27/04/2026
سلام!
لقد سأل البعض عما يفعله الاتحاد اللبناني للصم للأشخاص الصم خلال الأزمة الحالية ولذا سنعطي فكرة عما فعله.
لقد تعاون الاتحاد ومركز التعلم للصم ليتأكدوا من أن الأشخاص الصم ليسوا منسيين في مبادرات المساعدة الموجودة ولذا تم:
- الانضمام إلى مجموعة المهام الطارئة الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة وفيها جهات مختلفة من المعنيين للتأكد من أن المبادرات التي تحصل لا تهمل الأشخاص الصم.
- ولأن ما يقدم كان محدودا وداخل المآوي، ولأن معظم الأشخاص الصم خارج هذه المآوي لقد نظم الاتحاد والمركز طريقة تواصل معهم، ليتمكن الأشخاص الصم من أن يبلغوا عما يحتاجونه وينقصهم، فيدلونهم على المصدر الذي يقدم هذه المساعدة.
- لكن ذلك لم يكن كافيا فاضطر كل من الاتحاد والمركز إلى تأمين المساعدة في المركز أحيانا (من جمعية بيت عام) إضافة إلى المساعدة التي استلموها مباشرة من كنيسة القيامة في سن الفيل والوجبات الساخنة التي تقدمها Nation Station.
- وقد تساعد المركز والاتحاد من خلال مساعدات متواضعة لتأمين ملزمات لم تتواجد من خلال مبادرات المساعدة هذه كحليب الأطفال وأحيانا حفاضات الأطفال.
- ولا يعلم من هو من الخارج كم تطلب ذلك من الوقت والجهد للتنسيق والتواصل، الخ.
- وهذا الجهد شمل أيضا الحاجات المرتبطة بالسمع ويتم التنسيق لذلك ضمن مجموعة المهام الطارئة.
- وقد تم إبلاغ مجموعة المهام الطارئة بتواجد عدد من المترجمين السامعين والصم مستعدين لتقديم الترجمة للصم في الحالات الطارئة عن بعد (وربما حضوريا).
- وما قد تم أن ساهم بتواجده الاتحاد هو ٣ جيغابايت مجانية تمكن الشخص الأصم من التواصل في وقت الأزمات خاصة. ونجح بفضل اهتمام الوزير مكاري بتأمين نشرة الأخبار بلغة الإشارة مساء وهو أمر يتم للمرة الأولى في لبنان بعد أن كانت النشرة بعد الظهر سابقا وانقطعت لفترة.
نتمنى أن نكون أجبنا على ما نفعله كاتحاد بمساعدة مركز التعلم للصم.