مكاني في بيتي ومجتمعي أسرتي

مكاني في بيتي ومجتمعي أسرتي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مكاني في بيتي ومجتمعي أسرتي, Nonprofit Organization, جرش, Jarash.

27/12/2022

لقطات من مشروع " مكاني في بيتي ومجتمعي أسرتي"
جمعية حماية الأسرة والطفولة وجمعية مواسم للفنون وإحياء التراث ضمن مُكوّن مؤسسات المجتمع المدني الذي تنفذه منظمة الخبرة الفرنسية بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية تحت مظلة "مشروع دعم الاتحاد الأوروبي للحماية الاجتماعية في الأردن" الممول من الاتحاد الأوروبي




music
Title: Rachmaninoff Cello Sonata, Mvt. 3
Artist: Mike Block
Link: https://business.facebook.com/creatorstudio/...

http://factjo.com/news.aspx?Id=165351 #.Y6rJasxrRvs.whatsapp
27/12/2022

http://factjo.com/news.aspx?Id=165351 #.Y6rJasxrRvs.whatsapp

اقامت جمعية حماية الاسره والطفوله وجمعية مواسم للفنون واحياء التراث وبالتعاون مع مركز التأهيل المجتمعي للمعاقين في قاعة نادي الاقصى مخيم سوف صباح اليوم حفل ختامي ل...

صور- برعاية عضو مجلس محافظة جرش سعادة الدكتور يوسف رشيد زريقات تم إقامة حفل اختتام فعاليات مشروع "مكاني في بيتي ومجتمعي ...
27/12/2022

صور- برعاية عضو مجلس محافظة جرش سعادة الدكتور يوسف رشيد زريقات تم إقامة حفل اختتام فعاليات مشروع "مكاني في بيتي ومجتمعي أسرتي" في قاعة نادي الأقصى في مخيم سوف في محافظة جرش يوم الثلاثاء 27-12-2022.
وقد ألقى السيد رأفت عليان رئيس اللجنة المحلية لمركز التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة كلمة ترحيبية، ثم ألقى السيد كاظم الكفيري رئيس جمعية حماية الأسرة والطفولة كلمة المنفذ الرئيسي للمشروع، ثم ألقى السيد علي طه النوباني ممثل جمعية مواسم للفنون وإحياء التراث كلمة المنفذ الشريك، وتبع ذلك كلمة راعي الحفل سعادة الدكتور يوسف رشيد زريقات وكلمة الأشخاص ذوي الإعاقة ألقاها الطالب مؤيد بدران.
الفقرة التالية كانت فقرة فنية قدمها مجموعة من الأطفال ذوي الإعاقة الذين يتلقون تعليمهم في مركز التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتبع ذلك افتتاح معرض منتوجات الأشخاص ذوي الإعاقة والتي أنتجوها في ورشات التدريب المهني التي أقيمت ضمن فعاليات المشروع.



• طريقة تغذية الأشخاص ذوي الإعاقةعادة يحتاج الشخص ذو الإعاقة لنفس العناصر الغذائية التي يحتاجها عامة الناس. وفي الوقت ال...
21/12/2022

