06/08/2026
خلص تحقيق منظمة العفو الدولية إلى أن الهجوم الذي أسفر عن مقتل الصحفية اللبنانية البارزة آمال خليل، وإصابة المصورة زينب ف*ج بجروح خطيرة في جنوب لبنان في 22 أبريل/نيسان 2026، انتهك القانون الدولي الإنساني كونه تمثّل في تنفيذ هجوم مباشر بدون التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية. ويجب التحقيق في الهجوم باعتباره جريمة حرب.
فالصحفيون مدنيون.
وهم محميون بموجب القانون الدولي الإنساني.
أمضت آمال خليل حياتها توثّق الكلفة البشرية للحرب.
في ذلك اليوم، أصبحت هي نفسها جزءًا من القصة.
ولم يعد السؤال الآن عمّا حدث.
فالأدلة موجودة.
إنما السؤال هو: هل ستتحقق المحاسبة أخيرًا؟