06/11/2025
الموضوع تحريف القرآن عند الشيع
🔹 أولًا: الموقف الرسمي عند الشيعة (الإمامية الاثنا عشرية)
الموقف الرسمي والمعتمد عند علماء الشيعة المعاصرين هو:
> القرآن الكريم الموجود بين أيدينا اليوم هو نفسه الذي نزل على النبي ﷺ، ولم يُحرّف لا بالزيادة ولا بالنقصان.
وهذا ما تؤكده كتب كبار علمائهم مثل:
الطبرسي في مجمع البيان يقول: "أما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانها، وأما النقصان فالصحيح من مذهبنا أنه غير واقع."
السيد الخوئي في البيان في تفسير القرآن يؤكد أن القول بالتحريف باطل ومردود.
المرجع السيستاني وغيره من المراجع اليوم يؤكدون نفس الشيء.
---
🔹 ثانيًا: لماذا يُتهم بعض الشيعة بالإيمان بالتحريف؟
السبب أنّ بعض الروايات القديمة في كتب حديثية شيعية (مثل الكافي للكليني وغيره) تُوهم وجود نقص أو تغيير، ولكن:
علماء الشيعة لا يعتمدون هذه الروايات، ويقولون إنها ضعيفة السند أو مؤولة.
مثلها مثل بعض الروايات الضعيفة الموجودة أيضًا في بعض كتب أهل السنة (الحديث عن "آية الرجم" أو "رضاعة الكبير") التي لا تعني وجود تحريف فعلي في القرآن.
---
🔹 ثالثًا: اتفاق المسلمين
بغضّ النظر عن الخلافات المذهبية، جميع المسلمين اليوم (شيعة وسنة وإباضية وغيرهم) يقرؤون نفس القرآن حرفًا بحرف، ولا يوجد مصحف مختلف عند أي طائفة.
الاختلاف الوحيد يكون أحيانًا في القراءات (حفص، ورش... إلخ) وهي قراءات متواترة عند الجميع، وليست تحريفًا.
---
🔹 خلاصة القول:
✅ القرآن واحد عند السنة والشيعة.
❌ القول بتحريف القرآن مرفوض عند علماء الشيعة المعتمدين.
🕰️ وجود روايات قديمة لا يعني أن المذهب يتبناها.