18/09/2024
موقف الشباب والطلاب الجامعي: " مع المقـ ـاومة "
مستخدمًا أجهزة مدنية، ينفذ العدو عدوان غادر وآثم على الشعب اللبناني، بطريقة وحشية لم يسبق لها مثيل، وهذا ما عهدناه من الكيان الصهيوني: إجـ ـرام ومجازر دون تمييز بين العزل والمقاومـ.ـين أو الصغير والكبير، فيما يفشل في تحقيق أهدافه العسكرية، ولا يكاد يخرج من مأزق إلا ويضع نفسه في آخر…
كيف تجلى هذا بوضوح؟
العدو الذي تسنده أعلى أجهزة مخابراتية،وخلفه دول عظمى غارقٌ في رمال غـ ـزة منذ ١١ شهر، وفي جنوب لبنان كذلك
عاحزٌ عن التقدم وعاجزٌ عن الحسم
وكما قيل: تخسر إسرائيل حين لا تربح..
منذ وقتٍ قليل تصاعدت وتيرة التهديدات التي اعتدناها منذ بداية جبهة الإسناد بشن عمل عسكري ضخم على لبنان تزامن هذا مع هجموه المباغت اليوم والأمس
يضمر العدو أهداف شتى وراء ذلك:
•مأزق المستوطنين الذي صادق على إعادتهم ضمن أهداف الحرب
•ضربة الأربعين التي جعلته يتراجع خطوات إلى الوراء
•ترميم صورته ردعه التي سحقت منذ بداية الطـ ـوفان وما قبله، من جولات اعتدنا أن نخرج منها منتصرين
•وسعيه لجر مقـ ـاومة لبنان إلى حربٍ يعلم هو نفسه انه غير قادر على خوضها وحده تمامًا كما يعلم أن أميركا ستكون خلفه
•إضعاف المقـ ـاومة وتقليل حدّة جبهة الإسناد عليه
وأخيرًا تقليب الرأي العام ضد المقـ ـاومة
ولكن؟
ماذا كان في المشهد البارحة واليوم؟
شعبٌ واحدٌ متضامن، الفتنة التي دفع عليها أموالًا طائلة تلاشت آخر صورها أمام مستشفيات بيروت
شعبٌ بات يكن عداوةً أكبر لعدوٍ يتفنن بأساليب القتل
شعب رأى في عصره هذا كربلاء،فردد بصوتٍ أعلى هذه المرة:هيهات منا الذلة، هيهات منا الركود
كل منا بات له ثأرٌ مع الكيان المؤقت، كل العيون التي انطفأت هي عيوننا والأيادي أيادينا
وأوجاع البلاد حملناها كلها دفعة واحدة في صدورنا
فماذا ينتظر العدو؟
ينتظره قصاصٌ عادل خلفه مقـ ـاومة، صامدة، ذات تأييد أكبر وأوسع
مقاومة يثق بها القريب والبعيد، واختبرها العالم أجمع كيف طبع على جبينها النصر
هكذا ينقلب السحر على الساحر،وويخرج المأزوم من معادلة يضيق مكانه فيها…
اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى: خيارنا مقـ ـاومة
التعبئة التربوية
منطقة جبل عامل الثانية