26/06/2026
رغم كل العوائق التي تقف في طريق المسيرة، ورغم تأخر المخصصات والالتزامات، إلا أن جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بجميع مكاتبها في الداخل والخارج، لا تزال شامخة، تقف بكل ثبات وعزيمة على رأس مهامها الإنسانية والدعوية، لم تتراجع خطوة ولم يفتر لها عزم.
إن دُعاة الجمعية وموظفيها لم يكونوا يوماً مجرد عاملين، بل هم الغيمة الماطرة بالخير التي ظلّت تُظلل كل بقاع الأرض.. غيمةٌ ترحل بسلام، وتحمل في طياتها فيضاً من المحبة والسلام والأمل، يطوفون الفيافي والقفار يبتغون وجه الله، يوصلون رسالة الإسلام السمحاء إلى شتى بقاع العالم بنقاء الكلمة وحُسن العطاء.
وسط هذه الأمواج المتلاطمة، لم ينسَ هؤلاء الدعاة الأوفياء دورهم الإنساني النبيل؛ فهم لم يكتفوا بنشر العلم والخير، بل وقفوا بقلوبهم وأجسادهم على أحوال الضعفاء، والفقراء، والمحتاجين، يمسحون دمعة ملهوف، ويواسون قلباً مكسوراً، ويكونون السند لمن لا سند له في أقاصي الأرض.
تحية إجلال وإكبار إلى دعاة جمعية الدعوة الإسلامية الأبرار والي كادرها الوظيفي الذي يتحمل كل هذه الصعاب في سبيل النهوض بمؤسستهم ، الذين أثبتوا للعالم أجمع أن الرسالة الصادقة لا توقفها الماديات، وأن حب الخير متجذر في عروقهم. ستبقون دائماً كالغيث،
جزء من زيارة الداعية عبدالله مغاوري الي بعض القري في نيجيريا يقف فيها علي حال المسلمين وما يحتاجونه و إقامة دروس توعوية يعض فيها الناس .
قرية رفن غورا
قرية تلدن فلاني
في محلية غيوا