مؤسسة فلسطين الدولية

Directions Website Contact the organization

مؤسسة فلسطين الدولية نشأت فكرة المؤسسة لتكون أول مؤسسة تتخصص في تحصيل المعرفة العلمية عن الجاليات ذات الأصول الفلسطينية المقيمة في بلدان المهجر والشتات.

الهدف العام:
يتمحور الهدف العام لـ "مؤسسة فلسطين الدولية" حول: إعداد الدراسات المختلفة (الجانب البحثي) وما يرتبط بها من أنشطة خدماتية متنوعة (الجانب الخدماتي) بما يحقق الاستراتيجية المذكورة، ويخدم تجسيد الرؤية أعلاه. وهي بذلك تكون أول مؤسسة تتخصص في جمع المعلومات عن الجاليات ذات الأصول الفلسطينية المقيمة في بلدان المهجر والشتات ( دول أوروبا الغربية، أمريكا اللاتينية، أمريكا الشمالية، أستراليا، وعدد من الدول العربية خارج بلاد الشام ومصر، وغيرها)، معتمدة في ذلك على الدراسات الميدانية في تلك البلدان كأساس في البحث العلمي.


الأهداف الفرعية:
انبثاقاً من الهدف العام السابق ذكره، فإن الأهداف الفرعية المحددة "لمؤسسة فلسطين الدولية" تتمثل في الآتي:

1. بذل الجهود باتجاه دفع فلسطينيي المهجر والشتات لتجميع وبناء وتصليب الجاليات الفلسطينية (وجهودها) في البلدان المقيمين فيها، وبما يؤدي إلى تعزيز مكانتهم وإبراز دورهم واكتسابهم الاحترام والتقدير.
2. تعزيز التفاعل فيما بين الجاليات ذات الأصول الفلسطينية، سواءً أكانت في دول المهجر والشتات، أم في الدول العربية خارج بلاد الشام ومصر.
3. المساهمة في إغناء حوار واتصال الجاليات ذات الأصول الفلسطينية المذكورة أعلاه، مع شعوب البلدان التي يقيمون فيها، وذلك بطرائق متعددة، وبما يسهم في:
أ- تعزيز مكانة الجاليات في المجتمعات التي يعيشون فيها.
ب- خدمة قضية فلسطين والقضايا العربية.
ت- توضيح الحقائق وتحسين صورة العربي على الصعيد العالمي.

4. التركيز على فتح الأبواب لتبادل الكثير من الإمكانات والفرص والأنشطة الاستثمارية والاقتصادية والمعرفية والثقافية والإعلامية بين الجاليات ... والوطن.
5. نشر المعلومات الدقيقة عن الجاليات بطريقة علمية منتظمة، وبما يفسح المجال أمام الإعلام ومتخذي القرار في المجتمع الدولي لضمان فهم أوضح وأعمق للموقف العربي وإمكانات العرب والفلسطينيين في شتى أرجاء العالم، وما يقدمونه للحضارة العالمية على مستوى جماعي أو فردي.
6. الحرص على وضع نتاج عمل المؤسسة البحثي في متناول جميع الباحثين والمهتمين (أفراداً وجهات ومؤسسات وغيرهم من المهتمين).

🇵🇸 جوائز فلسطين الثقافية | الدورة الرابعة عشرة 2026 / 2027«الذاكرة التي لا تُهزم»إلى كل من يكتب، يرسم، يصوّر، يفكّر أو ي...
30/09/2026

🇵🇸 جوائز فلسطين الثقافية | الدورة الرابعة عشرة 2026 / 2027

«الذاكرة التي لا تُهزم»

إلى كل من يكتب، يرسم، يصوّر، يفكّر أو يحكي…

هذه فرصتكم لتكونوا جزءًا من حكاية فلسطين.

تنطلق الدورة الرابعة عشرة من جوائز فلسطين الثقافية في ستة فروع:

🖋️ الشعر — دورة فدوى طوقان
📖 الرواية والقصة القصيرة — دورة غسان كنفاني
💭 الفكر التنويري ونقد الفكر الاستشراقي — دورة إدوارد سعيد
🎨 الفن التشكيلي — دورة جمال بدران
📷 التصوير الفوتوغرافي — دورة وليد الخطيب
✏️ الكاريكاتير — دورة ناجي العلي

وفي هذه الدورة، تأتي مشاركات أهلنا في غزة تحت ثيمة:

«نكتب الحياة… رغم كل شيء»

🏆 2500 دولار للمركز الأول في كل فرع
مع جائزتين في كل فرع: واحدة حصرية لأبناء قطاع غزة، وأخرى مفتوحة للمنافسة.

