Fakhry Association - رابطة آل فخري

Fakhry Association - رابطة آل فخري The official page of Fakhry Association in Lebanon and Diaspora.

معوّض ميشال الفخري رح نشتقلك...روحك بالسماء مع الأبرار والصدّيقين. العزاء لكل عائلته وأقربائه ومحبّيه 🙏
24/05/2026

معوّض ميشال الفخري رح نشتقلك...روحك بالسماء مع الأبرار والصدّيقين. العزاء لكل عائلته وأقربائه ومحبّيه 🙏

الراحة الدائمة أعطه يا رب ونورك الأزلي فليضئ له 🙏🕯🙏الله يرحم الأوادم والمحبّين ورجال النخوة والتواضع والكرم 😢
21/05/2026

الراحة الدائمة أعطه يا رب ونورك الأزلي فليضئ له 🙏🕯🙏

الله يرحم الأوادم والمحبّين ورجال النخوة والتواضع والكرم 😢

His name was Dario Escobar, and he hailed from Medellín, the Colombian city associated with the notorious drug tycoon, P...
20/05/2026

His name was Dario Escobar, and he hailed from Medellín, the Colombian city associated with the notorious drug tycoon, Pablo Escobar. But except for the similarity of their names and the common city they shared, their lives differed entirely. When Dario passed away at 92 in Lebanon, he had carved a distinct niche in the ascetic history as an extraordinary hermit. This is an inspiring story of a former football player and a professor of theology and psychology, who chose the life of a Maronite hermit steeped in sacred silence and renunciation, inspired by the life of Saint Charbel. Responding to God’s call, he renounced the world and its glory in 1990 and dedicated his entire life to divine seclusion and prayer in Lebanon’s Qadisha Valley. A man well-versed in Spanish, English, French, Italian, and Arabic, Escobar chose silence to converse with God. Each day, he spent 14 hours in prayer, 3 hours working, 2 hours studying, and 5 hours sleeping and led a very austere lifestyle of a strictly vegetarian diet. In a 2009 interview, he said, “I live in absolute poverty, and I am happier this way. Anyone who experiences this life would want no other.” He loved the Qadisha Valley so much that he once described it as “the ideal place for prayer and solitude”, which he “would not trade for any fortune.” His funeral service will be held on Wednesday, May 20, 2026, at 4:00 PM, at the Monastery of Saint Anthony the Great, Qozhaya. His remains will be buried in the cemetery of the monastery.

الراحة الدائمة أعطه يا رب، ونورك الأزلي فليضئ له 🙏 🕯
19/05/2026

الراحة الدائمة أعطه يا رب، ونورك الأزلي فليضئ له 🙏 🕯

أمامنا حالة صحية حرجة تحتاج إلى دعم عاجل لتأمين العلاج والرعاية الطبية اللازمة.الوقت ثمين، وأي مساعدة ولو كانت متواضعة ق...
13/05/2026

أمامنا حالة صحية حرجة تحتاج إلى دعم عاجل لتأمين العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

الوقت ثمين، وأي مساعدة ولو كانت متواضعة قد تُساهم في تخفيف الألم ومنح فرصة جديدة للشفاء.

لمن يرغب بالمساعدة أو التبرّع، الرجاء التواصل على الرقم التالي:

+961 70 581 358

05/05/2026
كتب باتريك فخري:"‏الإنسان عدوّ ما يجهل"… ومن أساء إليك يا صاحب الغبطة  والنيافة  لا يدرك فداحة ما ارتكبه، ولا يعرف قيمة ...
03/05/2026

كتب باتريك فخري:
"‏الإنسان عدوّ ما يجهل"… ومن أساء إليك يا صاحب الغبطة والنيافة لا يدرك فداحة ما ارتكبه، ولا يعرف قيمة المقام الوطني والروحي الذي تطاول عليه. فالإساءة إليكم يا صاحب الغبطة ليست تعبيراً عن رأي أو موقف سياسي، بل سقوط أخلاقي مدوٍّ وانحدار خطير في لغة التخوين والتحريض والكراهية.
ما شهدناه من حملات رخيصة وصور مسيئة وخطاب منحطّ بحقكم يكشف إفلاس أصحابها وعجزهم الكامل عن مواجهة الكلمة الوطنية الحرة إلا بالإهانة والابتذال. فحين يعجز البعض عن مقارعة المواقف بالحجة، يلجأ إلى الشتيمة والتطاول، معتقداً أن الإسفاف يمكن أن يحجب حقيقة القامات الوطنية الكبيرة.
فيا صاحب الغبطة أنتم أكبر من كل هذه الحملات، وستبقى صوت السيادة والكرامة والاعتدال والحوار، وحاملاً لهموم اللبنانيين جميعاً، فيما ستبقى الإساءات وصمة عار على جبين مطلقيها، ودليلاً على الانحدار الأخلاقي والسياسي الذي بلغوه.
ولانك غفرت لهم مراراً وتكراراً نقول لك يا صاحب الغبطة، هذه المرة:كفى، لا تغفر لهم ، لأنهم يدركون ماذا يفعلون، وهم يعرفون تماماً أن التطاول على المرجعيات الوطنية والروحية الجامعة هو اعتداء على قيم لبنان وأخلاقه ووحدته.
فكل التضامن مع غبطتك، وكل الإدانة والرفض لكل من حوّل الخلاف السياسي إلى وقاحة أخلاقية وانفلات مرفوض من اللبنانيين الشرفاء.

