19/09/2022
كم ضمّتنا حلقاته، وكم نهلنا من معينه، وكم قوّم فينا للمخطئ سلوكه، وكم أزال للمغموم همومه، ونحن اليوم في عصرنا أحوج ما نكون للقرآن نتلوه ونتدبره، ونحيا به ونتعامل معه، ونتحرك ونجاهد الأعداء به، ونصلح أنفسنا على هديه، فما كان لنا إلا أن نتمسك بالقرآن الكريم، فالقرآن هو المنطلق، وقد عشنا في ظلاله، وحاولنا أن نغترف في حلقاتنا من كنوزه المذخورة وأن نرتوي من معينه العذب،