Jordan Chamber of Commerce

Jordan Chamber of Commerce JOCC is a non-profit private national Chamber - غرفة تجارة الاردن هي مؤسسة وطنية غير ربحية Joint Council with Jordanian Customs. Arab Labor Organization.

Jordan Chamber of Commerce Membership

Jordan Chamber of Commerce is a member in the following institutions and organizations:

At Local Level:
Board member of the following corporations:
Jordan Enterprise Development Corporation (JEDCO)
Social Security Corporation
Technical and Vocational Education and Training Council. The Higher Council for Science and Technology
Amman World Trade Cente

r
Jordan Institution for Standards & Metrology. Joint Council with Income and Sales Tax Department. At Arab Level:
General Union of Chambers of Commerce, Industry and Agriculture of Arab Countries. Joint Arab Committees. At International Level:
Islamic Chamber of Commerce and Industry. Board member of the Joint Foreign-Arab Chambers of Commerce in Europe, America, and Asia. ICC / Jordan.

يتقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن، وممثلو القطاع التجاري والخدمي في المملكة، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إل...
10/06/2026

يتقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن، وممثلو القطاع التجاري والخدمي في المملكة، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.

ونستذكر بهذه المناسبة الوطنية الغالية بكل فخر واعتزاز بطولات وتضحيات الجيش العربي المصطفوي، والقيم الخالدة التي جسّدتها الثورة العربية الكبرى، والتي شكّلت أساس النهضة الأردنية الحديثة ومسيرة البناء والعطاء.

داعين الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي.

وكل عام وأنتم بخير.

يتقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن، وممثلوا القطاع التجاري والخدمي في المملكة بأسمى آيات التهنئة والتبريك وا...
09/06/2026

يتقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن، وممثلوا القطاع التجاري والخدمي في المملكة بأسمى آيات التهنئة والتبريك والولاء والانتماء إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه،
بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي، هذه المناسبة الوطنية العزيزة التي تجسد مسيرةً حافلةً بالعطاء والإنجاز والقيادة الحكيمة، وترسخ قيم الاستقرار والبناء والتحديث التي ينعم بها الأردن في ظل الراية الهاشمية المظفرة.

وإذ نستذكر بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة الغالية، فإننا نجدد العهد والولاء لجلالته، مؤكدين وقوف القطاع التجاري والخدمي خلف قيادته الحكيمة، ودعمه لمسيرة التنمية والتحديث الشامل التي يقودها جلالته بكل اقتدار.

داعين المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك، وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين، وأن يبقى الأردن آمناً مستقراً مزدهراً.

وكل عام وجلالته والأسرة الهاشمية والشعب الأردني بألف خير.

القطاع التجاري: 27 عاماً من التحديث عززت منعة الاقتصاد الوطنيعمان– أكد رئيس غرفتي تجارة الاردن وعمّان العين خليل الحاج ت...
08/06/2026