• طريقة تغذية الأشخاص ذوي الإعاقة

عادة يحتاج الشخص ذو الإعاقة لنفس العناصر الغذائية التي يحتاجها عامة الناس. وفي الوقت الحالي لا توجد متطلبات غذائية خاصه بالأشخاص ذوي الإعاقة، ولكن نظرا لكون معظم الأشخاص ذوي الإعاقة أقصر طولا وأقل حركة من أمثالهم غير المعاقين ومن نفس الفئة العمرية؛ فإن احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة من الطاقة (السعرات الحرارية الناتجة عن التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون والبروتينات) هذه الاحتياجات تُحسب على أساس الطول وليس العمر.
أما الاحتياجات الغذائية من الفيتامينات والعناصر المعدنية للأشخاص ذوي الإعاقة؛ فإن المخصصات اليومية منها التي تعطى لعامة الناس حسب العمر والجنس تكفي احتياجات غالبية الأشخاص ذوي الإعاقة، وفي حالات خاصة قد يزيد الطبيب المعالج من بعض الفيتامينات أو المعادن حسب الحاجة.
• العوامل المؤثرة في الاحتياجات الغذائية:
قد تؤثر العوامل التالية في احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية (الطاقة):
أولا: تركيب الجسم:
قد تختلف نسب مكونات جسم الطفل ذي الإعاقة عن غيره من غير ذوي الإعاقة، فنلاحظ مثلا أن مرضى الشلل الدماغي يعانون من زيادة السائل خارج الخلايا، وانخفاض في الكتلة الخلوية بسبب ضمور العضلات وذلك نتيجة المرض نفسه، بالإضافة إلى انخفاض النشاط الجسدي، أو قد يكون نتيجة قلة تناول الطاقة والعناصر الغذائية لفترة زمنية طويله. وفي نفس الوقت يؤدي الانخفاض في الكتلة الخلوية إلى انخفاض احتياجات الجسم من الطاقة والعناصر الغذائية الأخرى.
ثانيا: النمو والتطور:
التأخر في النمو ونقصان الوزن، وظهور السمنة هي من المشاكل الغذائية التي يعاني منها الأشخاص ذوو الإعاقة، ويمكن إرجاع هذه المشاكل الغذائية إلى واحد أو أكثر من الأسباب التالية:
1- قلة تناول المواد الغذائية نتيجة وجود اعتلالات عصبيه عضليه قد تؤثر على القضم، والمضغ، والمص، والبلع.
2- عدم قدرة حمل الجسم قد يؤدي الى عدم الحركة.
3- عدم القدرة على الهضم وتكسير بعض الوحدات البنائية من العناصر الغذائية يؤدي إلى انعدام المادة النهائية التي قد تكون ضرورية لأنسجة الجسم وخلاياه، فيؤدي هذا النقص الى حدوث أمراض معينه كما تؤدي الزيادة في المادة غير المحللة أو المهضومة إلى ظهور حالات سميّه عديده وشديده.
4- عدم القدرة على امتصاص بعض العناصر الغذائية نتيجة نقص في بعض الانزيمات التي تهضم وتكسر الوحدات الغذائية إلى وحدات بسيطة يمكن للأمعاء امتصاصها.
5- خلل خلقي في أحد أجهزة الجسم مثل حصول تشوه خلقي في الجهاز الهضمي أو البولي أو الدورة الدموية مما يؤدي إلى سوء تغذية ثانوي.
6- حرمان الشخص ذي الإعاقة من اللعب أو الاستمتاع بالنشاطات الأخرى يؤدي الى عدم وجود متعة أو لذه أخرى في حياته غير تناول الطعام.
7- ضغوط نفسية قد تجعل من زيادة الأكل نوعا من الهروب من المشاكل.
ثالثاً: تناول الأدوية:
يتناول العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة أنواعا مختلفة من الأدوية لمعالجة حالات الصرع أو فرط الحركة أو تحسين المشاكل السلوكية، والتحكم في الأمراض المعدية أو الإمساك المزمن. والأدوية التي تصرف عادة تشمل مضادات ومنبهات أو مثبطات للجهاز العصبي المركزي ومسهلات، هذه الأدوية منها ما يؤثر على الشهية، ومنها ما يؤثر على الاستفادة من بعض العناصر الغذائية؛ كأن تقلل من امتصاص تلك العناصر أو تغير من التمثيل الغذائي؛ فتزيد من حاجة الجسم إليها، وهناك منبهات الجهاز العصبي المركزي، فقد تؤدي الى فقدان الشهية والأرق وآلام في المعدة، أما مثبطات الجهاز العصبي المركزي فتؤدي الى زيادة الوزن إما نتيجة لتجمع السوائل في الجسم، أو نتيجة لزيادة الشهية.
