10/05/2026
جمعية المهندسين الصناعيين تطلق أعمال هيئتها الإدارية للدورة 2026–2028
أطلقت جمعية المهندسين الصناعيين في نقابة المهندسين الأردنيين، أعمال هيئتها الإدارية للدورة الجديدة 2026–2028، خلال فعالية أقيمت في قاعة الزهراء بمجمع النقابات المهنية في الشميساني، بحضور ممثلي مجلس شعبة الهندسة الميكانيكية المهندس سيف الزيادين والمهندس وائل الحوراني، إلى جانب عدد من رؤساء اللجان النقابية والمهندسين والمهندسات من مختلف القطاعات الهندسية.
واستُهلت الفعالية بكلمة ممثل مجلس شعبة الهندسة الميكانيكية المهندس سيف الزيادين، مؤكدا دعم الشعبة الكامل لجمعية المهندسين الصناعيين وهيئتها الإدارية الجديدة، مشيرا إلى أن جمعية المهندسين الصناعيين تُعد جزءاً أساسياً من منظومة العمل المهني في الشعبة، وشريكاً فاعلاً في تحقيق أهدافها، مؤكداً الحرص على تقديم كل ما يلزم لإنجاح برامج الجمعية ومبادراتها وأنشطتها خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الزيادين أن تخصص الهندسة الصناعية بات يشكل أحد أهم الركائز في تطوير الصناعات ورفع جودة العمليات وتحقيق الاستدامة، مبيناً أن المهندسين الصناعيين يشكلون ما يقارب 25% من إجمالي منتسبي شعبة الهندسة الميكانيكية، الأمر الذي يعكس أهمية هذا التخصص وحضوره الفاعل داخل النقابة.
كما ألقى رئيس جمعية المهندسين الصناعيين المهندس إبراهيم أبو نفاع كلمة أكد خلالها أهمية المرحلة المقبلة للجمعية، وضرورة تعزيز حضور المهندسين الصناعيين مهنياً ونقابياً، وتفعيل البرامج والأنشطة التي تسهم في تطوير قدراتهم وربطهم بمتطلبات سوق العمل الحديث والتحولات التكنولوجية المتسارعة.
وشهدت الفعالية عرض فيديو تعريفي حول الهندسة الصناعية ودورها في تطوير المؤسسات والقطاعات الإنتاجية والخدمية، إضافة إلى استعراض أبرز المجالات الحديثة التي يعمل بها المهندس الصناعي وعلاقته المتنامية بقطاعات التكنولوجيا والاستشارات والتحول الرقمي.
كما تضمنت الفعالية جلسة حوارية متخصصة بعنوان “الهندسة الصناعية: تخصص واحد وآفاق واسعة”، أدارتها الدكتورة رغد الحميمات، بمشاركة المهندسة هناء أبو دامس، والمهندس يزن شحاتيت، والمهندسة أماني الطريفي، والمهندسة تهاني بدور، حيث ناقشت الجلسة واقع الهندسة الصناعية وتنوع مجالاتها المهنية، إلى جانب دور المهندس الصناعي في مجالات الاستشارات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتحسين العمليات ورفع كفاءة المؤسسات، إضافة إلى استعراض الفرص المستقبلية التي يتيحها التخصص في مختلف القطاعات.
وفي ختام الفعالية، عُقدت جلسة تفاعلية مفتوحة أدارها المهندس أحمد الطورة والمهندسة بسمة الشطي، لمناقشة أبرز احتياجات المهندسين الصناعيين والتحديات التي تواجههم، إضافة إلى طرح مجموعة من المقترحات والأفكار التطويرية الهادفة إلى عكس تطلعات الهيئة العامة على خطة عمل الجمعية للدورة المقبلة، بما يعزز دورها المهني والنقابي ويواكب تطلعات المهندسين الشباب.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات المهنية والحوارية التي تسهم في توحيد الجهود وتطوير العمل الهندسي، وتعزيز حضور الهندسة الصناعية كأحد التخصصات المحورية في دعم الابتكار وصناعة الأثر داخل مختلف القطاعات.