.

النينيو في عصر التغير المناخي الحراري!
يؤكد المجتمع العلمي أن النينيو ظاهرة طبيعية ضاربة في القدم، إلا أن خطورتها الحديثة تكمن في"تأثير التراكب المتبادل"؛ حيث تلتقي قمة الدورة الطبيعية الساخنة مع الميول التصاعدية للاحترار العالمي الناتج عن الغازات الدفيئة. هذا الاقتران يضاعف من تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة، ويجعل البنى التحتية الحالية غير قادرة على التكيف مع التغيرات السريعة.

ختامًا تضع مخرجات النموذج الأسترالي ACCESS-S2 لعام 2026 المجتمع الدولي والمؤسسات البيئية والاقتصادية أمام حقيقة مناخية لا مفر منها.

إن توقع حدوث "سوبر نينيو" بشذوذ يلامس +3.1°C، وباحتمالية تصل إلى 100% يتطلب تفعيلاً فوريًّا لأنظمة الإنذار المبكر، وضخ استثمارات عاجلة في قطاعات إدارة مخاطر الكوارث، والأمن المائي والغذائي، وتأمين شبكات الطاقة؛ لحماية المجتمعات البشرية والنظم البيئية من التداعيات المتطرفة غير المسبوقة لهذه الدورة المناخية العنيفة ولن تكون بلادنا (ليبيا) بمعزل عن تأثيرات هذه الظواهر الجوية المتطرفة وهي جزءٌ من المنظومة الجوية العالمية.

هذا والله أعلم.
إعداد عضو قسم الطقس: محمد جمّوم

#رؤية

06/06/2026

بعض من درجات الحرارة المسجلة اليوم عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، في عدة محطات تابعة للمؤسسة، وكانت درجات الحرارة المسجلة على النحو التالي:
محطات تخطت ولامست حاجز 40 درجة مئوية:
أوجلة وجالو: 42°م
أجدابيا وتازربو: 41°م
الجغبوب والكفرة: 40°م
محطات سجلت درجات حرارة مرتفعة نسبيا:
المرج والأبيار: 37°م
الزنتان وترهونة: 36°م
باقي المدن والمناطق سجلت درجات حرارة أقل من ذلك.

Address

First Ring Road
Benghazi
0

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رؤية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to رؤية:

Share