04/10/2026
مستجدات مشروع «الميزان الحضاري»
نعمل على تحويل فكرة «الميزان الحضاري»، أي التوازن بين القدرة والعدالة واستدامة العمران، من إطار فكري إلى إطار تحليلي يمكن اختباره بالبيانات. وهدفه التشخيص والإنذار المبكر لصناع القرار، وليس تصنيف الدول أو الناس.
ما أنجزناه حتى الآن:
فصلنا في المشروع بين أربع طبقات: النص القرآني، وما قاله المفسرون، وما يُستنبط منهما، وما أضفناه نحن من نموذج حديث، حتى لا ننسب إلى النص ما ليس فيه.
راجعنا نص ابن خلدون في «العدل ميزان»، فوجدنا أنه ينقل حكاية الموبذان عن المسعودي ويستعملها في تحليله لخراب العمران. فهو ناقل ومستشهد، وليس صاحب العبارة.
أجرينا أول اختبار على البيانات، ثم سحبنا نتيجته بعد التدقيق لأن في مدخلاته أخطاء. وهذا هو المنهج الذي نريده: نعلن الخطأ كما نعلن النجاح.
إلى أين نذهب:
نسجّل خطة الاختبار مسبقاً قبل أي تحليل جديد.
نحجز جزءاً من البيانات للتأكيد لم نطّلع عليه.
ننشر النتائج سلبية كانت أو إيجابية.
لا تطبيق قبل أن يثبت الإطار صلاحيته.
ندعو المختصين في التفسير وفي الفكر الخلدوني وفي الإحصاء إلى مراجعة أعمالنا ونقدها.
ما نعمل به مبني على الاستعانة بعدة نماذج ذكاء اصطناعي كمدققين، لكن المراجعة النهائية بشرية.
(جمعية عينا المدينة اللبنانية)
فريق مجموعة (الميزان الحضاري - ملتقى بحثي)
(أحمد ستيتة) و(منصة عشرة)
Gemini, ChatGPT, Meta, Claude, Copilot
«النماذج مساعدة في التدقيق والتحليل»
«ما زلنا في مرحلة اختبار استكشافية، ولن ننشر أرقاماً قبل تسجيل الخطة وتأكيدها على بيانات لم نطّلع عليها».