منتدى برج رحال الثقافي

منتدى برج رحال الثقافي برج رحال بتاريخها العريق والمشرف, تستحق أن تقدم لأجيالها القادمة وثيقة تحكي فيها مسيرة كفاحها ومقاومتها وتطورها.

كتعبير عن الصوت الحر انطلق منتدى برج رحال الثقافي، ليجمع شباب البلده المقيم والمغترب، وخصوصاً الشباب الجامعي، ويخلق بينهم قواسما مشتركة كي نحقق مكاسب في المنطقة عموماً وفي البلده على وجه الخصوص.

مش كل من حمل لقب نائب كان يومًا في قلب المواجهة…لكن بعض الرجال صاروا نوابًا لأنهم كانوا في قلب النار.علي خريس لم تبدأ حك...
19/02/2026

مش كل من حمل لقب نائب كان يومًا في قلب المواجهة…
لكن بعض الرجال صاروا نوابًا لأنهم كانوا في قلب النار.

علي خريس لم تبدأ حكايته في صندوق اقتراع،
بل في زمن الاجتياح.

في اجتياح الـ78…
وفي اجتياح الـ82…
حين فرض الاحتلال قبضة حديدية على الجنوب،
وحاصر القرى السبع،
وأقام الحواجز،
وضيّق الأنفاس،
وأراد أن يكسر الإرادة قبل أن يكسر الحجر…

كان هناك رجل مطلوبًا للاعتقال.

الجرافات الإسرائيلية هدمت منزله في برج رحال.
البيت سقط… لكن صاحبه لم يسقط.

لم يهرب.
لم يبحث عن أمان بعيد.
كان يتنقّل مع القادة الشهداء، مع داوود داوود ورفاق الدرب،
من كهفٍ إلى وادٍ إلى بستان،
لتأمين السلاح والعتاد للمواجهة،
في زمنٍ كانت فيه الكرامة تُحفظ تحت الأرض…
لا على الشاشات.

ومن الاجتياحات إلى حرب الـ93،
إلى عناقيد الغضب 1996،
إلى حرب الـ66 يوم في 2024…

بقي.

لكن الحكاية ليست فقط تاريخ مقاومة.
هي أيضًا تاريخ ناس.

كم عائلة انبنت حياتها
لأن وظيفة شريفة تأمّنت داخل الوطن بجهده؟

كم شاب فتح له باب رزق في إفريقيا أو البرازيل أو دول عربية
بسفرة مأمّنة وكلمة صادقة فتحت له باب الكرامة؟

كم مريض تأمّن له الدواء مجانًا طوال فترة علاجه؟

كم معاينة طبية، وعملية جراحية،و.. أُجريت بلا مقابل لأن إنسانًا احتاج المساعدة؟

كم صيدلية كانت تبعث له فاتورة نهاية الشهر
لمرضى يمرّون ويأخذون دواءهم ويقولون:
“الحج بيحاسب فيهن”؟

فواتير لم تكن تقل شهريًا عن 10 إلى 12 ألف دولار،
وأهل الخير المحبّين في إفريقيا وغيرها كانوا دائمًا سندًا،
ومن بينهم رجال معروفون بوقفتهم مع الناس،
لأن العمل الإنساني لا يُعلن… بل يُفعل.

كم منحة مدرسية وجامعية تأمّنت لطلاب؟
والقسم الأكبر منهم لم يكونوا من حركة أمل أصلًا.

لأن الخدمة عنده لم تكن يومًا بطاقة حزبية،
كانت مسؤولية إنسانية.

هو الذي لم يتأخر يومًا عن أفراح الناس،
ولا عن أتراحهم.
حاضر في العرس كما في العزاء.
في البيت الصغير كما في الساحة العامة.
قريب… لا بعيد.

من هُدم بيته ولم تُهدم إرادته،
من عاش مطاردًا ولم ينكسر،
من بقي في الحرب كما بقي في الناس…

لا يُسأل لماذا يترشح.
بل يُقال له: الأرض التي بقيت فيها… نبقى معك فيها.

هذا ليس شعارًا انتخابيًا.
هذا تاريخ من الثبات،
وتاريخ لا يُمحى بمنشور ساخر.