يعاني الأشخاص ذوو الإعاقة من مشاكل تغذوية عديدة تشمل واحداً أو أكثر من المشاكل الغذائية التالية:
1- بطء في النمو (الطول) ونقصان الوزن.
2- زيادة في الوزن بالنسبة للطول.
3- السُّمنــــة.
4- نقص عنصر الحديد (فقر الدم الناتج عن نقص الحديد).
5- رفض الطفل لتناول طعام معين أو مجموعه من الأغذية.
6- السلوك الفوضوي عند تناول الطعام.
7- تناول مواد غير الأطعمة مثل التراب أو الطمى (الطين).
8- فقدان الشهية.
9- فرط الشهية.
10- الحساسية لبعض الأطعمة.
11- قلة تناول السوائل.
12- التقيؤ والاجترار.
13- الإمســـــاك.
14- عدم قدرة الطفل على التلقيم الذاتي.
15- رفض التحسن في سلوك الإطعام مثل التلقيم الذاتي أو تناول أغذية أخرى غير المهروسة.
16- عدم القدرة على القضم أو المضغ أو المص مما يؤثر على تناول الأغذية.
17- انخفاض فترة الانتباه أثناء فترة الإطعام، وقد تمتد هذه المشاكل التغذوية لسنوات عديدة، إما بسبب جهل الأم بتطورات ومقدرة الشخص ذي الإعاقة، أو لعدم توفر الوقت لإطعامه، أو خوفا من رفض الطفل للطعام.
تتطلب تغذية (إطعام) الشخص ذي الإعاقة التعامل معه على أساس فردي فيما يتعلق بقوام الأطعمة المقدمة، وبمدى القدرة على اكتسابه لمهارات تناول الطعام أو التلقيم الذاتي، وعادة يكون تقييم الحالة الغذائية للطفل ذي الإعاقة مشابها للأطفال عموما.
ويتوقف نجاح تطبيق برنامج التغذية السليمة للشخص ذي الإعاقة على العوامل التالية:
1- اختيار الأطعمة المناسبة.
2- الوضع الصحيح للشخص ذي الإعاقة عند اطعامه.
3- استعمال الأدوات والأجهزة المناسبة لإطعام الشخص ذي الإعاقة.
4- طرق الإطعام لبعض حالات الإعاقة.
5- الحالة النفسية للشخص ذي الإعاقة.
6- مقدرة الفريق على التعامل مع الشخص ذي الإعاقة.
وسنشرح كل عامل منها على حده:
أولا: اختيار الأطعمة المناسبة:
لا بد من تقييم احتياجات كل شخص ذي إعاقة على حده حتى يمكنه الحصول على احتياجاته الفعلية. ولتقييم الحالة الغذائية للشخص ذي الإعاقة يجب التعرف على عمره، وطوله، ووزنه، وجنسه، ومستوى النشاط الذي يقوم به، ونوع الإعاقة، والحالة المرضية -إن وجدت- والتي قد تستدعي التعديل في طعامه المتناول، كما ينبغي تقييم قدراته الجسدية حتى يمكن وضع الاهداف المرجو تحقيقها في برنامج التدريب على إطعام نفسه.
وفي حالات معينه يجب أن تراعى تلك الأطعمة المقدمة من حيث القوام للتغلب على بعض المشاكل التي يعاني منها الشخص ذو الإعاقة. فمثلا، قد يقدم الأهل للمعاق أطعمة مهروسه في الوقت الذي يكون فيه قادرا على مضغ طعام أكثر خشونة، أو قد يقوم الأهل بتلقيم الشخص ذي الإعاقة بينما يكون مستعدا للتعلم على أن يأكل بدون مساعده. فالطفل غير المعاق يظهر استعداده التنموي بشكل واضح، أما الشخص ذو الإعاقة؛ فإنه يظهر استعداده بشكل مبهم لدرجة قد لا تلاحظ تماما، وعندما يتم التنبيه لهذا الاستعداد يكون الوقت متأخرا مما يؤدي إلى حصول مواجهات مع الشخص ذي الإعاقة الذي قد يرفض تناول الطعام بذاته، أو تستمر الأم في اعطائه أغذية مهروسه لسهولة تناولها، وتوفير الوقت لرعاية مسؤولياتها الأخرى، وهذا كله يؤدي إلى عدم كفاية الغذاء المتناول وبالتالي لا يسهم في حصول الشخص ذي الإعاقة على نمو كافِ.
