National Commission for the Missing and Forcibly Disappeared - NCMFD

National Commission for the Missing and Forcibly Disappeared - NCMFD الهيئة الوطنيّة للمفقودين والمخفيين قسرًا في لبنان
هيئة مستقلّة ذات ولاية إنسانيّة
Independent...with a humanitarian mandate

تكريسًا لحق أفراد أسر المفقودين والمخفيين قسرًا
في معرفةِ مصائر ذويهم،
أنشئت الهيئة الوطنيّة المستقلّة للمفقودين والمخفيين قسرًا
بموجب المادّة التّاسعة من القانون 105/2018،
وتشكلت بموجب المرسوم 6570 الصادر بتاريخ 3/7/2020 وتعديلاته،
الهيئة ذات ولاية وطنيّة وإنسانيّة، تعنى بقضية المفقودين
والمخفيّين قسرًا دون تمييز،
والتّمسّكِ بحقّ عائلاتهم في معرفة مصائرهم،
مع الامتثال لِمعايير حقوق الإنسان والم

واثيق الدوليّة
والوطنيّة ذات الصّلة.

Founded in July 2020 under Law 105/2018, the National Commission for the Missing and Forcibly Disappeared (NCMFD) has a humanitarian mandate to locate and identify missing individuals

NCMFD operates independently and is dedicated to addressing the rights of families of the missing, ensuring they can seek truth about the fates of their loved ones, in compliance with human rights standards and international and national agreements

الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرًا تعلن جهوزيتها و إطلاق خطوات عملية في ملف المقابر الجماعيةأعلنت الهيئة الوطنية ل...
15/05/2026

الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرًا تعلن جهوزيتها و إطلاق خطوات عملية في ملف المقابر الجماعية

أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرًا في بيان، أنها باتت جاهزة مؤسسيًا وتشغيليًا للاضطلاع بمهامها المنصوص عليها في القانون الرقم 105/2018، وذلك بعد أقل من عام على تسلّمها مهامها، مؤكدةً أنها باشرت خطوات عملية ملموسة في ملف المقابر الجماعية، وتعمل على إعداد مشروع لإنشاء مركز وطني للطب الشرعي يُعدّ ركيزة أساسية لعملها تمهيدًا لتقديمه رسميًا قريبًا، وأطلقت مسارًا للمناصرة من أجل مصادقة لبنان على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

وقال رئيس الهيئة جوزف سماحة: "إن العائلات تنتظر عقودًا للحصول على أجوبة، ونحن ندرك أن مسؤوليتنا لا تُقاس بعدد الاجتماعات أو الأنظمة التي نعتمدها، بل بما نقدّمه فعلًا للعائلات من معلومات وأجوبة. ما أنجزناه خلال الأشهر الماضية هو الأساس الذي يتيح لنا الانتقال إلى مرحلة العمل الميداني وصون حق العائلات في المعرفة".

وأعلن البيان أن "الهيئة باشرت العمل الفعلي على ملف المقابر الجماعية، حيث وجّهت استدعاءات إلى مختلف النيابات العامة في لبنان لطلب تزويدها بأي معلومات متوافرة حول مواقع محتملة لمقابر جماعية، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها على المستوى الرسمي منذ سنوات".

ولفت إلى أن الهيئة أطلقت، بالتعاون مع "لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان" و"جمعية لنعمل من أجل المفقودين"، مسار مناصرة يهدف إلى دفع لبنان نحو المصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري (ICPPED) . وفي هذا الإطار، وجّهت كتابًا رسميًا إلى نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، تطلب فيه دعم مسار المصادقة على هذه الاتفاقية، التي تُشكّل إطارًا قانونيًا دوليًا أساسيًا لمنع الاختفاء القسري ومحاسبة مرتكبيه وضمان حقوق الضحايا وذويهم.

أضاف البيان: "منذ تسلّمها مهامها أواخر العام 2025، عقدت الهيئة أول اجتماع لها في 20 تشرين الأول 2025، وأتمّت عملية التسلّم والتسليم مع الهيئة السابقة في 31 تشرين الأول 2025. ومنذ ذلك الحين:

• انتقلت إلى مقرها الجديد في منطقة السوديكو، وأنشأت وحدة بيانات متخصصة جرى تجهيزها تقنيًا وتوظيف الكوادر اللازمة لها.

• اعتمدت نظام إدارة البيانات المتكامل (iDMS) الخاص باللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP)، ووقّعت اتفاقية استخدام النظام، في إطار جهودها لتطوير بيئة آمنة ومهنية لإدارة المعلومات المتعلقة بالمفقودين.

• وضعت استراتيجية عمل خمسية أقرّها أعضاء الهيئة، وأعدّت إطارًا لحوكمة البيانات والإجراءات التشغيلية المعيارية الخاصة بوحدة البيانات وفق المعايير والممارسات الدولية ذات الصلة.

• أعدّت وقدّمت اقتراحًا لإصدار مرسوم يتعلق بتدابير جبر الضرر لعائلات المفقودين إلى كلّ من وزير العدل ونائب رئيس مجلس الوزراء، في إطار تعزيز حقوق العائلات وتكريس مسؤولية الدولة تجاهها.

• باشرت التواصل مع الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا بهدف التوقيع على اتفاقية تعاون وتبادل معلومات، بما يساهم في دعم جهود البحث وتوضيح مصير المفقودين في البلدين".