القطاع التجاري: 27 عاماً من التحديث عززت منعة الاقتصاد الوطني

عمان– أكد رئيس غرفتي تجارة الاردن وعمّان العين خليل الحاج توفيق أن الأردن، شهد منذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية مسيرة متواصلة وحافلة من الإصلاح والتحديث الاقتصادي، مكّنته من تعزيز منعته وقوته الاقتصادية وتتويجها برؤية التحديث الاقتصادي.
وقال الحاج توفيق في بيان بمناسبة الذكرى الـ27، لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش التي تصادف يوم غد الثلاثاء، إن المملكة استطاعت، رغم ما شهدته المنطقة والعالم من أزمات وتحولات متسارعة، أن تحافظ على استقرارها الاقتصادي وتواصل مسيرة البناء والتنمية، مستندة إلى رؤية ملكية واضحة جعلت من الإصلاح والتحديث نهجاً مستمراً، وعززت قدرة الاقتصاد الوطني على التكيف والصمود وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتقدم.
وأضاف أن جلالة الملك ومنذ تسلم سلطاته الدستورية وضع الملف الاقتصادي في مقدمة أولوياته الوطنية، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء اقتصاد قوي ومتين يشكل الأساس لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات.
وأكد الحاج توفيق أن الأردن نجح خلال العقود الماضية في ترسيخ حضوره على خارطة الاقتصاد العالمي، من خلال بناء شبكة واسعة من الاتفاقيات التجارية وتعزيز بيئة الأعمال والاستثمار والانفتاح على الأسواق الإقليمية والدولية، رغم مختلف التحديات الإقليمية والاقتصادية.
وأشار إلى أن جلالة الملك قاد دبلوماسية اقتصادية فاعلة عبر جولاته الخارجية ولقاءاته مع قادة الدول ومجتمع الأعمال العالمي، للترويج للأردن كوجهة استثمارية آمنة ومستقرة، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الوطنية، واستقطاب مشاريع استراتيجية تسهم في توفير فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي.
وأوضح أن رؤية التحديث الاقتصادي تمثل اليوم خارطة طريق وطنية واضحة لبناء اقتصاد حديث وأكثر تنافسية واستدامة، من خلال التركيز على تحفيز الاستثمار وتطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتوفير فرص العمل وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأكد الحاج توفيق أن الأردن استطاع، بفضل الرؤية الملكية، بناء شبكة استراتيجية من اتفاقيات التجارة الحرة والشراكات الاقتصادية مع العديد من التكتلات والدول الكبرى، أبرزها اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، واتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية، واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، واتفاقيات مع كندا وسنغافورة والمملكة المتحدة وغيرها، ما أتاح للمنتجات الأردنية الوصول إلى أسواق تضم أكثر من 1.6 مليار مستهلك حول العالم.
وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات أسهمت في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتوسيع الصادرات الوطنية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب دعم قطاعات الصناعة والخدمات والنقل والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والسياحة.
وأكد الحاج توفيق أن العلاقة بين القطاعين العام والخاص شهدت خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تطوراً نوعياً، استناداً إلى التوجيهات الملكية المستمرة التي تؤكد أن القطاع الخاص شريك أساسي في عملية التنمية الاقتصادية ومحرك رئيسي للنمو والاستثمار وتوفير فرص العمل.
وأشار إلى أن هذه الشراكة أسهمت في تعزيز مشاركة القطاع الخاص في صياغة السياسات الاقتصادية وتنفيذها، بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم مسيرة التنمية المستدامة، لافتاً إلى أن القطاع التجاري والخدمي قام بدور فاعل في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في الإنجازات الاقتصادية التي حققتها المملكة خلال السنوات الماضية.
وقال الحاج توفيق إن الناتج المحلي الإجمالي للأردن ارتفع من ما يقارب 6 مليارات دينار عام 2000، لنحو 44 مليون دينار العام الماضي 2025، ما يعكس تضاعف حجم الاقتصاد الوطني عدة مرات خلال العقود الماضية نتيجة الإصلاحات الاقتصادية والانفتاح على الأسواق العالمية وتعزيز البيئة الاستثمارية.
وأضاف أن الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي الأردني سجلت نمواً استثنائياً، حيث ارتفعت من 3 مليارات دولار عام 2003، لأكثر من 27 مليار دولار في نيسان من العام الحالي 2026، وهو ما يعزز الثقة بالاقتصاد الوطني ويؤكد قوة المركز المالي للمملكة وقدرتها على مواجهة التحديات الخارجية.