الحلقة الكاملة مع جوني فخري على منصة السياسة
13/04/2026

الحلقة الكاملة مع جوني فخري على منصة السياسة

بين انفصام الممانعة وجرأة السياديين، الناشط السياسي جوني فخري يقلب الطاولة في "من الآخر"، ويكشف المستور عن سلاح حزب الله، تفجيرات البيجر، ومحاولات زج الجيش ا...

١٩٧٦ - ٢٠٢٦ خمسون عاماً على المعركة الحاسمة في سهل دير الأحمر - بتدعي.نستعرض معكم التهديد المباشر وأوّل هجوم من الناحية ...
30/03/2026

١٩٧٦ - ٢٠٢٦ خمسون عاماً على المعركة الحاسمة في سهل دير الأحمر - بتدعي.

نستعرض معكم التهديد المباشر وأوّل هجوم من الناحية الشرقية للبلدة.

(عن كتاب تاريخ الموارنة في دير الأحمر ومنطقتها للمؤرخ عصام ف. كرم. الجزء الثاني: صفحة: ٣٥٤ - ٣٥٥)

ج - التهديد المباشر وأوّل هجوم من الناحية الشرقيّة للبلدة.
كثّفت لجنة الساحل اتّصالاتها بالزعماء الموارنة خصوصاً الشيخ بيار الجميّل، الرئيس كميل شمعون، والرئيس سليمان فرنجيّة، لتطلب منهم الإهتمام بدير الأحمر ومنطقتها وإرسال السلاح للشباب للصمود في أرضهم، فكان الجواب أنّ التقارير التي وصلت إليهم تشير أنّ منطقة دير الأحمر هي بحكم الساقطة عسكريّاً، عليكم تدبّر أمركم بشتّى الوسائل لأن همّنا هو الحفاظ على جبهاتنا في بيروت وجبل لبنان. وهكذا لم يرسل الزعماء المسيحيّون إلى دير الأحمر أي قطعة سلاح أو ذخيرة.

بلغ الخبر دير الأحمر، فوقع على رؤوسنا وقوع الصاعقة، لذا قرّرنا أن ننتصر أو نموت، فاتّكلنا على سواعدنا وعلى حماية العذراء مريم. كما كانت تصلنا تهديدات من زعماء العشائر، عبر أصدقاء مشتركين فحواها «إن سقوطكم قريب وعليكم الإستعداد للحفاظ على أرواحكم ووجودكم».

يسترسل المهندس شوقي الفخري في وصف تلك المرحلة قائلاً: «في ١٠ كانون الثاني ١٩٧٦، زاد الضغط النفسيّ على القرى الصغيرة والمزارع الواقعة شماليّ بتدعي قرب شلاّل اليمّونه، فجاء وفد من آل مطر على رأسه مختار القرية، واجتمعوا مع فعّاليّات دير الأحمر في بيت الأستاذ سمير القزح، واعترفوا لنا أنّه لم يعد باستطاعتهم البقاء والإستمرار في أرضهم، لذلك سيرحّلون الشيوخ والنساء
والأطفال إلى منطقة جبيل عند أقاربهم، وسيدافع الشباب عن مناطقهم.

ويُضيف الوفد بأنّهم ينقلون رسالة من المسلّحين وفحواها أن على شباب الدير أن يستسلموا حتّى يجنّبوا المنطقة المسيحيّة حربًا كبيرة. أجابهم أهل الدير: «أنقلوا لمَن يُرسل هذه التهديدات، بأن أهل الدير باقون في مواقعهم يدافعون عن عرضهم وشرفهم ودينهم وأرضهم».

وهكذا انتهى الإجتماع، وعاد أهل المزارع إلى بيوتهم يوضّبون ما خَفّ وزنه، ورحّلوا الشيوخ والنساء والأطفال إلى بلاد جبيل. أمّا عن موقف مختار وشباب بتدعي فألخّصه بالشكل التالي:
عُقد اجتماع في «مزرعة السيّد» حضره عن بتدعي المختار شفيق المقدسي الفخري، حبيب قدّور الفخري، وناصيف سليم الفخري مع وفد من العشائر واليسار. كان الإجتماع عاصفًا، إذ طلبت العشائر من وفد بتدعي، السماح لمقاتليها بالدخول سلميّاً إلى بتدعي للوصول إلى دير الأحمر. الأمر الذي رفضه المختار جملةً وتفصيلاً وكان جوابه حاسمًا: «ننذركم بأنّكم لن تستطيعوا المرور ببتدعي إلاّ على جثثنا».