📅 آخر موعد للمشاركة: نهاية مارس 2027

اكتب. ارسم. صوّر. فكّر. احكِ.
وخلي إبداعك يحكي عن فلسطين. 🇵🇸

🔗 الشروط والتفاصيل والمشاركة:
bit.ly/4rC8cYy

05/09/2026

جوائز فلسطين الثقافية تطلق دورتها الرابعة عشرة: "الذاكرة التي لا تُهزم"

انطلاق الدورة الرابعة عشرة لجوائز فلسطين الثقافية (2026/2027)

"لم تكن الثقافة يومًا ترفًا في التجربة الفلسطينية، بل كانت إحدى أدوات البقاء."

تعلن "جمعية فلسطين الدولية للتنمية" عن انطلاق الدورة الرابعة عشرة من جوائز فلسطين الثقافية، تحت ثيمة "الذاكرة التي لا تُهزم"، وثيمة خاصة لأهلنا في غزة: "نكتب الحياة... رغم كل شيء".

🟢 جوائز غزة الخاصة: تخصيص جائزتين للمركز الأول في كل فرع (قيمة كل منهما 2500 دولار):
- الأولى حصرية لأبناء قطاع غزة
- الثانية مفتوحة للمنافسة الحرة

📚 فروع الجوائز الست:تشمل الشعر، الرواية، الفكر، الفن التشكيلي، التصوير الفوتوغرافي، والكاريكاتير.

📅 المواعيد النهائية:
- آخر موعد لاستقبال المشاركات: نهاية مارس 2027
- إعلان النتائج وحفل التوزيع: مايو 2027

"قد تُؤجَّل العدالة، لكنها لا تموت. وما دام هناك مبدع يكتب، فإن فلسطين ستظل حاضرة في ضمير العالم."
— د. أسعد عبد الرحمن، أمين عام الجوائز

🔗 للشروط والمشاركة:
https://pii-diaspora.org/ar/جوائز-فلسطين-الثقافية

📋 لتعبئة النموذج

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfVdkBHQKfEGJNuDxEc7ZY4geYrM-pmKJUHgzAZ2liWhqZllg/viewform

"نحن لا ننظم مسابقة ثقافية، بل نحرس الذاكرة." – د. أسعد عبد الرحمن

فلسطين ثقافة_مقاومة جوائز_فلسطين_الثقافية الذاكرة_التي_لا_تُهزم غزة_تكتب_الحياة

في «ليلة لفلسطين – 20» كان اسم سليمان منصور حاضرًا بيننا، وكانت فلسطين التي حملها في لوحاته حاضرةً معه… وإن غاب عن المكا...
25/08/2026

في «ليلة لفلسطين – 20» كان اسم سليمان منصور حاضرًا بيننا، وكانت فلسطين التي حملها في لوحاته حاضرةً معه… وإن غاب عن المكان، بقي فنه شاهدًا عليها.

اختارت جمعية فلسطين الدولية للتنمية الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور ليكون ضيف فلسطين للعام 2026.

كان من المفترض أن يكون بيننا في تلك الليلة، إلا أن الظروف حالت دون حضوره، فمثّله الفنان التشكيلي الأردني محمد الجالوس، أحد أبرز الفنانين التشكيليين الأردنيين، وصاحب حضور عربي ودولي ممتد.

لم نلتقِ به في تلك الليلة كما تمنّينا، لكن اسمه وفنه كانا حاضرين بيننا… واليوم، نستعيد تلك الذكرى ونحن نودّع صاحب الريشة التي حملت فلسطين إلى العالم

نودّع فنانًا لم تكن فلسطين موضوعًا في لوحاته، بل كانت روحها.

من جيل النكبة، حمل سليمان منصور وجع الأرض، وحنين القدس، وذاكرة التهجير، وحوّلها إلى فن أصبح جزءًا من الذاكرة الفلسطينية. وستبقى «جمل المحامل»، تلك الصورة التي حمل فيها الفلسطيني وطنه وقدسه على كتفيه، شاهدًا على فنان اختصر حكاية شعب في لوحة.