وأكد أن الأردن حافظ على قدرته في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث بلغت تدفقاتها نحو 1.436 مليار دينار العام الماضي 2025، وهو من أعلى مستوياتها خلال السنوات العشر الأخيرة، بما يعكس ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني وقدرته على النمو والتكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأوضح أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ارتفع من نحو 1278 ديناراً عام 2001 لنحو 3665 دينارا بالعام الماضي 2025، الأمر الذي يعكس النمو الاقتصادي والتوسع في الأنشطة الإنتاجية والخدمية التي شهدتها المملكة خلال العقود الماضية.
وفي مجال التجارة الخارجية، أشار إلى أن الصادرات الوطنية ارتفعت من 1.081 مليار دينار عام 2000 لنحو 9.624 مليار دينار بالعام الماضي، فيما وصلت المستوردات إلى 20.528 مليار دينار في 2025، مقابل 3.259 مليار دينار عام 2000، ما يعكس اتساع النشاط الاقتصادي وارتباط الأردن المتزايد بالأسواق الإقليمية والعالمية.
وبيّن أن التسهيلات الائتمانية الممنوحة لمختلف القطاعات الاقتصادية ارتفعت من 3.932 مليار دينار عام 2003 إلى 27.082 مليار دينار بالعام الماضي 2025، الأمر الذي يعكس تطور القطاع المصرفي الأردني ودوره الحيوي في تمويل المشاريع والاستثمارات ودعم النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن سوق العمل شهد توسعاً ملحوظاً خلال العقود الماضية، حيث ارتفع عدد المؤمن عليهم الفعالين في مؤسسة الضمان الاجتماعي من نحو 395 ألف عامل عام 2000 إلى 1.458 مليون عامل عام 2024 ما يعكس نمو النشاط الاقتصادي واتساع قاعدة التشغيل في مختلف القطاعات.
ولفت إلى أن غرفة تجارة عمّان، باعتبارها إحدى أعرق مؤسسات القطاع الخاص في المملكة، شهدت نمواً لافتاً خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، إذ ارتفع عدد أعضائها المسجلين من أكثر من 32 ألف عضو عام 2000 إلى ما يقارب 43 ألف عضو خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس التوسع المستمر في الأنشطة التجارية والخدمية.
وأشار إلى أن قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن غرفة تجارة عمّان ارتفعت إلى ما يزيد على 1.295 مليار دينار خلال العام الماضي 2025، ما يؤكد تنامي دور الصادرات الأردنية واتساع حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية.
وبين أن قطاع التجارة والخدمات الذي يضم ما يقارب 160 ألف منشأة ومؤسسة وشركة تجارية وخدمية بعموم المملكة، ويسهم بما يقارب 70 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، يعد المحرك الأكبر للنشاط الاقتصادي الوطني، نظراً لدوره في توفير فرص العمل والسلع والخدمات وتحقيق الأمن الغذائي.
وأكد الحاج توفيق أن ما تحقق من إنجازات اقتصادية وتنموية خلال السنوات الماضية يجسد نجاح الرؤية الملكية والإرادة الوطنية في بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو والتكيف مع المتغيرات، رغم ما شهدته المنطقة والعالم من تحديات وأزمات متلاحقة.
وأشار إلى أن الأردن واصل مسيرة التحديث والإصلاح وتعزيز تنافسيته وجاذبيته الاستثمارية، بما رسخ مكانته كواحة للاستقرار ومركز إقليمي للأعمال والاستثمار، مؤكداً أن القطاع التجاري والخدمي سيبقى شريكاً رئيسياً في مواصلة مسيرة البناء والتنمية، من خلال دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز فرص النمو والاستثمار والعمل بروح الشراكة والمسؤولية.
وأشار الحاج توفيق إلى أن غرفة تجارة الأردن ستواصل القيام بدورها الوطني في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مختلف القطاعات الاقتصادية على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية للنمو والإنجاز، مسترشدة بالتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
وأكد أن القطاع التجاري والخدمي يتطلع، بمناسبة عيد الجلوس الملكي، إلى مواصلة مسيرة العطاء والبناء والاعتماد على الذات، وتعزيز مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتحفيز الاستثمار، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأردن كنموذج للدولة العصرية القادرة على مواجهة التحديات واستثمار الفرص، مستمدة قوتها من وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة.

