03/06/2026
🔴 || حققوا الهدف المنشود، فشعبكم أوفى بالوعود || 🔴
▪️ما كُتبت هذه الكلمات لتُقرأ ثم تُنسى، ولا رُفعت هذه الرسالة لتكون زينةً على مدرج أو عبارةً عابرةً تتلاشى مع انقضاء المران، بل كانت صوت مدينةٍ كاملة، ونبض شعبٍ بأسره، وصرخة وفاءٍ خرجت من قلوبٍ آمنت بكم وسارت خلفكم في كل محطةٍ من هذه الرحلة.
لقد أوفى شعبكم بكل الوعود، ولم يتأخر يومًا عنكم كان معكم حين اشتدت العواصف، وحين ضاقت السبل، وحين احتاج الفريق إلى من يثبت خلفه كالجبل الراسخ، حملكم في دعائه، وفي صوته، وفي حبه الذي لم يعرف فتورًا ولا تراجعًا.
منحكم ثقته كاملة، ووقف خلفكم في كل أرضٍ وطئتها أقدامكم.
▪️واليوم جاء دوركم، اليوم ليس يوم الوعود، بل يوم الوفاء بها، ليس يوم الأمنيات، بل يوم انتزاعها من بين أنياب المنافسين، ليس يوم الحسابات، بل يوم الرجال الذين يعرفون كيف تُصنع الأمجاد وكيف تُكتب البطولات.
قاتلوا من أجل هذه المدينة، قاتلوا من أجل الجماهير التي لم تبخل عليكم بشيء، قاتلوا من أجل الشعار الذي تحملونه فوق صدوركم.
لا تسمحوا أن تكونوا شهوداً على البطولة، بل كونوا أصحابها، لا تعودوا وقدّمتم أداءً مشرفاً فحسب، بل عودوا بالكأس التي تستحقها مدينتكم، فالتاريخ لا يحفظ المحاولات، ولا يخلّد الأمنيات، وإنما يكتب أسماء أولئك الذين انتصروا حين كان الانتصار واجباً.
إن خلفكم مدينةً بأكملها لا تطلب المستحيل، بل تطلب منكم أن تكونوا رجالًا إذا حضر الموقف العظيم ارتقوا إلى عظمته، وإذا ناداهم المجد لبّوا النداء، وإذا دُعوا إلى البطولة تقدموا إليها بثبات الواثقين وعزيمة المنتصرين.
"مخطط التوطين، بادي من ال57"
▪️في هذه الأيام يكثر الحديث عن التوطين وآثاره على بلادنا.
أما في بنغازي، فالقصة أقدم من ذلك بكثير، فهناك ملف مفتوح منذ 1957، ومع مرور السنوات لم يتوقف تمدده، بل أصبح يُورّث من جيل إلى جيل!
لذلك عندما يُسأل: من أين تبدأ معالجة آثار التوطين؟
فالإجابة واضحة و صريحة: ارجعوا إلى أول ملف فُتح سنة 1957، وستجدون أصل الحكاية.