رحل سليمان منصور…

لكن فلسطين التي حملها في ريشته لم ترحل.

بقيت في لوحاته، وفي ذاكرة أجيال، وفي كل عين ترى الفن شاهدًا على وطنٍ لا يغيب.

من جمعية فلسطين الدولية للتنمية، ننعى ضيف فلسطين للعام 2026، ونودّع قامةً فلسطينيةً تركت أثرًا لا يُمحى، وفنانًا جعل من الريشة ذاكرةً، ومن اللوحة وطنًا.

رحم الله سليمان منصور، وألهم عائلته ومحبيه والأسرة الثقافية والفنية الفلسطينية الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

ببالغ الحزن والأسى، ننعى الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، صاحب الريشة التي حملت فلسطين، أرضًا وهويةً وذاكر...
25/08/2026

ببالغ الحزن والأسى، ننعى الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، صاحب الريشة التي حملت فلسطين، أرضًا وهويةً وذاكرة، وحملت القدس في القلب واللوحة إلى العالم.

ابن جيل النكبة الراسخة في الذاكرة، حمل وجعها وذاكرتها في فنه، وحوّل حكاية التهجير والتشبث بالأرض والحنين إلى القدس إلى لوحات ستبقى في الذاكرة الفلسطينية، وفي مقدمتها لوحته الأيقونية «جمل المحامل»، التي اختصرت حكاية الفلسطيني الحامل وطنه وقدسه على كتفيه أينما حلّ.

رحل الفنان، وبقي فنه شاهدًا على وطن لا يغيب، وعلى قدس لا تغيب.

رحم الله سليمان منصور، وأحرّ التعازي لعائلته ومحبيه وللحركة الثقافية والفنية الفلسطينية. لروحه السلام.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
Sliman Mansour

19/08/2026

«لحظة معرفتي بالفوز كانت مزيجًا من الفخر والأسى… لأن الجوائز التي تحمل اسم فلسطين لا تمنحك نجمة، وإنما تمنحك وطنًا.»

بهذه الكلمات عبّر الباحث والأكاديمي الجزائري **نور الدين جويني** عن لحظة فوزه، في عبارة تختصر شعورًا يتجاوز معنى الجائزة نفسها.

ضمن سلسلة الاحتفاء بالفائزين في الدورة الثالثة عشرة من جوائز فلسطين الثقافية (2025–2026)، نحتفي بـ **نور الدين جويني – الجزائر**، الفائز **بالمركز الأول مناصفةً في جائزة الفكر التنويري ونقد الفكر الاستشراقي – إدوارد سعيد**، عن دراسته **«حضور إدوارد سعيد في الخطاب النقدي العربي المعاصر»**.

في رؤيته الفكرية، يؤمن جويني بأن الكلمة مسؤولية، وأن الإبداع لا ينفصل عن الوعي والرسالة الإنسانية. ومن خلال اشتغاله على الفكر التنويري العربي المعاصر، وفلسفات النهضة، ونقد الخطاب الاستشراقي، يواصل طرح الأسئلة التي تجعل من الكتابة مساحةً للتأمل والحوار.

وتحضر فلسطين في تجربته بوصفها قضيةً إنسانية وفكرية تتجاوز حدود الجغرافيا، وتعيد إلى الواجهة أسئلة العدالة والحرية والوعي.

**نور الدين جويني — المركز الأول مناصفةً.**

جائزةٌ تحمل اسم فلسطين…
**وإنما تمنح الفائز بها وطنًا.**





17/08/2026

ليست كل المعارك تُخاض على الأرض… بعضها يبدأ بفكرة، ويستمر بسؤال، ويترك أثره في الوعي.

ضمن سلسلة الاحتفاء بالفائزين في الدورة الثالثة عشرة من جوائز فلسطين الثقافية (2025–2026)، يسلّط «مسار الإبداع العربي» الضوء على **الدكتور كمال محمد خير ميرزا** من الأردن، الكاتب والباحث في الإنسانيات، والفائز **بالمركز الأول مناصفةً في جائزة الفكر التنويري ونقد الفكر الاستشراقي – إدوارد سعيد**، عن بحثه **«فيما يتجاوز السياسة: الاستشراق والصهيونية والطوفان»**.

