13/04/2026
رغم الظروف القاسية التي يعيشها أبناء فوج السيدة الحدت على خط النار، ورغم التحديات اليومية التي تثقل كاهلهم، أبى الفوج إلا أن يثبت رسالته الإنسانية والاجتماعية، فشارك بما تيسّر من “فلس الأرملة”، مؤمناً أن “البحصة تسند خابية”.
لقد قام أعضاء الفوج، بروح جماعية وإرادة صلبة، بتنظيم نشاط اجتماعي إنساني، تمثّل بتحضير حصص غذائية ومواد أساسية والعاب من قطيع الجراميز ودائرة الزهرات، وتوزيعها على بعض النازحين. ولم يقتصر العمل على تقديم المساعدات فحسب، بل حرص الفوج على تمضية النهار مع العائلات، ومشاركة الأطفال فرحة العيد، عبر ألعاب وأنشطة ترفيهية، ليبقى العيد عيداً مهما اشتدت الظروف.
إن هذا العمل يعكس صورة الفوج الحقيقية، فوجٌ يقف على خط النار، لكنه لا يتخلى عن رسالته الإنسانية، ويثبت أن الكشفية هي فعل عطاء وتضامن قبل أن تكون مجرد شعار.
كما نتوجه بالشكر إلى مسؤول الازمات والكوارث في الجمعية القائد حسن بركات ,ومفوض بيروت القائد مارون سعادة على مرافقتهم ومشاركتهم بهذا النشاط.