يُضيف المهندس شوقي: «كنّا قد تحضّرنا لصدّ أي هجوم، ولكن الفراغ الذي أحدثه غياب «المزارعجية» أجبرنا على إنشاء فرقة إضافيّة من المقاتلين على رأسها سامي مخايل عماد لسدّ ثغرة «بيت أبو صليبي»، فكانت هذه الفرقة تقوم بالمراقبة ليلاً ونهاراً، فتتبدّل عناصرها كل ٢٤ ساعة، وكنت أزورها للوقوف على حاجاتها، وكم هالني وضعها في الطقس العاصف، وخصوصاً عند الصباح حين كنت أرى الجليد على شوارب المقاتلين، وأجسادهم ترتجف من شدّة البرد، لإنهم كانوا في العراء من دون أي سقف يحميهم».

يُضيف المهندس شوقي: «نهار الثلاثاء ١٣ كانون الثاني ١٩٧٦، تبلّغنا آخر إنذار بالإستسلام أعلن رسول، أوفده النائب السابق عن منطقة بعلبك - الهرمل عبد المولى أمهز، وكان هذا الشخص من الطائفة الشيعيّة، ولكنّه كان محبّاً للمسيحييّن ومدافعاً عنهم، وكان صديقاً لبطرس مرشد عماد، فأرسل إليه دعوة للمجيء إلى قرية نبحا مع وفد من شخصيّات الدير لأمر طارئ وعاجل. أعلمني بطرس بالأمر وطلب إليّ مرافقته مع عدد من شباب اللجنة، ولكنّي رفضت الأمر كلّيّاً وقلت له سيرافقك والدي طنّوس مع عدد من العقلاء» . (طعان حبشي، مخايل بطرس كيروز، ملحم حبشي، ديب الياس حبشي، وبطرس مرشد عماد . . .) يسترسل المهندس شوقي: «إجتمع الوفد مع النائب السابق في نبحا، وكانت الجلسة عاصفة، وقد وُضعت فيها النقاط على الحروف. بدأها عبد المولى بشرح الوضع الأمني في لبنان منتقلاً إلى وضع المنطقة قائلاً: «إن القرار اتُّخذ من جانب الأحزاب اليساريّة والقوى الفلسطينيّة والعشائر، بالطلب إليكم بالإستسلام وإلاّ ستقع الواقعة وسيجتاح المسلّحون بلدة دير الأحمر. ومن شروط وقف الهجوم: تسليم لجنة الشباب في الدير خمسة عشر شاباً مع خمس عشرة بارودة خلال ساعة ونصف». صعُق الوفد من الكلام القاسي، فهبّ بطرس مرشد عماد صائحاً بوجه عبد المولى أمهز قائلاً: «إنّ دير الأحمر ليست لقمة سائغة، فهي ستحارب فإمّا تنتصر وإمّا تنهزم، على كلّ سيّد عبد المولى كم السّاعة الآن؟ فأجابه: الحادية عشرة فأجابه بطرس: قُلْ للمسلّحين، كلّ من تخوّله نفسه أن يدوس أرض الدير، سيحفر قبره بيديه»! وهكذا انتهى الإجتماع متأزّماً إلى حدّ كبير. وعاد بطرس ووالدي ليقولا لي: «يا شوقي استعدّوا للمعركة»! وبالفعل، بدأت المعركة بالتخويف النفسيّ، ثمّ نشطت مخابراتهم لزرع عدد من أصابع الديناميت، في ليل ٩ كانون الثاني ١٩٧٦ تحت سيّارات متوقّفة قرب بيوت جوزف حنّا الندّاف، توفيق مارون الفخري، يوسف خليل عيسى، وجورج منصور الندّاف. ولكن لحسن الحظ، لم تنفجر العبوات، وتمّ إبطالها ولم تُعرف أيادي الشرّ التي قامت بهذا العمل.

نقلاً عن صفحة تراث وأجيال دير الأحمر

The Carney government is promising more than $37 million in humanitarian aid for civilians in Lebanon caught in the cros...
14/03/2026

The Carney government is promising more than $37 million in humanitarian aid for civilians in Lebanon caught in the crossfire between Israel and Hezbollah, Foreign Affairs Minister Anita Anand announced today.

The funding will go through U.N. agencies and the Red Cross to provide food, medical services, shelter and clean water.

Address

Beirut

Telephone

+14379811010

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fakhry Association - رابطة آل فخري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share