04/06/2026
بيان رقم (4)
رجال خلف الكواليس :
حين تنطفئ أضواء القاعة بعد منتصف الليل، يبدأ أبطالٌ آخرون عملهم ، خلف كل عرضٍ ناجح وجمهورٍ مُعجب، يقف جنودٌ مجهولون لا تراهم الأضواء، يصنعون من التفاصيل الصغيرة نجاحاً كبيراً، ويتركون بصمتهم في كل مشهد دون أن ينتظروا تصفيقاً ، هم الشركاء الحقيقيون في الحكاية التي يراها الجمهور على الخشبة، فنيّو المركز الثقافي الملكي كانوا على موعد يومي مع التعب الجميل، سهرٌ يمتد حتى الفجر، وتجارب لا تنتهي، وعيونٌ تراقب أدق التفاصيل كي تخرج عروض مهرجان المسرح الحر كما تليق بالمسرح وضيوفه وجمهوره ، كتيبة الكواليس لزام علينا وصفهم :
أمجد المراشدة: خبرة ودقة وحضور هادئ، يعرف كيف يحوّل التحديات التقنية إلى حلول سريعة وفعّالة، العين اليقظة خلف الكواليس .
محمود المجالي: صاحب حس بصري مميز، يقرأ المشهد بعين فنان ويمنح الصورة حضورها الأكثر اكتمالاً ومتعة جمالية .
أحمد الساحوري: جاهزية دائمة واحترافية عالية، يتقن إدارة التفاصيل ويعمل بثقة تحت مختلف الظروف.
رمزي جادالله: يؤمن أن نجاح العمل يبدأ من التفاصيل الصغيرة، لذلك يتابع أدق الجزئيات بعين خبيرة وحرصٍ لا يهدأ حتى تكتمل الصورة كما يجب.
مكرم الكفاوين: صاحب روح إيجابية وعمل متواصل، يواجه التحديات بهدوء ويترك أثراً واضحاً في كل مهمة يتولاها.
صدام الجعافرة: لا يعرف أنصاف الحلول، يتعامل مع المهام بحسمٍ وجدية، ويحرص على أن يكتمل العمل بالصورة المطلوبة مهما كانت التحديات.
إبراهيم السعودي: صاحب نظرة تنظيمية وقدرة على ترتيب الأولويات، يجعل سير العمل أكثر سلاسة وانضباطاً.
أنس حيمور: حاضرٌ حيث تشتد الحاجة، يتميز بروح المبادرة والاستجابة السريعة، ويمنح الفريق دعماً مستمراً في مختلف الظروف.
ثمانية تحت هيكلية ادارية يقودها رأس هرم ادارة المركز الثقافي الملكي الفنان وصفي الطويل .
ثمانية فنيين… وعنوان واحد: الكفاءة التي صنعت نجاحاً خلف الكواليس.