فرقة المسرح الحر - الاردن

فرقة المسرح الحر - الاردن فرقة مسرحية محترفة

فرقة مسرحية تأسست في بداية العام 2000 رسمت خطواتها بتدرج مستندة الى خبرات مؤسسيها في المجال المسرحي تحديدا والفني عموما وتقدم تجاربها المسرحية بشكل متواصل على مدار الاعوام السابقة نتيجة الجدية والاصالة والايمان بالهم المسرحي وانتقلت من مرحلة الى اخرى بكل اقتدار وقدمت تجارب متنوعة في الاشتغال على الشكل والاسلوب والموضوع مما اهلها لان تنتقل عربيا لتصبح من اهم الفرق المسرحية العربية وذات سمعة طيبة في

مختلف البلدان العربية ، ومؤخرا اصبحت الفرقة المسرحية الوحيدة التي تمتلك فضائها الخاص بها حيث استاجرت مبنى قديما في منطقة اللويبدة ليصبح ملتقى ثقافيا ومسرحيا لمختلف المسرحيين الاردنيين وتوضع الخطط الان من اجل تفعيله ليقدم البرامج بشكل دائم ، واصبحت تنظم في الخمسة اعوام الاخيرة مهرجانها المسرحي العربي والذي اخذ البعد الدولي والذي تشارك به العديد من الفرق المسرحية العربية والاجنبية واصبح المهرجان على خريطة المهرجانات المسرحية بل ويعتبر من اهمها نتيجة الاسلوب والطريقة المتبعة في استقطاب العروض من خلال نشر استمارة المهرجان على الانترنت وتأتي رغبات من كافة انحاء العالم للمشاركة وفي كل دورة ياتي ما يقار 30 رغبة محملة باقراص مدمجة يتم مشاهدتها من قبل لجنة المشاهدة وضبط الجودة في الفرقة ويتم اختيار ما هو مناسب وتوجه لها الدعوات بعيدا عن المجاملات الشخصية والتكرار .

بيان رقم (4) رجال خلف الكواليس :حين تنطفئ أضواء القاعة بعد منتصف الليل، يبدأ أبطالٌ آخرون عملهم ، خلف كل عرضٍ ناجح وجمهو...
04/06/2026

بيان رقم (4)
رجال خلف الكواليس :
حين تنطفئ أضواء القاعة بعد منتصف الليل، يبدأ أبطالٌ آخرون عملهم ، خلف كل عرضٍ ناجح وجمهورٍ مُعجب، يقف جنودٌ مجهولون لا تراهم الأضواء، يصنعون من التفاصيل الصغيرة نجاحاً كبيراً، ويتركون بصمتهم في كل مشهد دون أن ينتظروا تصفيقاً ، هم الشركاء الحقيقيون في الحكاية التي يراها الجمهور على الخشبة، فنيّو المركز الثقافي الملكي كانوا على موعد يومي مع التعب الجميل، سهرٌ يمتد حتى الفجر، وتجارب لا تنتهي، وعيونٌ تراقب أدق التفاصيل كي تخرج عروض مهرجان المسرح الحر كما تليق بالمسرح وضيوفه وجمهوره ، كتيبة الكواليس لزام علينا وصفهم :
أمجد المراشدة: خبرة ودقة وحضور هادئ، يعرف كيف يحوّل التحديات التقنية إلى حلول سريعة وفعّالة، العين اليقظة خلف الكواليس .
محمود المجالي: صاحب حس بصري مميز، يقرأ المشهد بعين فنان ويمنح الصورة حضورها الأكثر اكتمالاً ومتعة جمالية .
أحمد الساحوري: جاهزية دائمة واحترافية عالية، يتقن إدارة التفاصيل ويعمل بثقة تحت مختلف الظروف.
رمزي جادالله: يؤمن أن نجاح العمل يبدأ من التفاصيل الصغيرة، لذلك يتابع أدق الجزئيات بعين خبيرة وحرصٍ لا يهدأ حتى تكتمل الصورة كما يجب.
مكرم الكفاوين: صاحب روح إيجابية وعمل متواصل، يواجه التحديات بهدوء ويترك أثراً واضحاً في كل مهمة يتولاها.
صدام الجعافرة: لا يعرف أنصاف الحلول، يتعامل مع المهام بحسمٍ وجدية، ويحرص على أن يكتمل العمل بالصورة المطلوبة مهما كانت التحديات.
إبراهيم السعودي: صاحب نظرة تنظيمية وقدرة على ترتيب الأولويات، يجعل سير العمل أكثر سلاسة وانضباطاً.
أنس حيمور: حاضرٌ حيث تشتد الحاجة، يتميز بروح المبادرة والاستجابة السريعة، ويمنح الفريق دعماً مستمراً في مختلف الظروف.
ثمانية تحت هيكلية ادارية يقودها رأس هرم ادارة المركز الثقافي الملكي الفنان وصفي الطويل .
ثمانية فنيين… وعنوان واحد: الكفاءة التي صنعت نجاحاً خلف الكواليس.


