12/05/2026
ناشطون حقوقيون ام انتهازيون ومختلون إجتماعياً
……………………………………
في الاونة الأخيرة، طلع لنا نوع جديد ممن يسمون انفسهم " ناشطين حقوقيين " وهو في الواقع " متعهدي مظاهرات" لمن يكلف ويدفع اكثر
النوعية دي بقت موجودة في بلاد كتير. شايلين عدة المظاهرات وكل اسبوع بيجروا يتظاهروا في كل حته ولأهداف غريبة واحيانا متضاربة وغير مدروسة.
مظاهرات لا تغني ولا تسمن من جوع. ٣٠٠ نفر علي الأكثر ولا فيه اهتمام إعلامي ولا شعبي ولا عمرها هتعمل تأثير او تغيير او حراك شعبي او مجتمعي
والكارثة تكمن في "مين المتعهدين دول "؛
كنا نسمع من مية سنة عن كلمة ناشط ، نرفع القبعة لقامات ؛ ناس ناجحة علي المستوي الشخصي والأخلاقي وليهم حضور لا يغفله احد في اي مكان.
اجتماعيون ومحاورون مخضرمين واستوعبوا ثقافة بلادهم ومبادئها اولاً ثم طالبوا بالبناء عليها بشكل ايجابي أثار إعجاب القاصي والداني.
دلوقتي المجموعات دي بيعملوا بشكل مرتزق وهم اغلبهم فشله في حياتهم الشخصية؛ اللي هربان من مسئولياته واللي خارج من مصحة واللي هربان من ملته ومالوش اي عقيدة او حتي فكر تفهمه. يعني من الاخر شوية متشردين ومعاهم عدة التظاهر وهاتك هنا وهنا جري بدون اي جدوي او فايدة
المشكلة التانية " مضمون التظاهرات"
بيحاول هولاء انهم يلعبوا علي أوتار معينة يداعبوا بيها الأقليات والأجانب اما بالسلب او بالايجاب. وبيستخدموا الامور دية كمصادر كسب بانهم يثيروا مشاكل ويصطادون في الماء العكر.
وكلنا يعلم انه اي أقلية في الكون لا يمكن تفرض اسلوبها علي الأغلبية إلا باحترام الأغلبية والتقيد بالنظام المجتمعي للأغلبية اولاً ثم شرح معتقداتهم بطريقة مقبولة للأغلبية وبدون تجاوز لحقوق الأغلبية وده هيفرض احترامهم من المجتمع وفي النهاية سيسمح لهم ببعض الحقوق وهذه سنن الديموقراطية في اي مكان.
باختصار، اي مجتمع قادر علي تضميد جروحه بشكل طبيعي ومع الوقت.
انما الكائنات دي مش عايزة كده، دول عايزين مندبة علشان يستفيدوا.
…..
الهدف من المقال ده، لكل مغترب يخاف من التظاهرات معه او ضده؛ ما تشغلش بالك وركز في الدائرة الأصغر من جيرانك والتحم بالمجتمع بشكل يحترم الناس من حولك وحقوقهم وأخلاقياتهم يحترمك الناس ويتقبلونك بعقيدتك
هي دي الروشته السليمة لا تتظاهر ولا تطالب بحقوق بل اجتهد واعمل وانخرط في أنشطة الحي من حولك تجد اكثر من حقوقك باذن الله في يدك
………
اما لهؤلاء المرتزقة،
قولاً واحداً
لا يصح إلا الصحيح
والي مزبلة التاريخ أيتها الطفيليات