تاريخ من الثبات…
وعهد لا ينكسر

هي شهادة حق أمام الله والتاريخ.
ومن لا يعجبه التاريخ،
فليصنع لنفسه تاريخًا أولًا.

مواطن لبناني مغترب
أكتب من قناعة… لا من حاجة.

عامٌ على عروج شهداء برج رحال… عامٌ من الفخر والدمع والصمودفي مثل هذه الأيام من العام الماضي، قدّمت بلدة برج رحال قافلةً ...
16/11/2025

عامٌ على عروج شهداء برج رحال… عامٌ من الفخر والدمع والصمود

في مثل هذه الأيام من العام الماضي، قدّمت بلدة برج رحال قافلةً من خيرة أبنائها، رجالًا ونساءً، شبابًا حملوا أرواحهم على أكفّهم، وأمهاتٍ جسّدن أسمى معاني التضحية، وجنودًا ومرابطين وقفوا في وجه العدوان الإسرائيلي على لبنان بثباتٍ وإيمانٍ لا يلين.

ارتقوا واحدًا تلو الآخر، لكنهم ظلّوا صفًّا واحدًا في الذاكرة…
صفٌّ من الوجوه المضيئة، من الابتسامات الشجاعة، من القصص التي تحكي بطولة لا تُختصر، ومن أحلامٍ تحوّلت إلى رايات خفّاقة فوق أرض البلدة.

منهم من كان مقاتلًا يحمل البندقية…
ومنهم من كان في ثوبٍ عسكريٍ شريف…
ومنهم من كان صابرًا مرابطًا في موقعه…
ومنهم من كانت أمًّا عظيمة قدّمت نفسها مثالًا للتسليم والإيمان…
ومنهم من كان شابًا يافعًا، ما زال كتاب تخرّجه ساخنًا بين يديه، لكنه اختار أن يكتب بدمه صفحة الوطن.

كلّهم أبناء برج رحال…
كلّهم من نسيج هذه الأرض…
كلّهم صاروا نجومًا تحرس البلدة ليلًا، وتمنح أهلها القوة نهارًا.

لقد كان عامُ الفقدِ هذا، عامًا من الدموع التي ما جفّت، ومن الفخر الذي ما انطفأ، ومن الدعاء المتواصل أن يتقبّلهم الله في عليّين، وأن يظلّوا شفعاء لأهلهم ووطنهم.

وبرج رحال، كما عهدناها دائمًا، لم تنكس رأسها يومًا…
بل حفظت وصية شهدائها:
أن تبقى مرفوعة، عصيّة، صابرة، وأبية.

رحم الله شهداءنا جميعًا…
وجعل ذكراهم بركةً على هذه البلدة الطيبة وأهلها…
وحفظ لبنان من كل شرّ.

في مثل هذا اليوم، قبل عام كامل، عرج شهداء بلدتنا برج رحال إلى السماء…عام مضى وما زالت ذكراهم حيّة في القلوب، تنبض في تفا...
16/11/2025

في مثل هذا اليوم، قبل عام كامل، عرج شهداء بلدتنا برج رحال إلى السماء…
عام مضى وما زالت ذكراهم حيّة في القلوب، تنبض في تفاصيل البلدة، وتضيء دروب أهلها بالصبر والعزة والإيمان.
رحلوا بأجسادهم، لكن أثرهم باقٍ، وكلماتهم باقية، وصورهم محفورة في ذاكرة كل بيت من بيوت برج رحال.

نستذكرهم اليوم بكل فخر، نستحضر تضحياتهم، ونجدّد العهد أن تبقى رسالتهم حاضرة بيننا:
رسالة صون الكرامة، ورفع شأن البلدة، وحفظ قيمها الأصيلة.

رحم الله شهداءنا الأبرار، وجعل مقامهم العلا في جنان الخلد.
ولتبقَ برج رحال، كما كانت دائمًا، أرضًا تُنبت الرجال، وتُخرِج من بين زهورها حكايات البطولة والوفاء.

الرحمة والخلود لشهدائنا…
والصبر والسلوان لقلوب أحبّتهم…
والعزة لبرج رحال وأهلها.

Address

Borj Rahal

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منتدى برج رحال الثقافي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share