Tadbeer was founded in 2022, as a private foundation, looking to bring together decades worth of charitable projects done by one community-conscious individual together under one roof. Having enjoyed great professional success, and recognising that Andaket, Akkar, and the wider region of Northern Lebanon are often neglected, despite having some of the highest poverty rates in the country, the deci
sion was made to start a foundation, Tadbeer, which could make use of the experience, contacts, benevolence, and dedication of other individuals wishing to serve the same communities. This desire to make private charitable work official, and to ensure its continuation for years to come, was enhanced by the devastation caused by the Covid-19 crisis, combined with the Lebanese economic crisis. The combined chaos of insufficient healthcare, skyrocketing inflation, a total lack of governmental support, and poor education and messaging around the virus cemented this belief that the only way to serve these communities, is for private individuals with the means, whether financial, social or educational, to do so. Of course, by formalising these charitable activities in a foundation that operates as a registered charity, Tadbeer hopes to benefit from co-operation with NGOs, government funds, as well as receive donations from the diaspora far and wide that might also want to give back to their original communities, long-neglected, but never forgotten. Tadbeer will also benefit from ancillary funds which can be deployed on an ad-hoc basis to support the community with activities as and where needed, such as the work done by the Foundation's founder during the 2021 Lebanese wildfire crisis. Tadbeer looks to serve, assist, encourage and nurture this community, so that one day it may benefit from dozens of its sons and daughters enjoying the sort of success that may lead they themselves to be leaders and activists.
أطلقت جمعية "تدبير" في العام ٢.٢٢ كجمعية خاصة، وهي تتطلع الى الاستفادة من خبرة عشرات السنين من العمل في المشاريع الخيرية التي بدأها أحد ابناء القرية، لإدراكه لحجم التحديات التي تواجهها البلدة، وتطويرها عبر دمجها مع المنظمات الأخرى ضمن مشاريع مشتركة، وعبر إدارة موحدة لإعطاء أفضل النتائج.
بعد النجاح المهني الكبير والخبرة المراكمة عبر سنوات طويلة من العمل الدؤوب والمستمر، ونظراً لكون عكار وعندقت من ضمنها، هي من المناطق الأكثر تهميشاً وحرماناً، اذ يسجل فيها أعلى نسبة من البطالة والفقر… الأمر الذي دفع الغيارى على تخفيف معاناة هؤلاء، لمحاولة إطلاق جمعية للتخفيف من معاناتهم عبر استثمار شبكة العلاقات والاتصالات الشخصية والجماعية، وتاريخ طويل من العمل الإنساني بهدف المساعدة على تخفيف معاناة جميع ابناء المنطقة على المدى الطويل.
وعليه، ان إطلاق الجمعية، يهدف الى استبدال العمل الخيري الخاص بآخر رسمي جماعي، يشارك فيه كل الراغبين باستمراره، وضمان منفعته المجتمعية في السنوات المقبلة. هذا الأمر فرضته الحاجة الملحة إلى ذلك، بعد الآثار المدمرة آلتي تركتها جائحة كورونا، والتي عززت الفوضى المجتمعية وعجز الدولة المتمثل في عدم كفاية الرعاية الصحية، والتدخل الضعيف والمتأخر لها، الأمر الذي فرض اللجوء للمبادرة الفردية، عبر تقديم المعدات اللازمة ونشر رسائل التوعية ...ثم أتت التداعيات الكارثية للأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بلبنان، وانهيار قيمة العملة الوطنية، وارتفاع نسبة التضخم والتي أرهقت المؤسسات التربوية، الصحية، الاجتماعية… فأصبحت جميعها عاجزة عن تقديم المطلوب منها، فكانت مبادرتنا الفردية تأكيداً على التزامنا الراسخ بدعم مجتمعنا.
إيمانًا منا بأن الوسيلة الفضلى لمواجهة كل التداعيات الكارثية: الاجتماعية، الاقتصادية، التعليمية، المالية… تكون عبر انشاء منظمة اجتماعية- خيرية، تتعاطى مع الواقع بكل شفافية وتساعد على الحد من الآثار المدمرة المذكورة، أطلقنا جمعيتنا هذه.
تأمل "تدبير" بالتعاون مع المنظمات الأهلية وغير الحكومية، بالاضافة إلى المؤسسات الرسمية، وأيضاً كل راغب من المهاجرين والمنتشرين في أصقاع الارض، والراغبين بالوقوف الى جانب أهلهم وبلدتهم في هذه المرحلة العصيبة.
عليه، ستركز "تدبير" على دعم التعليم وتمكين أفراد المجتمع وبخاصة الإناث منهم، ورعاية المشاريع الخاصة المنتجة، وتبني المشاريع الاقتصادية الصغيرة، بالإضافة إلى إيلاء الشأن البيئي الاهتمام الكافي، خاصةً أحراج البلدة، والتي سبق وقدم مؤسس الجمعية الدعم المادي والمعنوي المطلق لمواجهة كارثة الحرائق التي اندلعت فيها سنة ٢٠٢١.
إن " تدبير" تضع كل إمكاناتها في سبيل خدمة المجتمع ومساعدته وتشجيعه ورعايته، حتى تؤمن الفرص الضرورية لكل الموهوبين والطامحين إلى ارتقاء المراكز المتقدمة في المجتمع، ويحققوا النجاح المطلوب، وتحميلهم أمانة قيادة المجتمع في الفترة القادمة فيصبحوا قادةً وناشطين فاعلين.
كل ذلك سيتم ضمن تنظيم مجتمعي- مؤسساتي يتمتع بالشفافية والصدق والالتزام الدائم بكل هموم وأولويات قريتنا والمحيط، لنكمل مسيرةً بدأناها منذ عشرات السنين حتى يومنا هذا وغداً وبعده بمعونة الله والجميع