بيان رقم (3)المسرح في مواجهة العاصفة﴿ويُحدِثُ اللهُ أمرًا﴾يشبه النجاة حين نظن أن الأبواب قد أُغلقت..!على مدار أشهر طويلة...
02/06/2026

بيان رقم (3)
المسرح في مواجهة العاصفة

﴿ويُحدِثُ اللهُ أمرًا﴾
يشبه النجاة حين نظن أن الأبواب قد أُغلقت..!

على مدار أشهر طويلة من التحضيرات الصامتة، ثم الانتقال إلى العمل العلني، عملنا على التخطيط المنظم لمهرجان المسرح الحر الدولي في دورته الحادية والعشرين، والمسار الشبابي في دورته السابعة، بروح من الإيمان العميق بأهمية استمرار المهرجان تحت مختلف الظروف، ورغم كل التحديات المحيطة.

شهدت مراحل التنظيم مدًّا وجزرًا بفعل الظروف القاتمة التي تمر بها المنطقة، ما تطلّب منا الصمت أحيانًا نتيجة ضبابية الرؤية، ثم الانتقال إلى بذل جهد إعلامي مكثف للتعريف بكافة التفاصيل واللجان العاملة التي من حقها الظهور إعلاميًا، إلى جانب التواصل مع الفرق العربية والدولية واستقبال عشرات طلبات المشاركة، والتي بلغت (142) طلبًا من مختلف بلدان العالم. كما شُكّلت لجان مشاهدة متخصصة قامت بدراسة العروض بعناية ومهنية عالية لاختيار الأعمال الأكثر تميزًا وحضورًا فنيًا.

ولم يقتصر هذا الجهد على اللجان الفنية والإدارية فحسب، بل شارك فيه أيضًا عدد كبير من الشباب والشابات المتطوعين الذين قدموا وقتهم وخبراتهم وطاقاتهم بكل تفانٍ وإخلاص، مؤمنين بأن المسرح رسالة تستحق العمل من أجلها. لقد كان هؤلاء المتطوعون جزءًا أصيلًا من نجاح مرحلة الإعداد، وأسهموا في إنجاز كم كبير من المهام التنظيمية والإعلامية واللوجستية، بما عكس روح الانتماء والمسؤولية.

ورغم أن العمل والاستعدادات استمرت حتى اللحظات الحرجة الأخيرة، فإننا كنا نتحايل على الواقع بخطة بديلة غير معلنة، في حال استمرت الحرب وتداعياتها المباشرة، وتعذرت إقامة الدورة بصيغتها الدولية المعتادة. ويعود ذلك إلى ثلاثة أسباب رئيسية:

أولها استمرار الحرب وما نتج عنها من تأثيرات مباشرة على حركة الطيران، وارتفاع كبير في أسعار التذاكر، الأمر الذي يعيق قدرة الفرق والضيوف على الوصول والمشاركة.

أما السبب الثاني، فيتمثل في عدم توفر الدعم المالي الكافي لتغطية نفقات استضافة الفرق والضيوف، وتأمين متطلبات إقامة مهرجان دولي بالمستوى الذي يليق بتاريخه ومكانته.

في حين يتمثل السبب الثالث في وجود تعميم حكومي يقيد استقبال الوفود والضيوف من خارج المملكة خلال هذه المرحلة.

وفي يوم الخميس الموافق 14 أيار، عند الساعة الثانية ظهرًا، وقبل وصول أول وفد مشارك بأربعٍ وعشرين ساعة، جاء الفرج.

ويزرع في آخر العتمة نافذةً لا يراها إلا الذين صبروا وجاهدوا من أجل البقاء، لذلك جاءت أعداد الضيوف مختزلة إلى أبعد حد، للأسباب القاهرة المذكورة، وكان شعارنا للمعيقين والمتربصين:

“إن الوقوف على أرصفة الناس، وتصيّد عثراتهم، لن يصنع إنجازًا، ولن يترك أثرًا.”

لذا كان مسمى هذه الدورة:
" تفاصيل هادئة في عالم صاخب " فكانت جماهير غفيرة تؤم المسارح والاروقة …!



@متابعين

الفنان وسيم قزق "مشمش"مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي 21
30/05/2026

الفنان وسيم قزق "مشمش"
مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي 21



حل الممثل السوري وسيم قزق ضيفا على مهرجان ليالي المسرح الحر في دورته الـ21، الذي أقيم في العاصمة الأردنية عمّان هذا الشهر، وقدم على هامش المهرجان ورشة بعنوان (ت

بيان رقم (2) …المؤسسات المانحة :       هناك مؤسسات في القطاع الخاص تملك ميزانيات قادرة على صناعة نهضة ثقافية وفكرية حقيق...
25/05/2026