ثانيـــا: الوضع الصحيح للمعاق عند إطعامه:
يجب الانتباه إلى الوضع الصحيح الذي يجب أن يكون عليه الشخص ذو الإعاقة عند إطعامه، ويشمل ذلك وضع الرأس والجسم والحوض والأطراف. إن عدم قدرة الشخص ذي الإعاقة على حفظ توازن الرأس قد يؤدي إلى دخول السوائل والأطعمة غلى القصبة الهوائية بدلا من البلعوم مما يؤدي إلى مضاعفات خطيره. لذلك يجب منع الرأس من الاندفاع إلى الخلف أثناء تناول الطعام؛ لأن هذا الوضع يشجع الشخص ذا الإعاقة على الطريقة الطفولية للإطعام، كما أنه لا يسمح بالسيطرة الطبيعية على اللسان وعملية البلع.
تبدأ عملية البلع بتجمع مضغة الطعام عند منتصف اللسان ثم تدفع الى الخلف لمجرى الطعام (البلعوم)، وعندما تبدأ عملية البلع تنثني اللهاة لتغطي مجرى القصبة الهوائية ومن ثم يندفع الطعام باتجاه المريء. كما أن الخلل في غلق القصبة الهوائية أثناء البلع يؤدي الى دخول الطعام فيها. ويجب أن يكون الجزء العلوي من الجسم والرأس في وضع عمودي (قدر المستطاع) ويمكن منع اندفاع الرأس إلى الخلف بوضع الطفل في حضن الشخص الذي يقوم بإطعامه، بحيث يكون مواجها له وإسناد رأسه من الخلف.
أما في حالة صعوبة التحكم في حركة الفك ومع إمكانية التحكم في حركة الرأس، يمكن في هذه الحالة للقائم بالإطعام الجلوس أمام الشخص ذي الإعاقة، حيث يقوم بوضع الابهام ما بين الذقن والشفه السفلى، وتوضع السبابة على مفصل الفك، ويثبت الإصبع الأوسط خلف الذقن مباشرة، ثم يتم إطعامه باليد الأخرى.
أما في حالة صعوبة التحكم في حركة الفك والرأس معا، يقف الشخص الذي يقوم بالإطعام بجانب او خلف، الشخص ذي الإعاقة ويده حول رأسه ثم يقوم بوضع الابهام على مفصل الفك والسبابة بين الشفة السفلى والذقن ويتم إطعامه باليد الأخرى.
أما الشخص ذو الإعاقة الذي لا يمكنه التحكم في منطقة الوسط، فيمكن مساعدته على تثبيت جلوسه على المقعد، وذلك بربط منطقة الوسط أو الحوض بالمقعد حيث يجب أن يكون الطفل مرتاحا في جلوسه، وأن يكون وضع الحوض بدرجة قائمه مع الجسم (كما هو الحال في الوضع الطبيعي فوق كرسي مناسب)، وأن تركز قدماه على الأرض، كما يمكن وضع الأقدام على دعامة أعلى من الأرض قليلا لضمان ثبات الوضع اذا كان المريض يجلس على كرسي متحرك.
ثالثا ً: استعمال الأدوات والأجهزة المناسبة لإطعام الشخص ذي الإعاقة
تستخدم أدوات خاصه لمساعدة الطفل ذي الإعاقة على تناول الطعام على تناول الطعام بنفسه. فاستعمال الملاعق والشوك المزودة بيد لولبيه تثبت بيد المريض في حالة عدم القدرة على المسك، أو استخدام أكواب ذات قواعد ثقيلة كي تظل ثابته ولا تنسكب محتوياتها إذا كان الطفل يعاني من ضعف في التوافق الحركي.
كما يمكن استعمال الكوب ذي اليدين بدلا من اليد الواحدة للإمساك به بشكل أفضل. وهناك أيضا الملاعق والأكواب المزودة بيد مدعمه بالبلاستيك اللين او المطاط او دعامات من الخشب والإسفنج حسب احتياجات المريض. كذلك الفنجان المجهز بمقبضين والخفيف الوزن حتى يمكن الإمساك به بسهوله. ويمكن استخدام الاطباق ذات الجوانب العالية في حالة عدم القدرة على تنظيم أو تناسق حركة اليدين. كما أن تثبيت الطبق في المنضدة يمنعه من الانزلاق. وينبغي أن تكون الأدوات التي يستعملها الشخص ذو الإعاقة غير قابله للكسر. ويفضل استعمال الأطباق ذات الحواف العالية لمنع انسكاب الطعام أثناء تناوله. وقد تكون هناك حاجة لاستعمال ملاعق ذات أحجام أو أشكال معينه:
