13/02/2026
بأنفه، الحلم ما بيموت…
الحلم بينزرع… وبيكبر… وبيصير حقيقة.
اليوم عم نحكي عن أكاديمية تأسست من القلب، وصارلها فترة عم تجمع أكتر من ٩٠ ولد، عم يتدرّبوا يومياً بحب وشغف. مش بس ليتعلّموا العبة… بل ليتعلّموا التزام، أخلاق، وروح الفريق..
وراء هالمشروع شباب من أنفه، كل واحد منهم قصة بحد ذاتها.
في شخص ابن أنفه، عاش كل عمره بالرياضة. لعب بقطر، لعب بتونس، لعب بلبنان، لعب بسوريا، ولسّا عنده طموح يلعب ببلدان جديدة لقدّام. عمره تخطّى الأربعين سنة، بس قلبه بعدو شاب… لأن الشغف ما بيعرف عمر. حبّه للعبة مش هواية عابرة، هو أسلوب حياة. خبرته تراكمت عبر سنين طويلة، وقرّر يرجّعها لأبناء بلدته، ليعلّمهم مش بس كيف يلعبوا… بل كيف يكون عندهم عزيمة، انضباط، وإصرار.
وفي شاب بعد ما تخطّى الثلاثين، كل عمره بيلعب رياضة مع شباب أنفه. من الملاعب الصغيرة للأنشطة الشبابية، حضوره كان دايماً فعّال. هو اللي اشتغل بإصرار وقرّر يعمل ملعب كرة قدم، وهو اللي أخذ خطوة أساسية بتأسيس النادي. ما نطر حدا، ولا نطر دعم من حدا… بل قرر يكون هو البداية، ويخلق الفرصة بإيده..
وفي شخص ثالث، معروف بحبّه للرياضة ومتابعته لكل الأنشطة الرياضية بالبلدة. من النشاطات الصيفية، لـ “أصدقاء البحر”، لكل مبادرة كان فيها روح رياضية. دايماً كان موجود، داعم، منظم، ومؤمن إنو الرياضة هي الطريق لبناء جيل أفضل.
وهالمشروع ما هو بس ثلاثة أشخاص…
هو مجموعة شباب بتحب الرياضة، مؤمنة إنو بناء جيل جديد أهم من أي شي تاني. عم يبنوا جيل طالع يعرف معنى الفريق، يعرف يحترم، يعرف يربح ويخسر بأخلاق.
نحنا اليوم قدام فرصة حقيقية.
فرصة إنو نرجّع لأنفه أمجادها الرياضية، ونصنع مستقبل يذكّرنا بأيام الأندية القديمة يلي رفعت اسم البلدة عالي… مثل نادي الانطلاق والطليعة وغيرهم من الأسماء اللي بعدها محفورة بالذاكرة.
الرياضة مش بس لعب.
الرياضة تربية.
الرياضة حماية لأولادنا.
الرياضة مستقبل.
ومن هون، نحنا كصفحة أنفه الكورة، منعلن دعمنا الكامل لهالأكاديمية وللنادي يلي بدو يبصر النور قريبآ. رح نكون الداعم الأول، الصوت العالي، والمنبر لكل إنجاز عم يتحقق. لأنو هيدا حلم مش لأشخاص… هيدا حلم بلدة كاملة.
إذا بدنا مستقبل يشرّف، لازم نكون حدّه اليوم.
الدعم مش خيار… الدعم واجب. معكم دائمًا لمستقبل أفضل لأنفه و لابنائها