09/05/2025
ما رأيناه ممن يديرون صحيفة ميدل ايست البريطانية ضد الهيئة الخيرية الهاشمية في تقرير موقع (ميدل إيست آي) هو مجرد محاولة بائسة وحيلة حقيرة و مضللة هدفها النيل من الأردن ومن دوره في دعم اخواننا وأهلنا في غزة ، لا تنطلي إلا على الاغبياء ولا يدعمها إلا العملاء ، الهدف منها الطعن بمواقف الاردن بعدما تميز عن غيره من الدول بأن قائده شارك بنفسه بعمليات إنزال المساعدات على اهل غزة، كونهم لا يروق لهم اي عمل مثل هذا خاصةً اذا قام به زعيم عربي مما يعني تكذيب السردية الصهيونية التي تقول أن كل الزعماء العرب يريدون التخلص ممن يقاوم الاحتلال وممن يؤيدهم أي شعب غزة .
يبقى ان نقول لبعض العرب المتظلمون والمتباكون بسبب هيمنة وسطوة وظلم الغرب , لا تتظلموا منهم وفي ذات الوقت تصدقوا ادعاءاتهم حتى لا ينظروا اليكم على انكم لا قيمة لكم واكبر همكم تصديق أي افتراء ، وان نسيتم كذبهم و تدليسهم فتذكروا ان بريطانيا (مقر الصحيفة) دعمت الكيان وقدمت له في الماضي اكثر مما قدمته امريكا، وتذكروا ان المنظمات الحقوقية و الانسانية العالمية الغربية التي صدعت رؤوسنا بحقوق الانسان والمرأة و الطفل لتمرير مشاريعهم، كيف صمتت وتصمت عما يجري الان من ابادة في غزة خدمةً للغرب الداعم لكيان الاحتلال ...
وتبقى الأعمال المخلصة أبلغ من أي تعليق ، والسجل النظيف خير شاهد
نسأل الله أن يبارك في جهودهم ويثبت خطاهم ويجعل ما قدموه في موازين حسناتهم وجزاهم الله خير الجزاء