26/05/2026
رثاء الى الاخ الصديق الحبيب بسّام الشهال:
يا راحلًا والقلبُ بعدَكَ مُثقَلُ
والصبرُ من وهجِ المصابِ تزلزلوا
بسّامُ، يا وجهَ المروءةِ والنّدى
مَن للمجالسِ بعدَ فقدِكَ يُقبلُ؟
كانتْ محيّاكَ الطيوبُ بشاشةً
وعلى يديكَ من المحبّةِ جدولُ
تمشي فتورقُ في القلوبِ مودّةٌ
ويطيبُ حتى العابرُ المتعجّلُ
ما كنتَ إلّا صاحِبًا متواضعًا
في خُلقِهِ سِرٌّ من الإحسانِ يُجملُ
حتى أتى عيدُ الأضحى موجعًا
فهوى الحبيبُ، وعمَّ حزنٌ مذهلُ
يا قسوةَ الأعيادِ حينَ تُفرّقُ الـ
أحبابَ، حينَ يغيّبُ المتفضّلُ
للهِ زوجتُهُ الوفيةُ زاهيةٌ
والدمعُ في عيني كريمٍ ينهلُ
وهنا هانيا بالصبرِ ترفعُ روحَها
والجرحُ في الأعماقِ ليسَ يُعلَّلُ
لكنّ ذكراكَ الجميلةَ لم تزلْ
عطرًا على مرِّ السنينِ يُحمَلُ
نمْ هادئًا، فالطيبونَ وإنْ مضوا
تبقى شموعُ ودادِهِمْ لا تأفلُ
رحمَ الإلهُ أبا المكارمِ إنّهُ
وجهٌ من الأخلاقِ كانَ يُمثّلُ
"مانويل هزيم"