ينتمي كمال ميرزا إلى الأصوات الفكرية والأدبية التي لا تكتفي بقراءة الواقع، بل تضعه موضع السؤال. وفي كتاباته، يلتقي الفكر بالنقد، وتلتقي المعرفة بالوعي الاجتماعي، في محاولة دائمة للاقتراب من القضايا الكبرى من زوايا تتجاوز ظاهرها.

وقد عُرف في المشهد الأدبي الأردني المعاصر بكتابة تجمع بين **حدة الرؤية والسخرية العميقة والوعي الاجتماعي**، فيما تمتد اهتماماته إلى الفكر والفلسفة والإنسانيات، حيث تصبح الكتابة لديه وسيلةً للتفكير في الإنسان والمجتمع والأسئلة التي تشكّل وعينا بالعالم.

وفي بحثه الفائز، يواصل ميرزا هذا الاشتغال الفكري، متناولًا **الاستشراق والصهيونية والطوفان** من منظور نقدي يتجاوز القراءة السياسية المباشرة، ويفتح بابًا للتأمل في الأفكار والسرديات التي أحاطت بالقضية الفلسطينية. وقد أشارت التغطية الصحفية إلى أنه يعمل على إعداد نسخة موسعة من البحث تمهيدًا لنشرها في كتاب.

هنا، لا تكون المعرفة مجرد تراكمٍ للمعلومات، بل فعلَ وعي.
ولا تكون الكلمة مجرد تعبير، بل مساحةً لمساءلة ما اعتدناه من أفكار وسرديات.

**كمال محمد خير ميرزا — المركز الأول مناصفةً.**
**«فيما يتجاوز السياسة: الاستشراق والصهيونية والطوفان»**
فكرٌ لا يكتفي بأن يقرأ المشهد… بل يسأل عمّا يقف خلفه.





15/08/2026

هناك صورٌ لا تُلتقط فقط… بل تبقى في الذاكرة.

ضمن سلسلة الاحتفاء بالفائزين في الدورة الثالثة عشرة من جوائز فلسطين الثقافية (2025–2026)، نحتفي بالمصوّر الفوتوغرافي علاء الدين توفيق بدارنة – فلسطين، الفائز بالمركز الأول في جائزة التصوير الفوتوغرافي – وليد الخطيب.

وكما قال وليد الخطيب:

«الصورة ليست تجميدًا للحظة… بل إنقاذٌ لها.»

وهذا ما يفعله علاء الدين بدارنة بعدسته؛ لا يوثّق المشهد فحسب، بل ينقذ لحظاته من النسيان.

في صوره، الألم حاضر، والإنسان حاضر، والحكاية تبقى… صورٌ قد تصدم العين، وتوجع القلب، لكنها ترفض أن تترك الذاكرة تنسى.

علاء الدين توفيق بدارنة – فلسطين
المركز الأول | جائزة التصوير الفوتوغرافي – وليد الخطيب

«والعين تعشق قبل القلب أحيانًا…»
وليد الخطيب

وبعض الصور… لا تُرى فقط، بل تُشعَر.



Alaa Badarneh
فلسطين والأردن بعيون وليد الخطيب

12/08/2026

حين يصبح الفن صوتًا لفلسطين، تصبح اللوحة ذاكرةً ورسالةً لا تُنسى. ✨

ضمن سلسلة الاحتفاء بالفائزين في الدورة الثالثة عشرة من جوائز فلسطين الثقافية (2025–2026)، نحتفي بالفنانة التشكيلية أماني أسعد حسين البابا – الأردن، الفائزة بالمركز الأول في جائزة الفن التشكيلي – دورة جمال بدران.

منذ عام 1998، حملت أماني فلسطين في أعمالها، وجعلت من الفن مساحةً للحرية والجمال والعدل، وصولًا إلى الأجيال الجديدة عبر لوحاتها وقصصها وأعمالها الفنية.
Amani Albaba Barakat
أماني أسعد حسين البابا – الأردن
المركز الأول | جائزة الفن التشكيلي – جمال بدران

فخلف كل لوحةٍ حكاية، وخلف كل فائزٍ رحلةٌ تستحق أن تُروى.

وهنا… لا تنتهي الحكاية.

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة فلسطين الدولية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مؤسسة فلسطين الدولية:

Shortcuts

Share