فمثلا تستخدم المل*قة ذات اليد الخشبية او الإسفنجية للذي يعاني من ضعف في قبضة اليد، والمل*قة ذات الوصلة الطويلة أو اليد الطويلة لمن لا يستطيع ثني كوعه. وتتحسن معظم حالات الإعاقة أو عدم القدرة على تناول الطعام باستعمال هذه الأدوات المساعدة.
رابعا: طرق الإطعام لبعض حالات الإعاقة:
1- توتر انعكاس الرقبة المنتظم:
طريقة الإطعام: في هذه الحالة يوجه الرأس إلى اليمين، ويمتد الذراع الأيمن جهة اليمين، وكذلك عندما يتجه الرأس إلى الجهة اليسرى، يمتد الذراع الأيسر جهة اليسار.
2- فتح وانقباض الفك سريعا بطريقة لا اراديه بمجرد التنبيه:
طريقة الإطعام: يمكن استعمال مل*قة خشب صغيره لمنع حدوث إصابة أو أذى داخل الفم مع ضرورة عدم سحب المل*قة من الفم بقوة، بل ينتظر حتى يهدأ الشخص ذو الإعاقة، وتسحب المل*قة من فمه.
3- عدم أو انخفاض القدرة على المص:
طريقة الإطعام: يمكن تغذية، الشخص ذي الإعاقة بالتغذية الأنبوبية، وخاصة في الشهور الأولى من العمر؛ ليتمكن من الحصول على احتياجاته من العناصر الغذائية المختلفة. وفي نفس الوقت يجب تقديم أطعمة باستعمال مصاصات بلاستيكية قصيره مجهزة بأنبوبة مطاطية تتصل بالفم حتى لا تتكسر المصاصة من تأثير الأسنان.
الزيادة في طول ومحيط المصاصة يساعد في تحسن حالة المريض؛ ليتمكن من تناول سوائل أكثر سمكا تحتوي على كمية أكبر من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية، ويساعد استخدام المصاصة في تناول السوائل على تنمية مقدرة التحكم في عضلات الوجه والفم، ويساعد على التحكم في التنفس. كما يساعد وضع السبابة خلف عظمة الذقن مباشره أثناء الإرضاع في عملية البلع.
ملاحظة: بالنسبة للتغذية الأنبوبية؛ ننصح الأم بالصبر على تغذية الطفل بالطعام السائل والمهروس بالمل*قة او بزجاجة الإرضاع المزوَّدة بمل*قة، وَعَدم الاستعانة بالتغذية الأنبوبية إلا في الأوضاع الصعبة جدا، وحالات الالتهاب القصوى؛ لأنّ الطفل ذا الإعاقة يتحسن مع تمارين النطق والعلاج الطبيعي الخاص بالفك، ولأنَّ التغذية الأنبوبية تسبب الكثير من الالتهابات والجروح داخل الأنف وصولا إلى المعدة سيما وأنه يجب تغيير الأنبوب كل أسبوعين على الأغلب.
4- عدم أو انخفاض القدرة على القضم والمضغ:
طريقة الإطعام: يُقَدَّم للشخص ذي الإعاقة الأطعمة اللينة والنصف صلبة ليقضم كمية صغيرة في كل مرة، ويمكنه تحريك الطعام في الفم باستعمال اللسان، كذلك مضغ وبلع كل قضمه من الطعام قبل أخذ القضمة الأخرى. وإذا كان الشخص ذو الإعاقة مصابا بشلل في الوجه؛ فقد يتراكم الطعام بين الأسنان أو في جوانب الفم، ويمكن في هذه الحالة دفع الطعام بالأصابع لمنع تراكمه.
5- عدم القدرة على البلع:
طريقة الإطعام: يعطى الشخص ذو الإعاقة الغذاء عن طريق التغذية الأنبوبية، مع ملاحظة المريض دائما للتأكد من تقدمه أو تنمية قدرته على البلع. ويمكن معرفة ذلك من بلعه للعاب.
6- عدم أو انخفاض القدرة على إغلاق الشفتين:
طريقة الإطعام: تدريب الشخص ذي الإعاقة بتنبيه الشفتين والفك قبل الأكل بإغلاق الشفة العلوية بالأصابع بعد خروج المل*قة من الفم، مع عدم محاولة إزالة بقايا الأكل من على الشفة بالمل*قة حتى لا يلتبس الأمر على الشخص ذي الإعاقة فيغلق شفتيه.
