Lebanese Organization for Development & Peace - LODP

Lebanese Organization for Development & Peace - LODP Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Lebanese Organization for Development & Peace - LODP, Non-Governmental Organization (NGO), Chouf, Jadra.

Meet our youth volunteers — the heart of our response 💙Standing with internally displaced families and turning solidarit...
09/04/2026

Meet our youth volunteers — the heart of our response 💙
Standing with internally displaced families and turning solidarity into action.

In collaboration with Médecins Sans Frontières (MSF), the Lebanese Organization for Development and Peace (LODP) is dist...
07/04/2026

In collaboration with Médecins Sans Frontières (MSF), the Lebanese Organization for Development and Peace (LODP) is distributing hygiene kits to internally displaced persons (IDPs) in Iklim Al Kharoub – Chouf.

This intervention aims to respond to urgent needs, ensuring access to essential hygiene items while preserving dignity and well-being.

The distribution is ongoing, and we will continue to stand by and support our people during these challenging times.



Médecins Sans Frontières/ أطباء بلا حدود في لبنان

This Eid, LODP brought smiles to children in Iklim Al Kharoub – Chouf by distributing clothes and toys to child IDPs. 💙A...
06/04/2026

This Eid, LODP brought smiles to children in Iklim Al Kharoub – Chouf by distributing clothes and toys to child IDPs. 💙
A small gesture to share joy, dignity, and hope during this special time.

19/12/2025

لا أحد يرغب في استعادة ذاكرة الحرب، ولا سيما حين تكون بقسوة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. غير أنّ لحظات إنسانية وُلدت في قلب تلك المرحلة العصيبة، نجحت في التخفيف من وطأة الألم عن أهالي القرى الجنوبية الذين نزحوا بالآلاف صباح 23 أيلول/سبتمبر 2024 .وقد لجأ عدد كبير منهم إلى منطقة إقليم الخروب في الشوف، حيث وجدوا ملاذًا آمنًا من صواريخ الاحتلال، واستقبالًا دافئًا من أهالي القرى الذين فتحوا بيوتهم ونسجوا معهم علاقات قائمة على التضامن والدعم المتبادل. ومع انتهاء الحرب وعودة النازحين إلى قراهم، لم تنقطع هذه الروابط، بل استمرّت وتحوّلت إلى ذاكرة مشتركة.
وانطلاقًا من الحرص على توثيق هذه التجربة الإنسانية وصونها، أطلقت «الجمعية اللبنانية للتنمية والسلام» (LODP)، بالتعاون مع جمعية «ذاكرة»، مشروع «وئام»، الذي يتيح لشابات وشبان من الإقليم التدرّب على فنون التصوير وكتابة القصة الصحافية، قبل التوجّه لزيارة أبناء الجنوب في قراهم المحرّرة، لاستعادة تجربة مشتركة عزّزت معاني التآزر والوحدة بين اللبنانيين.

19/12/2025

افتُتح يوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري، في دار المصوّر – الحمرا، معرض «اللقاء»، بتنظيم مشترك بين دار المصوّر والمنظمة اللبنانية للسلام والتنمية، وذلك بحضور لافت لعدد من الإعلاميين والسياسيين والفاعلين في الحقلين الثقافي والفني.

يهدف هذا المعرض إلى توثيق تجربة إنسانية نشأت خلال الحرب ، حين بادر عدد من الشابات والشبان من منطقة الشوف إلى زيارة القرى الجنوبية، مجدّدين اللقاء بالعائلات التي احتضنتهم خلال فترة النزوح، في محاولة لاستعادة الذاكرة المشتركة وتثبيت قيم التضامن والروابط الإنسانية التي تخطّت قسوة الظروف.