بيان رقم (2) …
المؤسسات المانحة :
هناك مؤسسات في القطاع الخاص تملك ميزانيات قادرة على صناعة نهضة ثقافية وفكرية حقيقية، لكنها تتعامل مع الدعم بوصفه موسماً للعلاقات العامة والرغبة بالتسحيج الاعلامي لها ولادارتها وما تعنيها الصورة فقط وبلا محتوى عميق ومؤثر ، وتضع معايير للخلل في الوسط المسرحي وتريد ان يبصم لها فقط دون البحث مع اصحاب العلاقة على اصل العقبات والمشاكل التي يتعرض لها المسرحيون في الاردن واذا ناقشت : فلا يسمح لك بابداء الرأي بل وتقمع وتمنع من اكمال حديثك عن مواطن الخلل …!
المطلوب منك ان تبصم لها وتسحج فقط …!
تمعن احدى المؤسسات الكبرى التي تصف نفسها بانها داعمة ومانحة بتوجيه الدعم باتجاه جندري محدد ومكرر لاشخاص بعينهم ومؤسسات نفسها في كل دورة " تمويلية " واحيانا تمنح دعما لمشاريع تعنى بالمسرح ليس لذوي الاختصاص في حقل المسرح ..!
عندما تعلن هذه المؤسسة او تلك عن فتح باب التقدم لدعم المشاريع ويكون اسلوب التقديم معقد جدا ويحتاج الى متخصصين في هذا المجال مما يستدعي دفع تكاليف لهذه الغاية من اجل فقط مرحلة التقديم الاولى بالاضافة الى تعقيد الميزانية وربطها بحصص تحتاج الى استاذ في محاسبة المشاريع حتى تضبط " امتحان التوفل اسهل ..!"
وتأتي مرحلة قبول الطلب وتأهله الى المرحلة الثانية بنجاح وتطلب ايضا هذه المؤسسات حضور اجتماعات اونلاين متتالية واذا لم يحضرها مندوب عن مقدمي الطلب فيتم تجميد طلب المنحة ، " تهديد مبطن " ..!
وبعد الانتهاء من هذه المرحلة يطلب تقديم " برزنتيشن " يشرح فيه باختصار امام لجنة التقييم عن المشروع واهميته وبعد ايام يأتيك الرد بالاعتذار عن دعم مشروعك …! والسبب : لا تطوير عليه… فقط …!
اذن كيف تطور من مهرجان متخصص بالمسرح وتفرعاته له 21 عاما على الساحة العالمية ومعترف به من الهيئة الدولية للمسرح ..؟!
والمشكلة أن الذي يقيم هذه المشاريع لا منجزا فنيا واضحا له سوى اجادة العلاقات العامة والتشبيك مع هذه المؤسسات لتوجيه الدعم وفق علاقاته الخاصة ..!
ولهذا تُقصى المشاريع الجادة التي بُنيت على سنوات من التعب والتراكم والإنجاز، لصالح مشاريع طارئة سريعة الذبول، لا تملك سوى الضجيج والشعارات العابرة.
وحين تُهمَّش المشاريع العميقة لصالح المشاريع الطارئة، لا يخسر أصحاب المبادرات فقط، بل تخسر المجتمعات فرصة بناء وعيٍ حقيقي. فالمؤسسات التي لا تمتلك رؤية، مهما امتلكت من مال، تبقى عاجزة عن صناعة أثر… لأنها ببساطة تشتري اللحظة، ولا تستثمر في المستقبل.

تتقدّم أسرة المسرح الحر بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الوطن وقائد الوطن وشعبه بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين،ثمانون عا...
25/05/2026

تتقدّم أسرة المسرح الحر بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الوطن وقائد الوطن وشعبه بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين،
ثمانون عامًا من المجد، كُتبت فيها حكاية وطنٍ لا ينحني، ووطنٍ كلّما اشتدّت الريح ازداد ثباتًا وضياء.
كل عام والأردن راية عزّ وفخار
وكل عام والاستقلال معنى يُورَّث للأجيال.

#الاردن

مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي 21 من المشنقة إلى الأرجوحة “الحبل” يعري ذاكرة المرأة
24/05/2026

مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي 21


من المشنقة إلى الأرجوحة “الحبل” يعري ذاكرة المرأة

من المشنقة إلى الأرجوحة "الحبل" يعري ذاكرة المرأة واحة الثقافة

تقرير قناة العربي عن المهرجانمهرجان ليالي المسرح الحر الدولي 21
24/05/2026

تقرير قناة العربي عن المهرجان

مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي 21


اختتام فعاليات الدورة 21 من مهرجان المسرح الحرب بالعاصمة الأردنية ع...

مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي 21 صادر عن فرقة المسرح الحر:بيان رقم(1)..كيف عملنا المهرجان؟؟؟؟. | مهرجانات مسرحية | الأ...
23/05/2026

مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي 21


صادر عن فرقة المسرح الحر:بيان رقم(1)..كيف عملنا المهرجان؟؟؟؟. | مهرجانات مسرحية | الأخبار | صوت العرب للسينما والثقافة والفنون

صوت العرب للسينما والثقافة والفنون

Address

اللويبدة
Amman

Opening Hours

Monday 16:00 - 21:00
Tuesday 16:00 - 21:00
Wednesday 16:00 - 21:00
Thursday 16:00 - 21:00
Sunday 16:00 - 21:00

Telephone

+962795944200

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فرقة المسرح الحر - الاردن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to فرقة المسرح الحر - الاردن:

Share