أما بالنسبة للرضع؛ فيمكن إحكام غلق الشفتين بضغط إصبعي السبابة والبنصر على خدي الرضيع مع دفع ح**ة الثدي أو ح**ة زجاجة الإرضاع باليد نحو فم الرضيع برفق لمنع بلع الهواء، أو إسالة الطعام من جانبي الشفة.
7- قلة أو عدم القدرة على تحريك اللسان:
طريقة الإطعام: التشجيع على ل*ق الشفة باللسان، وذلك بوضع بعض الأطعمة ذات الطعم على الشفتين. مثل زبدة اللوز أو بضع قطع صغيرة من البسكويت على الشفة أو اللثة.
• أدوار الكادر الطبي:
أخصائي التغذية:
يقوم بتخطيط الوجبات المتوازنة والمناسبة، ومراقبة الأطعمة وتجهيزها وإنتاج الوجبات، وتقديم الاستشارات الغذائية، وتقييم الحالة الغذائية للشخص ذي الإعاقة.
الممرضة أو الممرض:
مراقبة أوقات الطعام، وضع المريض في الوضع الصحيح، المساعدة في تناول الأطعمة والسوائل، التنسيق مع الطبيب وأخصائي التغذية لتسجيل مدى قبول الشخص ذي الإعاقة للأطعمة.
المعالج بالعمل المهني:
تقييم وظائف حركات الفم. وارشاد فريق العمل عن الطريقة الصحيحة للإطعام، وتقييم احتياج الشخص ذي الإعاقة للأدوات المساعدة للإطعام، ومساعدة الشخص ذي الإعاقة في تحسين عمليات المضغ والبلع والوظائف الأخرى المرتبطة بالحركة الفموية العضلية حتى يمكنه التلقيم الذاتي.
المعالج الفيزيائي الطبيعي:
تقييم الضعف الحركي، إعطاء التوصيات فيما يتعلق بأدوات الطعام اللازمة والأغذية المناسبة من حيث القوام، يمكنه المساعدة في تقييم حركات الفم غير الطبيعية.
معالج النطق:
تقييم مستوى التطور والمهارات الحركية الفموية العضلية والتوصية بالعلاج الصحيح.
معالج علم النفس:
تقييم المشاكل الشخصية والنفسية والسلوكية التي تؤثر في تناول الأطعمة، وإيجاد طرق لحلها.
أخصائي اجتماعي:
تجميع المعلومات والمشاكل المتعلقة بالوضع الاجتماعي والاقتصادي وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل، دراسة مدى تفاعل الأسرة مع الشخص ذي الإعاقة.
طبيب الأسنان:
علاج المشاكل المرتبطة بصحة الأسنان.
الطبيب:
تشخيص المشاكل المرتبطة بالإطعام بناءً على الفحوصات المخبرية والسريرية.
أخصائي الترفيه:
يزود الشخص ذو الإعاقة بالنشاطات الترفيهية قبل الأكل وأثناء تناول الطعام مثل الموسيقى، أو الاجتماعات الترفيهية.
خاتمة:
عادة ما يحتاج الشخص ذو الإعاقة إلى العناصر الغذائية نفسها التي يحتاج إليها غير المعاقين. وفي الوقت الحالي لا توجد متطلبات غذائية خاصه بالشخص ذي الإعاقة، ولكن نظرا لكون معظم الاشخاص ذوي الإعاقة أقصر طولا، وأقل حركة من أمثالهم غير ذوي الإعاقة ومن نفس الفئة العمرية؛ فإن احتياجات الشخص ذي الإعاقة من الطاقة (السعرات الحرارية الناتجة عن التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون والبروتينات) تحسب على أساس الطول وليس العمر. أما الاحتياجات الغذائية من الفيتامينات والعناصر المعدنية للمعاقين فإن المخصصات اليومية منها تحسب نسبة للعمر والجنس وتكفي احتياجاتهم غالبا، وفي حالات خاصة قد يزيد الطبيب المعالج من بعض الفيتامينات أو المعادن حسب الحاجة.

Address

جرش
Jarash
26111

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكاني في بيتي ومجتمعي أسرتي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مكاني في بيتي ومجتمعي أسرتي:

Share