Jana | النبطية | جنىالبيوت ليست جدارنًا فحسبأتذكّر يوم اضطررتُ أن أترك بيتي في الجنوب. يومها شعرتُ أنّ الدنيا تنهار، كأن...
18/12/2025

Jana | النبطية | جنى
البيوت ليست جدارنًا فحسب

أتذكّر يوم اضطررتُ أن أترك بيتي في الجنوب. يومها شعرتُ أنّ الدنيا تنهار، كأنّ كلّ ما عرفته يذوب فجأة. تركنا منزلنا، وذكرياتنا، ورائحة الصباح عى الشرفة،وسلكنا طريقًا نحو منطقة لم أعرفها من قبل.

المفاجأة أنّ الناس هناك لم يتركونا نشعر بالغربة. احتضنوننا بقلوبهم، فتحوا لنا بيوتهم، وصاروا لنا أهلاً. كنّا نجلس معًا، نضحك معًا، ونبكي معًا. وهناك أدركت أنّ المحبّة قادرة أن تخلق لنا «بيتًا ثانيًا » أينما حللنا.

أمّا يوم العودة إلى الجنوب، فلا أنساه أبدًا. كان مزيجًا من المشاعر. عدنا إلى بيت تغيرّ؛ جدران مشقّقة، أرض متعبة، لكنّ رائحة الأرض بقيت هي ذاتها.

في تلك اللحظة تعلّمت أنّ الألم يعلّمنا قيمة ما نملك، وأنّ من رحم الوجع يمكن أن يولد الأمل.
اليوم، كلّما أغمضتُ عينيّ، أستعيد صوت الذين استقبلونا، وضحكات الأطفال الذين شاركونا اللعب، وأدرك أنّ النزوح منحني أعظم درس: أنّ البيوت ليست جدرانًا فقط. بل هي القلوب التي تسعنا حيثما نكون.

والجنوب… آه يا جنوب! أرضٌ تعبق بالزيتون والزعتر، أرض الحكايات والذاكرة، حيث يصير التراب قصيدةً، وحيث يتعلّم المرء أنّ الانتماء ليس خيارًا، بل هو جذور في القلب ما دامت الحياة.

(بقلم نورا حمزة)

يستمر المعرض حتى 18 كانون الأول2025
📍دار المصوّر – الجفنور، الحمرا

Samah | القصيبة | سماحسماح، صديقة الدراسة«مثل مريض شفي من مرضه بعد معاناة طويلة »هكذا وصفت سماح قانصو حالها فور تلقيها خ...
18/12/2025

Samah | القصيبة | سماح

سماح، صديقة الدراسة

«مثل مريض شفي من مرضه بعد معاناة طويلة »
هكذا وصفت سماح قانصو حالها فور تلقيها خبر وقف إطلاق النار، ما سيسمح لها بالعودة إلى منزلها في بلدة القصيبة الجنوبية، بعد أكثر من شهرين من التهجير. لا تنسى سماح تاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٤ ، اليوم الذي تصاعدت فيه الاعتداءات الاسرائيلية، ما اضطرها إلى مغادرة بيتها والتفكير في مكان تلجأ إليه مع عائلتها.

سريعًا، خطرت في بالها صديقتها من أيام الجامعة، نجيبة أبو الريش. كانتا تدرسان التمريض سويًا. اتصلت بها تسأل عن إمكانية تأمين سكن لها ولعائلتها في بلدتها برجا. وكانت الإجابة بالترحيب.

رحلة المغادرة لم تكن سهلة. الطريق ليست طويلة، لكن الازدحام جعلها كذلك. زاد من مشقة الرحلة وجود طفلين في السيارة، مذعورين من أصوات القصف الذي لا يتوقف. على وقع الصراخ والدموع كانت سماح تقود سيارتها، فيما زوجها في سيارة أخرى مع والدته وابنه البكر.

في برجا، لم تشعر سماح بالغربة بعدما استقبلتها صديقتها في بيتها. جوليا ابنتها الصغرى، شعرت بعائلة ثانية تحتضنها، نست نوعًا ما الصدمة التي عاشتها. ولم تنسَ والدتها الاحتفال بعيد مولدها. وكلّما شعرت باليأس كانت تشجع نفسها. فهي أمّ لثلاثة أطفال وعليها ان تصمد وتتماسك. «انا عايشة كرمالهم »، تقول فيا تخنق الغصة صوتها وتتجمّع الدموع في عينيها.