Jordan-based experts! Are you ready to become certified e-commerce advisors?We have programme that’s designed exclusivel...
07/06/2026

Jordan-based experts! Are you ready to become certified e-commerce advisors?
We have programme that’s designed exclusively for Jordanian service providers.

📍 Amman | 30 June – 6 July 2026
Build advanced skills in e-commerce, service productization, digital marketing and promotion, and become a certified e-commerce advisor.

⏰ Apply by 11 June 2026
This initiative is funded by the European Union and the German Federal Ministry for Economic Development and Cooperation (BMZ).
👉 https://bit.ly/4uYirH8

يعلن المركز العالمي للتجارة ITC وبالتعاون مع غرفة تجارة الأردن عن بدأ التقديم لبرنامج مصمم خصيصًا لخبراء التجارة الإلكترونية في الأردن.

هذا البرنامج سيمكن الخبراء من ان يصبحوا مستشارين معتمدين في هذا المجال من خلال الحصول على شهادة مستشار معتمد في التجارة الإلكترونية.

علما بأن آخر موعد للتقديم هو 11 يونيو 2026

هذه المبادرة ممولة من الاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية الألمانية للتنمية الاقتصادية والتعاون (BMZ).

رابط التقديم: https://bit.ly/4uYirH8

04/06/2026

Jordan-based experts! Are you ready to become certified e-commerce advisors?

We have programme that’s designed exclusively for Jordanian service providers.

📍 Amman | 30 June – 6 July 2026

Build advanced skills in e-commerce, service productization, digital marketing and promotion, and become a certified e-commerce advisor.

⏰ Apply by 7 June 2026

This initiative is funded by the European Union and the German Federal Ministry for Economic Development and Cooperation (BMZ).
👉 https://bit.ly/4uYirH8

عيد أضحى مبارك لوطننا وقيادتنا وأمتنا العربية والإسلامية
26/05/2026

عيد أضحى مبارك لوطننا وقيادتنا وأمتنا العربية والإسلامية

نرفع أسمى آيات التهنئة لمقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، سائلين المولى أن يعيد هذه المناسبة على وطننا ...
24/05/2026

نرفع أسمى آيات التهنئة لمقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، سائلين المولى أن يعيد هذه المناسبة على وطننا بمزيدٍ من التقدم والازدهار.

من الاستقلال إلى رؤية التحديث .... قطاع التجارة والخدمات يعزز نمو الاقتصاد الوطنيمن الاستقلال إلى رؤية التحديث الاقتصادي...
24/05/2026

من الاستقلال إلى رؤية التحديث .... قطاع التجارة والخدمات يعزز نمو الاقتصاد الوطني

من الاستقلال إلى رؤية التحديث الاقتصادي، يبرز قطاع التجارة والخدمات كعامود أساسي في بناء الاقتصاد الوطني، وصمام الأمان الذي اتكأت عليه الدولة الأردنية في مسيرتها التنموية منذ بواكير التأسيس.

ومع مئوية الأردن الثانية، توج هذا الإرث بالعبور نحو رؤية التحديث الاقتصادي كخارطة طريق واضحة لبناء اقتصاد حديث وأكثر تنافسية واستدامة يركز على تحفيز الاستثمار وتطوير القطاعات الإنتاجية، وتوفير فرص العمل للأردنيين.

هذه الرؤية التي أرسى دعائمها الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، تحول معها قطاع التجارة والخدمات إلى قاطرة الطموح الجديد نحو الاستدامة وتوليد الفرص في ميادين الإنتاج ورسم ملامح المستقبل، وتمكين المملكة لتكون مقرا للتجارة والأعمال وملاذا آمنا للمستثمرين والشركات.

وأكد رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، أن القطاع التجاري والخدمي شكل منذ استقلال المملكة شريكا رئيسيا في بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية مستفيدا من حالة الأمن والاستقرار التي رسختها القيادة الهاشمية.