وأشار البيان إلى أن "الهيئة تعمل حاليًا على إعداد مشروع لإنشاء مركز وطني للطب الشرعي، تمهيدًا لتقديمه رسميًا إلى الجهات المعنية في القريب العاجل. ويُشكّل هذا المركز ركيزة أساسية لعمل الهيئة وللتقدّم الفعلي في ملف المفقودين، إذ يوفّر البنية التحتية اللازمة لإجراء عمليات تحديد هوية الرفات وحفظ العينات وفق سلسلة الحراسة المعتمدة دوليًا. إن غياب مثل هذا المركز يُعدّ من أبرز العوائق التقنية التي حالت تاريخيًا دون التقدّم في كشف مصير المفقودين، ومن شأن إنشائه أن يُمكّن لبنان من امتلاك القدرات الوطنية اللازمة لمواكبة عمل الهيئة على المدى الطويل . نُفّذت هذه الخطوات بدعم تقني ومالي من شركاء الهيئة، ولا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) والسفارة السويسرية (FDFA) .كما واصلت الهيئة اجتماعاتها التنسيقية والتقنية مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى عدد من الجمعيات المعنية بملف المفقودين".

وقدّمت الهيئة مساهمات وتقارير إلى عدد من الآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وقضايا الاختفاء القسري، وأعدّت تصوّرًا أوليًا لإطلاق حملة وطنية تعريفية وتوعوية حول قضية المفقودين ودور الهيئة.

وأكدت التزامها "مواصلة العمل بالتعاون مع العائلات والجهات المعنية والشركاء الداعمين"، ودعت العائلات والجمعيات والمجتمع المدني إلى "التواصل معها للمساهمة في تنفيذ ولايتها وتحقيق حق العائلات في المعرفة".

المقال على موقعنا https://ncmfd.org.lb/press/updates

وقعت الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرا اتفاقية ترخيص استخدام نظام إدارة البيانات الموحد (Integrated  Data Manageme...
16/02/2026

وقعت الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرا اتفاقية ترخيص استخدام نظام إدارة البيانات الموحد (Integrated  Data Management System – iDMS) مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP)، وذلك في مقر الهيئة الوطنية.

وقد وقعت الاتفاقية عن اللجنة الدولية لشؤون المفقودين المديرة العامة كاثرين بومبرغر، فيما وقع عن الهيئة الوطنية رئيسها القاضي جوزف سماحة، بحضور وفد من اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، إضافة إلى عدد من أعضاء الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرا.

واشارت الهيئة في بيان، الى أن "هذه الاتفاقية تشكل محطة أساسية في مسار إنشاء قاعدة بيانات وطنية مركزية للمفقودين والمخفيين قسرا في لبنان، حيث يتيح اعتماد نظام إدارة البيانات الموحد للهيئة تطوير آليات جمع البيانات وإدارتها وتحليلها وفق منهجية علمية متخصصة، وبما يتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات المعتمدة في هذا المجال، دعما لجهود كشف مصير المفقودين والمخفيين قسرا، عملا بأحكام القانون رقم 105/2018".

ولفتت الى أن "اعتماد هذا النظام يأتي في سياق استكمال البناء المؤسسي والتقني للهيئة، حيث عملت الهيئة خلال المرحلة السابقة على تطوير الإطار التنظيمي الناظم لإدارة السجلات المركزية وحماية البيانات ومعالجتها وضمان أمنها. وفي هذا الإطار، قدمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعما تقنيا أساسيا في إعداد كتاب الأنظمة الخاص بإدارة السجلات المركزية للمفقودين والمخفيين قسرا، إضافة إلى مساهمتها في دعم تجهيز البنية التحتية التقنية اللازمة لعمل الهيئة".

واوضحت أنها "تحظى بدعم مالي أساسي من وزارة الخارجية السويسرية (FDFA)، بصفتها الجهة المانحة الرئيسية لعدد من البرامج والأنشطة الداعمة لعمل الهيئة، ولا سيما في مجال تعزيز القدرات المؤسسية والتقنية، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها وتنفيذ ولايتها المنصوص عليها في القانون رقم 105/2018".

وأكدت أن "هذا التعاون مع الشركاء الدوليين يندرج ضمن مسار تكاملي يهدف إلى تعزيز قدراتها المؤسسية والتقنية، بما يمكنها من تنفيذ مهامها الإنسانية والوطنية، ويعزز ثقة عائلات المفقودين بآليات العمل المعتمدة"، مشددة على أن "إنشاء قاعدة بيانات وطنية شاملة يشكل ركيزة أساسية لدعم عمليات التوثيق والتحليل والمقارنة، ويساهم في تعزيز التنسيق مع الجهات الوطنية والدولية المعنية بقضية المفقودين والمخفيين قسرا، بما يضمن احترام المعايير القانونية والإنسانية وحماية البيانات الشخصية".

وجددت التزامها بـ"مواصلة العمل بشفافية ومهنية، وبالتعاون مع عائلات المفقودين والشركاء المعنيين كافة، من أجل كشف مصير المفقودين والمخفيين

Address

Furn Shebak

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when National Commission for the Missing and Forcibly Disappeared - NCMFD posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to National Commission for the Missing and Forcibly Disappeared - NCMFD:

Shortcuts

Share