إحساس لا يوصف أن تعود إلى ضيعتك، وإلى ما كانت عليه الحياة قبل ٢٣ أيلول. تقول إنّها استطاعت تخطي الأضرار الماديه ولكن ماذا عن الأضرار النفسية؟

(بقلم نور شبو)

يستمر المعرض حتى 18 كانون الأول2025
📍دار المصوّر – الجفنور، الحمرا

Khadija | برجا | خديجةخديجة، أحلام مؤجّلةكانت خديجة تعرب مرارًا عن رغبتها في فتح فرن صغير لها قرب منزلها. من جهة تعمل وت...
18/12/2025

Khadija | برجا | خديجة
خديجة، أحلام مؤجّلة

كانت خديجة تعرب مرارًا عن رغبتها في فتح فرن صغير لها قرب منزلها. من جهة تعمل وتلبي حاجة الحيّ، ومن جهة ثانية تتسلى في مكان يجتمع فيه الأصدقاء والجيران.

لكن الحرب الأخيرة على لبنان سبقتها، إذ تبدّلت أحوال بلدتها برجا مع استقبالها مئات النازحين من قراهم المعرّضة إلى القصف الاسرائيلي . وكغيرها من أهالي القرية، فتحت خديجة قلبها وبيتها لعائلتين جنوبيتين ، واحدة من أنصارية، والثانية من الدوير. كانت العائلتان تبحثان عن منزل للإيجار، لكن خديحة أصرّت على استقبالهما في بيتها لأنها شعرت بأن هذا أقلّ ما يمكنها تقديمه.
عاش الجميع وكأنهم عائلة واحدة. تساعدوا وتشاركوا الحياة، حتى دراسيًا. ابنة العائلة النازحة، التي كانت تتحضر لتقديم امتحاناتها الرسمية الثانوية، لا تملك ما تحتاجه من كتب وأدوات مدرسية، فقدّمتها لها ابنة خديجة كما ساعدتها في الدراسة.

العلاقة التي جمعت خديجة وعائلتها بالنازحين لم تنته مع الإعلان عن وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى بلداتهم، بل استمرّت. بداية عبر الاتصالات الهاتفية، التي يتبادلون فيها الدعوات إلى الزيارة المتبادلة، وصولاً إلى الهدايا التي وصلت إلى خديجة من صناديق مليئة بالموز والتفاح والليمون «التي لم تكن مجرد فاكهة بل عربون شكر .»

بعد انتهاء الحرب، لم تنسَ خديجة حلمها. افتتحت فرنها الصغير وهي تعدّ نفسها لاستقبال أهل الجنوب كزوّار، وليس كمهجرين.

(بقلم حلا حمية)

يستمر المعرض حتى 18 كانون الأول2025
📍دار المصوّر – الجفنور، الحمرا

Zahraa | برج رحال | زهراءزهراء، مساعدة متبادلةنهار التهجير كنا في حيرة. هل نترك البيت؟ وإذا فعلنا، إلى أين سنذهب؟ مع اشت...
18/12/2025

Zahraa | برج رحال | زهراء

زهراء، مساعدة متبادلة

نهار التهجير كنا في حيرة. هل نترك البيت؟ وإذا فعلنا، إلى أين سنذهب؟

مع اشتداد القصف غادرنا برج رحال، لأن أخوتي كانوا خائفين. بقيت الحيرة ترافقنا، فنحن لا نعلم إلى أين سنذهب. قررنا بداية الذهاب إلى منزل جدتي و لكن بسبب شدة وعنف القصف تركنا الجنوب متوجهين إلى بلدة برجا حيث يوجد لنا أصدقاء هناك. كانت الزحمة تملأ الشوارع . الناس تبكي لا تعرف الى اين تذهب..

استقبلنا اهل الضيعة برحابة صدر. لم أتخيّل أن أقابل أناساً في طيبتهم.