وأشار إلى أن القطاع استفاد كذلك من السياسات الاقتصادية المنفتحة التي انتهجها الأردن على مدى العقود الماضية، ما أسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، واستقطاب الاستثمارات وتوسيع قاعدة الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأعرب عن اعتزازه الكبير بما حققه الأردن من إنجازات وطنية واقتصادية منذ الاستقلال، مؤكدا أن المملكة استطاعت، بناء النموذج الوطني القائم على العمل والإنجاز والاعتماد على الذات رغم مختلف التحديات والظروف التي مرت بها المنطقة.

وقال الحاج توفيق لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بمناسبة الذكرى الــ (80) لاستقلال المملكة، إن ما تحقق على امتداد العقود الماضية يمثل قصة نجاح أردنية راسخة صنعتها سواعد الأردنيين المخلصين، ورسخت مكانة المملكة كدولة مستقرة وقادرة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية المتعاقبة.

وأضاف إن الأردن استطاع، رغم محدودية الموارد والتحديات والتوترات الإقليمية المتواصلة، بناء اقتصاد وطني متين ومنفتح على الأسواق العالمية، بفضل الرؤية الملكية التي ركزت على تعزيز الاعتماد على الذات، وتطوير بيئة الأعمال وإقامة شراكات اقتصادية وتجارية مع مختلف دول العالم.

وتابع، أن تجارة المملكة تابعت رحلة الصعود والنمو، حيث نمت المستوردات بشكل مضطرد ما يدل على حركة النشاط التجاري التي بدأت تشهده البلاد عقب الاستقلال، فمن مستوردات قيمتها 11 مليون دينار عام 1950، صعدت بشكل متدرج ولافت إلى أن وصلت لنحو 20.528 مليار دينار العام الماضي.

كما حققت الصادرات الوطنية معدل نمو سنوي مركب تجاوز 9 بالمئة خلال الفترة (2000 – 2025)، حيث ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية من نحو مليار دينار خلال عام 2000 إلى 9.6 مليار دينار بالعام الماضي.

وأكد أن الأردن نجح خلال العقود الماضية في ترسيخ حضوره على خريطة الاقتصاد العالمي من خلال بناء شبكة واسعة من الاتفاقيات التجارية وتعزيز بيئة الأعمال والاستثمار والانفتاح على الأسواق الإقليمية والدولية، رغم مختلف التحديات الإقليمية والاقتصادية.

وأشار إلى أن جلالة الملك قاد خلال السنوات الماضية دبلوماسية اقتصادية نشطة من خلال جولاته وزياراته الخارجية ولقاءاته مع قادة الدول ومجتمع الأعمال العالمي، للترويج للأردن كوجهة استثمارية آمنة ومستقرة، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الوطنية واستقطاب مشاريع استراتيجية توفر فرص العمل وتعزز النمو.

وأوضح أن رؤية التحديث الاقتصادي تمثل اليوم خارطة طريق وطنية واضحة لبناء اقتصاد حديث وأكثر تنافسية واستدامة من خلال التركيز على تحفيز الاستثمار وتطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص وتوفير فرص العمل ورفع جودة الحياة للمواطنين.

ولفت الى أن الأردن استطاع بناء شبكة استراتيجية من اتفاقيات التجارة الحرة والشراكات الاقتصادية مع العديد من التكتلات والدول الكبرى، أبرزها اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي واتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، واتفاقية أغادير واتفاقيات مع كندا وسنغافورة ودول الإفتا (رابطة التجارة الحرة الأوروبية) والمملكة المتحدة والأمارات العربية المتحدة، ما أتاح للمنتجات الأردنية الوصول إلى أسواق تضم أكثر من 1.6 مليار مستهلك حول العالم.

وأوضح الحاج توفيق أن هذه الاتفاقيات أسهمت بتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتوسيع الصادرات الوطنية، واستقطاب استثمارات أجنبية، إلى جانب دعم قطاعات الصناعة والخدمات والنقل والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والسياحة.

واستحوذت مجموعة الدول التي يرتبط معها الأردن باتفاقيات تجارة حرة على 73.2 بالمئة من صادرات المملكة الكلية العام الماضي، في مؤشر على أهميتها لتعزيز صادرات المملكة بالأسواق التصديرية.

