12/09/2026
كتب الاستاذ عبدالحكيم حفار على مدونته
الزرقاء مدينتي
نتمنى من الجميع متابعة هذه الصفحة
من ذاكرة الزرقاء(٣٠)
الدكتور نزيه المزيك
(١٩٣٣ – ٢٠٠٥)
وُلد الدكتور نزيه صادق محمد المزيك في مدينة الكرك عام ١٩٣٣، وتلقى تعليمه في دمشق، حيث تخرج طبيباً للأسنان من جامعة دمشق، بعد رحلة كفاح تنقّل خلالها بين عدد من المهن، كما عمل في إذاعة دمشق في خمسينيات القرن الماضي.
عاد إلى الأردن واختار مدينة الزرقاء موطناً له، وافتتح عيادته في شارع الشيخ عبدالله، ليكون أول طبيب أسنان جامعي من أبناء المدينة.
كان العضو النقابي رقم (٣٨) في نقابة أطباء الأسنان الأردنيين على الضفتين، وشارك في العمل النقابي وتطوير المهنة، كما شغل منصب أمين سر التجمع الطبي في الزرقاء.
ولم يقتصر عطاؤه على الطب، فقد كان من أبرز رجالات العمل الاجتماعي والثقافي والكشفي في المدينة، ومن أبرز أدواره:
أمين سر مكتبة بلدية الزرقاء، وأمين سر جمعية أصدقاء مكتبة الزرقاء، وأحد رجالات مؤسسة إعمار الزرقاء وأمين سرها، وأحد مؤسسي جمعية الثقافة الإسلامية الخيرية ورئيسها، وأحد مؤسسي جمعية التربية الإسلامية الخيرية، ورئيساً سابقاً لمفوضية الكشاف في الزرقاء ومجموعة عبيدة بن الجراح الكشفية.
كما كان رئيس اللجنة الثقافية في النادي القوقازي، وعضواً في نادي أسرة القلم ونادي الزرقاء، وعضواً فخرياً في نادي اللاتين ونادي الشبيبة المسيحي، وأحد مؤسسي نادي الفيحاء في عمّان.
وكانت جمعية الثقافة الإسلامية الخيرية من أبرز محطات عطائه الإنساني، حيث كرّس لها سنوات من عمره ووقته وماله لخدمة الفتيات اليتيمات والأسر المحتاجة.
توفي الدكتور نزيه المزيك في ٧ / ٨ / ٢٠٠٥، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الطبي والنقابي والاجتماعي والثقافي والإنساني.
وتقديراً لمسيرته، قرر مجلس بلدية الزرقاء تسمية أحد شوارع المدينة باسمه، ليبقى اسمه حاضراً في المكان الذي أحبه وخدمه.
رحم الله الدكتور نزيه المزيك، أحد رجالات الزرقاء الذين تركوا أثراً لا يُنسى في تاريخها