قضيت أيامي في العمل التطوّعي. كان هناك شباب من عمري يساعدون النازحين. تعرفنا إلى رئيس جمعية كانت تساعد النازحين . كانوا يسعون لمساعدة الناس وإفراح الأولاد. كان شيئًا رائعًا. ففي الوقت الذي كنا نحتاج الى مساعدة كنا نساعد. و مازلت للآن اتذكر هذه اللحظات التي تركت بي أثرًا. ذهابنا الى برجا كان افضل خيار إذ خففوا علينا وطأة الحرب وكانوا أفضل اشخاص التقينا بهم..

(بقلم سعيد دمج)

يستمر المعرض حتى 18 كانون الأول2025
📍دار المصوّر – الجفنور، الحمرا

Hussein | برجا | حسينحسين، نفتح قلوبنا قبل بيوتناأردت أن أقابل حسين الريس، صاحب المنزل الذي سكنت فيه عبير  مع عائلتها، ل...
17/12/2025

Hussein | برجا | حسين

حسين، نفتح قلوبنا قبل بيوتنا

أردت أن أقابل حسين الريس، صاحب المنزل الذي سكنت فيه عبير مع عائلتها، لأعرف ما الذي دار في عقله في ذلك اليوم. بم فكر حتى قدّم لهم بيته؟

الدمعة في عينيه سبقت إجابته: كنت أرفض أن أحكي عن الموضوع، لأن هذه القصة أوجعتنا كلّنا. عندما بدأت الحرب، رأيت الازدحام الذي سببته حركة النازحين على الأوتوسراد وتخيّلت أخواتي الفتيات مكانهم.

كان الوضع صعبًا، متعبًا ومؤذيًا للطرفين . ما قمت به هو الواجب، فالإنسانية لا تتجزأ وهذا أقلّ ما يمكنني فعله خصوصًا في الوقت الذي يقدّمون فيه أرواحهم. وعندما وصلوا إلى بيتنا، ولاحظت أنهم لم يحملوا شيئًا معهم في سيارتهم الصغيرة، قلت لنفسي:
أقلّ شيء هو أن نقدّم لهم بيتًا مفروشًا.

حسين الذي بدا متأثرًا وهو يحكي، ختم كلامه بجملة من القلب: إذا رجعت الحرب، نفتح لهم قلوبنا قبل بيوتنا.

(بقلم رين محمد)

يستمر المعرض حتى 18 كانون الأول2025
📍دار المصوّر – الجفنور، الحمرا

Salem | برجا | سالمسالم، لم أفكر مرتينفي ذلك اليوم، كنت جالسًا في مكتبي أتابع أخبار القصف الاسرائيلي على الجنوب. كان الو...
17/12/2025

Salem | برجا | سالم

سالم، لم أفكر مرتين

في ذلك اليوم، كنت جالسًا في مكتبي أتابع أخبار القصف الاسرائيلي على الجنوب. كان الوضع شديد الخطورة، فالقصف لم يتوقف منذ الأمس فيما الساعة تشير إلى السادسة صباحًا. في هذا الوقت تلقيتُ اتصالًا من عائلة جنوبية يبحث أفرادها عن منزل يقضون فيه فترة الحرب. لم أفكر مرتين . أرسلت أولادي إلى منزل امي واستقبلتهم عندي في البيت.

كانت العلاقة بيننا جيدة. لم نشعر بأن هناك عائلة غريبة تقيم معنا. اعتبرناهم جزءًا من عائلتنا. هذا واجبنا كلبنانيين أن ننصر اخواننا في كل الظروف وأن نكون يدًا واحدة لا تفرقنا الطائفية ولا المذاهب. وإذا عادت الحرب، وإن شاء الله لا تعود، سوف أعيد استقبال عائلة في منزلي.

(بقلم سعيد دمج)

يستمر المعرض حتى 18 كانون الأول2025
📍دار المصوّر – الجفنور، الحمرا

Address

Chouf
Jadra

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Lebanese Organization for Development & Peace - LODP posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share