ووصلت صادرات المملكة خلال العام الماضي 2025، لمجموعة الدول التي يرتبط معها الأردن باتفاقيات تجارية إلى 7.047 مليار دينار، مقابل 6.553 مليار دينار عام 2024.

كما استحوذت مجموعة دول الاتفاقيات على 54.4 بالمئة من مستوردات المملكة الكلية خلال العام الماضي، حيث زادت إلى 11.167 مليار دينار، مقابل 9.921 مليار دينار عام 2024.

وبين الحاج توفيق، أن الأردن نجح في ترسيخ مكانته كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية، مستفيدا من موقعه الجغرافي الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة ومنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، إضافة إلى البيئة التشريعية المحفزة التي عززت ثقة المستثمرين المحليين والدوليين.

وأكد أن قطاع التجارة والخدمات الذي يضم ما يقارب 160 ألف منشأة ومؤسسة وشركة تجارية وخدمية بعموم المملكة ويسهم بنحو 70 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، يعد اليوم المحرك الأكبر للنشاط الاقتصادي الوطني، نظرا لدوره في توفير السلع والخدمات وتحقيق الأمن الغذائي.

وأشار إلى أن القطاع شهد خلال السنوات الماضية تطورات نوعية شملت الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات المالية والمصرفية واللوجستية والتعليم والسياحة والرعاية الصحية والتجارة الإلكترونية والريادة والشركات الناشئة، ما عزز من تنافسية الاقتصاد الوطني وقدرته على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية.

وأوضح أن القطاع التجاري يلعب دورا رئيسا في تحريك النشاط الاقتصادي بالمملكة من خلال تأسيس الشركات والمؤسسات وتوفير السلع والبضائع في السوق المحلية وتوليد فرص العمل والترويج لبيئة الأعمال والاستثمار، إلى جانب تعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص في مختلف دول العالم.

ولفت إلى الازدهار الذي شهدته المملكة على مدى عقود طويلة بمجال انشاء الشركات والمشروعات الكبرى بمختلف القطاعات وإقامة المراكز التجارية الكبرى والمولات والمرافق الترفيهية والتقدم العمراني بقطاع الإسكان والمجمعات التجارية وتطوير وسط تجاري حديث بمنطقة العبدلي (البوليفارد)، ما أسهم باستقطاب استثمارات نوعية وتنشيط الحركة السياحية.

وأضاف إن غرفة تجارة عمان تعد من أقدم غرف التجارة بالوطن العربي حيث تأسست عام 1923، مع بدايات تأسيس إمارة شرق الأردن لتكون شاهدا حيا على تطور الدولة الأردنية ومسيرتها الاقتصادية منذ البدايات التأسيسية الأولى، لافتا إلى توالي تأسيس غرف التجارة بعموم المملكة، حيث يصل عددها حاليا مع تجارة عمان 16 غرفة، علاوة على 10 قطاعات تجارية وخدمية منضوية جميعها تحت مظلة غرفة تجارة الأردن.

وقال الحاج توفيق نحن "نحتفل بالعيد الــ (80) لاستقلال الأردن، ينظر القطاع التجاري والخدمي بكل فخر واعتزاز لما تحقق على الصعيد الاقتصادي، بالرغم من الصعوبات والتحديات الجسام بالمنطقة"، مؤكدا أن هذه الإنجازات صنعتها سواعد قوية مؤمنة بوطنها وبقيادة هاشمية حكيمة رسخت روح الانتماء والإنتاج والعمل.

Address

Abdoun
Amman
11118

Opening Hours

Monday 08:00 - 15:30
Tuesday 08:00 - 15:30
Wednesday 08:00 - 15:30
Thursday 08:00 - 15:30
Saturday 08:00 - 14:30
Sunday 08:00 - 15:30

Telephone

+96265902040

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Jordan Chamber of Commerce posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Jordan Chamber of Commerce:

Share