نحن مجموعة من الشباب و الشابات الناشطين اجتماعيا , ارتئينا ان لا نكون متفرجيين في عالمنا هذا ,, فقررنا ان نبدأ من بلدنا الاردن الغالي الحبيب , بتقديم كل ما نستطيع من قدرة و طاقة لمساعدة انساننا الاردني الحبيب , ومعنا مستشارين قامو بتوجيهنا نقدم لهم كل الاحترام و التقدير و نكن لهم كل الشكر و العرفان لثقتهم بالشباب ودورهم في تطوير المجتمع الاردني ز
" ان تقيد شمعة خير من ان تلعن الظلام "
لم تكن فكرة التاسيس هي الاولى ولن تكون الاخيرة ، لكنها كأطروحة إنسانية انبثقت من مخزون طاقة إيجابية عظيمة جدا كانت محتبسة في صدور كافة أعضاء الهيئة التأسيسية .
النظرة الانسانية لجميع ما يدور من حولنا وشغف العمل الاجتماعي و التطوعي والفكر التطوري الذي يتصف به كافة أعضاء المجموعة ، كان الحافز الأكبر لصياغته في صورة رسمية تسهل و تدعم كافة المبادرات الانسانية البناءة و المهتمة بحقوق الانسان بكافة مجالاته سواء كانو أطفالاً و نساءً و شباباً عمال او حتى مرضى اثقلت كاهلهم كلفة العلاج .
في فترة ليست بالبعيدة كان هناك توجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه ، بضرورة اشراك الشباب في العمل السياسي وتشجيعهم على الدخول بمعترك التنمية و النهضة السياسية و الاجتماعية ، بما يتناسب ورؤية القيادة الهاشمية الحكيمة و الحكومة الاردنية وبما يتماشى مع عادات وتقاليد واحتياجات الشعب الأردني الكريم بكثافة أوصوله و منابته وذلك ايمانا من جلالته بان دور الشباب هو الأهم و الابرز وان الشباب تقع على عاتقهم مسؤولية تكاد تكون إعجازية في ظل الظروف والتغيرات الجيوسياسية والاجتماعية التي تحدث حولنا .
إيماناً بان كل شاب أردني يمتلك في داخله بذرة خير أصيلة تحتاج لتنمية و تطوير و دعم مع وجود شخصيات أردنية لها باع طويل في المجال الاجتماعي و العمل التطوعي والانساني لا يترددون بتقديم المشورة و النصح و التوجيه والدعم بأسلوب ديمقراطي وانساني بحت .
قبل البداية شكرًا دكتوره منى ابو هنطش ، شكرًا دكتور ملهم الكيلاني ، شكرًا لكل أردني يعمل بقلب صادق لرفعت اردننا الحبيب .
د. غسان يعقوب البستنجي / رئيس الهيئة التأسيسية لجمعية "حلم إنسان " الاردنية الخيرية