20/10/2024
الجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية وجمعية الأرض والأنسان لدعم التنمية، تحتفلان بيوم البيئة العربي واليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث 2024
شهد مركز الحصن الثقافي صباح اليوم انطلاق فعاليات الاحتفال بيوم البيئة العربي واليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، تحت شعار "إعادة تأهيل الأراضي بتعزيز القدرة على الصمود". وقد نظمت الفعالية الجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية وجمعية الأرض والإنسان لدعم التنمية، أعضاء السبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد" بالمملكة الأردنية وأعضاء الشبكةالدولية للحد من مخاطر الكوارث،وبلدية بني عبيد بحضور أعضاء وموظفي البلدية ومجلس المحافظة ومجلس بلدي إربد الكبرى، بالإضافة إلى طلبة المدارس وعدد من الشخصيات الرسمية والمجتمعية.
بدأ الحفل بكلمة للمهندس إسلام مغايرة، الذي سلط الضوء على أهمية مدينة الحصن التاريخية، واعتبرها رمزاً للكرم والانتماء، مشيراً إلى تاريخها العريق وما شهدته من حضارات متعددة. وأوضح المغايرة أن فكرة اليوم العربي للبيئة بدأت في العاصمة التونسية عام 1986، حيث أقر مجلس الجامعة العربية أهمية الاجتماع لمناقشة التحديات البيئية وكيفية حمايتها، مشدداً على ضرورة تكثيف جهود التعاون العربي لمواجهة الأزمات البيئية.
كما يسلط اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث لعام 2024، على تعزيز دور الشباب في مواجهة المخاطر المحتملة، حيث يأتي الاحتفال به هذا العام تحت شعار (تمكين الجيل القادم من أجل مستقبل قادر على الصمود).
ويدعو اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث 2024 البلدان إلى تسخير قطاع التعليم للحد من مخاطر الكوارث التي يتعرض لها الأطفال خلال الدارسة، وخاصةً من خلال الاستثمار في مجالين رئيسيين،
أولهما حماية الأطفال والشباب من خلال المدارس والمرافق التعليمية الآمنة، والثاني تمكين الأطفال والشباب من أن يكونوا آمنين، من خلال التعليم المناسب لأعمارهم، لفهم المخاطر التي يواجهونها والتصرف بشأنها ويشمل ذلك بناء استعدادهم لاتخاذ إجراءات مبكرة، استجابة للتحذيرات المبكرة، بحيث يصبح الأطفال الذين يتم تمكينهم «وكلاء للتغيير» من أجل مجتمعات أكثر مرونة، وهو ما عبر عنه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بقوله: ( يجب تزويد الشباب بالمهارات والمعرفة، لصياغة مستقبل أكثر خضرة ونظافة ومرونة في مواجهة تغير المناخ).
وفي كلمة ألقاها نيابة عن رئيس البلدية، أكد عضو المجلس البلدي السيد عبد القادر أبو رجيع على أهمية الفعالية في تعزيز التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية، مشيراً إلى التحديات التي يفرضها التصحر والتغير المناخي. ودعا أبو رجيع الجميع للمشاركة في المبادرات البيئية التي تعزز الوعي وتحمي البيئة.
أما المهندس حسن علي جبر، رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية، فقد أكد في كلمته على دور الفعاليات الدولية في نشر الوعي البيئي، مشيداً بأهمية التعاون الجماعي لمواجهة التحديات.
وشدد على ضرورة أن تكون لدى البلديات رؤية واضحة لحماية البيئة وتحسين جودة الحياة، رغم التحديات التي تواجهها
تلا ذلك جلسة علمية مميزة برئاسة المهندس خلف ركاد العقله، حيث تم تناول موضوعات هامة تتعلق بالتغير المناخي وتأثيراته على البيئة والزراعة. تضمنت الجلسة ثلاث محاضرات غنية بالمعلومات وكانت المحاضرة الأولى** بعنوان "تقييم الأثر البيئي للحد من آثار التغير المناخي"، حيث قدم الأستاذ الدكتور زياد أحمد الشبول، مدير مركز بحوث المياه والبيئة في جامعة عجلون الوطنية، عرضًا شاملاً حول كيفية تقييم الآثار البيئية الناتجة عن التغير المناخي وسبل الحد منها
المحاضرة الثانية** تناولت "كيفية بناء منعة للقطاع الزراعي لمواجهة التغير المناخي وتعزيز منعته"، وقدمها الأستاذ الدكتور فاخر جبر العكور من الجامعة الهاشمية، الذي استعرض استراتيجيات فعالة لتحسين قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغيرات المناخية
المحاضرة الثالثة** كانت تحت عنوان "زيادة مشاركة المجتمعات المحلية في الحد من مخاطر الكوارث وتعزيز منعتها وقدرتها على الصمود"، حيث تناول السيد زياد جبر العلاونه، رئيس جمعية الأرض والإنسان لدعم التنمية ومدير المركز العربي لصحة البيئة، أهمية تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في مواجهة الكوارث الطبيعية
شهدت الجلسة تفاعلاً كبيرًا من الحضور، حيث تم تبادل الأفكار والمقترحات حول كيفية مواجهة التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات لتحقيق بيئة أكثر استدامة
وفي ختام الحفل، تم تبادل الآراء والأفكار حول تعزيز الجهود لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، وتم تسليم الدروع التقديرية للمشاركين تقديراً لجهودهم في هذا المجال.